مسجد ريجنت بارك في لندن

مسجد لندن المركزي المعروف أيضا باسم المركز الثقافي الإسلامي ، أو مسجد ريجنت بارك الدولي هو مسجد في لندن ، انكلترا ، تم تصميمه من قبل السير فريدريك جيبيرد ، الذي أنجز في عام 1978 ، ويحتوي على قبة ذهبية بارزة ، القاعة الرئيسية يمكن أن تسع أكثر من خمسة آلاف من المصلين ، مع صلاة النساء على شرفة تطل على القاعة ، يحمل المسجد ثريا وسجادة واسعة ، مع القليل جدا من الأثاث

زين داخل القبة مع الأشكال المكسورة في التراث الإسلامي ، هناك أيضا متجر صغير للكتاب ، وانضم المسجد إلى المركز الثقافي الإسلامي الذي افتتح رسميا من قبل الملك جورج السادس في عام 1944 ، وقد تبرع بالأرض الملك جورج السادس للمجتمع المسلم ببريطانيا في مقابل التبرع من الأراضي في القاهرة من قبل الملك فاروق من مصر والسودان لبناء الكاتدرائية الانجليكانية .

وقدمت عدة جهود لبناء مسجد في لندن عام 1931 ، بما في ذلك 1900 التي بدأها اللورد هيدلي الذي اعتنق الإسلام ، 1937 هذا المشروع تم تمويله من قبل نزام من حيدر أباد وحجر الأساس لمسجد وضع يوم الجمعة 4 يونيو 1937 ، من قبل سمو الأمير عزام جاه الابن الأكبر لمير عثمان علي خان و آخر حاكم من دولة حيدر أباد

1939 – 1940 اللورد لويد من دولوبرات ((1879-1941 ، وزير الدولة لشؤون المستعمرات ، والرئيس السابق للمجلس الثقافي البريطاني ، عمل مع لجنة المسجد ، التي تضم مختلف المسلمين البارزين والسفراء في لندن . اللورد لويد ارسل مذكرة لرئيس الوزراء ، والذي يشير ، من بين أمور أخرى ” لندن تحتوي على أكثر المسلمين من أي عاصمة أوروبية أخرى ولكن في الإمبراطورية لدينا والتي تحتوي في الواقع على المسلمين أكثر من المسيحيين غير ملائمة وينبغي أن تكون هناك مكان للعبادة المركزية للمسلمين ” .

وأقتنعت الحكومة البريطانية عام 1940 لتقديم موقع للمسجد في لندن للمجتمع المسلم من بريطانيا العظمى ، في 24 اكتوبر تشرشل مجلس الوزراء اجاز تخصيص 100،000 جنيه استرليني لشراء موقع المسجد في لندن ، وكان القصد لتمكين المسلمين في بريطانيا لبناء مسجد ومركز ثقافي إسلامي ، حتى يتمكنوا من إجراء الشؤون المتعلقة بدينهم ، وكان القصد أيضا هدية بمثابة تحية إلى الآلاف من الجنود الهنود الذين توفيوا مسلمين للدفاع عن الإمبراطورية البريطانية .

واعتبرت خلال 1954 – 1967 عدة تصاميم للمسجد ، وقد طال أمدها هناك لفترة طويلة تطبيق التخطيط لمختلف السلطات ولكن لم يتم الحصول على الموافقة اللازمة للتخطيط ، عقد في 1969 مسابقة دولية مفتوحة لتصميم المبنى ، وقدم أكثر من مائة تصاميم ، سواء من المتقدمين غير مسلم او مسلم ، كان التصميم الذي تم اختياره أخيرا من قبل المهندس المعماري الإنجليزية فريدريك جيبيرد

يمكن تقسيم تصميم مجمع المسجد المبنى الرئيسي في عنصرين هما المبنى الرئيسي يتكون من قاعات وأجنحة الصلاة واثنين من ثلاثة طوابق بما في ذلك مدخل القاعة ، ومكتبة ، وقاعة للمطالعة ، مكاتب الإدارة والمئذنة .

بدأت أعمال البناء مطلع عام 1974 مع مجمع المسجد المبنى الرئيسي الذي يضم قاعات الصلاة للرجال والسيدات الرئيسية ، المكتبة ، واكتمل العمل في شهر يوليو 1977 عن التكلفة الإجمالية 6.5 مليون جنيه استرليني .

يمكنك الاطلاع على مقالات منوعة من خلال :
مسجد الحسن الثاني بالمغرب
مسجد كوناكري الكبير … رابع اكبر مسجد في افريقيا
المسجد الكبير بالكويت

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

اسماء سعد الدين

تعلم من الزهرة البشاشة ، ومن الحمامة الوداعة ، ومن النحلة النظام ، ومن النملة العمل ، ومن الديك النهوض باكراً

(3) Readers Comments

  1. عبد الفتاح منصور
    2016-02-10 at 18:41

    بسم الله الرحمان الرحيمالسلام عليكم و رحمة الله و بركاته أطلب منكم تنظيم حملة توزيع مليون نسخة من ترجمة معاني القرآن الكريم على غير المسلمين لدعوتهم إلى الإسلام العظيم. و جزاكم الله خيرا و سدد خطاكم لنشر الإسلام العظيم و وفقنا الله جميعا لما فيه خير الإسلام و المسلمين

  2. سامى الخير
    2016-04-14 at 08:22

    الآن من أولى الأوليات ربط الشباب بالنموذج السلوكي لخير البرية محمد صلى الله عليه وسلمفالركن الأول من الشهادة .. “أشهد أن لا إله إلا الله” نفي الآلهة واثبات ألوهية الله عز وجل … وتمثلت في اقرار شرعه والسعي لتمكين دينه .. والركن الثاني من الشهادة .. “وأشهد أن محمدا رسول الله” .. وهي اقرار لصلة السماء بالأرض من خلال النبوة.. واقرار اصطفاء الله لرسله وأنبياءه . واقرار أن خاتمهم ومتمم رسالتهم هو محمد صلى الله عليه وسلم .. نموذج الكمال الانساني .. والمراد الإلهي من البشر .. الذي قال عن نفسه صلى الله عليه وسلم “إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق” .. قول الله تعالى في كتابه الكريم موضحا جوهر رسالة رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم -: ﴿ لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴾ [آل عمران: 164] ﴿ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا ﴾ [الفتح: 28] ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴾ [الأحزاب: 21] فالآن .. بجانب رصيد التعلق الوجداني الطبيعي الموجود عند الناس تجاه الرسول صلى الله عليه وسلم .. علينا أن نبسط للناس سنته صلى الله عليه وسلم، بطريقة تطبيقية سلسلة وسهلة .. فكل سنته صلى الله عليه وسلم هي الفطرة التي فطر الله الناس عليها … ورصيد الفطرة لا زال موجودا بالرغم من التجريف الذي تم في جاهلية هذا العصر … على الدعاة وعلماء النفس والتربية والتدريب أن يعملوا بجد لتبسيط نموذج الكمال الانساني الممثل للنبي صلى الله عليه وسلم.. وتقديمه بأساليب حديثة .. وليس فقط بعرضها في دروس المساجد، وبناء نماذج معرفية وأصول علوم التنمية البشرية من منظور السنة وجعل المستهدف من الحكمة في مواقف الناس كلها .. هو الحكمة في اتباع النبي صلى الله عليه وسلم .. فليكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قائدنا حقا … ليسقينا جميعا على الحوض من يده الشريفة شربة هنيئة لا نظمأ بعدها أبدا … ولتكن القدوة الحسنة وهى الدال على الخير هى النموذج الذى نبحث عنة / (اعوذ ان اشرك بك وانا اعلم واستغفرك لما لااعلم)

  3. محمد ٢٠٠٠١
    2018-03-25 at 21:17

    السلامعليكم ورحمة الله هل من المعقول انه لايوجد جمعيات في إنكلترا برمنجهام كوفنتري معنية بدفن الموتى لكن لا يستطيع دفع التكاليف للمسلمين جزاكم الله كل خير

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *