اسباب وفاة مؤذن الحرم المكي الشيخ ” محمد سراج معروف “

- -

توفي اليوم أحد أهم أعلام الحرم المكي الشريف ، والذي كان يخدم المسجد الحرام لمدة 34 عاما لم يتوقف بها عن رفع الآذان بصوته الخاشع على منبر الحرم المكي في المسجد الحرام ، فقدت اليوم الأمة الإسلامية الإمام الشيخ ” محمد سراج معروف ” ، حيث وافته المنية مساء يوم الجمعة المبارك 25/12/2015 ، وقد تناقلت جميع وسائل الإعلام خبر وفاته رحمه الله مقدمين التعازي في فقيد الحرم المكي .

من هو الشيخ محمد سراج معروف ؟
كان فضيلة الشيخ محمد سراج معروف يعمل موظفا في وزارة الصحة ، وقد بدأ الآذان لأول مرة منذ أن كان عمره اثنى عشر عاما ،ثم تم تعيينه بشكل رسمي ليكون مؤذنا في المسجد الحرام منذ عام 1403 هـ ، بعد أن أن أصيب والده بوعكة صحية ، حيث طلب منه أن يؤذن في الحرم المكي بدلا من والده ، واستمر كمؤذن في الحرم المكي إلى أن وافته المنية أي ما يقارب الـ 34 عاما كرس بها حياته لخدمة المسجد وللمصلين الذين ينتظرون يوميا سماع صوته الخاشع ليؤذن بهم أو ليؤم بهم ، وقد كان معروف عنه بأنه يؤذن دائما فجر يوم الإثنين منذ ستة عشر عاما ، . وقد كان يشهد للشيخ بالأخلاق الكريمة وحسن المعاملة .

أسباب الوفاة :
أعلن مدير العلاقات العامة والإعلام بالرئاسة العامة لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوي ” أحمد بن محمد المنصوري ” أن الشيخ محمد سراج معروف رحمه الله واسكنه فسيح جناته ، قد توفي بعد معاناة طويلة مع المرض ، وقد تم نقله إلى مستشفى النور التخصصي حيث توفي في المستشفى عند الساعة التاسعة مساءا من يوم الجمعة الموافق 25/12/2015 .

الجنازة :
سيصلى على جثمان الشيخ محمد سراج معروف الثرى يوم السبت الموافق 26/12/2015 في المسجد الحرام بعد صلاة الفجر ، وسيتم دفنه بإذن الله في مقابر المعلاة ، أما عن استقبال التعازي سيكون في منزله رحمه الله الكائن بحي السبهاني في مكة المكرمة .

تعزية :
الرئاسة العمة لشئون مسجد الحرام :
قدمت الرئاسة العامة لشئون مسجد الحرام خالص تعازيها للقيادة الرشيدة في وفاة الشيخ معروف رحمه الله ، وعائلته ومحبيه ، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد روحه الثرى الجنة والأجر العظيم وأن يغفر له ويرحمه .

مواقع التواصل الاجتماعي :
أطلق المغردون على موقع التواصل الاجتماعي تويتر عدة هاشتاقات بعنوان ” #وفاة_مؤذن_الحرم ، #محمد_سراج_معروف ، #وفاة_مؤذن_الحرم_محمد_سراج_معروف ” وغيرها من الهاشتافات ، وسرعان ما انتشرت التغريدات عبر هذه الموسوم ، حيث قدم النشطاء تعازيهم الخالصة لأسرة المغفور له وللأمة الإسلامية على فقيدها ، وانتشرت الدعوات له بالرحمة الواسعة والمغفرة .

ونحن في موقع المرسال ، نقدم أحر تعازينا إلى أسرة الفقيد رحمه الله ، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد روحه الثرى الجنة ويغفر له ويرحمه .

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

نادية راضي

نادية راضي

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *