لوتا راينيغر رائدة صناعة أفلام الرسوم المتحركة

- -

روتا راينغير ، مخرجة أفلام الرسوم المتحركة الألمانية والتي أصبحت رائدة من روادها في السينما العالمية بعد مسيرة طويلة قدمت خلالها ما يزيد عن 40 فيلم ، اخترعت فيها شخصيات جديدة كان من أشهرها فيلم مغامرات الأمير أحمد .

يحتفل العالم اليوم بمرور 117 عام على ميلاد المخرجة الألمانية التي ولدت في 2 يونيو عام 1899 ، وتوفيت في 19 يونيو عام 1981 ، ظهرت موهبتها الفنية في سن مبكرة حيث كانت تهوى قص أوراق التطريز لتسخدمها في ألعاب الظل بالمنزل ، ثم درست على يد ماكس رينهارت التمثيل ولكن مهارتها في الرسوم المتحركة لفتت أنظار المخرج بول وينجر مما دفعه لتكليفها بصناعة أشباح مصورة لأفلامه في ألمانيا عام 1916 ، ثم أسست مع مجموعة من الشباب استوديو للرسوم المتحركة التجريبية عام 1919 لتقدم أول فيلم لها .

بعد زواج لوتا راينيغر عام 1921 من كارل كوش الذي قام بتصميم استوديو الرسوم المتحركة ثم أصبح منتجا ومصورا لأفلامها حتى وفاته في عام 1963 ، انتقلا الزوجان للعيش في لندن ليبدأ نشطهما في مركز ابي للفنون بشمال لندن ، ليقوما بانتاج فيلم الأمير أحمد من تمويل لويس هاجن ، لتبدأ لوتا بتقديم أفضل أعمالها المقتبسة من القصص الخيالية الكلاسيكية لآخوان جريم ، وهانز اندرسون ، ألف ليلة وليلة والتي وصلت لعشر أفلام فيفترة قصيرة وتحصد أولى جوائزها وهي جائزة الدولفين الفضي من مهرجان البندقية عام 1954 .

بعد وفاة زوجها عام 1963 ابتعدت لوتا راينيغر عن العمل الفني لمدة عشر سنوات لتصبح شبه قديسة ، حتى زيارتها لموطنها الأصلي مرة أخرى بعد سنوات طويلة لتعود لأفلامها في ألمانيا الغربية وتحصل على جائزة ذهبية عام 1972 ، ثم جائزة الاستحقاق عام 1979 ، وفي أوائل السبعينات قدمت لوتا راينيغر في كندا فيلمي الوردة ، والخاتم من تأليف ثاكيراي .

أهم أعمال المخرجة الألمانية لوتا راينيغر :
الجمال النائم .
سندريلا .
مغامرات الأمير أحمد .
مطاردة فورتشن .
علاء الدين والمصباح السحري .
سنو وايت وردة حمراء .
الأمير الضفدع .
هانسيل وجريتل .

تميزت أفلام لوتا راينيغر بسرد الحكايات الخرافية مع الخلفية الموسيقية وتجسيد شخصياتها بالورق المقوى ، مع العمل على التناغم بين الشعر والسحر والموسيقى والظل ، حيث تؤدي طريقة السرد في الأفلام المتحركة بين صوت الشخصيات ووقع الموسيقى لخلق التفاعل بطريقة جديدة شيقة .

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

غادة ابراهيم

غادة ابراهيم

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *