محتويات
عدد جمل الاذان
15 جملة . الا صلاة الفجر 17 جملة .
جمل الاذان بالترتيب
- الله أكبر
- الله أكبر
- الله أكبر
- الله أكبر
- أشهد أن لا إله إلا الله
- أشهد أن لا إله إلا الله
- أشهد أن محمدًا رسول الله
- أشهد أن محمدًا رسول الله
- حي على الصلاة
- حي على الصلاة
- حي على الفلاح
- حي على الفلاح
- الله أكبر
- الله أكبر
- لا إله إلا الله
- في صلاة الفجر يزيد الأذان جملتين هما “الصلاة خير من النوم” مرتين بعد “حي على الفلاح
في أي عام هجري شرع الأذان
- شرع الأذان في السنة الأولى للهجرة.
- والأذان هو إعلام للمسلمين بدخول وقت الصلاة، وهو يلقى خمسة مرات كل يوم.
كيف نزل الاذان
في بداية الإسلام كان المسلمون يجتمون للصلاة دون أذان أو نداء، فاجتمع النبي عليه الصلاة والسلام مع أصحابه وتشاوروا لإيجاد وسيلة لإعلام الناس بدخول وقت الصلاة.
فاشار البعض برفع راية وقت الصلاة، فاعترض أخرون لأن الراية لن تنبه النائم.
وأشار بعض الصحابة بإشعال نار على أحد المرتفعات لكن هذا الرأي قد رفض أيضًا، واقترح بعض الصحابة استخدام بوق مثل اليهود، فكره النبي صلى الله عليه وسلم هذا الرأي.
وأشار بعض الصحابة باستخدام الناقوس فكرهه النبي عليه الصلاة والسلام أيضًا لأنه كان يحب أن يخالف أهل الكتاب في أفعالهم.
ثم رأى أحد الصحابة في منامه رجل يعلمه الأذان وهذا الصحابي هو عبدالله بن زيد بن أسلم رضي الله عنه، فلما قص رؤيته على النبي صلى الله عليه وسلم فأقره، وقد وافقت تلك الرؤيا رؤيا عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
فقال النبي لعبدالله بن أسلم قم فعلمها بلال بن رباح رضي الله عنه، فأذن بلال وأصبح بلال هو مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم.
معاني جمل الاذان
الله أكبر: “معناها أن الله أكبر وأعظم عن كل أمر يشغلنا” .
ومن أثار تلك الكلمات في حياتنا أن تجعلنا نستشعر منها عظمة الله تعالى، وتدفعنا إلى المبادرة إلى إجابة نداء الصلاة.
أيضًا فإن الانسان عند انتظاره للصلاة يكون في عبادة، والمسلم الذكي الفطن يجب أن يستغل تلك الفرصة عند سماع الآذان ليكسب حسنات عند الترديد خلف المؤذن وعند انتظار الصلاة.
أيضًا من أثار عبارة الله أكبر أنها تشجعنا على الخشوع في الصلاة.
أشهد ألا إله إلا الله: معناها محبة الله عز وجل فوق محبة كل شيء، ومن آثارها أنها عبادة لله عز وجل.
أشهد أن محمدًا رسول الله: معناها أن محبة الرسول عليه الصلاة والسلام أكثر من محبة النفس والوالدين والناس أجمعين، ومن المعاني التي نستشعرها منها طاعة النبي عليه الصلاة والسلام ومحبته والاقتداء به، والاعتراف بأن النبي عليه الصلاة والسلام ليس إلهًا وفي نفس الوقت فهو ليس بشاعر أو بساحر أو كذاب إنما هو رسول الله وخاتم المرسلين.
حي على الصلاة: معناها أقبلوا على الصلاة حيث ينادي لأدائها في المسجد مع الجماعة، ومن أثارها العظيمة في حياتنا اليومية إجابة المؤذن إلى المسجد لأداء الصلاة مع الجماعة، وأيضًا حث الآخرين على المبادرة إلى الصلاة.
حي على الفلاح: معناها الإقبال على الصلاة لأن الصلاة يتحقق بها الفلاح وهو الفوز في الدنيا والأخرة.
ما يسن للمؤذن
- سنن الأذان هي ما يستحب فعلها ويثاب فاعلها ولا يبطل الأذان بتركها.
- ومن سنن الأذان للمؤذن
- أن يكون متطهرًا
- أن يكون قائمًا.
- أن يستقبل القبلة.
- أن يتمهل في الأذان.
- أن يلتفت يمينًا وشمالًا عند قول حي على الصلاة حي على الفلاح.
ما يسن عند سماع الأذان
عند سماع المؤذن يجب أن نردد الأذان خلفه، وذلك لما ورد في الحديث الشريف ” إذا سمعتم النداء، فقولوا مثل ما يقول المؤذن”.
عندما يقول المؤذن “أشهد أن محمدًا رسول الله” نقول مثله ثم نقول “رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد رسولاً عليه الصلاة والسلام” فمن قال ذلك غفر له ذنبه
عند الوصول إلى الحيعلتين ” حي على الصلاة حي على الفلاح “، عند سماعها نقول ” لا حول ولا قوة إلا بالله”.
وسبب الحوقلة بعد حي على الصلاة وحي على الفلاح هو أننا نقر بأنه ليس بأيدينا شيء حتى التلبية والإقبال على الصلاة، لكننا نفعل ذلك بحول وقوة الله وحده عز وجل، فالصلاة تحتاج لقوة وصبر لأنها ركن عظيم.
ما يسن بعد الانتهاء من الأذان
- الصلاة على النبي
- أن نسأل للنبي الوسيلة والفضيلة
بعد انتهاء المؤذن نصلي على النبي عليه الصلاة والسلام ويفضل أن تكون الصلاة الإبراهيمية
ثم نقول” اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة، أتي سيدنا محمد الوسيلة والفضيلة والدرجة العالية الرفيعة، وابعثه اللهم مقامًا محمودًا الذي وعدته “.
والوسيلة هي أعلى درجات الجنة، وهذا المكان في الجنة لإنسان واحد ونرجو أن تكون هذه هي منزلة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
والمقام المحمود هو مقام الشفاعة العظمى التي اختص الله بها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من الأنبياء والرسل.
فمن قال ذلك حلت له شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة.
وذلك لما ورد في الحديث الشريف: سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول، ثم صلوا علي فإنه من صلى علي واحدة صلى الله عليه بها عشرا، ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة”
ويستحب للمسلم أن يكثر من الدعاء بعد انتهاء الأذان وحتى سماع الإقامة. [1]
فضل ترديد الأذان
- له مثل أجر المؤذن دون أن ينقص ذلك من أجر المؤذن
- غفران الذنب
- من قالها من قلبه دخل الجنة

