ما هو الاثراء الغذائي

ما هو الاثراء الغذائي
0

الاثراء الغذائي هو

هو زيادة الفوسفور والمواد النيتروجينية التي تتغذى عليها الطحالب وبعض النباتات.

الإثراء الغذائي هو من أخطر المشاكل البيئية التي تحدث في المحيطات والبحيرات فهو عبارة عن زيادة الفوسفور والمواد النيتروجينية التي تتغذى عليها الطحالب وبعض النباتات، والسبب في زيادة تلك المغذيات هو الأسمدة وفضلات الحيوانات ومياه الصرف الصحي التي يتم تصريفها في مياه البحار والمحيطات.

ومن الأضرار التي يسببها الإثراء الغذائي زيادة المواد الكيميائية غير العضوية مثل الأمونيا وكبريتيد الهيدروجين مما يحفز تكوين مواد ضارة مثل النيتروسامين الذي يسبب طفرات في محطات معالجة مياه الشرب كما أنه يهدد حياة الأسماك والحياة المائية عامةً لأنه يسبب تكاثر الطحالب التي تقلل من نسبة الأكسجين اللازمة لتنفس الحيوانات والنباتات التي تعيش في المياه .

كما أن الإثراء الغذائي يجعل المياه غير صالحة للشرب فأزهار الطحالب تكون سامة بشدة كما تزداد نمو البكتيريا الضارة والمواد العضوية ويغير من رائحة المياه ولكن يمكن معالجة رائحتها بالكلور كما أنه يشكل مواد كيميائية تسبب تآكل في جدران أنابيب أجهزة تنقية المياه مما يقلل من تدفق المياه.[1]

يؤدي نمو الطحالب بكثره نتيجة الاثراء الغذائي إلى :

نشاط البكتيريا مما يزيد من عملية التحلل البيولوجي للطحالب وهذا يؤدي إلى نقص نسبة الأكسجين المذاب في الماء.

تكاثر الطحالب الضارة يكون نتيجة عملية تسمى الإثراء الغذائي حيث تكون البيئة غنية بالعناصر الغذائية مما يزيد من نمو الطحالب والنباتات في المياه الساحلية والأنهار وتصبح نسبة الأكسجين في المياه قليلة مما يسبب موت الأعشاب البحرية والأسماك .

كما أن موت وتحلل تلك الطحالب يزيد من نسبة ثاني أكسيد الكربون في البيئة وزيادة حمضية المياه مما يؤثر على نمو الأسماك والمحار كما أنه يمنع تكون الصدف في الرخويات، ولتقليل الإثراء الغذائي لا بد من إدارة النفايات وممارسة نشاطات زراعية سليمة.[2]

افسر لماذا تحدث ظاهره الاثراء الغذائي

  • أسمدة الفوسفات والنترات.
  • عملية تغذية الحيوان المركزة.
  • تصريف النفايات الصناعية ومياه الصرف الصحي مباشرةً في المسطحات المائية.
  • الاستزراع المائي.

أسمدة الفوسفات والنترات : إن اعتماد الإنسان على أسمدة الفوسفات والنترات يسبب الإثراء الغذائي فمن خلال الجريان السطحي في الأنهار والبحيرات والمحيطات أو من خلال المطر تنتقل تلك الأسمدة للمسطحات المائية وهي مغذيات للطحالب والنباتات المائية حيث أنها تزيد من عملية البناء الضوئي وتتكاثر الطحالب.

عملية تغذية الحيوان المركزة : من مصادر الفوسفات والنيتروجين فهي تسبب انتقال كمية كبيرة من العناصر الغذائية إلى البحيرات والأنهار والمحيطات بتركيزات عالية وبالتالي تتكاثر الطحالب والبكتيريا.

تصريف النفايات الصناعية ومياه الصرف الصحي مباشرةً في المسطحات المائية : في بعض الدول العالم وخاصة الدول النامية يحدث تصريف للنفايات الصناعية ومياه الصرف الصحي في المسطحات المائية مثل المحيطات والأنهار والبحيرات مما يؤدي إلى زيادة كمية العناصر الغذائية والكيميائية في المسطحات المائية وتكاثر الطحالب مما يهدد بقاء الحياة المائية، وبعض الدول تعالج مياه الصرف الصحي ولكنها تقوم بتصريفها في المسطحات المائية بعد معالجتها مما يسبب زيادة الطحالب.

الاستزراع المائي : عبارة عن تقنية تربية الأحياء المائية مثل الأسماك والمحار في المياه ولكن بدون تربة وتحتوي المياه على العناصر الغذائية ولكن في حالة عدم الإدارة الصحيحة للاستزراع المائي فإن جزيئات الطعام مع إفرازات الأسماك تسبب زيادة مستويات الفوسفور والنيتروجين في الماء وتكاثر الطحالب.

يمكن أن يحدث الإثراء الغذائي بشكل طبيعي عن طريق الفيضانات التي تسبب تدفق العناصر الغذائية الزائدة إلى الأنهار والمحيطات وتسبب النمو المفرط للطحالب، كما أن البحيرات قد تتراكم فيها الرواسب بشكل طبيعي مما يزيد من الفوسفور والنيتروجين ونمو الطحالب والبكتيريا.[1]

من خلال معرفة الأسباب المؤدية لحدوث الاثراء الغذائي اقترح طرقا مناسبة لحل هذه المشكلة البيئية

  • استخدام السماد الطبيعي.
  • الحد من التلوث.
  • تدمير خلايا الطحالب باستخدام الموجات فوق الصوتية.
  • إضافة الأكسجين للمياه.

استخدام السماد الطبيعي : حيث من الأسباب الرئيسية لحدوث ظاهرة الإثراء الغذائي هو استخدام الأسمدة الكيميائية التي تحتوي على الفوسفات والنترات أما السماد الطبيعي فهو عبارة عن تحويل المواد العضوية الموجودة في النباتات المتحللة وبقايا الطعام إلى سماد، ويكون به نقص في تركيز الفوسفات والنترات التي تتغذى عليها الطحالب والميكروبات الأخرى الموجودة في المسطحات المائية.

الحد من التلوث : يعتبر الحد من التلوث وسيلة لتقليل تركيز الفوسفات والنترات التي يتم تصريفها إلى المسطحات المائية وتقليل نفايات المصانع والسموم والمواد الغذائية التي يتم تصريفها إلى المسطحات المائية وتنمو عليها الطحالب وغيرها من الكائنات الدقيقة، وتقليل تلوث المياه أيضاً.

تدمير خلايا الطحالب باستخدام الموجات فوق الصوتية : استخدام الموجات فوق الصوتية هو من أحد الطرق البديلة للتحكم في تكاثر الطحالب وذلك من خلال الموجات فوق الصوتية تنتج جذور تسبب تدمير لخلايا الطحالب.

إضافة الأكسجين للمياه : حيث أنه يعوض نقص الأكسجين ويمنع الأيض اللاهوائي الذي يسبب تكوين مركبات سامة للحياة المائية، كما يمكن إضافة كربونات الكالسيوم أو الحديد أو أملاح الألومنيوم للماء مما يؤدي إلى ترسيب الفوسفور الذي تتغذى عليه الطحالب.[1]

اضرار الإثراء الغذائي

  • يهدد بقاء أشكال الحياة المائية.
  • التقليل من جودة المياه وتصبح غير صالحة للشرب.
  • التأثير بالسلب على فرص الرفاهية والترويح على النفس.
  • تعرض الصيد للخطر.
  • التقليل من التنوع البيولوجي.
  • التسمم.

يهدد بقاء أشكال الحياة المائية : نتيجة لتكاثر الطحالب وزيادة المغذيات والنباتات التي تقوم بعملية البناء الضوئي تقل كمية الأكسجين المذاب اللازم لتنفس الأسماك والجمبري فتختنق وتموت كما أن التنفس اللاهوائي يسبب نمو البكتيريا التي ينتج عنها سموم تقتل الطيور البحرية وكل ذلك يؤدي إلى تقليل التنوع البيولوجي ووجود مناطق مائية ميتة.

التقليل من جودة المياه وتصبح غير صالحة للشرب : وذلك بسبب نمو الطحالب التي تنتج مواد سمية ونمو البكتيريا أيضاً نتيجة للتنفس اللاهوائي، كما أن تكاثر الطحالب أدى إلى غلق العديد من أنظمة إمدادات المياه في جميع أنحاء العالم فهي تسبب سد شبكات المياه، ومثال على ذلك في عام 2007 لم يتمكن حوالي اثنين مليون من سكان مدينة ووشي التابعة للصين من الحصول على مياه الشرب التي تنقلها الأنابيب وذلك لمدة أسبوع بسبب تكاثر الطحالب في بحيرة تايهو.

التأثير بالسلب على فرص الرفاهية والترويح عن النفس : حيث أن تكاثر الطحالب والنباتات المائية التي تطفو على سطح المياه وتقلل من ملاحتها مما يمنع الحصول على فرصة السباحة أو ركوب القوارب.

تعرض الصيد للخطر : زيادة نمو النباتات الدقيقة والطحالب والبكتيريا يعرض الصيد للخطر فيصبح من الصعب وضع شباك الصيد في الماء كما يمنع حركة سفن الصيد والقوارب في المسطحات المائية.

التقليل من التنوع البيولوجي : وذلك بسبب اختناق الأسماك والكائنات البحرية الأخرى نتيجة لانخفاض نسبة الأكسجين المذاب وزيادة التنفس اللاهوائي الذي يسبب نمو الجراثيم كما أن أزهار الطحالب تمنع وصول أشعة الشمس للكائنات الحية التي تعيش في القاع.

التسمم : تكاثر الطحالب ينتج عنه مواد سامة تسبب موت النباتات والحيوانات البحرية كما أن تكاثر الطحالب في المياه العذبة يسبب موت الماشية وتشكل خطراً على الإنسان، ومن أمثلة التسمم التي أصابت الإنسان تسمم المحار حيث أنه يمتص المواد السامة التي تنتجها الطحالب، وهذا التسمم يسبب إسهال وأعراض عصبية وقد يؤدي إلى الشلل.[3][4]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top