كم محطة رصد أحتاج لأحدد البعد السطحي للزلزال

كم محطة رصد أحتاج لأحدد البعد السطحي للزلزال
0

كم محطة رصد أحتاج لأحدد البعد السطحي للزلزال

هناك حاجة إلى ثلاث أو أكثر من محطات قياس الزلازل .

عند التساؤل عن كم محطة رصد أحتاج لأحدد البعد السطحي للزلزال الإجابة هي ثلاثة وأكثر، فيتم قياس الزلازل من خلال طريقتين وهما الشدة والحجم فتعتبر الشدة هي المقياس لشدة حركة الأرض في مكان محدد وهذه الزلازل مؤثرة على البشر وهذا يظهر من خللا التدمير الذي يحدث من خلال الاضرار التي تحدث في البنية التحتية والاضرار التي بالجسور والمباني وغيرها مثل ما نراه الآن في سوريا وتركيا، كما قد يتم قياس الشدة من خلال مقياس كالي ويسكى مقياس شدة Mercalli وهو المعدل الذي يشار له في بعض الأوقات باسم “MM”.

خلال حدوث الزلازل فيحدث موجات زلزالية وقد تأخذ بعض من الأشكال المختلفة وكذلك أعداد مختلفة وهذه الموجات تنتقل بسرعات مختلفة ومن هنا يتم قياسها على مقياس ضغط خلال أوقات مختلفة بعد الحدث وهو ما يسمى sceismic وتساهم السرعة المختلفة التي تتحرك بها هذه الموجات في أوقات مختلفة أن يتم تسجليه من خلال جهاز قياس الزلازل ليتم تحديد أصل النشاط الزلزالي.

هذه الموجات هي نوع من الموجات الانضغاطية وهي التي تعرف باسم الموجات الأولية أو موجات P، وهذه الموجات ذات سعة صغيرة وتتشابه في طبيعتها مع الموجات الصوتية التي تمر من خلال السائل أو من خلال الغاز، وقد تحرك الجسيمات في صورة مسافات قصيرة للأمام وللخلف في ذات الاتجاه الذي تتحرك فيه الموجة كذلك تُعرف الموجات المتتالية الأسرع الناتجة باسم الموجات الثانوية أو تسمى بموجات S وهذا نظرًا لحقيقة أنها تتأرجح من خلال جزيئات تنزلق أو تقص بعضها البعض في صورة زوايا قائمة وهي تُعرف أيضًا باسم موجات القص.[1]

هل يمكن رصد الزلزال قبل حدوثه

لا يمكن التنبؤ بحدوث الزلزال وهذا ما صرحت به هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية وهو ما وافق عليه علماء آخرين عن عدم المعرفة بحدوث زلزال كبير، لا يعرف حتى طريقة حدوثه، ولا يتم التوقع به بأي طريقة وقت في المستقبل المنظور، كما أن احتمالات الزلازل تزيد فرصها في صورة قوة معينة إذا حدثت في داخل هذه المنطقة من قبل على مدار مدى سنوات.

يمكن حساب احتمالات حدوث الزلزال بناءً على متوسط معدل النشاط الزلزالي السابق داخل هذه المنطقة، ويعتبر هذه التقنية مفيدة بصورة خاصة في المناطق التي يتم بها تسجيل الزلازل من خلال أجهزة قياس الزلازل وهذه الاجهزة قد بدأت حيز الاستخدام لأول مرة في نطاق واسع خلال بداية القرن العشرين.

كما يتمكن العلماء من الحصول على معلومات إضافية وحتى وإن كانت أقل دقة من خلال حفر الخنادق يتم فيها فحص السجل الجيولوجي للحركة الزلزالية الذي تمت في التاريخ القديم.

يمكن أيضًا معرفة الزلازل من اشتقاق الاحتمالات الرياضية من هذا على سبيل المثال فيمكن لعلماء الزلازل معرفة عدد السنوات التي قد تأخذها لتجربة زلزال بقوة محددة وهذا بناء على حساب عمليتين هما:

  • عن طريق تراكم الضغط في الصدوع بسبب الحركة المستمرة للصفائح التكتونية وتقليل الضغط الناتج عن الانزلاق الخاطئ وهو ما يحدث على صورة هزات الزلزال.
  • الزحف البطيء بطول خط الصدع بدون حدوث زلزال.[2]

كيف تحدث الهزات الأرضية “الزلازل” وأنواعه

حين تحدث الهزات الأرضية يصدر عدة أنواع من الموجات وهي:

  • “الموجات P” أو “الموجات الأولية” تعتبر الموجات الأولى التي يتم معرفتها وهذه الموجات تكون انضغاطية فتدفع وتسحب خلال الحركة في كل من الصخور والسوائل.
  • “الموجات S” أو “الموجات الثانوية” هي الموجات التابعة التي يمكن اكتشافها من خلال تتحرك فقط عن طريق الصخور فهي تتحرك لأعلى وإلى أسفل أو من جانب للآخر بصورة عمودية في الاتجاه الذي تتحرك به الموجة.
  • تتبع الموجات السطحية موجات P و S ينتقلون بطول سطح الأرض وبالتبعية يحدث الكثير من الاضرار كما يمكن وصف الموجات السطحية أنها هي موجات سريعة، فهي أسرع وتحرك الأرض من جانب إلى آخر وتعتبر موجات رايلي التي تتحرك في صورة الأمواج على سطح المحيطات والبحيرات.

بالإضافة إلى الزلازل التكتونية فقد صنف علماء الزلازل لثلاثة أنواع من الزلازل وهم:

البركاني: وهو الذي تحدث بالتزامن مع النشاط البركاني.
الانهياري: تعد هزات أصغر في الحجم وناجمة عن تنتج من خلال الانهيار الجوفي للكهوف أو المناجم.
الانفجاري: وهي التي تحدث بسبب انفجارات تحت سطح الأرض بسبب أجهزة نووية أو كيميائية.[3]

ما سبب حدوث الزلازل

الصخور المكونة لقشرة الأرض غنية بالكسو وتوجد بعض من هذه الكسور تعرف باسم الصدوع فهي تنزلق مع بعضها البعض من ثم ترجع مرة أخرى إلى القشرة بترتيب يعرف بعملية الصفائح التكتونية ويعتبر هذا الانزلاق غير سهل الحدوث بسبب أن الصخور تكون صلبة وخشنة وتحت ضغط ضخم بسبب الصخور التي حولها وفوقها ومن هنا فيمكن للصخور أن تجذب أو تضغط فوق بعضها البعض بكل جانب من الصدع لمدد طويلة من الوقت بغير أن تتحرك كثيرًا على الإطلاق وهذا بدوره يعمل على تراكم الكثير من الضغط داخل الصخور فحين تنزلق الصخور في النهاية على بعضها البعض من ثم تتحرك فجأة ، وينطلق الضغط المتراكم رة واحدة وترسل موجات صدمة من خلال الصخور المحيطة ويعتبر الاهتزاز الناتج هو ما نسميه الزلزال.[4]

أين تحدث الزلازل

تعتبر نسبة 90٪ من الزلازل ومن ضمنها كل الزلازل الأكبر والأكثر تدميراً  تحدث في القرب ما يسمى بحدود الصفائح ومن خلالها تتحرك التقسيمات الفرعية الأساسية الخمسة عشر أو أكثر من قشرة الأرض والغطاء العلوي وهذا أما جنبًا إلى جنب، أو بعيدًا عن بعضهما البعض كما تركز أغلب حركة الصفائح على هذه الحدود ومن هنا فإن الزلازل الكبيرة البعيدة عن هذه الحدود تكون ندرة الحدوث ولكن لا يزال من الوارد حدوثها في صورة زلازل قوية في بعض الأحيان، مثل زلازل مدريد الجديدة والذي تابعه في ذلك أربعة زلازل تقدر قوتها أكثر من 7 وكان في المنطقة بالقرب من حدود ميسوري وكنتاكي وتينيسي وأركنساس وأخيراً الزلزال الذي ضرب كل من تركيا وسوريا بسبب أن تركيا على حدود الصفائح.

هل يمكن الاستعداد للزلازل

لأننا لا يمكن حاليًا التنبؤ بحدوث الزلازلفأن الأفضل هي القيام بالاستعداد من خلال الدراسة الجيدة لأحداث الزلازل بصورة أفضل ليتم فهم ما يحدث بالتحديد أثناء الزلازل بشكل واضح كذلك القيام بدراسة سلوك الزلازل وأنماط الصدع الناجمة، فيتم إنشاء خرائط المخاطر الزلزالية التي فيه تظهر مكان وجود الأماكن الأكثر نشاطًا وتحديد الأماكن التي قد تكون أكثر خطورة واضراراً مثل حدوث فيضانات أو كوارث أخرى.

وستساهم هذه الدراسات في عمل تحديد وتطوير لقوانين تخطيط المدن والانشاءات للحد من انهيارات المباني في المناطق المعرضة بشدة للزلازل كذلك العمل على تنظيم استعمال الأراضي بهذه الطريقة بمعنى يمكن تحديد كل المعلومات عن الزلازل حتى لا تدمر السكان الذين يعيشوا بهذه الأماكن، كذلك على كل من الحكومات والمجالس المحلية مسؤولية توعية السكان بمخاطر الزلازل في منطقتهم وتدريبهم بشكل مناسب لينجوا بحياتهم في حالة حدوث أي زلزال.

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top