محتويات
تعريف الوعي المكاني
الوعي المكاني يعتبر القدرة على إدراك العلاقات مع البيئة المحيطة والخاريجية كذلك هو يعد الوعي بالمساحة الجسدية ، والذي يُطلق عليه أيضًا الإدراك المكاني وهو يتبع المعايير الاجتماعية والثقافية فيما يخص المساحة في التعامل مع جسم الآخرين، كما يمكن أنه يمكن أن يختلف الوعي المكان وفقاً لكل من المساحات الاجتماعية مع الآخرين ويكون بحسب كل من مساحة الجسم حسب الجنس والعمر.
الوعي المكاني يعتبر مفهوم هام في مرحلة تنمية الطفل وهو يوفر نظرة ثاقبة للعمليات المعرفية داخل مخ الطفل، المتمثلة في تطوير المهارات المكانية ، والتفكير المكاني ، وفهم الأعراف الاجتماعية المختلفة، كما أن الفضاء يشكل جزءًا من تفكيرنا وهذا بمعنى ان المكان الذي نعيش فيه يدخل في جميع تجاربنا، من خلال الحصول على معلومات ملاءمة حول خصائص محيطنا الذي نعيش فيه.
عندما نتحدث عن الإدراك المكاني ففي العادة ما يُفهم على أنه “الفضاء” الذي يظهر حولنا في كل من الأشياء ، العناصر ، الأشخاص وغيرها، ومع ذلك ، كما يتضمن الفضاء أيضًا جزءًا من تفكيرنا ، حيث تتشكل كل تجاربنا الحية معًا.[1]
مكونات الوعي المكاني
- الذكاء المكاني.
- الوعي المكاني البصري.
يستخدم الوعي المكاني والوعي المكاني البصري في كل جوانب الحياة تقريبًا فهو يقوم بالعمل على توضيح وتعريف كل الأنماط البصرية وشرح الألغاز بشكلاً جيداً، كما يمكن أن تساعد كل من الأدوات المكانية الرمزية المتمثلة في الرسوم البيانية والخرائط والرسوم البيانية جزء آخر من مكونات الوعي المكاني التي تمثل القدرة المكانية، كذلك تظهر في الفن من خلال القدرة على تأليف مشهد من الذاكرة أو من مرجع ما، أو في فن نحات يتخيل شكل نهائي في كتلة من الرخام أما في علم الرياضيات فأن الوعي المكان يتضح بشكل واضح في مجال الهندسة كما أيضًا في خلال الرسم البياني ومقارنة الكميات، حتى أن لاعبو الجمباز يستخدموا الوعي المكاني خلال الحركة والقفز والهبوط بشكل صحيح، الأنتقال يعتبر شكل آخر من أشكال القدرة المكانية كما يحتاج فهمًا لكل زوايا الموقع وطرق التوجه المكاني.[3]
في الكثير من المهن أيضًا يتم الاعتماد على الوعي المكاني البصري، مثل كل من المهندسين والجراحين ورسامي الخرائط كما على سبيل المثال فأن على الجراح القيام يتخيل مكان مثلاً وجود الرصاصة داخل الجسم وطريقة استخراجها من الجسم بأقل ضرر ممكن لاعضاء الجسم المحيطة بالرصاصة، أما فيما يخص المهندسين المعماريين فهم من يقوموا بالمخططات سليمة في الجوانب الهيكلية والوعي البصري للبناة، الذين يستلزم عليهم القيام باستخدام القدرة المكانية لإنشاء المبانى وفقاً للمخططات الهندسية المعدة.
أهمية الوعي المكاني
المهارات المكانية مهمة جداً للحياة وهي ضرورية على سبيل المثال لتعبئة صندوق السيارة بكفاءة أو حتى لقطع شرائح متساوية جميعها في الحجم أو حتى في الخرائط المكانية الخاصة بالمراكز التجارية ، وبناء مباني تكون بشكل سليم وفقاً للمخطط الهندسي وحتى ركوب الدراجة، كما أن وظائف مثل المهندس ومراقب الحركة الجوية كلهم مرتبطين بالوعي المكاني.
كذلك للمهارات المكانية دورًا هاماً كم خلال تطوير علم الرياضيات وحتى القراءة وقد أوضحت الأبحاث إلى أن مهارات التفكير المكاني والتفكير الهندسي لهما دورًا مهمًا في تطوير مهارات حل المشكلات والتعلم الرياضي وحتى في فهم ما نقرأ.
فيعد كل من التفكير الهندسي والمكاني هما الأسس لفهم مهارات التفكير الرياضي كذلك يدعم التفكير الهندسي والمكاني تطوير الكثير من القدرات المتمثلة في فهم الكمية والتعرف الرقمي والعد والقيمة المكانية والمفاهيم وايضاً الكثير من المهارات الحسابية، فالوعي المكاني يعتبر التفكير في الأشياء بطرق متنوعة ذات وعي مكاني ومن أمثلة الوعي المكاني ما يأتي:
- مهارات التناوب الذهني التي تتم في أذهاننا.
- رؤية الأمور من وجهات نظر مختلفة.
- تنسيق كيفية استخدام الفضاء المختلف فيما يتعلق بالمساحة الأخرى.
- رسم المناطق والاماكن كالخرائط.
- فهم طريقة ترتيب العناصر داخل الفضاء وكيف ترتبط ببعضها البعض.
- حتى خلال تنظيم المساحة في الخزانات. [2]
أعراض مشاكل الوعي المكاني عند الأطفال
- الوقوف بالقرب من الآخرين: لا يعرف هذا الطفل ما هي المساحات الاجتماعية المناسبة بينه وبين غيره.
- عدم قراءة الإشارات الاجتماعية: لا يدرك الطفل ما إذا كان م حوله قريبين أم بعيدين.
- اللعب بقسوة مع أقرانه: يقوم الطفل باللعب بشكل عنيف ، ولا يفهم الأضرار الجسدية له أو للأخرين.
- الحديث عن قرب: يتدخل الطفل في مساحة طفل أو بالغ آخر ولا يفهم ما هي الإشارات الاجتماعية التي يرسلها غيره.
- لا يتعامل بالمودة الجسدية: يكون متعجرف ولا يقوم بأي أفعال للمودة الجسدية.
- يبدو غير مدرك للمحيطين: لا يفهم الطفل ردود أفعال من حوله.
- التصادم بكل شيء حوله: يقوم بالاصطدام بالاشياء ويحدث ضوضاء كل وقت.
- كسر الألعاب أو أدوات المدرسية عن طريق الخطأ: يقوم الطفل بكسر الكثير من الادوات والأشياء عن طريق الصدفة بصورة متكررة.
- صعوبات التعلم: يعاني الطفل من صعوبة في الكتابة ويجد صعوبة بالغة في الدراسة.
سبل تنمية الوعي المكاني للاطفال
- تحدث عن المواقع.
- ناقش المسافات مع طفلك.
- اكتشف معه الاتجاهات.
- تعلم الأشكال والأحجام.
- تعليم ألعاب جديدة.
- الحفاظ على النشاط الطفل بشكل مستمر.
قبل مثلاُ البدء في اللعب يمكن أن يتم ترك لعبة فوق الطاولة والتفكير في المكان اللعبة في الطاولة أسفل أم على الطاولة من ثم السؤال عن مكان الطاولة بالنسبة إلى غرفة الطعام.
التحدث عن القرب أو البعد بالنسبة للأشياء من موقع الطفل الحالي فقد يكون قياس المسافات للطفل، على عن طريق استعمال طريقة الخطوات وهذه طريقة مفيدة لهم أيضًا.
التعرف على الأشكال والأحجام للاشياء والكائنات، على سبيل المثال الاشارة للوحة أو للتلفاز أو للطاولة وسؤال الطفل عن الشكل والحجم.
محاولة منح الطفل توجيهات بسيطة كحمل بعض اللوحات في بيدك اليسرى أو السير أمام الطفل والتحرك يمين ويسار لتعليمه الاتجاهات، يمكن أيضًا إخفاء لعبةما ومن ثم منحه توجيهات عن المكان للعثور عليه.
يمكن أن تساهم الألعاب والأنشطة المختلفة الطفل في تعليم الكفل للوعي المكاني ومن أمثلة هذه الألعاب المكعبات، واستكمال الألغاز البازيل.
يمكن ايضاً الذهاب معاً إلى الملعب وتشجيع الطفل على اللعب بمختلف أنواع الالعاب وبالأخص الأنشطة المتعلقة بالرياضة لأنها مفيدة للوعي المكاني ومن أمثلتها لعبة الصيد.[5]
طرق تنمية الوعي المكاني
- حل الالغاز وتجميع القطع “البازيل”.
- المشي والخروج في مكان مفتوح.
- ألعاب الفيديو.
هي من ألعاب البازيل تتكون من سبعة أشكال فيتم تجميعها سوياً حتى يتكون الاشكال من خلال القطع السبع ليكون الشكل النهائي، فهذه اللعبة معروفة حتى في المدارس أنها تستعمل في تعليم الاطفال الإشارات والاتجاهات المختلفة بصورة تعليمية صحيحة وتفاعلية.
الشير في مكان مفتروح ومثلاً أخذ بعض الصور تجبر الشخص أن يكون واعيًا مكانيًا فالتجول في الأماكن الواسعة المنطلقة والتدقيق في تفاصيل الأماكن يسهل من تنشيط وتشغيل الوعي المكاني.
تقوم ألعاب الفيديو بتشجيع منظور الشخص داخل المخ من خلال معالجة المعلومات المرئية وحلها بصورة سريعة فقد لا تعمل هذه الألعاب على تعزيز التفكير المكاني فقط ولكن قد يكون لها أيضًا فوائد معرفية وعلاجية وتزيد من الوعي المكاني.[4]

