هل لمس العورة ينقض الوضوء

هل لمس العورة ينقض الوضوء
0

لمس العورة ينقض الوضوء

اختلف العلماء في حكم لمس العورة ، فمنهم من قال ينقض ومنهم من قال لا.

للعورة ولمسها تفصيلات على الأحكام الفقهية الخاصة بالوضوء والصلاة والغسل، والكثير من الناس يتساءل عن هذا الأمر بسبب وجود أقاويل كثيرة للعلماء وكلها مسندة إلى نصوص أحاديث وأقوال النبي صلى الله عليه وسلم.

الذي رجحه جمهور الفقهاء ومن أقوالهم أن الذي يمس ذكره بلا شهوة فليس عليه وضوء، أما من مس ذكره أي عورته بشهوة بمعنى اثناء لمسه تحركت شهوته او كان هذا هو الدافع من الأساس فيستحب له الوضوء من غير وجوب، وأيضًا في حالة لمس الزوجة ذكر زوجها يستحب لها الوضوء عند تحرك شهوتها ولكن دون إيجاب لأنه هذا له تفصيلات أخرى.

من مس الذكر على أقوال الفقهاء دون أن تتحرك الشهوة لديه، فالراجح أنه لا يجب عليه الوضوء بالإضافة إلى أنه لا يستحب أيضًا، ولكن إذا لمسه وتحركت شهوته وفي هذه الحالة نزل منه شيء مثل الإفرازات، فإنه يعمل بمقتضاه، فلو كان مذيًا وجب عليه الوضوء وإن كان منيًّا وجب عليه الغسل، ولكل منهم شكله وصفاته التي ذكرت بالتفصيل في كتب الفقه المختلقة.

ينطبق هذا الأمر على المرأة أيضًا، فكل من الذكر والأنثى عورته، فإذا مست المرأة فرجها لا ينتقض وضوؤها ولا يجب عليها الوضوء، وإذا نزل عليها شيء عملت بمقتضاه، حيث قال ابن تيمية في هذا الباب: الأظهر أن الوضوء من مس الذكر مستحب لا واجب، كما صرح الإمام أحمد بهذا أيضًا.[1]

هل لمس العورة للعلاج ينقض الوضوء

ينقض إذا كان بغير حائل.

انتشر الأطباء الرجال المختصون في التخصص النسائي بكثرة، وأصبحوا أمهر من الطبيبات، وبحكم العمل فهم مضطرون إلى الكشف على النساء ولمس عوراتهن، من وراء قفاز في أغلب الأحيان، لذلك يتساءلون عن حكم لمس العورة للعلاج يقصدون بذلك عورة المرأة وهل ينقض هذا الأمر الوضوء أم فيه سعة.

كانت إجابة الإمام ابن باز في هذه المسألة أن اللمس بحائل لا ينقض الوضوء، لذلك يجب أن يرتدي الطبيب القفازات أثناء الكشف على نساء المسلمين حتى لا ينتقض وضوؤه، وأكمل الشخص أنه في حالة كشفه على النساء بغير حائل أي لامس اللحم اللحم فإن وضوءه ينتقض.

ذلك الرأي قياس للشيخ على الأمر بوجه عام، فإن الشخص إذا لمس عورته من وراء حائل أو سروال، فإنه وضوءه لا ينتقض، وكذلك المرأة إذا لمست عورتها من وراء إزار، فلا تبطل الطهارة، وهذا الرأي هو رأي من ثلاثة آراء في هذه المسألة.

الشيخ القرضاوي أوضح أن مس الذكر باليد فيه أقوال، القول الأول ينفي الانتقاض استنادًا إلى قصة البدوي التي قال له الرسول فيها: وهل هو إلا مضغة منك أو بضعة منك، والقول الثاني أنه ينقض الوضوء بكل حال وهو ما يقول به مذهب الإمام أحمد، وقول آخر يجعل الوضوء ينتقض إذا كان بغير حائل والعكس صحيح.[1][2]

هل يجب الغسل بعد لمس الفرج

يجب في بعض الأحوال اعتمادًا على السائل الذي ينزل.

لمس الفرج أحوال كثيرة اختلف العلماء والفقهاء فيها ، فمنهم من قال بوجوب الوضوء ومنهم من قال لا، وذلك استنادًا على الأدلة من السنة، وناقشنا هذه النقطة، ولكن هناك سؤال خاص بالغسل وليس الوضوء فيما إذا كان من الواجب الغسل بعد لمس الفرج أم لا وهذه أيضًا اختلف فيها العلماء.

الغسل لا يجب إلا بعد خروج السوائل من الجسد سواء كانت من مخرج البول أو من مخرج الرحم بالنسبة للمرأة، ولا تختلف في الرجل، فهناك من العلماء من قال بأن كل ما يخرج من الجسد نجس وهذا يعني أنه يجب الغسل مطلقًا وليس الوضوء فقط،ومنهم من فرق بينهما فجعل أحدها نجسًا والآخر طاهرًا يستلزم الوضوء.

بالنسبة للمرأة بشكل خاص، فإنها تجد صعوبة في التفرقة بين الإفرازات التي تخرج منها لأنها احيانًا تكون مذيًا وأحيانًا تكون منيًّا وأحيانًا أخرى تكون رطوبة الفرج العادية، لذلك فصل العلماء هذه المسألة، فهناك من يقول أن الخارج من مجرى البول أي رطوبة الفرج طاهرًا ولا يستلزم الغسل او الوضوء.

المذي طاهر ولكنه يستلزم تجديد الوضوء، أما المني وهو معروف في صفاته يستلزم الغسل فورًا، ولكن هناك رأي آخر لا يفرق بين أية إفرازات بل يجعلها كلها ناقضة للوضوء ما لم تصل لحد السلس، لأن صاحب السلس له أحكام خاصة في الطهارة تختلف عن الاحكام العادية بحكم المرض.[3]

لمس العورة ينقض الوضوء إسلام ويب

نعم، ينقض الوضوء مطلقًا.

لمس العورة ينقض الوضوء مطلقًا، وذلك بالاعتماد على الأدلة من السنة، فمس الذكر باليد ينقض الوضوء عند الكثير من أهل العلم وهو من الآراء الراجحة، وكذلك الأحوط في الدين، فتقول الفتوى أن المس ينقض إذا كان بشهوة أو بدون شهوة.

إذا مسست الذكر بالكف فقد انتقض الوضوء ولو كان ذلك بدون شهوة فالأمر هنا غير متوقف على الشهوة بل متوقف على اللمس والمس في حد ذاته، ولكن هناك تفصيل في أمر الكف، فالوضوء لا ينتقض إذا مسست الذكر بغير الكف أو مسست الخصيتين.

لا ينقض المس الوضوء من وراء الحائل، حتى لو كان هذا الحائل رقيقًا، فالحائل يمكن أن يكون ثخينًا شفافًا أو غير ذلك، ولكنه لا يؤثر في الأمر، ولا ينتقض الوضوء لأن المس وقع على الحائل لا على الفرج فقال صاحب كتاب كشاف القناع والذي قيد انتقاض الوضوء بمس الفرج من غير حائل لما تقدم من قوله صلى الله عليه وسلم:

“وليس دونه ستر”، فإن مسه من وراء حائل لم ينقض، لأنه إنما مس الحال، لذلك لا داعي للوساوس التي قد يصاب بها بعض الناس بسبب هذا الأمر، فهناك فتاوى موثوقة تقول بأن الوضوء لا ينتقض طالما المس كان من وراء حائل.[4][5]

حدود الفرج الناقض للوضوء

داخل الفرج فقط.

لا ينتقض وضوء المرأة بمس أي عضو من جسدها إلا فرجها، وهو المكان الذي يخرج منه البول والمني والحيض، وهذا بالطبع إذا كان بدون حائل، كما أن المقصود بالفرج داخله، أما خارج الفرج مثل مس الشفرتين أو العانة أو غير ذلك من الجزء الخارجي فلا ينقض الوضوء بمسه أبدًا.

قال صاحب كشاف القناع: وينقض أيضًا مس المرأة فرجها الذي بين شفريها وهما حافتا الفرج وهو مخرج البول والمني والحيض وذلك لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: “من مس فرجه فليتوضأ والمقصود بالفرج الذي ينقض الوضوء هو الجزء الداخلي، فلا ينتقض وضوؤها بلمس ظاهر الفرج ولا بمس ما حوله.

المقصود بظاهر الفرج هو الجزء الذي يظهر عند الجلوس لقضاء الحاجة، ولمس الفرج من الداخل قد يؤدي لنزول إفرازات كثيرة حيث أن هناك نساء مصابين بهذا الوسواس والفقه يقول ألا يتم الالتفات إلى إذا خرجت هذه الإفرازات خارج الفرج ومن ثم يتم تصنيفها ليتم الحكم عليها من حيث الغسل أو الوضوء أو الطهارة من الأساس التي لا تستلزم غسلًا أو وضوءًا. [3][5]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top