محتويات
متى قامت امريكا باول رحلة فضائية
عام 1961 ميلادياً.
متى قامت امريكا باول رحلة فضائية ؟ الإجابة هي: عام 1961 ميلادياً، فهناك دارت حرباً باردة أساسها التنافس على الوصول إلى الفضاء بين الإتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية، فسبقت روسيا أمريكا في الوصول إلى الفضاء، ولهذا فقد أنشأت أمريكا برنامجاً يسمى (عطارد) تابعاً لوكالة ناسا، وهذا بعد عاماً واحداً من إطلاق الإتحاد السوفيتي لجهاز (سبوتنيك) في الفضاء، إذ كان حلم الفضاء يراود كل رئيس أمريكي.
تجارب أداء مشروع عطارد
- تجربة الأداء LJ-1 Little Joe 1.
- تجربة الأداء BJ-1 Big Joe 1.
- تجربة الأداء LJ-6 Little Joe 6.
- تجربة الأداء LJ-1A Little Joe 1A.
- تجربة الأداء LJ-2 Little Joe 2.
- تجربة الأداء LJ-1B Little Joe 1B.
- تجربة الأداء BA-1 Beach Abort.
- تجربة الأداء MA-1 Mercury-Atlas 1.
- تجربة الأداء LJ-5 Little Joe 5.
- تجربة الأداء MR-1 Mercury-Redstone 1.
- تجربة الأداء MR-1A Mercury-Redstone 1A.
- تجربة الأداء MR-2 Mercury-Redstone 2.
- تجربة الأداء MA-2 Mercury-Atlas 2.
- تجربة الأداء LJ-5A Little Joe 5A.
- تجربة الأداء MR-BD Mercury-BD.
- تجربة الأداء MA-3 Mercury-Atlas 3.
- تجربة الأداء LJ-5B Little Joe 5B.
- تجربة الأداء MA-4 Mercury-Atlas 4.
- تجربة الأداء MS-1 Mercury-Scout 1.
- تجربة الأداء MA-5 Mercury-Atlas 5.
بدأت أمريكا سباقها تجاه الفضاء لتنافس دول الإتحاد السوفيتي، وتثقل من قوتها في المنطقة، فدشنت ما يسمى بمشروع عطارد، الذي يتكون من عدة رحلات مرسلة إلى الفضاء ولكنها بدون بشر كنوع من تجربة المعدات والأجهزة قبل إرسال السفن المأهولة برواد الفضاء، تجنباً لأي مشكلات صحية محتملة مثل صعوبة البلع أو فشل عضلة القلب وتوقفها نتيجة انعدام الجاذبية.
لهذا أرسلوا الشمبانزي للاستكشاف في الوقت ما بين أغسطس 1959 ونوفمبر 1961، وبلغ عدد المهمات المحملة بالشمبانزي 20 مهمة، ولكن عدد ما كُلل منها بالنجاح هو 4 فقط! [1] [2]

بعثات مشروع عطارد
- بعثة عطارد ريدستون (3) في يوم 5 من شهر مايو عام 1961.
- بعثة عطارد ريدستون (4) في يوم 21 من شهر يوليو عام 1961.
- بعثة عطارد أطلس (6) في يوم 10من شهر فبراير عام 1962.
- بعثة عطارد أطلس (7) في يوم 24 من شهر مايو عام 1962.
- بعثة عطارد أطلس (8) في يوم 3 من شهرأكتوبر عام 1962.
- بعثة عطارد أطلس (9) في يومي 15-16 من شهر مايو عام 1963.
فحصت الولايات المتحدة الأمريكية سجل 508 جندياً، فوجدوا أن 110 رجلاً فقط تتحقق فيهم الشروط، من بينهم خمسة من مشاة البحرية، و47 من رجال البحرية، و58 طياراً في سلاح الجو، ومن ثم اختير من بينهم 6 فقط لإرسالهم على متن السفن الفضائية في البعثات التالي ذكرها:
بعثة عطارد ريدستون (3) في يوم 5 من شهر مايو عام 1961: انطلقت المركبة الفضائية (Freedom 7) حاملة رائد الفضاء “آلان شيبرد” الذي سبقه الشمبانزي عدة مرات نحو الفضاء، وذهب شيبرد خلال الرحلة إلى مسار باليستي، وقد وصل إلى ارتفاع 116 ميلاً، وقد شاهد الملايين تلك الرحلة من بداية انطلاق المركبة وحتى عودتها إلى الأرض، ولهذا أصبح شيبرد مشهوراً ويحتفى به في الولايات المتحدة الأمريكية كأنه بطل قومي.
بعثة عطارد ريدستون (4) في يوم 21 من شهر يوليو عام 1961: انطلقت المركبة الفضائية (Liberty Bell 7) حاملة رائد الفضاء “فيرجيل آي”، وكانت الرحلة ناجحة في بدايتها إذ استمرت مدة 15 دقيقة و 37 ثانية، لكن المركبة الفضائية غرقت في المحيط بعد وقت قصير من الهبوط،، نتيجة انفجاراً حدث بجزء منها.
بعثة عطارد أطلس (6) في يوم 10 من شهر فبراير عام 1962: انطلقت المركبة الفضائية (Friendship 7) حاملة رائد الفضاء “جون إتش جلين جونيور”، الذي يعد أول أمريكي يدور حول الأرض وليس لمرة واحدة فقط؛ بل دار حولها 3 مرات، واستمر في الفضاء مدة قدرها 4 ساعات، و55 دقيقة، و23 ثانية، على الرغم من كل المشكلات التقنية التي واجهها؛ إلا أنه أثبت أن وجود طيار مدرب داخل مركبة آلية أمر هام للغاية.
بعثة عطارد أطلس (7) في يوم 24 من شهر مايو عام 1962: انطلقت المركبة الفضائية (ِAurara 7) حاملة رائد الفضاء “سكوت كاربنتر”، ولكن بسبب تأخر مغادرتها المدار لبضع ثواني؛ سقطت على بعد 235 ميلاً من الموقع المستهدف.
بعثة عطارد أطلس (8) في يوم 3 من شهر أكتوبر عام 1962: انطلقت المركبة الفضائية (Sigma 7)، واستغرقت مدة قدرها 9 ساعات، و13 دقيقة، و11 ثانية، كما دارت حول الأرض ست مرات، وتعد أول مهمة تطلقها وكالة ناسا في المحيط الهادئ.
بعثة عطارد أطلس (9) في يومي 15-16 من شهر مايو عام 1963: انطلقت المركبة الفضائية (Faith 7) حاملة رائد الفضاء “جوردن كوبر”، واستغرقت مدة قدرها 34 ساعة و19 دقيقة و49 ثانية، كما سجلت 22 مداراً، وكانت تلك البعثة آخر رحلة لمشروع عطارد. [1] [2]

أهداف مشروع عطارد
- تجربة دوران مركبة فضائية حول الأرض محملة برواد فضاء.
- اختبار قدرة الإنسان على العمل في الفضاء.
- نجاح الرحلة الفضائية وعودة كلاً من المركبة الفضائية ورائد الفضاء بأمان. [2]
أول سفينة فضاء أمريكية
صنعت الولايات المتحدة الأمريكية لمشروع عطارد سفينة فضائية مخروطية الشكل، لا تسع إلا رجلاً واحداً، مع وجود أسطوانة مثبتة أعلاها، كما أنها كانت مغلفة بمادة عازلة للحرارة حتى يمكنها تحمل الحرارة الناتجة عن الدخول إلى الغلاف الجوي، التي قد تصل إلى 3000 درجة مئوية، واعتمدت الشركة المصنعة تسمى McDonnell Aircraft Corporation تصميماً مناسباً لأهداف مشروع عطارد، فحذفت العناصر غير الضرورية المعتادة في المركبات الفضائية وأضافت مزيداً من الأكسجين وسعة في البطارية.
تلك المركبة صممتها الشركة لسهولة التحكم في الحركة والانعراج عن طريق محركات الدفع، فكان الشكل المخروطي له زاوية تقدر بعشرين درجة من المحور الطولي، ويبلغ طول الكبسولة بها 6 أقدام و10 بوصات (2.083 متراً)، أما قطرها فبلغ 6 أقدام و2.5 بوصة (1.892 متراً)، وارتفاعها 26 قدماً و1.26 بوصة (7.957 متراً)، ووزنها 4330.82 رطلاً (1964.43 كيلو جرام) عند الإقلاع. [2] [3]



شكرا جزيلا لانني ادرس على فضاء لكي اصبح عالم في فضااء وتابعت كل مقالتكم وامل ان معلوماتكم صحيحة لاستفيد انا وغيري فصلي على رسول اللهفي طريقك