محتويات
يتصف اللب الداخلي ب
يتصف اللب الداخلي ب كونه كرويّ الشكل وصلب.
وتصل درجة حرارته إلى حوالي 5200 درجة مئوية، يبلغ نصف قطر اللب الداخلي حوالي 1220 كم، كما أنه يتميز بكونه يولّد المجال المغناطيسي الخاص به، كما ويتكون في معظمه من تصلُّب الحديد السائل.
[almrsal_inner_post 1076639]
وهو يُعتبر أقل كثافة من الحديد النقي، والبعض يعتقد بوجود عناصر خفيفة فيه، وقد تمكّن العلماء من استنباط صفات اللب الداخلي للقشرة الأرضية من خلال إجراء العديد من الدراسات الزلزالية والدراسات الجيوديناميكية، بالإضافة إلى إجراء الدراسات المخبرية والعمل على تحليل النيازك[1][2]
ما سبب صلابة اللب الداخلي للارض
لأنه يتكون من الحديد.
إن ما يجعل اللب الداخلي للأرض صلبًا هو تكونه من الحديد ومواد أخرى عالية الكثافة، إذ يتكون كما ذكرنا سابقًا بفعل تصلب الحديد السائل الذي يتحول فيما بعد للحالة الصلبة، ولعلّ السؤال هنا أنه ما الذي يجعل اللب الداخلي صلب على الرغم من ارتفاع درجة الحرارة فيه، والسبب هو أن الحديد والمعادن الأخرى التي يتكون منها هي مواد عالية الكثافة وثقيلة وبالتالي ليس من السهل انصهارها،
وهذا ما يجعلها تبقى في الحالة الصلبة، كما أن الضغط على اللب الداخلي يكون عاليًا جدًا ممّا يعمل على ضغط المعادن معًا وتجميدها، وإن من الجدير بالذكر أن اللب الداخلي للقشرة الأرضية بدأ بالتجمد منذ حوالي مليار أو ملياري سنةز
وقد أوضحت الدراسات العديدة أن بعض المواد والمعادن تكون بالحالة الصلبة كلما زادت درجة الحرارة وكلما زاد الضغط كذلك وكان أعلى من درجة الحرارة، وهذا يفسر سبب صلابة الحديد المكون للب الداخلي للأرض[2][3]
مقارنة بين اللب الداخلي واللب الخارجي للأرض
فيما يلي جدول مقارنة يوضح الاختلاف بين اللب الداخلي واللب الخارجي للأرض
| اللب الداخلي | اللب الخارجي | وجه المقارنة |
| عبارة عن طبقة صلبة من الحديد وبعض العناصر الأخرى | عبارة عن طبقة سائلة من الحديد والنيكل | الشكل |
| تبلغ درجة حرارته حوالي 5200 درجة مئوية | تبلغ درجة حرارته حوالي 7730 درجة مئوية | درجة الحرارة |
| الضغط في اللب الداخلي أعلى | الضغط في اللب الخارجي أقل | الضغط |
ما مقدار عمق اللب الداخلي للأرض
يقع اللب الداخلي للأرض على عمق كبير، إذ يصل هذا العمق إلى حوالي 5150 كيلو متر، بينما يصل اللب الخارجي للأرض إلى عمق 2890-5000 كيلو متر، أي أن اللب الخارجي للأرض يصل إلى عمق أكبر من اللب الداخلي.[1][5]
هل اللب الداخلي توقف عن الدوران
نعم خلال عام 2009.
بحسب ما أوضحته دراسات تمّ إجراءها على الأرض فإن اللب الداخلي للأرض توقف عن الدوران خلال عام 2009، وقد استمرّ توقفه هذا لفترة محددة إلى أن عاد للدوران من جديد ولكن في الاتجاه المعاكس لدورانه السابق، وبحسب ما استنتجه الباحثون، فإن اللب الداخلي للأرض يغير اتجاه دورانه كل 35 عامًا تقريبًا، وقد غيرّ اتجاهه سابقًا في أوائل السبعينات.[6]
ما هي اسماء طبقات الارض
- اللب الداخلي.
- اللب الخارجي.
- الستار.
- القشرة.
تتكون الأرض من عدّة طبقات، وفيما يلي توضيح تلك الطبقات:
اللب الداخلي: وهو الجزء الأكثر عمقًا من الأرض، وتبلغ سماكة هذا الجزء حوالي 1500 ميل، ويتعرض هذا الجزء إلى أكبر ضغط حاصل على طبقات الأرض، وهو مكون في غالبيته من الحديد والنيكل، وتسجل فيه درجات الحرارة أعلى معدلاتها في طبقات الأرض، وكما تمّ توضيحه سابقًا فإن هذا اللب موجود على شكل طبقة صلبة من الحديد وبعض العناصر الأخرى.
اللب الخارجي: توجد هذه الطبقة من القشرة الأرضية بالحالة السائلة وهي مكونة من الحديد والنيكل، ويصل سمكه إلى حوالي 1300 ميل، وتكون درجات الحرارة فيه أقل من درجات الحرارة في اللب الداخلي للأرض.
الستار: الحجم الأكبر من الأرض يكون في هذه الطبقة، إذ يصل سمك الوشاح حوالي 1800 ميل، وهو مكون من مجموعة من الصخور الكثيفة الداكنة اللون التي تشبه صخور البازلت المحيطي، تكون درجة حرارة الوشاح أقل من درجة حرارة اللب الجارحي، كما أن درجة حرارته أقل من درجة حرارة اللب الخارجي كون هذه الطبقة تأتي فوق اللب الخارجي بالأرض وبالتالي يكون الضغط الواقع عليها أصل كذلك، وتصل درجة الحرارة فيها إلى 700 درجة مئوية.
القشرة: تنقسم القشرة الأرضية إلى نوعين وهما القشرة القارية والقشرة المحيطية، بالنسبة للقشرة القارية فهي تتكون من صخور غنية بمادة السيليكا، ويصل سمكها إلى حوالي 44 ميل، أما القشرة المحيطية فهي مكونة من صخور داكنة فقيرة بمادة السيليكا مثل صخور البازلت، ويصل متوسط سمك القشرة المحيطية إلى حوالي 3 أميال.[7]
[almrsal_inner_post 1247943]
ما اسم الطبقة التي نعيش عليها
القشرة الأرضية.
إن الطبقة الأرضية التي نعيش عليها من الأرض هي طبقة القشرة، وهي كما تمّ توضيحه تتكون من طبقة قارية وطبقة محيطية، وهي الأنسب ليعيش الإنسان عليها كونها تتميز بأقل درجات حرارة ما بين الطبقات الأخرى من الأرض.
بالإضافة إلى أن الضغط فيها أقل من الطبقات الأرضية الأخرى، مما يجعلها الأنسب لعيش الإنسان عليها على عكس الطبقات الأخرى التي لا يمكن للإنسان تحمل درجات الحرارة ولا الضغط العالي فيها.[8]

