محتويات
متى يفهم الطفل العلاقة الزوجية
يفهم الطفل العلاقة الزوجية على الأرجح بعمر 7 – 9 سنوات.
تختلف التصورات بشكل عام عن الموعد الأنسب لفهم العلاقة الزوجية بالنسبة للطفل، وفي الواقع يتعلق هذا الأمر بشكل مباشر بمستوى الوعي والإدراك لدى الطفل والاوقات التي يبدأ خلالها بتفهم أعضاء جسمه ثم يتطور به الأمر إلى طبيعة العلاقات بشكل.
[almrsal_inner_post 1055442]
وصولاً إلى طبيعة العلاقات بين الأشخاص المختلفين في الجنس، والعلاقة الجنسية جزء في حياة كافة البشر بغض النظر عن العمر، ربما تبدأ ثقافة الطفل في هذه الأمور من الشارع عندما يتداول مع الأصدقاء النكات القذرة أو بتصفحه الكتب المحظورة عن سنه.
كيف اتعامل مع اسئلة الاطفال المحرجة عن العلاقة الزوجية
- الإجابة على اسئلة الطفل المحرجة.
- حدود معارف الطفل الجنسية قبل المدرسة.
- حدود معارف الطفل الجنسية خلال المدرسة.
- استخدام الأوقات الأنسب للتعليم.
يتطلب الأمر مهارة شخصية تبدأ باكتشاف معارف الطفل في هذا الميدان، والمناورة عليه بتقديم إجابات الغرض منها تهذيب الخلق والتعليم بآن واحد معاً، ومن أشهر التصرفات المثالية مع الأبناء ما يلي:
الإجابة على اسئلة الطفل المحرجة: يتطلب الأمر عدم الضحك كي لا يحرج الطفل والاحتفاظ بالهدوء ليؤخذ الأمر على محمل الجد، ولا بد أيضًا من الإجابات الموجزة وعدم الخوض في تفاصيل عميقة عن العلاقة، فضلاً عن الصراحة والصدق حتى في تسمية الأعضاء وإن كان الأمر ينطوي على الإحراج، ويشترط مراقبة ردود أفعال الطفل أثناء سماع الإجابة والتأكد من إشباع رغبته بالتعلم.
حدود معارف الطفل الجنسية قبل المدرسة: في عمر السنة والنصف وحتى 3 أعوام ينشط ذهن الطفل في تقصي الحقائق حول أعضاء جسدهم ووظائفها، وفي هذه المرحلة يتم تعليم أن هناك أعضاء خاصة يحظر عليهم لمسها أو النظر إليها، فلا بد أن تبقى مغطاة بالملابس، وفي سن 4 – 5 أعوام يبدأ فكر الطفل في فهم الجنس الآخر ويتبادر إلى أذهانهم أسئلة عن العلاقات الزوجية التي تسبب وجود الأطفال، وهنا تبدأ مهمة الأهل بتهذيب العلاقات والتنبيه إلى ما قد يحرجهم منها.
الأطفال في سن المدرسة: من عمر الـ 5 – 7 أعوام تتطور أسئلة الاطفال، خاصةً بعد الاحتكاك بالزملاء من الجنسين ممن يكونون بخبرات متفاوتة بصدد العلاقات الزوجية، وربما تكون مرحلة هامة في حياتهم لتكوين تصوراتهم عن كيفية العلاقة والإنجاب، الأمر يتطلب مساعدة الطفل بفهم الحياة الزوجية بطريقة صحية، وفي سن 8 – 9 أعوام سيميز الطفل بين الصواب والخطأ، وربما هو السن الذي يبدأ به الحب وعلامات الرومنسية.
استخدام الأوقات الأنسب للتعليم: الأمر سوف يساعد في رفع الحرج ففي الأحداث اليومية غير متوقعة الحدوث يمكن استثمارها في غرض التعليم، كتعليم الطفل عن أعضاؤه أثناء الاستحمام، والحديث العابر عن مشكلة اعترضت الطفل مع صديقته في المدرسة أو خلال مشاهدة لقطات تلفزيونية عن العلاقة الزوجية. [1]
شرح العلاقة الزوجية للمراهقين
- التمهيد للموضوع وكسر حاجز الصمت.
- مناقشة الموضوعات الصعبة.
- التمييز بين العلاقات الصحية والعلاقات غير الصحية.
- التأكيد على أهمية العلاقات الزوجية الآمنة.
- التطلع للمستقبل.
الكثير من الآباء لديهم اعتقاد أن عدم مناقشة العلاقات الزوجية مع الأبناء سيقود لعدم انخراطهم بما يخصها فعلاقاتهم أو حتى أحاديثهم، والواقع أن مثل هذه الأقوال مجرد أساطير، لذا لا بد من توفير شرح مبسط للمراهقين عن الحياة العائلية بالمجمل يضمن تعلمهم المفيد منها:
التمهيد للموضوع وكسر حاجز الصمت: قد يكون التحدث عن العلاقات الزوجية صهب نوعاً ما مع طفلي المراهق، ولكن يمكن تخطي الموضوع والمبادرة باغتنام الفرص الأنسب مع تكرار الحديث في الموضوع لأن تكوين المعارف لدى المراهق يتطلب الحديث المتكرر، ربما يتطلب الأمر منك أن تكون صادق ومباشر ومراجعة أجوبة المراهق لمعرفة الإجابة الأمثل التي ستدفعه للحوار مجدداً.
مناقشة الموضوعات الصعبة: وذلك للتثقيف عن العلاقة الزوجية وتمييزها عن العلاقات خارج الزواج، فقد يواجه الآباء الكثير من الأسئلة المحرجة، ولا بد أن تكون الإجابات مثالية فيها حث على التحلي بأخلاق حميدة وتوخي مسببات الانحراف.
التمييز بين العلاقات الصحية والعلاقات غير الصحية: ولابد من تجنب المخدرات والكحوليات والابتعاد عن أصدقاء السوء وتجنب سلوك المواعدة وتقديم أعذار فقدان الاهتمام بالمدرسة
التأكيد على أهمية العلاقات الزوجية الآمنة: والتي يمكن للمراهق الحصول على معلوماتها من الآباء المهتمين ومن الطبيب المختص.
التطلع للمستقبل: تمثل توجيهات الآباء عاملاً يساعد المراهقين من الأبناء في ضبط علاقاتهم خارج نطاق الأسرة. [2]
هل يجوز ممارسة العلاقة الزوجية أمام الرضيع
يجمع غالبية المهتمين على كراهة الممارسة للعلاقة الزوجية أمام الرضيع سواءً بالوازع الديني أو الاجتماعي.
فإشراك الطفل في نفس السرير وإن كان نائماً أمر غير مستحب لكنه غير محظور اجتماعياً أو دينياً، وقد يتعلق الأمر بالراحة للزوجين وإن كان ليس في نفس السرير ربما في نفس الغرفة، لكن الأمر سيختلف في المستوى الذي يصل فيه الطفل إلى حد من الدراية يعي خلاله ما حوله، والصعوبة الأكبر هي تحديد العمر الذي يصل فيه الرضيع إلى مستوى الإدراك فبعضهم يبلغه بعمر الـ 18 شهراً.
ولتخطي هذه المعضلة يفتي بعض الخبراء الاجتماعيين بحظر ممارسة العلاقة الزوجية في نفس الغرفة مع المولود الجديد طفلاً أو رضيعاً، فبغض النظر عن المشكلات التي ستعترض الطفل سيكون هناك رسائل خاطئة للشريك بصدد الاهتمام، فضلاً عن ضياع فرص المتعة، لذا الاكتفاء بحركات خفيفة تدل على الاهتمام بعيداً عن مخيلة الطفل سيفي بالغرض وينهي أسباب الشعور بالذنب. [3]
متى تبدأ ذاكرة الطفل بتذكر الأشياء والوعي بما يحدث حوله
بحسب اعتقاد الأكاديميين تبدأ ذاكرة الطفل بتذكر الأشياء والوعي بما يحدث حوله بعمر الـ 3 أعوام فصاعدًا والعالق منها بصلابة يكون بسن السابعة.
فقد أثبتت غالبية الدراسات أن ذكريات الأطفال عن الوالدين وعلاقتهما بهما تبدأ من عمر الـ 3 سنوات؛ حيث تقتصر الذكرة لأحداث قل 3 أشهر، وذاكرة الأحداث ستكون أعمق بسن الـ 5 – 7 سنوات فيذكر الأطفال حوالي الـ 60% مما مروا به.
ولكن الغريب تراجعها بسن الـ 8 -9 سنوات إلى ما دون الـ 40% من ذكرياتهم لتوسع نطاق الاهتمامات وحب الاستكشاف وكسب المعارف.
ويلاحظ أن الذكريات لا تختفي إلى الأبد بشكل دائم كالرائحة والأحداث والمشاعر شيء في لحظات معينة، ربما يحتاج الأمر لمحفزات كالصور المرتبة والتي تمثل مع الوقت اللغة التي سيتلقن بها الطفل جرعات من ماضيه.
علماً أن فقدان جزء من الذكريات لا يشكل مشكلة أو يدل عليها عند الطفل لأمن الأمر سيتعلق بكل تأكيد بكثافة الذكريات في لحظات تغير الميول والاهتمامات وكسب المعارف لدى الأولاد. [4]

