محتويات
اضرار اقتناء الكلاب
اضرار اقتناء الكلاب قليلة بالنسبة للفوائد الجمة التي يؤمنها للعائلة التي تقتنيه، وتكمن الأضرار في مخاطر التعرض للعض منه، أو البكتيريا التي تتواجد في بوله وبرازه، وتسبب الكثير من الأمراض، ومن الأضرار المحتمل وقوعها عند تربية الطلاب ما يلي:
- التعثر والسقوط.
- الإصابة بداء المقوسات.
- نقل البكتيريا.
- ردود فعل تحسسية.
- التعرض لعض.
[almrsal_inner_post 1014787]
التعثر والسقوط: تحب الطلاب اللعب بشكل مستمر، ومن أبرز الحركات التي تعبر فيها عن اللعب النزول تحت القدمين أو القفز أمام الشخص، وقد يسبب ذلك التعثر والسقوط والإصابة بكسور.
الإصابة بداء المقوسات: تحمل الكلاب فيروس التوكسوبلازما جوندي والذي يسبب الإصابة بداء المقوسات، وهو مرض خطير يؤثر على الدماغ، وأكثر الأشخاص عرضة لهذا المرض الذين يعانون من ضعف المناعة أو حدوث مشاكل فيه.
نقل البكتيريا: غالباً ما يحمل براز الكلاب البكتيريا والتي يمكن أن تسبب بانتقال الأمراض لمقتني الكلاب.
ردود الفعل التحسسية: تنتقل البكتيريا عبر براز الكلاب والحيوانات الأخرى، وغالباً ما تسبب هذه البكتيريا رد فعل تحسسي لأصحاب هذه الحيوانات.
التعرض لعض: يمكن أن يعض الكلب بقصد من الكلب أو من غير قصد، وعند الإصابة بذلك يجب أن يأخذ المتعرض للعض حقن مضادة كي لا يصاب بداء الكلب.
منافع اقتناء الكلاب
- الحماية.
- تحسين الحالة النفسية.
- فوائد أخرى.
يقال أن الكلب أفضل صديق للإنسان، لأنه يفي لصاحبه، ولاقتناء الكلاب عدة منافع، يمكن حصر منافع الطلاب في النقاط الآتية:
الحماية: تساهم الكلاب في حماية منازل مقتنيها من السرقة أو أي نوع من أنواع المخاطر التي تهدده، فتشرع بالنباه وتهجم عند مواجهة مقتنيه لأي خطر.
تحسين الحالة النفسية: أثبتت الدراسات أن الكلاب تترجم الحالة النفسية لمقتنيه، وتعمل على سحب الطاقة السلبية من الجسم، وتحسين الحالة النفسية لمقتنيه.
فوائد أخرى: يمكن أن تساهم تربية الكلاب في الفوائد التالية:
- تقليل من الاستجابة للضغط النفسي.
- تحسين معدل التنفس وضغط الدم واستهلاك الأكسجين.
- تقليل مشاكل القلق والتوتر.
- تعزيز هرمون الأوكسيتوسين الذي يعزز الشعور بالسعادة، ويلعب دور أساسي في تعزيز الترابط الاجتماعي، مما يجعل مقتنيه شخص اجتماعي بنسبة أكبر. [1]
ما هي الامراض التي تنتقل من الكلاب للانسان
- داء الكلب.
- التهاب المعدة والأمعاء.
- داء البريميات.
- الإصابة بالديدان المستديرة أو الشريطية أو الخطافية.
- السعفة.
- أمراض أخرى.
تسبب البكتيريا التي تتواجد في شعر وبراز الكلب إلى الإصابة بعدة أمراض، ويمكن أن يكون تعرض المربي لخدش أو عض من الكلب خطير على صحته، وفي هذه الحالات يمكن أن يصاب المربي بالأمراض التالية:
داء الكلب: هو داء يصيب الإنسان نتيجة تعرضه لعض من الكلاب، وهو مرض خطر يمكن أن يسبب بموت الإنسان في حال لم يتلقى المتعرض للعض الرعاية الصحية المناسبة.
التهاب المعدة والأمعاء: يمكن أن تسبب بكتيريا السالمونيلا والعطيفة والجيارديا الأولية التي تنقلها الكلاب التهاب حاد في المعدة والأمعاء.
داء البريميات: وهو من الأمراض الخطيرة التي تصيب الكبد والكلى، ينتقل عن طريق لمس بول الكلاب الملوث بالمرض أو المياه الملوثة بهذا البول.
الإصابة بالديدان المستديرة أو الشريطية أو الخطافية: وقد يصاب فيها المريض نتيجة لمسه لبراز الكلاب الملوث ببيوض هذه الديدان.
السعفة: يسبب هذا المرض نوع من أنواع الفطريات يسمى Microsporum canis، تنتقل هذه الفطرية من خلال ملامسة الكلاب الحاملة للفطريات بشكل مباشر، تسبب تقشر الجلد وحكة شديدة.
أمراض أخرى: من الأمراض الأخرى التي قد تصيب الإنسان وتنتقل عبر الكلاب ما يلي:
- داء السلمونيلات.
- عدوى العطيفة.
- عَدوى الجيارديا.
- عدوى الكريبتوسبوريديوم.
- الدّيدان المستديرة.
- الديدان الخطافية.
- الدّيدان الشريطية.
- جرب. [2]
[almrsal_inner_post 1048027]
أضرار بول الكلاب
- الإضرار بجهاز التنفس.
- الإصابة بالبكتيريا.
- التعفن.
من المعروف أن البول هو السائل الذي يحتوي على كل سموم الجسم، ومن الطبيعي أن يكون للتعرض لبول الحيوانات آثار جانبية وأضرار ومخاطر، تكمن أضرار بول الكلاب يمكن فيما يلي:
الإضرار بجهاز التنفس: يمكن أن تسبب رائحة الأمونيا الموجودة في بول الكلاب ما يلي:
- تلف الشعب الهوائية ينتج عنه حروق القصبة الهوائية، والوذمة السنخية، والتهاب البلعوم، والوذمة القصبية، فيحدث مع المتعرض لاستنشافه مشاكل في التنفس وإرهاق الجهاز التنفسي.
- خروج البلغم من الصدر والإصابة بسعال شديد.
- التهاب جهاز التنفس.
الإصابة بالبكتيريا: تسبب البكتيريا التي توجد في بول وبراز الكلاب مجموعة من المشاكل بالحلق والجيوب وحدوث تحسس، كما تسبب بشكل طبيعي العديد من الأمراض وإضعاف جهاز المناعة، والتهاب مجرى التنفس والقصيات، والكثير من الأمراض الأخرى غيرها.
التعفن: يسبب تبول الكلاب على الفرش حدوث تعفن فيها، فيتشكل على سطح الأثاث نوع من أنواع الفطريات الخطرة وهو البنسيليوم يؤدي استنشاقه لعدوى تنفسية. [3]
هل تربية الكلاب في البيت تنقص من الحسنات
نعم إن تربية الكلاب في البيت تنقص من الحسنات كل يوم بمقدار قيراطان.
وقد ورد ذلك بالحديث الصحيح الذي رواه عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا، إلَّا كَلْبًا ضارِيًا لِصَيْدٍ أوْ كَلْبَ ماشِيَةٍ، فإنَّه يَنْقُصُ مِن أجْرِهِ كُلَّ يَومٍ قِيراطانِ”.
أي أن اقتناء الكلاب إذا لم يكن الكلب لحماية الماشية أو لاستخدامه في الصيد ينقص كل يوم من الحسنات عقوبة لهذا المسلم على قيامه بهذا العمل، لذا يجب عدم تربيتها اقتداءً بالسنة النبوية.
والصلاة في البيت الذي تربى فيها الكلاب مشروعة ما لم يمس بدن الإنسان أو ثوبه أو المكان الذي يصلي فيه سواء بشيء من بوله أو لعابه أو عرقه، وفي حال لمسه لأي من ذلك فستكون الصلاة باطلة وعليه إعادتها والله تعالى أعلم. [4]
ما هو الدليل على تحريم تربية الكلاب
الدليل على تحريم تربية الكلاب الحديث النبوي الصحيح الذي رواه عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما-.
وبين الحديث الجزاء الذي يترتب على العبد نتيجة اقتناؤه للكلاب، بغير قصد أن يكون الكلب مخصص ليتم الاصطياد به أو ليحرس الماشية ويحميها، حيث يؤكد الحديث أنه بغير ذلك ينقص تربية الكلب كن أجر الإنسان كل يوم بمقدار قيراطين من الحسنات، وجاء نص الحديث على النحو التالي:
قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم: “مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا، إلَّا كَلْبًا ضارِيًا لِصَيْدٍ أوْ كَلْبَ ماشِيَةٍ، فإنَّه يَنْقُصُ مِن أجْرِهِ كُلَّ يَومٍ قِيراطانِ”.
وفي رواية أخرى لأبي هريرة -رضي الله عنه- نقل عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال:
“مَن أَمْسَكَ كَلْبًا، فإنَّه يَنْقُصُ كُلَّ يَومٍ مِن عَمَلِهِ قِيرَاطٌ، إِلَّا كَلْبَ حَرْثٍ أَوْ مَاشِيَةٍ، قالَ ابنُ سِيرِينَ، وَأَبُو صَالِحٍ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وَسَلَّمَ: إِلَّا كَلْبَ غَنَمٍ أَوْ حَرْثٍ أَوْ صَيْدٍ، وَقالَ أَبُو حَازِمٍ: عن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وَسَلَّمَ: كَلْبَ صَيْدٍ أَوْ مَاشِيَةٍ”. [5]

