محتويات
ماهي الفاكهة التي حرمها الله علينا
الفاكهة التي حرمها الله علينا هي التي أكل منها آدم عليه السلام.
الفاكهة التي حرمها الله علينا هي الفاكهة التي أكل منها سيدنا آدم وحواء عليهما السلام، واختلف العلماء في تحديد نوع هذه الفاكهة بالضبط فمنهم من قال العنب ومنهم من قال الرمان وهناك من قال الكمثرى، وهناك من قال ألا نشغل نفسنا بمعرفة نوع الفاكهة طالما أن الله سبحانه وتعالى لم ينزل بها قرآنا، وأن معرفتها من العلم الذي لا ينفع صاحبه.
[almrsal_inner_post 269696]
الله سبحانه وتعالى عندما خلق سيدنا آدم ثم خلق حواء من ضلعه أمرهما بأن يأكلا من كل ما لذ وطاب في الجنة ولكن نهاهما عن الأكل من شجرة واحدة وهذه الشجرة كانت مثمرة، ولكن الشيطان وسوس لهما بأن يأكلا منهما وأقنعهما بأن الله لا يريدهما أن يأكلا منها حتى لا يكونا ملكين أو من الخالدين، وكانت وسوسة الشيطان مؤثرة فأكلا منها وعلى إثر ذلك نزل آدم وحواء من الجنة.[1]
هل يوجد فاكهة محرمة في الإسلام
- فاكهة مادية.
- فاكهة معنوية.
هناك فاكهة محرمة في الإسلام منها ما هو مادي ومنها ما هو معنوي، ولتفصيل هذا يمكننا أن نقول:
فاكهة مادية: الفاكهة المادية هي الفاكهة التي حرمها الله على سيدنا آدم وحواء في الجنة لاختبار صبرهما ولكن إبليس غواهما للأكل من هذه الشجرة المثمرة رغم أن الله سبحانه وتعالى سمح لهم بالأكل من كل ثمار الجنة.
تأثير الشيطان جبار فكان قوي على قلب الإنسان وأثر عليهما مما أدى إلى نزولهما من الجنة، ولكن لم يأتِ بها نص صريح في القرآن ولا السنة وكلها كانت استنتاجات علماء، لذلك لا يمكننا ترك فاكهة بعينها على أنها هذه الفاكهة.
فاكهة معنوية: هناك فاكهة أخرى محرمة ولكن هذه الفاكهة هي فاكهة معنوية يقوم الناس بها بينهم وبين بعضهم وهي من أشد الذنوب، وسميت فاكهة لأنها تزيد من سعادة الإنسان فالإنسان بطبعه كائن فضولي يريد معرفة الكثير عن حياة الناس، وهذه الفاكهة هي فاكهة الغيبة وهي من الأشياء العظيمة التي حرمها الله، لذلك يجب الابتعاد عنها قدر المستطاع.[1][2]
ما هي الفاكهة التي ذكرت في القرآن
- النخل.
- العنب.
- الطلح.
- الرمان.
الفاكهة من النعم الجميلة التي يسرها الله لعباده في هذه الدنيا من أجل الاستماع بها، ومن الفواكه التي ذكرت في القرآن:
النخل: النخل من الأشجار التي ذكرت بكثرة في القرآن حيث ذكرها الله في كتابه مائة مرة، ومن الآيات التي ذكرت فيا: {فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام}، وهي من طعام أهل الجنة حيث أنها من الأشجار المهمة لدى العرب لذلك ستكون موجودة في الجنة، ومن أهم فوائد ثماره: احتواؤه على نسبة كبيرة من السكر لذلك يعطي الجسم سعرات حرارية وطاقة جبارة يمكنه الاستمرار بها ليوم كامل.
العنب: الفواكه التي ذكرت في القرآن أغلبها من الفواكه التي عرفها الناس، فالله سبحانه وتعالى خاطب الناس في القرآن بما يعرفونه وذلك لتعداد نعمه في الدنيا والآخرة، والعنب من الفواكه المعروفة التي ذكرها الله ليعدد نعمه على عباده فالعنب من الثمار الطيبة للغاية، وذكره الله في القرآن إحدى عشر مرة، ومن الآيات التي ذكر فيها:{حدائق وأعنابا}.
الطلح: الطلح هو الموز الذي يعرفه أهل الدنيا ولكن في الحنة سيكون أجمل وطعمه ألذ، وهو من طعام أهل الجنة حيث أن الله سيرزق أهل الجنة بالكثير من طعامهم في الدنيا، وذكره الله سبحانه وتعالى في القرآن أربع مرات وذلك للدلالة على نعيم الدنيا والآخرة.
من الآيات التي ذكر بها: {وطلح منضود}، والموز من الفواكه ذات الفوائد الكثيرة التي يعتمد عليها الناس حيث أنه يقلل من أمراض الجهاز الهضمي مثل الإمساك وقرح المعدة.
الرمان: ذكر الله سبحانه وتعالى الرمان في كتابه ثلاث مرات حيث ذكره جاء في سياق الأطعمة التي ستكون من طعام أهل الجنة، حيث قال:{فيهما فاكهة ونخل ورمان}.
هو من الفواكه التي تفيد الإنسان على المستوى الصحي حيث يمكن استخراج عصير لذيذ ومفيد منه يحتوي على حمض يقلل من مرض النقرس والأمراض الكلوية المعروفة.[3]
هل كان الرسول يأكل الفواكه
نعم، كان الرسول صلى الله عليه وسلم يأكل الفاكهة.
كان الرسول صلى الله عليه وسلم يحب الفاكهة ويأكلها عند توفرها، كما أنه كان يتفنن في أكلها بخلطها مع بعضها البعض، أو بخلط بعض الفواكه بالخضار من أجل اعتدال الطعم، وهذا إن دل على شيء فيدل على أننا قد سمح لنا بالتوسع في اختيار الأطعمة وعدم البقاء ثابتين على صنف واحد فقط.
إن من أكثر الفاكهة التي كانت متوافرة في هذا الوقت الرطب، فالمدينة كانت تشتهر بكثرة أشجار النخيل فيها لذلك كان الرطب من أكثر الفواكه المنتشرة وقتها، ولكن مع التوسع ودخول المدن التي تزرع الفواكه المختلفة تنوعت الفواكه واكل الرسول ما أحب منها.[4]
ما الفاكهة التي أكلها رسول الله
- الرطب.
- البطيخ.
- الخربز.
- العنب.
أكل الرسول صلى الله عليه وسلم الفواكه والخضار والأطعمة المختلفة، ومن الفواكه التي أكلها:
الرطب: الرطب واحدة من الفواكه التي أحبها رسول الله على توفرها، لهذا كان يدخلها مع الكثير من الأطعمة وذلك بسبب أن الرطب من الأطعمة التي تزيد من حرارة الجسم بسبب احتوائها على السكر الذي يزيد من الطاقة، لذلك كان يخلطه مع الفاكهة والخضار من أجل القضاء على حرارتها ببرد الأطعمة الأخرى المختلفة مثل القثاء، التي تزيد من برودة الجسم.
البطيخ: البطيخ أيضًا من الفواكه اللذيذة التي كان يحبها الرسول صلى الله عليه وسلم، وكان لا يأكلها وحدها بل كان يخلطها مع الرطب من أجل معادلة طعمها، فبرودة البطيخ يتغلب عليها بحر الرطب، لأن البطيخ به ماء فيزيد من برودة الجسم أما الرطب فتزيد من حرارته، وهما الاثنان معًا يعادلان درجة الحرارة.
الخربز: البطيخ يوجد من أنواع، منه الأصفر والأخضر، الأخضر هو الفاكهة المشهورة لدينا الآن، أما الخربز هو البطيخ الأصفر ويذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يحب هذا أكثر من الأخضر، وكان يأكله بالرطب أيضًا فكلاهما لهما نفس التأثير.
العنب: أكل الرسول صلى الله عليه وسلم العنب من الطائف، وذلك عندما ذهب إلى الطائف ليدعوهم إلى الإسلام ولكنه تعرض إلى الأذى حتى استقر هو وزيد بن حارثة على حائط حديقة، فجاءهم الخادم بعنقود من العنب، فالطائف من البلاد التي تكثر فيها زراعة الفواكه والمزروعات المختلفة.[4]
الدعاء الذي كان يقوله الرسول عند أول الثمر
كانت عادة أهل المدينة عندما يبدأ الثمر في الطلوع، يأتي أصحاب هذا الشحر بأول الثمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك طلبًا للبركة.
كان صلى الله عليه وسلم إذا أخذه قال: “اللهم بارك لنا في ثمارنا، وبارك لنا في مدينتنا،وبارك لنا في صاعنا وفي مدنا، الله إن إبراهيم عبدك وخليلك ونبيك، وإني عبدك ونبيك، وإنه دعاك لمكة وأنا أدعوك للمدينة بمثل ما دعاك به لمكة ومثله معه”، ثم كان يدعو أصغر وليد فيعطيه هذا الثمر.[4]

