محتويات
اهم مناجم الالماس في العالم
اهم مناجم الالماس في العالم تتواجد في دول محددة أبرزها (روسيا – بوتسوانا – جمهورية الكونغو الديمقراطية)، بالإضافة لبعض الدول الأخرى وكندا وسيبيريا والصين.
[almrsal_inner_post 443395]
روسيا: تعتبر روسيا عموماً المُنتج الأول للألماس عالمياً فضلاً عن كون أكبر احتياطي للألماس الطبيعي متوفر في مناجمها الذي يقدّر بـ 1.1 مليار قيراط.
بوتسوانا: تلي روسيا دولة بوتسوانا التي حددت دراسات العام 2021 احتياطيها الماسي بقرابة الـ 300 مليون قيراط.
جمهورية الكونغو الديموقراطية: تأتي جمهورية الكونغو الديمقراطية في المرتبة الثالثة بين أكبر دول منتجة للماس فقد حدد إجمالي احتياطيها في أواخر الـ 2020 بـ 300 مليون قيراط استخرجت في العام ذاته فقط 12 مليون قيراط.
وهنا تجدر الإشارة أن الألماس عالي الجودة اكتشف لأول مرة خلال سبعينات القرن الـ 19، وبالرغم من تقدّم عدّة دول في ميدان استخراج الألماس الطبيعي في العقود الأخيرة وتصنيف مناجمها بين الأكبر من الناحية الإنتاجية ظل منتج المناجم الإفريقية من جوهر الماس الطبيعي مصنفاً ضمن الأكثر والأعلى ثمناً عبر تاريخ المهنة بشكل عام. [1]
أكبر مناجم الالماس
- إخال.
- جوانينيج – Jwaneng.
- أوداشني – Udachny.
- نيوربا – NEURPA.
- أورابا – Oraba.
- مناجم أخرى.
تعتبر المناجم الـ 10 التالية الذكر الأعلى في التقييمات والأكبر في الحجم من حيث الانتاج عالمياً لمدن الألماس الثمين، وهي كما تم توضيحه بالآتي:
إخال: موجود في ساخا ياقوتا الروسية وهو أهم وأكبر منجم ألماس عالمي، يقدّر احتياطيّه بحوالي الـ 175 مليون قيراط بحسب دراسات يوليو / تموز 2018، مملوك لشركة Alrosaالروسية ويدار من قبل إخال للتعدين.
جوانينيج – Jwaneng: منجم مفتوح للألماس يتواجد في بوتسوانا و يبعد 160 ميلاً غابورون إلى الجنوب الغربي منها، وه من أغنى المناعالمية بالقيمة المادية فووفقاً لدراسات ديسمبر في العام 2018 يقدر احتياطيه بحوالي 166.6 مليون طن، المنجم مملوك لشركة Debswana Diamond الناجمة عن شراكة أمريكية بوتسوانية مناصفةً، بدأ أنشطته في العم 1982 ويمثل انتاجه 7% من أعمال ديبسوانا التي تدير ثلاثة مناجم أخرى بالبلاد.
أوداشني – Udachny: منجم ألماس روسي متواجد في ياقوتيا شرق البلاد، تم تقييمه كثالث أكبر مناجم الألماس العالمية من ناحية الاحتياطي بموجب تقديرات يوليو 2018 والتي وصلت إلى 164.46 مليون طن، تملكه شركة Alrosa الوطنية وتشغله شركة Udachny للتعدين التابعة لها، بدأت أعمال التنقيب فيه في 1971 و استنفذ الاحتياطي ب عام 2016
نيوربا – NEURPA: منجم روسي مفتوح يتواجد شمال غرب نيوربا بـ 200 كم، تملكه شركة Alrosa ويشغله قسم التعدين في مقاطعة نيوربا، بلغ الاحتياطي المدفون في رواسبه 132.75 مليون طن وفقاً لتقييمات يوليو 2018، بدأت أعمال التعدين فيه خلال العام 2000 وفي 2015 دخل مجال الإنتاج.
أورابا – Oraba: منجم ألماس مفتوح بوتسواني متواجد وسط البلاد غرب فرانسيستاون بحوالي 240 كم، قدر إجمالي احتياطيه من الألماس بـ 131.2 مليون طن منذ ديسمبر 2018، وهو من أقدم مناجم الألماس حول العالم فقد بدأ بالإنتاج في مطله السبعينات والتي تدار من قبل شركة Debswana.
كاتوكا – Katoka: منجم الماس أنغولي مفتوح قريب من مدينة سوريمو ويبعد 840 كم شرق العاصمة لواندا، بلغ احتياطيه القابل للتعدين 130 مليون طن، ملكيته مشتركة صينية أنجولية ويدار من قبل شركة Sociedade Mineira de Catoca، دخل ميدان العمل سنة 1993 فأنتج 7.65 مليون طن من اصل 11.42 مليون طن من المواد المعدة للتعدين، وهو ما يعادل 75٪ من إنتاج أنجولا بالمجمل.
مناجم أخرى: وهي بالترتيب:
- مَنجم إيكاتي الكندي – احتياطيه القابل للتعدين 105.4 طن.
- منجم البندقية فينيسيا بجنوب افريقيا – احتياطيه القابل للتعدين 92.4 طن.
- مَنجم لومونوسوف الروسي – احتياطيه القابل للتعدين 73.79 طن.
- منجم ميرني الروسي في ياقوتا – احتياطيه القابل للتعدين 57.7771 طن. [2]
[almrsal_inner_post 1265772]
بلد الألماس في أفريقيا
تعتبر بوتسوانا الإفريقية أكبر دولة منتج للماس على مستوى إفريقيا وهي الثانية عالمياً في الترتيب، ولا يقتصر هذا التقييم على الماس وحسب بل وأيضًا عدد من أنواع الأحجار الكريمة المستخرجة من الطبيعية أو الماس الصناعي؛ حيث تجاوز انتاج بوتسوانا الـ 24.5 مليون قيراط سنة 2022، يليها في الترتيب ما يلي من الدول:
- جمهورية الكونغو الديمقراطية التي انتجت 9.9 مليون قيراط.
- جنوب إفريقيا (9.660 مليون قيراط).
- ثم أنغولا (8.763 مليون قيراط).
- زمبابواي (4.461 مليون قيراط).
- نامبيا (2.064 مليون قيراط).
- ليسوتو (728 ألف قيراط).
- سيراليون (689 ألف قيراط).
- تانزانيا (376 ألف قيراط).
- غينيا (129 ألف قيراط).
- أفريقيا الوسطى (118 ألف قيراط). [3]
أماكن تواجد الألماس في الطبيعة
- الكمبرلاليت.
- الرواسب الغرينية.
تتركز أماكن تواجد الألماس ضمن الطبيعة من الناحية الجيولوجية ضمن بيئتين أساسيتين هما:
الكمبرلايت: وهي الأماكن التي اكتشف التواجد الأعظم للألماس ضمنها تاريخياً، والكمبراليت عبارة عن صخور بركانية المنشأ شبيهة بالأنابيب تنتشر في أماكن نشاط البراكين العالية القاعدية والتي يصل عمها لحوالي 150 – 200 كم بجوف الأرض.
ويتركز تواجد الألماس بنفس تلك الأعماق، علماً أن 90% من تركيبة هذه الصخور معادن كالبوتاسيوم والحديد والمغنيزيوم وأوكسيد الكربون بالإضافة للألماس.
الرواسب الغرينية: يقصد بها رواسب المسطحات المائية كافة (بحر – بحيرة – نهر)، وغالباً ما تتجمع على الشواطئ والضفاف بفعل عوامل المد والجزر، علماً أن تجوية الماس في الرواسب الغرينية أكثر سهولة من صخور الكمبرلايت.
يقتصر الأمر على الغسل بماء الجداول والأنهار في الأماكن التي تتباطأ هذه التيارات المائية، لأنها البيئة الأنسب لترسب الماس في رمال التيار، وهو ما يدعى بالرواسب الغرينية.
أنواع الألماس
- أَنواع الألماس بحسب الشكل.
- أنواع الألماس بحسب اللون.
- أَنواع الألماس بحسب المادة التي تتكون منها.
إنّ أنواع الألماس تتفاوت وتختلف بحسب المعايير التي يتم التقييم على أساسها، وهي كما يأتي:
أنواع الألماس بحسب الشكل
فكل ماسة ستحمل اسم مرتبط ب شكلها مباشرةً ومن أبرز أنواع الماسات حسب الشكل ما يلي:
- قطعة الماس الأميرة.
- قطع الماس البيضاوية.
- قِطع الماس المستديرة.
- قطع الماس الماركيز.
- قطع الماس المشع.
- قِطع الماس تريليون.
- قطع الماس الزمرد.
- قِطع القلب من الماس.
- قطع الماس الكمثرى.
- قِطع Asscher الماس.
- قطعة الماس الوسادة.

أنواع الألماس بحسب اللون
تتنوع الألماس وفقاً للألوان الأكثر شهرةً في عالم الأحجار الكريمة إلى نحو ما يلي:
- المَاس الأحمر.
- الماسة الزرقاء.
- المَاس الأصفر.
- الماس الوردي.
- المَاس الأخضر.
- الماس الأسود.
- المَاس البرتقالي.
- الماس الأرجواني.
- المَاس البني.
- الماس الرمادي.
- المَاس الزيتوني الأخضر.

أنواع الألماس بحسب المادة التي تتكون منها
إذ تعتبر مواد الماس الخام من أهم مقومات تصنيف، والتي تجمع بين أسس الجودة في اللون والقيراط ووضوح الصورة المنعكسة والقطع، ويتم قياس جودة الألماس عادة بالاعتماد على مقياس 4Cs الأشهر بعالم الأحجار الكريمة.
وأعلى تقييم فيه هو الصنف IIa، ووفقاً لمعايير مقياس 4Cs فإنّ مثالية قطع الألماس تتمثل وفق الترتيب الآتي: فمن حيث البريق يكون المثالي بريقه شديد، ودرجة التلميع والتماثل بالمستوى الأول.
أما الحسن فبريقه كثير ودرجة التلميع والتماثل فيه كبيرة، والجيد بريقه قليل ولمعانه بولندي تماماً كالنوع الفقير الذي لا يتلألأ إلا بالنادر، أما من ناحية القص.
فلا بد أن يكون الجديد والممتاز منها عاكس للضوء الداخل والخارج مما يعطيها سطوع مميز، يتكسر معه لون الأبيض إلى قوس القزح، والألوان متحركة مع تحرك مصدر الضوء. [4]


