محتويات
من أفضل الطرق لمراعاة الفروق الفردية بين الطلاب
من أفضل الطرق لمراعاة الفروق الفردية بين الطلاب في المدرسة والتي ترجع لتفاوت نسب الذكاء والقدرة على التعلم، والخلفية الثقافية لهذا النوع من العلم عند الطالب إضافة إلى عوامل أخرى نحو الدين والثقافة والاهتمام والجنس وغيرها، وفيما يلي أفضل الطرق لمراعاة هذه الفروق:
- تحديد الفروق الفردية بين التلاميذ.
- تنوع المناهج وإدخال الأنشطة الجماعية فيها.
- تعديل المعلم لطريقة التدريس.
- إقامة دورات تدريبية لتقوية التلاميذ الضعيفين.
- تجميع التلاميذ المتميزين والضعيفين معاً في صفوف ومقاعد واحدة.
تحديد الفروق الفردية بين التلاميذ: أول خطوة لمعالجة الفروق الفردية بين التلاميذ تحديد التلاميذ الأضعف في الصف، ووجهات اهتمامهم، ونسبة ذكائهم، للوصول للطريقة الأمثل لزيادة تفاعلهم ضمن الفصل، والمشاركة مع بقية زملائه في المجموعات.
تنوع المناهج وإدخال الأنشطة الجماعية فيها: لا بد أن يكون المنهاج غني بكافة أنواع المواضيع التي تجذب انتباه التلاميذ إليها، كما يجب أن يتخلل الحصص الدراسية الأنشطة التشجيعية، وقد أثبتت الدراسات أن طريقة التعلم بالأنشطة أي باللعب، هي أفضل طرق التعلم على الإطلاق وأكثرها نتيجة مع الطلاب.
تعديل المعلم لطريقة التدريس: مهمة المعلم اختيار الطريقة المثلى بالتدريس، والتي تراعي الفروق الفردية بين التلاميذ، وتلبي كافة أنماط التعلم، وله كل الحرية في اختيار أي الطريقة المناسبة أكثر بعد دراسة الفروق في الصف وتحديدها.
إقامة دورات تدريبية لتقوية التلاميذ الضعيفين: في حال وجود تقصير كبير عند بعض التلاميذ، يمكن إقامة برنامج خاص بالطلبة المقصرين، أو سن قوانين وتشريعات خاصة بهم، أو وضعهم في صف خاص، وإعادة تأهيلهم ليكونوا قادرين على الاندماج مع صفهم على أكمل وجه، نحو طلاب فئة ب الذين تخلفوا عن المدرسة لظروف قاهرة.
تجميع التلاميذ المتميزين والضعيفين معاً في صفوف ومقاعد واحدة: أفضل طريقة لمراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ هي الدمج بينهم في صفوف ومقاعد واحدة، حيث تساهم هذه الطريقة في رفع مستوى إنتاجية الطلاب المقصرين، ومحاولتهم اللحاق بزملائهم المتفوقين، والتفوق على وتيرتهم، أي سيتعلم الطلاب من بعضهم البعض كيفية القضاء على هذه الفروق. [1]
ما هي طرق قياس الفروق الفردية
- قياس أداء التلاميذ على نفس السؤال أو الدرس أو الاختبار.
- إنشاء مجموعات للطلاب المتميزين والمقصرين في فصل دراسي واحد.
- الفصل بين مجموعات للطلاب المتميزين والمقصرين كل مجموعة بفصل.
مهمة المعلم أخذ الفروق الفردية بين التلاميذ بعين الاعتبار أثناء التعليم في الفصل الدراسي، وأن يضع الأساليب والوسائل الأكاديمية لحل هذه الفروق قدر الإمكان، ومن أبرز الاستراتيجيات التي يمكن أن تساعد في هذه الحالة ما يلي:
قياس أداء التلاميذ على نفس السؤال أو الدرس أو الاختبار: عند طرح اختبار أو سؤال أو درس على التلاميذ في آن واحدة، سوف تظهر الفروق الفردية بين كل تلميذ وآخر من خلال إجابته على ذلك.
كما سيحدد هذا الأمر ميول الطالب، فعلى سبيل المثال بعض الطلاب يمولون لمادة الرياضيات، والبعض الآخر للاجتماعية، وغيرهم للفلسفة وعلى هذا النحو كل طالب يميل لنوع معين من المواد التدريسية.
وقد يكون السبب في تقصير الطالب تجاه هذه الماده أنه في مرحلة ما من عمره قد تغيب عن المدرسة أو قد أهمل تعليمه فيها لسبب كائن، وهنا ياتي دور المعلم في خلق طريقة لدمج الطلاب في عملية التعليم وسيرها.
إنشاء مجموعات للطلاب المتميزين والمقصرين في فصل دراسي واحد: حيث يقوم المعلم بتقسيم الطلاب على مجموعات بحسب الفروق الفردية لديهم، وهذا على نحو أن يكون كل الطلاب المتميزين في فرقة والمقصرين في فرقة أخرى.
حيث يقوم المعلم بوضع مهام ووجبات مدرسية مختلفة خاصة بكل مجموعة من هذه المجموعات، وهذا يعتمد على قدرة المعلم في الموازنة بين مهامه والارتقاء بكل مجموعة إلى الهدف المنشود.
الفصل بين مجموعات للطلاب المتميزين والمقصرين كل مجموعة بفصل: هذه المهمة ليست من مهام المعلم بل أنها تقع على عاتق مدير المدرسة، فبعد أن يتم اختبار الطلاب وتحديد مستوياتهم والفروق الفردية بينهم يتم فرز الطلاب إلى مجموعة على هذا الأساس.
ووضع كل مجموعه منهم في صف حيادي، ويتم تكثيف الدروس للطلاب المقصرين، لمساعدتهم قدر الإمكان على تخطي الفروق بينهم وبين زملائهم، وعندما يصل التلاميذ للمستوى المطلوب يتم نقلهم إلى الفصل الآخر ليتابعوا عملية التعليم مع زملائهم. [2]
من طرق التدريس التي تعني بالفروق الفردية
أفضل طريقة من طرق التدريس التي تعنى بالفروق الفردية هي تجميع الفصل.
والمقصود بتجميع الفصل أي بعد أن يتم اختبار تلاميذ لتحديد الفروق الفردية بينهم، يقوم مدير المدرسة بفرز التلاميذ إلى مجموعات بحسب الفروق الفردية بينهم.
في حال كان المعلم قادر على التفريق بين هذه المجموعات، وإعطاء كل مجموعة الدروس بحسب ما تستدعي حالتهم من دروس للحاق بباقي الطلاب المتفوقين، يمكن وضعهم في صف واحد.
وخلاف ذلك يتم وضع كل مجموعة من بين هذه المجموعات في صف حيادي، وتطوير المجموعة المقصرة بدروس تكثيفيه، ومنهاج يتناسب مع قدراتهم إلى أن يصبحوا قادرين على الاندماج مع طلاب صفهم المتفوقين فيتم دمجهم من جديد، وسير عملية التعليم على أكمل وجه.
ما هي أسباب الفروق الفردية بين الطلاب
- الوراثة.
- البيئة.
- الجنس.
- العمر.
- الميول والاهتمامات.
هناك عدة أسباب تنشأ عنها الفروق الفردية بين التلاميذ في الفصل الدراسي الواحد، يمكن حصر هذه الفروق على النحو التالي:
الوراثة: يمكن أن يكون للوراثة دور كبير في الفوارق الفكرية بين التلاميذ، من الطبيعي الطفل الذي يعيش في منزل فيه أبوين ذكيين أو متعلمين أن يكون طفل ذكي ومحب للعلم بالفطرة.
البيئة: البيئه المحيطة بالتلميذ تلعب دور كبير في تعزيز مستوى ذكائه وحبهُ للتعلم، فعلى سبيل المثال إذا كانت البيئة أو المنزل الذي يعيش فيه ليس فيه أشخاص متعلمين، أو أن لديه أصدقاء غير متعلمين يحفزونه على ترك العلم، وما إلى ذلك فمن الطبيعي أن يؤثر ذلك سلباً على عملية تعلم الطفل.
الجنس: يمكن أن يلعب جنس المتعلم دور في التعلم، فغالباً ما تكون القدرة التعليمية عن الذكور أكبر من عند الإناث لأنهن أكثر عاطفية من الرجال ما يدفعهم لاتباع الصداقات والتأثر بهن، ولكن هذه النظرية ليست ثابتة فيمكن أن تتفوق الفتيات الرجال بالتعليم لمراحل.
العمر: العمر يزيد من وعي المتعلم للمادة المدروسة أكثر، فكلما زاد عمر المتعلم، زادت قدرته على استيعاب المادة العلمية المدروسة وفهمها بالشكل الأمثل.
الميول والاهتمامات: بعد الطلاب لديهم ميول واهتمامات أكثر من غيرهم في مادة مدرسية معينة، فتجد منهم من يهوى التاريخ أو يفضل اللغات أو يهوى الفلسفة أو يستمتع بدرس الفنون. [3]
ما اهمية مراعاة الفروق الفردية في التعليم
تكمن أهمية مراعاة الفروق الفردية في التعليم بين التلاميذ بالوصول إلى الطريقة الأمثل للتعامل فيها مع التلاميذ، وحل مشاكل المقصرين ودمجهم مع الطلاب المتميزين.
حيث تسهم هذه العملية في رفع إنتاجية الطالب من جهة، ومساعدة المعلم على السير بالعملية التعليمة في الصف على أكمل وجه دون أن يواجهه أي صعوبات في ذلك.
ونظراً للفروقات الفردية بين الطلاب تتفاوت سرعة التعلم واستيعاب الطلاب لفكرة الدرس المعطى، وعند إلىحاق المقصرين بدورات تدريبية أو إخضاعهم لعملية التعلم بمجموعات سيكون فهم الطالب واستبعابه للفكرة أكبر.
بالتالي سوف يتدرب الطلاب المقصرين، ويحصلون على فرصة مثلى ليكونوا متفوقين بعد انتهاء فترة التدريب، وقادرين على منافسة زملائهم المتفوقين والتفوق عليهم حتى. [4]

