كيف تؤثر المعلومات سلبا او ايجابا على مصالح الفرد والمجتمع

كيف تؤثر المعلومات سلبا او ايجابا على مصالح الفرد والمجتمع
0

كيف تؤثر المعلومات سلبا او ايجابا على مصالح الفرد والمجتمع

تؤثر المعلومات سلبا او ايجابا على مصالح الفرد والمجتمع عندما تكون معلومات خاطئة أو مضللة أو ناقصة أو مأخوذة من مصدر غير موثوق.

حيث يؤدي الأخذ بهذه المعلومات وتبنيها والعمل فيها إلى اتخاذ قرارات خاطئة تضر في مصالح الفرد، وبالتالي سوف تؤدي إلى الإضرار في المجتمع سلباً.

وعلى العكس تماماً فإن الحصول على المعلومات الصحيحة من مصادر موثوقة، وتكون المعلومات كاملة وشاملة، فهي تؤثر بالإيجاب على الفرد والمجتمع.

حيث أنها تساعد الفرد في اتخاذ القرارات الصحيحة تكون في صالحه، والصالح العام، فقرارات الفرد الصحيحة تؤثر عليه إيجابياً وبالتالي سوف تؤثر على المجتمع بالإيجاب أيضاً.

تأثير المعلومات على الفرد والمجتمع

  • التأثير على درجات الطالب.
  • إحداث ضرر صحي.
  • تحجب الرؤية عن الحقيقة.

تؤثر المعلومات بالسلب والإيجاب على الفرد، ويتأثر المجتمع بذلك أيضاً، فيما يلي يتم عرض أبرز الآثار التي قد تخلفها المعلومات غير الصحيحة على الفرد والمجتمع:

التأثير على درجات الطالب: غالباً ما يطلب من الطلاب في المدارس إعداد الأبحاث عبر الإنترنت، في حال لم بعرف الطالب الفرق بين مصادر المعلومات الصحيحة وغير الصحيحة فإنه سوف يحصل على درجات أقل لعدم استدلاله بالمعلومات الصحيحة.

إحداث ضرر صحي: في ظل انتشار الأوبئة والأمراض استغلت الكثير من المواقع الإلكترونية نشر الأخبار الكاذبة والمضللة لتحصل على شهرة كبيرة، ومن اتبع ما تم نشره على هذه المواقع أضر في صحته، لذلك لا بد من أخذ المعلومات الطبية من مصادر موثوقة حصراً.

تحجب الرؤية عن الحقيقة: الأخبار المزيفة تسهم في حجب الحقيقة عن الناس، وقد أكدت الدراسات أن التباين في آراء الناس سببه تلقي كل منهم معلومات مختلفة عن الآخر، ويعود السبب في هذا التضليل إلى وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية. [1]

كيف تتأكد من مصادر موثوقة للمعلومات

  • وجود روابط تؤكد صحة المعلومات.
  • التحيز من حيث نقل المعلومات.
  • ذكر اسم المؤلف ومعلوماته.
  • اختيار المراجع الصحيحة.
  • الشفافية.

عند البحث عن الإنترنت يمكن أن تحصل على معلومات غير صحيحة أو مضلله أو حتى خاطئة، يمكن التمييز والجزم بصحة هذه المعلومات عند التأكد من مصدر المعلومات إذا كان صحيحاً أو لا، في ما يلي يتم عرض الطريقة الأمثل لمعرفه صحة المصدر المعلومات ومدى موثوقيته:

وجود روابط تؤكد صحة المعلومات: تثبت المواقع الموثوقة معلوماتها من خلال استدلالها بروابط معتمدة تؤكد صحة المعلومات، أما غير الموثوقة فلا تهتم بذلك ألبتة، لأنها غالباً تنشر أخبار مضللة.

التحيز من حيث نقل المعلومات: لا تكتب المواقع الموثوقة الأخبار من حيث وجهة نظرها، فهي تلتزم التحيز في نقل الأخبار، فالغرض الرئيسي من الصحافة نقل المعلومات بشفافية كما هي دون زيادة أو نقصان، أما المواقع غير الموثوقة فتتحيز في نقل المعلومات فيمكن أن تكتب معلومات مزيفة أو تنقل الجزء الخاص برأيها فقط.

ذكر اسم المؤلف ومعلوماته: عندما يقتبس المصدر الموثوق المعلومات يذكر اسم مؤلفها لزيادة المصداقية، ولا يقتبسها وينسبها لنفسه، فهي نتاج فكري خاص بالمؤلف، ولا بد من عرضه، وهذا ما لا تقوم به المصادر الموثوقة فهي تنسب جهد الآخرين لها، وتسرق محتواهم.

اختيار المراجع الصحيحة: المواقع التي تنشر معلومات صحيحة تأخذ معلوماتها من مصادر موثوقة أخرى، فمثلاً عندما تتحدث عن شخصية تعتمد على التاريخ والحسابات الخاصة بهذه الشخصية، وعندما تتحدث عم السياسة تأخذ معلوماتها من مصادر حكومية موثوقة، والتعليمية من مصادر تعليم وعلى هذا النحو، بينما المصادر غير موثوقة يمكن أن تأخذ معلوماتها من أي مصدر دون الاهتمام بصحته.

الشفافية: تعتمد المواقع الموثوقة على شفافيتها في تقديم الأخبار، ولا تغير من محتواها أو تبدل من سياستها، فنظرتها تجاه المعلومات ثابتة، همها الوحيد إيصال الخبر الصحيح للناس والابتعاد عن التضليل، أما المواقع غير الموثوقة على العكس تماماً تزور الحقائق. [2]

المصادر الموثوقة للمعلومات

المصادر الموثوقة للمعلومات هي المصادر التي تنشر المعلومات الدقيقة والصحيحة بالاعتماد على منبع الخبر.

وهذه المصادر هي المصادر التي يعتمد عليها في الأبحاث وكل شيء تقريباً، تعتمد هذه المصادر على منابع الأخبار نحو الكتب المخصصة لهذا النوع من المعلومات.

على سبيل المثال المواقع الجغرافية الموثوقة تعتمد على النتاج الفكري، وكتب الجغرافيا الموثوقة في هذا المجال، ولا تنشر أي معلومة خلاف ذلك.

باختصار المصادر الموثوقة هي المصادر التي تعتمد على التحيز والشفافية في عرض المعلومات، إذ تعتم على أمهات المصادر (الكتب القديمة) وتبين أسماء المؤلفين والمصادر التي تم الاعتماد عليها بهذا الصدد.

وهذا هو أساس التعرف على مصداقية هذه المواقع، إذ يمكن التحقق من مصادر الموقع الذي تعتمد عليه في المعلومات وهذا إن وجد مصادر أساساً، فالمواقع غير الموثوقة لا تعتمد على مصادر، لذلك لا تبرز مصادرها كي لا يظهر زيف معلوماتها.

وأبرز مصادر المعلومات الموثوقة هي المقالات والكتب العلمية التي تبين النتاج الفكري للعلماء، والمقالات والكتب التجارية أو المهنية حسب التخصص، وبعض المواقع الإلكترونية الحكومية والتعليمية المختصة، وبعض الجرائد الرسمية المرخصة والصحف الإلكترونية. [3]

ما هي انواع مصادر المعلومات

  • الكتب.
  • الموسوعات.
  • المجلات.
  • الصحف.
  • الإنترنت.

هناك الكثير من مصادر المعلومات، يمكن حصر هذه المصادر على النحو التالي:

الكتب: يطلق على الكتب اسم أمهات المصادر، لا يكاد أن يوجد موضوع أو مجال لا يوجد كتب علمية فيه، كل كتاب يكون في مجال معين نحو الجبر والهندسة والتاريخ والجغرافيا والطب والعقاقير وغيرها.

الموسوعات: الموسوعة مجموعة من الكتب التي تدور حول موضوع معين أو فكرة معينه بالتفصيل، يتم من خلال الموسوعات جمع المعلومات التي تتعلق بموضوع معين لتسهيل عملية البحث، تعتبر الموسوعات المصادر الأولية للأبحاث ومشاريع التخرج وما نحوها.

المجلات: المجلات عبارة عن كتيبات صغيرة تحتوي على مقالات معينة وصور في مجالات متعددة، تساعد على الاطلاع على أخبار جديدة والترفيه.

الصحف: كانت أحد أقدم طرق التواصل وإيصال المعلومات والأخبار قديماً، في الوقت الحالي تم تحويل الصحف الورقية لصحف إلكترونية تنشر من خلالها المعلومات، وتصل لمعظم بلدان العالم. 

الإنترنت: أضخم مصدر لنقل وتبادل المعلومات، يحتوي الإنترنت على كم هائل من المعلومات اللامتناهي منها ما هو موثوق، ومنها غير موثوق، يمكن تحديد ذلك من خلال الاطلاع على المصادر التي تم منها الحصول على هذه المعلومات. [4]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top