تقنية متقدمة استخدمت لدراسة قاع المحيط

تقنية متقدمة استخدمت لدراسة قاع المحيط  
0

تقنية متقدمة استخدمت لدراسة قاع المحيط

تقنية متقدمة استخدمت لدراسة قاع المحيط هي جهاز قياس المغناطيسية.

وجهاز قياس المغناطيسية من الأجهزة المستعملة في دراسة قاع المحيط، حيث أنه عبارة عن آلة تعمل على قياس التغيرات المغناطيسية والذبذبات في الأرض، يتم استخدام هذه الآلة في استكشاف المحيطات، وتوصيف التضاريس البحرية ومعالم الجيولوجية في المحيط، وخاصة نحو حُطام السفن التي تتواجد في قاع المحيط.

يعمل هذا الجهاز على جذب الأقطاب المغناطيسية من الأرض (كون أن طبقاتها تحتوي على الحديد والنيكل التي تعتبر أيونات سالبة)، فمع دوران الأرض حول نفسها يتولد مجالاً مغناطيسياً لهذه المعادن، وتنجذب الشحنة السالبة للجهاز فيرتفع مؤشره.

يختلف قوة هذا المجال بين مكان وآخر على سطح الأرض، وبشكل عام يتم الحصول على مؤشر دقيق لقياس هذا المجال من خلال أجهزة القياس المغناطيسية.

غالباً ما يتم ربط هذا المؤشر بسفينة أو غواصة أبحاث مع أنها معدة لتعمل عن بعد تحت الماء، واحدة هذا المقياس هرتز بالثانية، يبدأ مؤشر الجهاز بالدوران مجرد اكتشافه للمعادن نحو الحديد أو النيكل، وما لم يكتشف ذلك يبقى المؤشر ثابتاً. [1]

جهاز قياس المغناطيسية

كم يبلغ أقصى عمق في البحار

أقصى عمق في البحار بين 10935 متر أي 35876 قدم و10916 متر 35814 قدم، والذي يطلق عليه اسم تشالنجر ديب.

جاء تسمية هذا القاع بهذا الاسم على اسم السفينة HMS تشالنجر، وهي سفينة قام طاقمها بزيارة هذا العمق لدراسته أول مرة، وكان ذلك في عام 1875 ميلادي.

مصطلح تشالنجر دييب المعنى الحرفي له التحدي العميق، أطلق عليه هذا الاسم لأنه أعمق نقطة معروفة تم اكتشافها في قاع المحيط حتى الآن.

يقع عمق تشالنجر دييب في المحيط الهادئ، وتحديداً عند نهاية خندق ماريانا من جهة الجنوب، بالقرب من أرخبيل جزر ماريانا.

يمتد العمق مئات من الكيلومترات جنوب غرب جزيرة غوام الإقليمية الأمريكية، ويرتبط بالشق المنضغط في قاع الخندق، والذي يعرف أنه أعمق نقطة على سطح الكرة الأرضية، يبلغ طول العمق 11.3 كيلو متر، وعرضه 1.6 كيلو متر.

تشير الدراسات أن متوسط عمق البحار على الأرض هو 3682 متر أي ما يقارب 12080 قدم، حسب وكالة ناسا. [2]

توسع قاع المحيط

توسع أو انتشار قاع المحيط هي عملية جيولوجي  تحدث في قاع المحيط، وتحديداً في الصفائح والألواح التكتونية في باطن الأرض فتتباعد عن بعضها البعض في الغلاف الصخري للأرض نتيجة نشاط بركان أو حدوث زلزال فيها.

فعندما تنقسم الألواح التكتونية في الغلاف الصخري، وتتباعد عن بعضها البعض نتيجة الحمل الحراري في وشاح الأرض، والحمل الحراري (هي الحركة البطيئة والمتموجة التي تحدث في غلاف الأرض).

نتيجة الحمل الحراري يتحرك الوشاح السفلي واللب من الأرض إلى الغلاف الصخري، وتأخذ من مواد الغلاف الصخري للوشاح، يحدث اتساع قاع المحيط عند الصفائح التكتونية المتباعدة لأن الحرارة الناتجة عن تيارات الحمل الحراري في الوشاح تجعل القشرة أكثر مرونة وأقل كثافة.

تشكل المادة جبل أو تلة في قاع المحيط، فتتشقق القشرة الأرضية وتمتلئ شقوق الوشاح بالصهارة، وتنسكب على القشرة، تبرد الصهارة في مياه البحر المتجمدة فينتج عنها صخور نارية في قع المحيط فيتسع قاع المحيط وتتجدد القشرة الأرضية فيه. [3]

توسع قاع المحيط

تضاريس قاع المحيط

  • الجرف القاري.
  • السهول السحيقة.
  • الجبال البحرية.
  • خنادق المحيط.

ليس فقط على اليابسة يوجد تضاريس جغرافية، بل في قاع المحيط أيضاً، فيوجد في الأخاديد والجبال البحرية، والفتحات الحرارية وغيرها، فيما يلي يتم استعراض هذه التضاريس:

الجرف القاري: وهو عبارة عن منطقة من المياه الضحلة، يصل عمقها إلى بضع مئات أقدام تحت سطح الماء، تقع في الغالب بين اليابسة والجزيرة، يتميز الجرف بغناه بالأكسجين والنترات، يحدث ذلك نتيجة ارتفاع مياه القاع إلى السطح والجريان السطحي فيه مما يجعل أشعة الشمس تتخلله بالكامل فتزداد عملية التركيب الضوئي فيه.

الجرف القاري

السهول السحيقة: الأحواض المحيطية والتي تعرف باسم السهول السحيقية هي عبارة عن منطقة متسعة توجد في قاع المحيط على عمق يصل لعشرة آلاف أقدام، تغطي السهول السحقية 70% من قاع المحيط، وهي أكبر موطن حي على هذا الكوكب، يضم ملايين الكائنات الحية فيه، لا تصل له أشعة الشمس، لذا فهي بيئة مظلمة.

السهول السحيقة

الجبال البحرية: توجد في قاع المحيط على جبال بحرية التي تحتوي على تنوع بيولوجي، تكون على شكل سلاسل، يبلغ طولها أكثر من 40 ألف ميل، بينما يبلغ متوسط ارتفاعها 8000 قدم، تتبع الجبال لنظام البراكين الراكدة في المحيط.

الجبال البحرية

خنادق المحيط: توجد في أعماق البحار خنادق مائية، أعمقها هو خندق ماريانا الذي يبلغ عمقه 36201 قدم، والخندق البحري عبارة عن منخفضات تنتشر في المحيط، وتكون طويلة، ونصف كروية، وضيقة، وهي أعمق النقاط في المحيط، وأعمق من القاع أيضاً. [4]

خنادق المحيط

من الأدلة على توسع قاع المحيط

من الأدلة على توسع قاع المحيط التغيرات التي تحدث في التضاريس البحرية.

فقد توصل العلماء قديماً إلى نظرية اتساع قاع المحيط عن طريق دراسة التصاريس البحرية، والتغير في الرسوبيات، فعلى سبيل المثال تتحول رسوبيات البحر للون الأسود مجرد حدوث نشاط بركاني في قاع المحيط.

ويتغطى القاع بطبقة من الصخور النارية الصلبة باللون الأسود، وتحدث شقوق جديدة وأخاديد، أي مع تحرك الصفائح في المحيط يحدث تغيرات في تضاريس المحيط، لذا من الأدلة على ذلك هو التغيير الذي يحصل في التضاريس البحرية. [5]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top