محتويات
أثر الحركة العلمية في النثر في العصر العباسي
أثر الحركة العلمية في النثر في العصر العباسي يتمثل في:
- ازدهار الثقافة.
- نشاط الترجمة.
- التعرف على علوم مختلفة.
- ظهور الاتجاهات الفكرية المتنوعة.
- التأثير بعلماء الدين.
- توثيق النزاع السياسي بالشعر.
- التأثير على السلطة السياسية.
- تغيير أغراض الشعر وموضوعاته.
ازدهار الثقافة: ازدهار الحياة الثقافية في هذا العصر.
نشاط الترجمة: نشط في هذا العصر ترجمة الكتب من اللغات المختلفة للغة العربية.
التعرف على علوم مختلفة: تعرف العرب على علوم مختلفة بما في ذلك المنطق والفلسفة.
ظهور الاتجاهات الفكرية المتنوعة: بناءً على تأثير الحركة العلمية على الأدب العربي بشكل عام ظهرت الاتجاهات الفكرية المتنوعة التي أثرت سياسياً ودينياً وثقافياً.
التأثير بعلماء الدين: تأثر الحركة الفكرية على علماء الدين، وظهور فرق دينية مختلفة.
التأثير على السلطة السياسية: تأثر السلطة السياسية إزاء الفرق الدينية المختلفة التي ظهرت أثناء هذه الفترة وخاصة أن السلطة السياسية كانت تعتمد على الدين أثناء الخلافة الإسلامية، وقد حدث نزاع سياسي نتيجة ذلك.
توثيق النزاع السياسي بالشعر: حيث وثق الشعراء النزاع السياسي الحاصل في الدولة في الأشعار، فقد أصبح لكل جماعة سياسية شاعر وشعرها، للخوارج والشيعة والمعتزلة.
تغيير أغراض الشعر وموضوعاته: فأصبح الشعر يتناول قضايا وجودية وفلسفية ومن بين الشعراء الذين ظهر في شعرهم ذلك أبو العلاء المعري وأبو العتاهية. [1]
ما هي عوامل ازدهار النثر في العصر العباسي
- رفع الإسلام من قيمة العلم.
- رغبة العرب الإلمام بثقافات الأمم المفتوحة.
- ظهور سوق الأدب في بادية البصرة.
- التعليم في حلقات كبرى في المساجد.
- استخدام الورق.
- اقتناء المكتبات.
- التهيئة للنهضة الفكرية من قبل الخلفاء والوزراء والأدباء.
أدت مجموعة من العوامل الثقافية والدينية والسياسية إلى ازدهار الحَركة العلمية في النثر في العصر العباسي، وأبرز هذه العوامل يتم حصرها بالتالي:
رفع الإسلام من قيمة العلم: حيث أن الإسلام دفع الناس إلى العلم والتعلم، وبعد قرن تقريباً تم وضع أصول علوم اللغة والدين.
رغبة العرب الإلمام بثقافات الأمم المفتوحة: في هذا العصر بدأ العرب بنقل ثقافات الأمم الأخرى إليهم بالمشافهة مع الأشخاص المستعربين أو عن طريق النقل والترجمة.
ظهور سوق الأدب في بادية البصرة: ظهر آنذاك في بادية البصرة سوق أدب أطلق عليها اسم سوق المربد، وكان هذا السوق يجتمع فيه الشبان من هواة الأدب العربي والثقافة العربية الأصيلة، والراغبين في لقاء الأدباء والفصحاء، والتحدث إليهم بغية تمرين ألسنتهم وأذواقهم لاكتساب الفصاحة اللغوية على السليقة التي لا تشوبها الألفاظ العجمية.
التعليم في حلقات كبرى في المساجد: فلم يقتصر التعليم في الحلقات بالمساجد، وتثقيف الشباب دينياً، بل كان دار للعلوم، يتلقى فيه الشباب علومهم الفقهية والنحوية واللغوية وكان هناك حلقات للقصص والمفسرين والمحدثين وغيرها.
استخدام الورق: كان في البداية تستخدم الجلود وقرطاس البردي المصري في التدوين والكتابة، ومع ظهور الوراقة التي تحل محل الطباعة بدأ العلماء باتخاذ وراقين لينقلوا عنهم كتبهم ويذيعوها بين الناس، وقد لاقت الأوراق رواجاً بيراً بين الناس، وتنافسوا على شراء الكتب وبناء المكتبات، وقد أقيم في عهد هارون الرشيد مكتبة دار الحكمة التي ضمت المؤلفات والتراجم والمخطوطات.
اقتناء المكتبات: نتيجة إقبال الناس على شراء الكتب والمؤلفات، أخذ الكثير من الناس اقتناء المكتبات، وتوظيف الوراقين للنسخ نحو: مكتبة إسحاق بن سليمان العباسي.
التهيئة للنهضة الفكرية من قبل الخلفاء والوزراء والأدباء: حيث تحولت إلى ندوات علمية يتناظرون فيها العلماء من كل مجال من مجالات الحياة، ومع انقسام الدولة العباسية لعدة ولايات كان هناك مواطن جديدة للأدب من الشعر والنثر. [2]
ملخص النثر في العصر العباسي
النثر قسم من أقسام الأدب في اللغة العربية، حيث يقسم الأدب إلى قسمين هما الشعر والنثر، يتميز عن الشعر بعدم حاجته لسلامة اللغة، واستقامة المعنى، وجودة التعبير والالتزام بالوزن والقافية والبحر.
يغلب على النثر الكلام الموزون المناسب للمعنى، أي أنه خاضع لأحكام العقل والمنطق، وهذا لأن المقصد منه إيصال المعنى للسامع أو القارئ، وقد استعاض العلماء والفقهاء والأدباء والشعراء بالنثر عن السجح الذي كان سائداً أيام الجاهلية.
ومع أن السجع أشمل من النثر بل أنه يشمل أنواع النثر الثلاث الفلسفي والعلمي والأدبي (يشمل النثر الأدبي المسرحيات والقصائد والروايات والكتب والقصص وغيرها).
تطور النثر في العصر العباسي بشكل لم يكن معهوداً في العصر الأموي، وقد ظهرت ثقافات جديدة انصبت على العرب من الأمم الأعجمية العريقة المجاورة، وما لا يمكن نكرانه أن الثقافات الفارسية والهندية واليونانية الوافدة أغنت اللغة العربية بمجموعة من المصطلحات والمعاني الفلسفية والعقلية.
خصائص النثر في العصر العباسي
- تعدد الفروع.
- تعَدد الأنماط.
- الابتعاد عن الألفاظ البدوية.
- التفاعل مع ثقافات العصر.
- توسع الترجمة والنقل.
يتميز النثر في العصر العباسي بمجموعة من الخصائص، يمكن حصرها فيما يلي:
تعدد الفروع: أصبح للنص العربي عدة فروع، وهي:
- النثر العلمي: الذي يوجد في كتب الفقه والطب والفلك والفقه والتقويم والتاريخ.
- الّنثر الفني أو الأدبي: وهو الذي جاء في كتب الأدب والرسائل والنقد والروايات والمقامات والمسرحيات وغيرها.
- النثر الفلسفي: وهو الخاص بالفلسفة والمنطق وعلم الكلام.
تعَدد الأنماط: غدا النثر العربي في العصر العباسي متعدد الأنماط من خلال الصورة الفنية التي وصل لها، والتي كانت امتداد لما هو قديم من خطب الخلفاء.
الابتعاد عن الألفاظ البدوية: تم ابتداع نظام جديد في النثر يبتعد عن الألفاظ البدوية، والعناية بالبلاغة والفصاحة وجزالة التراكيب والألفاظ، وقد أفاد ذلك في بلاغة الأمم الأخرى.
التفاعل مع ثقافات العصر: على الرغم من تفاعل النثر العباسي مع ثقافات الأمم الأخرى إلا أنه قد حافظ على مقومات اللغة العربية الأصيلة، ولم يحدث الازدواج باللغة لأنه يؤدي إلى ضياعها، بل تم استحداث فنون أدبية جديدة من خلال الترجمة والنقل.
توسع الترجمة والنقل: كان العصر العباسي الأول هو عصر الترجمة والنقل الترجمة، وفي العصر الثاني توسعت على يد حنين بن اسحق وتلامذته. [3]


ارجو ان يكون ما تكونون الصفحة ان يكون أكثر تلخيصا،خيره ما قل ودل …..