محتويات
أقوى جينات في العالم
أقوى جينات في العالم هي جينات الأفارقة التي تحظى بانتشار وتنوع أكبر من أي نوع جينيوم بشري على وجه الأرض.
أكدت دراسة قريبة من أن ثلاثة أرباع الأمريكيين ينحدرون من أصل أفريقي وتحديداً من دول غرب أفريقيا، ما يعزز فكرة نشأة البشرية في أفريقيا، والتي تعرضت لتراكم تغييرات جذرية في الجينات الوراثية خاصةً أن البشر في إفريقيا يتكيفون مع بيئات متنوعة، كما أكدت دراسات أخرى في إفريقيا أن الجين يساعد بتحديد الجينات التي تتسبب بنقل مرض أو خلل بيولوجي لمجموعة معينة من البشر.
أكد علماء آخرين إن الجينوم البشري يصف بدقة مستوى التعقيد في بينة البشر عبر الاطلاع على تاريخ السكان الأفارقة الذي باتوا كأقدم تاريخ للبشرية، يعزز هذه النظريات وجود قرابة الـ 2000 لغة متميزة بأفريقيا وهو بالغالب تابع للتدفق الجيني، الذي يؤكد أن حركة اللغة تنطوي على وصول أشخاص جدد يحملونها بجيناتهم.
وهذا كله يفسر انتشار الافارقة في دول العالم فـ 71 % من الأمريكيين أصولهم إفريقية و13% – 15% من الأوربيين أصولهم إفريقية، بينما أصل 20% من سكان أمريكا الشمالية من الأفارقة أيضًا كما ذهب قسم كبير منهم إلى جزر الهند الغربية. [1]
ما هي جينات العرب
تشير الدراسات الوراثية للعرق العربي إلى تنوعه للتزاوج والاختلاط بالسكان الأصليين ضمن منطقة الشرق الأوسط قبل الإسلام ومنطقة شمال أفريقيا بعد الانتشار العربي والإسلامي.
لدى العرب أعلى معدلات زواج الأقارب “زواج أبناء العمومة” ما يسمح بإعادة توحيد كروموسومات الأسلاف بالزيجوم الذاتي، أما في الجينوم الميكروي فالعرب لديهم مستويات عالية من التباين بنطاق التماثل الجيني يبدو كعدم تجانس بين المجموعات النسائية بعكس الأنساب الأبوية المنحدرة من أصل أصلي، الذي يؤدي لـ 1100 اضطراب وراثي بالمنطقة العربية يقتصر 44٪ منها على فئات سكانية معينة، ويؤدي لتنوع أعضاء الجسم المتضررة وتغير في النتائج السريرية، والحالات المرضية وتوزيعاتها.
ساهمت قرابة الدّم بغلبة الاضطرابات الجّسدية المتنحية ونسبتها (60%) على نظيرها من الاضطرابات السائدة ونسبتها (28%) في المنطقة العربية، مما يخلق طفرات الجينات المرضية التي تؤكد عدم التجانس الجيني للسكان العرب، والذي يبدو من خلال:
- اضطرابات الدم كأمراض الثلاثيميا ونقص الجلوكوز 6 فوسفات ديهيدروجينيز (G6PD).
- اضطرابات التمثيل الغذائي كالتليف الكيسي والتضخم الدهني الخلقي للغّدة الكظرية.
- اضطرابات الدّورة الدّموية كـ (الأمراض والتشوهات الخلقية في القلب واعتلاله – متلازمة تعرج الشرايين وأمراض الشريان التاجي)
- الأورام كسرطان الثدي والمبيض وسرطان القولون المستقيم والبروستات. [2]
خريطة الجينات العربية
- شمال إفريقيا رقم (1).
- شبه الجزيرة العربية رقم (1).
- السودانيين وجزر القمر.
- شبه الجزيرة العربية رقم (2).
الدراسات الوراثية من مخططات الأشجار وتحليلات الُمراسلات والمَسافات الجّينية وكذلك تحليل النمط الفرداني لتقسيم العرب إلى 4 مجموعات جينية رئيسية، وهي:
شمال إفريقيا رقم (1): وتضم كلاً من (الليبيين – الجزائريين – المغاربة – التونسيين).
شبه الجزيرة العربية رقم (1): وتضم كلاً من (اليمنيين – الكويتيين – السعوديين)، ممن تبين ارتباطهم بشعوب غرب البحر الأبيض المتوسط من الأيبيريين؛ والذين يعتقد أنهم وصلوا إلى تلك البلاد بالهجرة الجماعية عندما تعرضت الصحراء الأيبيرية لجفاف متسارع نسبيًا منذ قرابة الـ 10000 عام قبل الميلاد، عدا عن عرب المشرق وهم (السوريين – الأردنيين – اللبنانيين – الفلسطينيين)، ويضاف إليهم كلاً من شعوب العراق ومصر، ممن ينحدرون من شعوب شرق البحر الأبيض المتوسط الكلاسيكيين.
السودانيين وجزر القمر: وهم من تجمعوا مع شعوب جنوب الصحراء الكبرى منذ أمد بعيد.
شبه الجزيرة العربية رقم (2): التي تضم كلاً من (الإماراتيين – العمانيين – البحرينيين).
الجدير بالذكر أن شعوب (البربر والأكراد) وهم من الأقليات يشكلون جزء من السكان الأصليين للمنطقة العربية، وهم لا يختلفون وراثيا عن السكان سواءً المضيفين أو المجاورين، مما يؤكد النظرة العامة جول التباين الوراثي المرتفع جداً بين العرب وبالأخص لدى سكان شبه الجزيرة العربية. [3]
ما هي الجينات الوراثية
تعتبر الجينات الأجزاء الأهم من الحمض النووي الموجودة ضمن أي من الخلايا البشرية.
بناءً على هذا التعريف فالجينات عبارة عن جزيئات متناهية الدقة لا يمكن للعين المجردة معاينتها، سيحتاج الأمر لمجهر دقيق، ويتكون الحمض النووي البشري من 4 مواد كيميائية كأزواج ضمن مجموعات متباينة، أما عدد الجينات البشرية فهو 20 ألف جين كل منها يتسبب بإحداث سمات خاصة يمكن أن تنتقل من الآباء إلى الأبناء.
تنتقل الجينات الوراثية من الأم والأب إلى الأبناء عبر عملية التكوين الجنيني منذ تلقيح بويضة الأم بالحيوان المنوي من الأب، بحيث تحتوي البويضة وكذلك الحيوانات المنوية الكروموسومات الوراثية الكاملة مناصفةً، والتي يؤكد علماء الوراثة أن نصف الحمض النووي للأبناء يأتي عبرها من الأم والنصف الثاني يمنحهم إياه الأب.
ولفهم معنى الجينات لا بد من معرفة ماهية علم الوراثة ومفهوم الكروموسوم، أما الأول فيقصد به علم دراسة الجينات المسؤولة عن البيانات التي تنتقل من جيل إلى آخر كلون الشعر الأشقر أو بعض أنواع المرض مثلاً، أما الكروموسوم فهو الهياكل الغلافية المحكمة للحمض النووي، علماً إنّ كل خلية طبيعية ستتضمن 23 زوج منها (46 كروموسوم)، 22 متماثل بين الجنسين وواحد متباين بينهما وهو المسؤول عن تحديد الجنس. [4]
أنواع الجينات البشرية
- TP53.
- TNF.
- EGFR.
- VEGFA.
- APOE.
- IL6.
- TGFB1.
- MTHFR.
- ESR1.
- AKT1.
تنطلق أهمية الجينات من أبحاث الجينوم البشري وتحديداً من فكرة إدراج المكون الجيني بعدد من الدّراسات متعددة الاختصاصات، والتي جعلا علم الوراثة ذو قيمة خيالية، إلا أنّ الجينات الوراثية ليست بالمستوى ذاته من الأهمية وهي ما يستخدم حالياً لترميز البروتين في عالم الجينوم البشري، أما الـ 10 الأوائل منها في الدراسات فهي:
TP53: الجين المسؤول عن تشفير البروتين “p53” الذي يكبت الورم، مما يتحور للتعامل مع نصف العدد الإجمالي من أنواع السرطانات البشرية.
TNF: وهو عامل النخر للورم كجزيء مناعي يمثل الهدف الأساسي لاكتشاف الأدوية في كافة أنواع الأمراض الالتهابية.
EGFR: وهو جين تشفير عامل نمو الجلد كبروتين مستقبل يرتبط مباشرةً بغشائه، الذي غالباً ما يتطور في السرطانات المقاومة للأدوية.
VEGFA: الجين الخاص بتشفير عامل نمو البطانة في الأوعية الدموية من نوع A، كبروتين معزز لعملية نمو تلك الأوعية.
APOE: الجين المعني بتشفير البروتين الدّهني من نوع E، ذو الأدوار الحساسة في عمليات استقلاب عناصر الكوليسترول والبروتين الدهني.
IL6: الجين الخاص بتشفير الإنترلو كين 6، الذي يعد جزيء مناعي له الدور في تحفيز الالتهابات وقمعها.
TGFB1: الجين المسؤول عن تشفير عامل النّمو المتحول بيتا 1، كبروتين عير خلوي يتحكم في عملية تكاثر الخلايا وتمايزها.
MTHFR: الجين المسؤول عن تشفير اختزال الميثيلين رباعي – هيدرو فولات، كإنزيم مساعد بعلاج مشكلات الأحماض الأمينية.
ESR1: الجين الذي يشفر مستقبلات الاستروجين 1 “الهرمونات الجنسية”، كبروتين مستقبل نووي مساعد في علاج الخلايا المسرطنة بسرطانات أعضاء الجهاز التناسلي الأنثوي كـ (الثدي – المبيض – بطانة الرّحم).
AKT1: الجين المشفر لبروتينات الإشارة “كيناز – سيرين / ثريونين”، كما يفسر آلية عمل البروتينات الأخرى المساهمة في تنشيطها. [5]
من أقوى جينات الأم أم الأب
في علم الوراثة يحمل الشخص جينات الأم أكثر من جينات الأب لأن الميتوكوندريا وهي العضيات التي تعيش ضمن الخلايا يتم تلقيها فقط من الأم.
الميتوكوندريا من جينات الأم تعتبر مصدر القوة الخلوي كونها تمثل مصنع الطاقة في الخلية، وبدونها لن تتمكن الخلايا من استنتاج الغذاء، بينما تعتبر جينات الأب عي الأكثر عدوانية ويمكن تكتسب مكانة قوية إذا ظهرت على الشخص، أما درجة التأثر الجيني بين جينات الأم والأب فهي:
- تؤثر جينات الميتوكوندريا التي تأتي من الأم على مستويات:
- الذكاء.
- الوزن.
- مرض الهيموفيليا.
- أما التأثر بجينات الأب فيبدو من خلال:
- الجنس.
- الطول.
- صحة الأسنان.
- أمراض القلب. [6]


الجين الافريقي هو الذي يسود