محتويات
من هو كليم الله وروح الله وخليل الله وحبيب الله
من هو كليم الله وروح الله وخليل الله وحبيب الله من الأسئلة التي يكررها الناس لمعرفة ألقاب الأنبياء:
- كليم الله.
- روح الله.
- خليل الله.
- حبيب الله.
هناك أنبياء كانت لهم ألقاب مميزة، ومن هذه الألقاب وأسماء الأنبياء الذين لقبوا بها:
كليم الله: كليم الله هو سيدنا موسى عليه السلام، وسمي هكذا لأن الله كلم موسى دون وجود وسيط بينهم من الملائكة، حيث سمع سيدنا موسى كلامًا مباشرًا من الله سبحانه وتعالى عندما ناداه الله من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة.
روح الله: روح الله هو سيدنا عيسى عليه السلام، ويسمى أيضًا كلمة الله، ويقال أن سيدنا عيسى أطلق عليه روح الله لأن جبريل عليه السلام قد نفخ في مريم فحملت بسيدنا عيسى، وهناك تفسيرات مختلفة لهذا اللقب.
خليل الله: سيدنا إبراهيم عليه السلام هو النبي الذي اشتهر بهذه الصفة، وقد ذكر الله سبحانه وتعالى الكثير من صفاته في القرآن الكريم ليبين استحقاقه لصفة الخليل وأهمها أنه حقق التوحيد أفضل تحقيق بالإضافة إلى الصفات المختلفة الأخرى.
حبيب الله: حبيب الله هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ورغم أن المحبة عامة لجميع الأنبياء إلا أن محبة الله لرسول الله محبة خاصة، كما يزيد عليها لقب وهو لقب خليل الله.[1][2]3][4]
كم نبي خليل الله
اثنان، سيدنا محمد عليه السلام، وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
اختلف في لقب خليل الله، فسيدنا إبراهيم عليه السلام هو الذي اشتهر بهذا اللقب لأنه جاء في القرآن الكريم، حيث قال الله تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۗ وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا}، ولكن اشترك رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم مع سيدنا إبراهيم في هذه الصفة.
في الحديث الشريف عن جندب بن عبدالله رضي الله عنه قال: “سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول: إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل، وإن الله قد اتخذني خليلًا، كما اتخذ إبراهيم خليلًا، ولو كنت متخذًا من أمتي خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلًا”.[5]
ما الفرق بين الحبيب والخليل
- الحبيب.
- الخليل.
عندما أطلق على بعض الأنبياء ألقاب معينة كانت لأسباب، وأهم لقبين هما حبيب الله وخليل الله، ولكن هناك فروق بينهما:
الحبيب: الحبيب هو الشخص الذي يحبه شخصًا آخر، وقد لقب رسول الله صلى الله عليه وسلم بحبيب الله، ولكن ما يفرق المحبة عن الخلة أن المحبة عامة، والله سبحانه وتعالى ذكر فيه كتابه في مواضع كثيرة أنه يحب بعض الناس، حيث قال الله تعالى: {يحبهم ويحبونه}، {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}.
الخليل: الخلة وهي المصدر تدل على كمال المحبة، والخلة هي خاصة عندما يطلق على شخص أنه خليل الله فهذا معناه أن هذا الشخص منزلته كبيرة عند الله، لهذا نبهنا رسول الله إلى أننا لا يجوز أن نقول أنه هو حبيب الله وإبراهيم خليل الله وذلك دون تفصيل، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أيضًا خليل الله.[5]
لماذا سمي رسول الله حبيب الله
لأن الرسول هو حبيب الله بلا شك فهو خاتم الأنبياء والمرسلين.
حينما نقول أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو حبيب الله لا يكون فيها تفضيل خاص رغم أنه بالطبع محبة الله لرسوله محبة خاصة، ولكن لفظ المحبة نفسه هو لفظ عام، فالله سبحانه وتعالى ذكر كثيرًا في القرآن محبته لبعض الناس، فالمحبة عامة ولكن العلة هي اللفظ الخاص.
يشير الشيخ محمد بن عثيمين إلى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو حبيب الله دون شك لأنه يحب الله والله يحبه، ولكن الوصف الأبلغ الذي يحب وصفه به هو أنه خليل الله، فالله سبحانه وتعالى اتخذ رسول الله خليلًا كما اتخذ سيدنا إبراهيم خليلًا كما جاء في الأحاديث. [4]
ما الحكمة من تكليم الله موسى
اصطفاء له، فلكل نبي شيء ميزه عن غيره وخصوصية.
لا يجوز لنا أن نسأل عن حكمة الله في شيء قام بفعله أو فعله لأحد من أنبيائه، ولكن يمكننا أن نقول أن الله يفعل ما يشاء في الوقت الذي يشاء، ولكن توجد حكمة واضحة -من تكليم الله سيدنا موسى مباشرة دون وسيط من الملائكة أو سيدنا جبريل- إلا أن الله أراد اختصاص سيدنا موسى بهذه الميزة وهو تكليمه مباشرة، وجاء ذلك في أكثر من موضع في القرآن الكريم.
الله سبحانه وتعالى اختص موسى واصطفاه على الناس بأنه بعثه بالرسالة، وأنه كلمه تكليما حيث قال الله تعالى: {قَالَ يَا مُوسَىٰ إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي}، وهذه الآية دليل واضح على أن التكليم ما هو إلا اصطفاء.[1]
لماذا اتخذ الله إبراهيم خليلا
- التوحيد.
- التزامه بالأوامر.
- صبره.
- البراءة من الشرك والمشركين.
- أنه هم بذبح سيدنا إسماعيل.
هناك بعض الأشياء التي اتسم بها نبي الله إبراهيم عليه السلام جعلته يستحق لقب خليل الله، ومن هذه الأشياء:
التوحيد: من أول الأشياء التي ميزت سيدنا إبراهيم وجعلته يأتي في منزلة الخليل هي مزية التوحيد، حيث أن سيدنا إبراهيم كان قانتًا لله حنيفًا ولم يكن أبدًا من المشركين.
التزامه بالأوامر: كان سيدنا إبراهيم كثير التضرع لله والذكر والاستغفار، كما أنه التزم بكل ما أمره الله به من أوامر على أتم وجه دون ترك أي أمر، وكان هذا نابع من محبته لله.
البراءة من الشرك والمشركين: سيدنا إبراهيم عليه السلام لم يكن مشركًا أبدًا رغم أنه كان يعيش وسط قوم من الكفار والمشركين الذين عبدوا الأصنام، ولكنه تبرأ من شرك قومه وما عبدوا من دون الله.
أنه هم بذبح سيدنا إسماعيل: يقال أن سيدنا إبراهيم لقب بخليل الله بسبب حادثة ذبح إسماعيل، حيث أن محبة سيدنا إبراهيم لله كانت أقوى من أي شيء حتى أصبحت تملأ فؤاده كله وبالتالي هم بتنفيذ الأمر وهم بذبح ابنه.[3]
من هو النبي الملقب بروح الله
سيدنا عيسى عليه السلام.
النبي الذي لقب بروح الله هو سيدنا عيسى بن مريم عليه السلام ولقب روح الله للتنبيه على شرفه وعلو منزلته، وقيل أن لهذا اللقب أسباب أخرى منها أن الله سبحانه وتعالى بشر السيدة مريم عليها السلام به عن طريق الوحي، وقيل أيضًا أن سيدنا جبريل عليه السلام نفخ في السيدة مريم فكان سيدنا عيسى عليه السلام.
يقال أنه لقب بروح الله وروح هنا معناها رحمة، وهي أن سيدنا عيسى عليه السلام كان رحمة للذين آمنوا معه واتبعوه بعد ذلك، وهذا ما ذهب إليه الإمام الألوسي في تفسيره حيث قال: “الروح هنا بمعنى الرحمة” كما قال أن الروح هنا بمعنى الوحي كما جاء في مواضع أخرى من القرآن الكريم.[2]


بارك الله لكم