متى تقال ” اعوذ بكلمات الله التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر “

متى تقال اعوذ بكلمات الله التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر
0

متى تقال ” اعوذ بكلمات الله التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر “

متى تقال ” اعوذ بكلمات الله التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر “:

  • دفع كيد الشيطان.
  • في الصباح والمساء.
  • دفع شر الجن.
  • عند الفزع.

يمكن أن يقال هذا الدعاء في هذه الحالات:

دفع كيد الشيطان: يقال هذا الدعاء عندما يشعر الإنسان بكيد الشياطين، فإذا شعر بشيء وخاف منه قاله، كما يمكن قوله إذا تعرض الإنسان لأذاهم وهذا يحدث بكثرة عن طريق السحر بالطرق المختلفة له، ويعتبر هو تحصين له من كل شر.

في الصباح والمساء: لأن هذا الدعاء يحصن الإنسان من شرور مردة الشياطين، فإنه ورد في كتب الأذكار في أذكار اليوم والليلة وذلك لأن الشياطين حولنا باستمرار تكيد للإنسان من حيث لا يحتسب.

دفع شر الجن: شرور الجن لا تنتهي وقد تظهر على هيئة أمراض جسدية ونفسية مستعصية، كما أنه من الممكن أن يرى الجن إذا سحر أو لم يداوم على الأذكار، لذلك هذا الدعاء مهم في حالات التحصين فهو دعاء تحصين النفس من الجن،  ومهم أيضًا في حالات رؤية الجن والشياطين.

عند الفزع: لا يرتبط هذا الدعاء فقط بالشياطين والجن، فالإنسان إذا فزع من أي شيء لا بد أن يستعيذ بالله من الشيطان ومن كل شر، والاستعاذة بكلمات الله من الأمور المهمة والدليل على ذلك أن ابن أبي شيبة بوب هذا الحديث في باب سماه: باب في الرجل يفزع من الشيء.[1][2]

شرح حديث أعوذ بكلمات الله التي لا يجاوزهن

الحديث هو:

عن عبدالرحمن بن خنبش: كيف صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كادته الشياطين؟، قال: جاءت الشياطين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأودية، وتحدرت عليه من الجبال، وفيهم شيطان معه شعلة من نار، يريد أن يحرق بها رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال: وجاء جبريل، فقال: يا محمد قل، قال: ما أقول؟، قال: قل أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما خلق، وذرأ وبرأ، ومن شر ما ينزل من السماء، ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما يخرج منها، ومن شر فتن الليل والنهار، ومن شر طارق إلا طارقًا يطرق بخير يا رحمن، فطفئت نار الشياطين، وهزمهم الله عز وجل. 

ومعنى هذا الحديث أن الاستعاذة بكلمات الله التامات اللاتي لا يستطيع أي أحد أن يتعداهن، هي التي تحمي الإنسان من كيد الشياطين والجن، والفزع، ومن شر ما ينزل من السماء وما يصعد من الأرض.[2][3]

هل يجوز الدعاء بكلمات الله التامات

نعم، الدعاء بكلمات الله التامات جائز ومشروع.

الدعاء بكلمات الله التامات جائز ومشروع بل هو من المستحبات، لأنك تستعيذ بكلمات الله من كل شر، والاستعاذة بكلمات الله وصفاته تعني الاستعاذة بالله.

الدعاء بكلمات الله التامات فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر صحابته به, فعن سعد بن أبي وقاص قال: سمعت خولة بنت حكيم السلمية تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من نزل منزلًا ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك.

الاستعاذة بكلمات الله والدعاء بها تشير إلى الاستعاذة بغيرها من الصفات والكلمات من الأمور المحرمة لأنه لا يستعاذ بمخلوق ولا بكلام أحد من العباد سواء كان إنسًا أو جنًّا أو ملائكة، فالدعاء لا يكون إلا لله والاستعاذة لا تكون إلا به وبصفاته لأن صفاته وكلماته لا تنفكان عنه.[4]

ما هي كلمات الله التامات الطيبات المباركات

  • الكلمات التامة القدرية.
  • الكلمات الشرعية.

كلمات الله التامات هي الكلمات التي لا يوجد بها أي نقص، فالله سبحانه لا ينزل كلامًا ناقصًا، وهناك نوعان من الكلمات:

الكلمات التامة القدرية: الكلمات التامة القدرية أو الكونية وهي التي يدبر الله بها أمرنا وأمر كل مخلوقاته، وهي الكلمات التي ذكرت في سياق آيات كثيرة في القرآن منها: {إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون}، وكلماته هذه هي التي لا يجاوزها بر ولا فاجر ولا يتعداها أي أحد، وهي التي يستعاذ بها من الشياطين والجن وشرور السماء والأرض.

الكلمات الشرعية: تعتبر الكلمات الشرعية من الكلمات التامات أيضًا وهي من الكلمات المباركة وتتركز في الشرائع التي أمرنا الله بها سبحانه وتعالى، ولكن هذه الكلمات يتعداها الفجار حيث أنهم يعصونه ويتعدون ما أمرهم به، ويرتكبون كل المعاصي التي أمرهم بتجنبها، وهذه عكس الكلمات القدرية.[5]

صحة حديث من قال أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق

الحديث:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: من قال إذا أمسى ثلاث مرات: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم تضره حمة تلك الليلة، قال: فكان أهلنا قد تعلموها، فكانوا يقولونها كل ليلة، فلدغت جارية منهم، فلم تجد لها ألمًا.

وهذا الحديث هو حديث صحيح رواه أبو هريرة، وهناك متون مختلفة للأحاديث ولكنها في النهاية أحاديث صحيحة وتشير إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ بكلمات الله من شر ما خلق ثلاث مرات في اليوم والليلة، ومن واظب عليها في الليل لم يضره شيء حتى يصبح، ومن قالها بالنهار لم يضره شيء حتى يمسي.[6]

أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق فوائدها

  • التحصين.
  • الحماية من الآفات.
  • الامتثال لسنة النبي.

هذا من الأدعية التي حافظ عليها رسول الله والصحابة، ومن فوائده:

التحصين: نحن نحافظ على أذكار اليوم والليلة من أجل تحصين أنفسنا من الشياطين والجن، والحماية من الحسد والعين وكل شر قد يصيب الإنسان، وهذا من الأذكار التي تحفظ المؤمن من كل شر.

الحماية من الآفات: لا يحمي هذا الذكر من آفات السحر والجن والشياطين فقط، ولكنه يحمي من الآفات المحسوسة مثل الثعابين والعقارب، لذلك يجب المحافظة عليه صباحًا ومساءً حتى لا يضرك مكروه.[6]

أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة

دعاء تحصين الأطفال من بعيد أو من قريب، وهو من الأدعية التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحصن بها الحسن والحسين: 

عن عبدالله بن عباس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين رضي الله عنهما: أعيذكما بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة.

الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعوذهما بكلمات الله التامات، من كل شيطان يمكن أن يتسبب لهما في سوء، والهامة المقصود بها الثعابين والعقارب التي تسبب لدغات قاتلة، والعين اللامة هي العين الحاسدة التي تصيب الإنسان بسوء.[7]

كيف يمكنني أن أرقي نفسي بنفسي

االرقية الشرعية مهمة للغاية للإنسان سواء تعرض للسحر أم لا، وحتى تستطيع ربي نفسك يمكنك القيام بهذه الخطوات:

  • الاستعاذة بكلمات الله التامة من شر كل شيء.
  • قراءة الفاتحة.
  • قراءة سورة الإخلاص.
  • المعوذتان.
  • المسح على رأسه ووجه ثلاث مرات.

أن يقول حديث النبي صلى الله عليه وسلم: رب الناس أذهب البأس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك، بسم الله أرقي نفسي من كل شيء يؤذيني ومن شر كل نفس أو عين أو حاسد الله يشفيني.[8]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top