محتويات
كيف استثمر في أبنائي
كيف استثمر في أبنائي؟ هو من الأسئلة التي يكررها الآباء حرصًا منهم على الأبناء لتربيتهم تربية سليمة:
- توفير فرص التعلم.
- بيئة آمنة.
- المساعدة في تعلم المهارات.
- السفر لرؤية العالم.
من الأشياء التي يمكن الاستثمار في الأبناء عن طريقها:
توفير فرص التعلم: لا يوجد أفضل من الاستثمار في توفير فرص للتعلم مناسبة للأبناء وتناسب سنهم الذي هم فيه، لأن التعليم في الصغر كالنقش على الحجر، فهو الذي يثبت، لذلك بذل الأموال في توفير فرص لتعليم الأبناء هو أفضل استثمار.
بيئة آمنة: البيئة الآمنة المقصود بها البيئة التي يمكن للأطفال فيها أن يخطئوا ويرتكبوا الأخطاء، ولكن رغم هذا يعترفون بها ويصلحون ما أفسدوا، وهذه من أفضل الطرق للتعلم لأنهم لا يخافون من الاكتشاف أو الخطأ.
المساعدة في تعلم المهارات: تعلم المهارات من أحسن طرق الاستثمار، فعندما يتعلم الطفل المهارات صغيرًا فإنه سيكبر ويستطيع العمل في أماكن مرموقة بفضل هذه المهارات، لذلك لا بد ألا يتوان الآباء في دفع أبنائهم لتعلم المهارات.
السفر لرؤية العالم: السفر ورؤية أماكن جديدة في العالم والتعامل مع أشخاص مختلفين من الأمور التي تزيد من خبرة الأبناء وتجعلهم يستطيعون التعامل مع أي موقف أو مشكلة.[1]
من القواعد المهمة في تربية الأبناء
- ترك مساحة لهم.
- تعلم الأعمال المنزلية.
- الاحتكاك بعالمهم.
حتى يكون الاستثمار في الأبناء جيدًا لا بد من الالتزام ببعض القواعد المهمة التي ستساعدهم، منها:
ترك مساحة لهم: ترك المساحة لهم لاختيار ما يتعلمونه من مهارات واكتشاف الأشياء التي من الممكن أن يحبونها، والتحرك في هذه الحياة لاكتشاف المزيد، وتوفير ما يساعدهم على ذلك من أكثر الأمور المهمة في عملية التربية لأن هذه التجربة تجعلهم يتعرضون لمزيد من الخبرات.
تعلم الأعمال المنزلية: الأعمال المنزلية هي عالم آخر غير عالم المدرسة الذي يتعودون عليه منذ الصغر، وليس المقصود بالأعمال المنزلية الأعمال الشاقة ولك المقصود الأعمال الخاصة بهم مثل تنظيف صحونهم أو غرفهم، لأن ذلك سيجعلهم مسؤولين عندما يكبرون.
الاحتكاك بعالمهم: الاحتكاك الدائم بعوالمهم ستجعلك على دراية بما يحبون أن يفعلوا ودورك أنت هو أن تقوم بتوفير البيئة المناسبة لقيامهم بذلك، ولكن لا بد من التأكد من أن كل شيء على ما يرام وأن الطريق الذي اتخذوه هو طريق آمن.[1]
من الأشياء التي يمكن أن تحسن مستقبل الأبناء
- الحب غير المشروط.
- عدم الأنانية.
- التأكيد على أفعالهم الصحيحة.
- التقليل من الوسائل الرقمية.
من القواعد والأشياء التي إذا اهتم بها الآباء فإن مستقبل الأبناء سوف يتحسن:
الحب غير المشروط: الحب بدون شروط هو أحد أهم الأشياء التي ستساعد في تحسين مستقبل الأطفال، لأنهم عندما يخرجون من بيوتهم محبوبين فإن هذه المشاعر سوف تعزز بداخلهم وسيكونون بالفعل أكثر استقرارًا.
عدم الأنانية: تأكد في رحلتك مع طفلك أنك لست أنانيًّا، والأنانية الأبوية في أغلب الأحيان تظهر على شكل الوقوف في شكل عقبة ضد الأبناء ومستقبلهم والأشياء التي يختارونها، اتركهم يختارون ما يريدونه.
التأكيد على أفعالهم الصحيحة: لا بد أن يشعر الطفل أنه دائمًا مقدر من أمه وأبيه، وأنه يفعل أشياء صحيحة رغم أفعاله الكثيرة الخاطئة، لا بد أن تركز على أن تظهر له ذلك حتى يدرك أنه إنسان يستطيع فعل هذه الأشياء.
التقليل من الوسائل الرقمية: الوسائل الرقمية -رغم أهميتها- إلا أنها أصبحت تفسد العلاقة الأسرية بين الآباء والأبناء، والعلاقة الأسرية المستقرة هي أحد الأشياء المهمة في تحسين مستقبلهم.[2]
كيف تكون أبًا رائعًا لأبنائك
- تولي المسؤولية.
- الحرص على توفير وقت لهم.
- كن قدوة.
- استخدام الأساليب الجيدة للثناء.
- الثقة بالنفس.
الاستثمار الجيد في الأبناء يبدأ من الأب الجيد، وحتى تكون أبًا رائعًا لا بد أن تقوم بهذه الأشياء:
تولي المسؤولية: حتى تكون أبًا رائعًا لا بد أن تتولى المسؤولية، بأن تشعر بأن هناك من هم مسؤولون منك تمامًا، ويحتاجون أن تكون موجود في حياتهم بشكل مستمر وبالشكل الذي يريدونه.
الحرص على توفير وقت لهم: من مسؤوليتك تجاههم لا بد أن تكون حريصًا على توفير الوقت لهم، الوقت لسماعهم ومعرفة خططهم والاطمئنان عليهم بشكل دائم، والسير بشكل متوازن مع عوالمهم الجديدة.
كن قدوة: الأب لا بد أن يكون قدوة، لأن الأطفال في الصغر لا يتعلمون إلا من خلال رؤية الآخرين وتفاعلاتهم مع الحياة، فكونك قدوة تفعل الأشياء بطريقة صحيحة ستجعلهم يتعلمون منك.
استخدام الأساليب الجيدة للثناء: لا بد أن تجد الطريقة الأمثل للثناء على أولادك والذي يشعرهم أنك مقدر لما يقومون به وتراهم وتحترمهم لأنهم قاموا بهذه الإنجازات، هذا الأمر سيجعلهم متحمسين دائمًا للمزيد من الإنجازات.
الثقة بالنفس: لا بد أن تكون واثقًا في نفسك ومشاعرك وما تحس به تجاه أطفالك، لأن ما تشعر به على الأغلب يكون صحيحًا، والأهم من هذا ألا تسمح لطفلك بعدم احترامك.[3]
من الخطوات المهمة في التربية
- تعزيز احترام الطفل لذاته.
- وضع الحدود.
- جعل التواصل أولوية.
- المرونة.
- اعرف احتياجك.
هناك خطوات مهمة في التربية لا بد من الالتزام بها، منها:
تعزيز احترام الطفل لذاته: لا بد -أثناء عملية التربية- أن تعزز ثقة الطفل بنفسه، لأن الأطفال يرون أنفسهم من خلال آبائهم، فإذا شعروا أنك تقدرهم زادت ثقتهم بأنفسهم.
وضع الحدود: الحدود في البيوت هي التي ستجعل البيت منضبطًا وستجعل العلاقة بين الآباء والأبناء منضبطة تمامًا، لذلك لا بد أن تضع حدودًا متسقة مع البيت ولا يجب أن يتعداها الأطفال.
جعل التواصل أولوية: التواصل بين أفراد البيت الواحد من الضروريات، وتواصل الأب مع الطفل على وجه الخصوص لا بد أن يكون أولوية من أجل إنشاء علاقة قوية تمكن الطفل من الإفضاء لوالده في أي وقت.
المرونة: عملية التربية تحتاج إلى المرونة، فإذا اتخذت منهجًا معينًا في التربية ووجدت أنه خاطئ تمامًا فلا بد أن تتراجع، ولا تتمسك به رغم المشاكل الموجودة فيه.[4]
كيف يمكنك مساعدة طفلك على أن يكون أفضل
- الإعجاب به.
- تشجيعه على سلك طرق مختلفة.
- إظهار أن العمر ليس عائقًا.
- التوجيه وليس الفرض.
من الأشياء التي يمكنك مساعدة ابنك فيها حتى يكون إنسانًا أفضل:
الإعجاب به: لا بد من الإعجاب بالطفل وإظهار هذا له من خلال الحديث عن إنجازاته باستمرار، ولكن إذا كان هناك شيء خاطئ فلا بد من تنبيههم له بالطريقة المناسبة.
تشجيعه على سلك طرق مختلفة: تشجيع الأطفال دائمًا على سلك طرق مختلفة ومعرفة الناس والاحتكاك بهم وكسب الكثير من الخبرات، سيفيدهم بلا شك مستقبلًا في حياتهم العملية.
إظهار أن العمر ليس عائقًا: لا بد أن تظهر لابنك دائمًا أن العمر ليس عائقًا لتحقيق ما يريد ومهما كبر في السن فما زالت أمامه فرصة للحصول على الأشياء وتحقيق الكثير من الإنجازات.
التوجيه وليس الفرض: من الأمور المهمة في التربية أن الأب والأم دورهما هو توجيهي فقط، أي أنهم يوجهون الأولاد نحو الأشياء التي يعرفون صحتها ثم يتركونهم يختارون ما يريدون هم بشرط ألا يتعارض مع القيم.[5]

