محتويات
كيف اسوي خطة تعديل سلوك
- تحديد السلوك الذي يحتاج إلى التعديل.
- اختيار أدوات التعديل والانضباط المناسبة.
- كتابة الخطة التي سيتمّ اتباعها.
- مراجعة الخطة وعرضها على المختصين ومقدمي الرعاية.
- تحديد النتائج المتوقعة من الخطة.
تحديد السلوك: إنّ الخطوة الأولى لخطة تعديل السلوك هي القيام بتحديد السلوك الذي يشكّل مشكلة في حياة الطفل أو الطالب أو المراهق وغيرها، ويجعله يرتكب الأخطاء بشكلٍ متكرر ومستمر، كالغضب والميل للعنف والتذمر، فهذه السلوكيات المختلفة لن تؤثر على الطفل وحده وإنما سيكون لها تأثيرات على محيطه.
أدوات ووسائل التعديل: في هذه الخطوة لا بد ّمن التأني والحذر، حيث يجب على وليّ الأمر اختيار وسائل إعادة تعديل السلوكيات التي سيكون مؤمنًا بانها ستنفع طفله وستأتي بنتائج إيجابية، ولن تكون مشكلةً وتعو بالتأثير السلبي، وأن يبتعد تمامًا عن استهدام الشدة والعنف لتقويم السلوك.
كتابة الخطة: وكتابة الخطة جزءٌ مهم وعاملٌ كبير يؤدي إلى نجاح خطة تقويم السلوكيات، حيث تتضمن هذه الخطوة كتابة أوقات الاستراحة الخاصة بالطفل وكتابة الأدوات التي سيستخدمها ولي الأمر، إلى جانب إضافة الأوقات التي لا بدّ للطفل من أن ينال الثناء وأوقات معاقبة وغيرها.
مراجعة الخطة: إنّ عرض الخطة على مقدمي الرعاية المختصين أمرٌ مهم، وذلك ليقوموا بتصويب الأخطاء في الخطة وتعديل الوسائل والأدوات المستخدمة للحصول على نتائج أفضل في وقتٍ أسرع مع الأطفال والطلاب.
النتائج: كتابة الأهداف التربوية والأهداف السلوكية المتوقع الوصول إليها من خطة تقويم وتعديل السلوكيات من الخطوات الهامة، وذلك للمقارنة بينها وبين النتائج التي ستظهر على أرض الواقع بعد تطبيق الخطة.[1]
خطوات تعديل السلوك
- القيام بتحديد السلوك الذي يجب تقويمه لدى الشخص المعنيّ.
- جمع المهلومات حول هذا السلوك كأسباب ظهوره وأوقات ظهوره.
- تسجيل كافة البيانات والمعلومات التي تمّ جمعها لمعالجتها.
- القيام بتشخيص النتائج التي يحققها الشخص المعني من خلال القيام بهذا التصرف.
- إجراء تقييم سلوكي عام للشخص المعنيّ.
- وضع خطة استراتيجية من أجل تقويم هذا السلوك والتصرف.
- تعليم الشخص السلوكيات الصحيحة والبديلة التي تحقق نفس النتائج.
باتباع هذه الخطوات يمكن الحفاظ على سلوكيات الشخص المعني وتعديلها بما سيكون في صالحه وصالح محيطه، كما ويجب اتباع مراحل تغيير السلوك بشكلٍ صحيح من أجل الحصول على النتائج المرجوة والمرضية من خطة التقويم السلوكي.[2]
استراتيجيات تعديل السلوك
- التعزيز الإيجابي.
- التعزيز السلبي.
- العقاب.
- التسلسل.
- الفيضان.
التعزيز الإيجابي: ويكون من خلال القيام بالثناء وإعطاء المكافآت الملموسة حيث يقوم الشخص المعنيّ بالتصرف بشكلٍ حسنٍ وجيد، كذلك حين رؤية التصرفات الجيدة في الأوقات التي اعتيد فيها رؤية السلوكيات الخاطئة تطفو على السطح.
التعزيز السلبي: وتتمثل هذه الاستراتيجية بأن يقوم وليّ الأمر أو مقدم الرعاية بإزالة المحفزات التي من الممكن أن تدفع الشخص المعني للقيام بالسلوك والتصرف السيء، وهذا يؤدي إلى إزالة هذا السلوك وتقويمه تدريجيًا.
العقاب: العقاب في تعديل السلوك من أهمّ الاستراتيجيات، حيث يشكل العقاب عند التصرف بشكلٍ سيء قناعةً لدى هذا الشخص بوجوب الابتعاد عن هذه التصرفات وإلا سيكلفه ذلك الامتيازات التي يمتلكها أو الأشياء المفضلة أو الأنشطة التي يحب أن يقوم بها.
التسلسل: ويكون من خلال زرع سلوكياتٍ جديدة متعددة تدريجيًا، ومن ثمّ القيام بجمع هذه السلوكيات لتشكيل السلوك الجيد المطلوب التعامل به، ومن خلال هذه التقنية يمكن جعل السلوك يتجذر في شخصية هذا الطفل بشكلٍ كبير.
الفيضان: وهذه التقنية تستخدم خاصة من أجل التخفيف من سلوكيات القلق والخوف وردات الفعل المبنية على هذين الشعورين، وذلك من خلال إثارتهما بالمحفزات الخارجية والمصطنعة الخاضعة للرقابة لتجنب أي آثار جانبية.[3]
أهداف خطط تعديل السلوك
- علاج الاكتئاب والمشكلات النفسية.
- علاج الأمراض العقلية.
- اكتساب السلوكيات والتصرفات الصحيحة والجيدة.
- اكتساب الدافع للاندماج والانخراط في المجتمع.
- التخلص والقضاء على السلوكيات الغير مرغوب بها.
- الاندماج في غرفة الصف ومع المعلمين.
- إمكانية النجاح في المسيرة التعليمية والمهنية.
- التخلص من المشاعر السلبية وردات الفعل السيئة تجاه بعض المشاعر والمشاكل.
إنّ هذه الأهداف هي التغذية الراجعة لتعديل السلوك، أي أنها الصدى والأثر الذي ستتركه خطة تعديل وتقويم السلوكيات الناجحة والنافعة التي تم اتباعها مع الطفل أو الطالب في المدرسة أو حتى الأشخاص البالغين.[4]
الفرق بين تعديل السلوك والعلاج السلوكي
إنّ العلاج السلوكي هو مفهومٌ أشمل وأعمق من مفهوم تعديل السلوك، ويمكن القول بأنّ تعديل أو تقويم السلوك يعدّ جزءً من العلاج السلوكي، فالتعديل يكون بهدف إصلاح سلوكٍ أو تصرفٍ أو ردّ فعلٍ واحدٍ معين، لكنّ العلاج يكون شاملًا لسلوكياتٍ متعددة وتصرفات مرتبطة ببعضها البعض.
وكلاهما الهدف منهما تحسين السلوكيات والتصرفات السيئة واكتساب التصرفات الجيدة والسلوكيات القويمة التي يمكن تقبلها في المجتمع، والتي بدورها تقوم بدمج هذا الشخص مع محيطه بعيدًا عن إنكاره وإبداء النفرة والبغض تجاهه.[5]
هل يمكن تطبيق تعديل السلوك على البالغين
نعم ، يمكن ذلك.
إنّ خطط تعديل السلوك نافعةٌ وناجحة من أجل الأطفال والبالغين على حدٍ سواء، حيث أنّ تقويم السلوكيات لا ينحصر في عمرً معين، بل إنّه سارٍ في جميع المراحل العمرية، لكن من الجيد الانتباه إلى أنّ الاستراتيجيات التي يتمّ التعامل بها مع الأطفال لا يمكن التعامل بها مع البالغين.
لذا لا بدّ من تحديد الاستراتيجيات والتقنيات التي يمكن أم نحقق الأهداف المرجوة من تغيير السلوكيات وتحسين ردات الفعل الخاصة بالأشخاص البالغين والمناسبة لأعمارهم العقلية.[6]

