السنافر الحقيقيون : قصة السنافر الحقيقية

السنافر الحقيقيون قصة السنافر الحقيقية
0

السنافر الحقيقيون

السنافر الحقيقيون وقصتهم الحقيقية من القصص المبهرة، ولكن يجب الإشارة إلى أنهم ليسوا حقيقيين أي ليس لهم وجود مثل الإنسان، ولكنهم شخصيات كرتونية مبتكرة تم ابتكارهم بأشكالهم الرائعة على يد رسام كاريكاتير بلجيكي، وهذا الرسام يدعى بيير كوليفورد أو بييو، وتم ابتكارهم في الخمسينيات.

بدأت حكاية السنافر على هيئة رسم كاريكاتيري ققط، حيث ابتكر الرسام شخصيات السنافر وهي مجموعة من الشخصيات التي تنتمي لعائلة واحدة، وكلهم لهم نفس اللون وهو اللون الأزرق، ولكن أهم ما كان يميزهم أن كل واحد فيهم كانت له صفة مميزة يعرف بها، فمنهم الذكي ومنهم الغبي، ومنهم السنفورة الأنيفة.

تحولت القصص الخاصة بهم إلى مسلسل تلفزيوني كرتوني، حيث تناول هذه القصص وجسدت في واحد من أروع المسلسلات على الإطلاق، وأصدرت العديد من المسلسلات الأخرى في عام 2011 وكذلك 2013، حيث مثل فيها أشخاص حقيقيون.[1][2]

قصة السنافر الحقيقية

القصة المعروفة لهؤلاء السنافر أنهم كانوا عبارة عن مخلوقات غرببة لا تشبه أيًّا من المخلوقات على الأرض، ولكنها كانت طبيعية، تعيش في الغابة وتأكل منها وتعمل، كل منهم يقوم بعمله كما يتوجب عليه، فهناك من يعمل بالزراعة، ومنهم المثقف والقارئ.

كانت السنافر في أغلب القصص التي كتبت عنهم يعرفون في السحر، بل يستطيعون ممارسته كذلك، لذلك غضب منهم شرشبيل حيث كان يريد الحصول على سحرهم هذا، وكان ساحرًا أيضًا فألقى عليهم تعويذة من أجل تحويلهم إلى جماد، ولكنهم لم يتحولوا إلى جماد بل تحولوا إلى كائنات صغيرة ولكنها احتفظت بسحرها أيضًا.[3]

تفسيرات علم النفس لشخصيات السنافر

هناك قصص يمكن أن تكون بسيطة ليس لها أية أبعاد أخرى غير التي تظهر به، فالسنافر عندما ظهروا لأول مرة كان الهدف منهم كوميدي للغاية، ولكن تعمق التفسيرات في هذه الشخصيات أدى إلى ظهور تحليلات مختلفة لها، تعتمد على صفاتهم والأفعال التي كانوا يرتكبونها، فشخصيات السنافر مختلفة وأسماؤهم كذلك، فمنهم الفيلسوف ومنهم الساخر والعابس.

يفسر علم النفس مجموعة منهم وأولهم الفيلسوف الذي كان يحاول دائمًا أن يكون نسخة من الأب ويقلده باستمرار، كما فسر أيضًا الأنثى على أنها تمثيلًا للشهوة، بالإضافة إلى التحليل الخاص بالأب سنفور والذي يقول أن هذا الأب كان معبرًا عن الشيطان والشر والأعمال السحرية.[4]

شخصية شرشبيل والسنافر

شرشبيل الشخص الذي كان يظهر دائمًا في المسلسلات الخاصة بالسنافر على أنه الشخص الذي يريد القضاء عليهم والتخلص منهم، ولكن عند التفكير فيما وراء هذه الشخصية بالطبع ستجد تحليلات مختلفة له، حتى أن هناك تحليلات صورته على أنه الشخص الذي جاء لينقذ الغابة من شرور السنافر، واعتمد التحليل على الشخص نفسه وملابسه والقطة التي كانت مصاحبة له دائمًا.

يرى المحللون أن شرشبيل لم يكن شريرًا بالنظر إلى ملابسه وبالنظر إلى القطة، فهم يرون أن شرشبيل كان معبرًا عن الخير لأنه دائمًا ما كان يرتدي ملابس مثل ملابس القسيسين، كما أن القطة الخاصة به كانت تسمى عزرائيل، والمقصود أن شرشبيل جاء ليحقق الخير في العالم، واسم عزرائيل يشير إلى الملائكة، أي أن شرشبيل باستخدام عزرائيل سوف يتخلص من السحر والشر الذي كان يفعله السنافر وبابا سنفور تحديدًا المعبر عن الشيطان.[4]

علاقة اسم السنافر بالمخدرات في هولندا

دائمًا ما يقال أن هناك جانبًا مظلمًا لكل شيء، وهناك من يبحثون دائمًا عن هذه الجوانب المظلمة ومن الجوانب المظلمة للسنافر أن هناك من يفكرون في مدى ارتباط كلمة السنافر: “Smurf” باجتياح الأفيون والمواد المخدرة لهولندا وبلجيكا حيث كانت الموانئ بينهما هي أماكن التوزيع، واستخدموا هذه الكلمة وقتها كتمويه حتى يستطيعوا تبادلها.

السنافر كانوا يرتدون أحيانًا ملابس بيضاء، وهذا ما جعل الأشخاص الذين يميلون لهذا الرأي يقتنعون به، لأنهم رأوا أن استخدام الملابس البيضاء ما هي إلا إشارة لتجار الأفيون، ولكن هذا التفسير نفاه بييو وأشار إلى أن السلسلة لا تحتمل هذه التفسيرات لأنها أبسط من ذلك.[5]

شخصية بابا سنفور بين التفسيرات

من المعروف والذي شاهدناه جميعا في الأفلام التي صنعت لهم، كان بابا سنفور من أنقى وأطيب الشخصيات السنفورية وأعقلها، حيث كان يظهر دائمًا في بيته الذي كان عبارة عن معمل يقوم فيه بعمل التعويذات السحرية المفيدة التي تعود على السنافر بالنفع فقط.

كان دائمًا ما يرتدي ملابس حمراء، والتي أشار علم النفس إليها إلى أنها كانت ملفتة وتم إرجاعها إلى الشيطان، حيث تم تحليل شخصيته على أنه كان معاونًا للشيطان ويقوم بالتعويذات السحرية الخطيرة تمامًا من أجل القضاء على العالم، لذلك كان شرشبيل يريد التخلص منه.[4]

من شخصيات السنافر المشهورة

  • الساخر.
  • السنفورة.
  • هارموني سنفور.
  • السنفور الماهر.
  • سنفور مغرور.

وصل عدد السنافر إلى ما يقرب من 100 سنفور، ولكن هناك شخصيات شهيرة منهم، منها:

الساخر: السنفور الساخر هو أحد أهم السنافر ومن أشهرهم أيضًت، وإذا شاهدت الأفلام والمسلسلات التي تناولت قصتهم ستحبه للغاية، لأن السخرية هي أهم صفة فيه لأنه مرح، ويحب أن يقوم بعمل مقالب في السنافر أخواته، ومن المقالب المشهورة له هو صندوق المتفجرات. 

السنفورة: قديمًا كان السنافر كلهم ذكور إلى أن تم خلق هذه السنفورة، أي أنها كانت الأنثى الوحيدة بينهم، ولكن بعد ذلك خلقت سنفورتان غيرها لذلك لم تعد وحدها فقط هي الأنثى، وهي فتاة جميلة ذات شعر أشقر ولونها أبيض جميل، لذلك هي محبوبة من كل السنافر حولها.

هارموني سنفور: من اسمه يبدو أنه عازف ويحب الموسيقى للغاية، ويستطيع العزف على آلات موسيقية كثيرة أشهرها البوق، ولكن رغم حبه للموسيقى إلا أنه يعزف دائمًا نغمة غير النغمة الصحيحة، لذلك تخرج الموسيقى الخاصة به نشازًا، لذلك دائمًا ما يتم اضطهاده من قبل السنافر الآخرين.

السنفور الماهر: هناك شخص ما دائمًا في كل عائلة يكون هو المسؤول عن إصلاح الأشياء وابتكار أشياء جديدة تساعدهم في القيام بكل الأشياء بسهولة، فهو الذي قام باختراع وسيلة تواصل لهم تشبه الهاتف، وكذلك أدوات كثيرة مثل أدوات التنبؤ بالطقس.

سنفور مغرور: هو أحد أشهر السنافر أيضًا، وهو مغرور بشكله ونضارة بشرته وأنه يتميز عن الآخرين في أنه أجملهم، لذلك دائمًا ما يهتم بمظهره، ويرتدي ملابس تشبه الملابس الأنثوية قليلًا، ويمسك بالمرآة دائمًا للتأكد من مظهره.[1]

من هو الذي قام بإنشاء السنفورة وما قصتها

شرشبيل هو من اخترعها.

لأن الشرير شرشبيل أو جازجاميل كان دائمًا ما يريد التسلل إلى القرية والقضاء على السنافر والحصول على السحر، قام باختراع وخلق السنفورة، فالسنافر كانوا ذكورًا فقط لذلك قام بخلق هذه السنفورة وكانت عندما خلقها لونها أسود ولكنها كانت تمتلك كل الصفات الأنثوية، وكانت هذه الحركة مقصودة لأنه أراد أن تشتعل الفتنة بينهم.

عندما علم الأب سنفور بأن هذه المؤامرة هي مؤامرة من الشرير، فإنه يقوم بعمل تعويذة سحرية يقوم فيها بتحويل السنفورة إلى سنفور مثل البقية، ولكن مع ذلك احتفظت بكل صفاتها، وهناك روايات تقول أنه قام بتحويلها إلى شخصية أجمل.[5]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top