محتويات
تشتهر اوزباكستان بالاتي
- الخانق الذهبي.
- مئذنة إسلام خوجا في خيوة.
- تمثال نصر الدين في بخارى.
- ورق التوت التقليدي في سمرقند.
- أصل الأرز البخاري.
أكثر ما تشتهر به اوزباكستان منذ القدم حيث عرفت هذه الدولة بالثقافات المتعددة التي جابت أرضها، والتي اكتسبت منها الكثير من العادات، ولا تزال حتى الآن تحتفظ بثقافتها وعاداتها تلك حتى الآن، تتراءى للسياح مدنها التي تعود للعصور الوسطى شامخةً، والحرف اليدوية القديمة التي حافظ عليها الشعب، تتنعم أوزباكستان بالعديد من المعالم التاريخية والمباني المعمارية القديم، فيما أبرز ما تشتهر فيه:
الخانق الذهبي: ويعرف أيضاً بتسمية وادي فرغانة، يتمتع وادي فرغانة بتاريخ طويل من عصر الأباطرة الصينيين القدامى، حيث أنهم كانوا يجيئون إليه بحثاً عن خيوله المشهورة في تلك الآونة، تتشارك ثلاث دول وادي فرغانة، عند زيارة الوادي لا بد من زيارة خودايار خان، والتمتع برؤية السجاد الحريري الذي تشتهر به سكان المنطقة بالإضافة إلى السكاكين الحادة ومزارع الكروم العطرية وتذوق الخبز الطازج طبق البيلاف المشهور المصنع من أفضل أنواع الرز الإقليمي.

مئذنة إسلام خوجا في خيوة: يقع في إيشان كالا، يطلق عليها أيضاً اسم منارة الإسلام الحاجي، تشتهر المنطقة بالمعالم المعمارية القديمة، سمي مجمع إسلام خوجة نسبةً إلى حاكم محلي ساهم في بناء مستشفى وصيدلية ومكتب بريد بالإضافة إلى محطة تلغراف ومدرسة عامة، يضم المجمع الإسلامي مسجد ومدرسة دينية ومئذنة طويلة والتي أصبحت الآن رمزاً للمدينة، تتميز تلك المئذنة بسلالم تصل إلى ارتفاع يصل 45 متر يضيق في الأعلى وشديد الانحدار نحو الأسفل، تطل المئذنة على المدينة من الأعلى.

تمثال نصر الدين في بخارى: وهو تمثال لنصر الدين خوجة الروائي الساخر المشهور، يشاع بأنه يجلب الحظ في الحياة العملية والحب، لكن في البداية يجب حذائه الأيمن ثم تمني ما تحب، يقع التمثال في وسط مدينة بخارى التي تشتهر بعدة معالم أثرية مثل قلعة آرك ومئذنة كاليان الجميلة بالإضافة إلى الأماكن المقدسة المغطاة بأعمال الطوب، تشتهر أيضاً بمجمع ليابي هاوز، والمدارس الدينية وملجأ الصوفية التي تحيط ببركة صغيرة مشهورة هناك.

ورق التوت التقليدي في سمرقند: تقام في تونجيل ورش عمل لإنشاء ورق التوت على الطريقة المحلية التي اشتهر بها سكان المنطقة عبر القرون الماضية، حيث كانت تقع سمرقند في تلك الآونة بمثابة مركز روحي وفكري، تم استخدام ورق التوت في كتابة المخطوطات في تلك الفترة، يتم تدريس التاريخ والتقنيات القديمة في ورشة عمل ورق التوت، للتذكير بتاريخ المدينة الطويل والعلم والحرفية. [1]

أصل الأرز البخاري: وهو نوع من أنواع الأرز تشتهر فيه هذه الدولة، يحضر هذا النوع من الأرز من الدجاج أو اللحم مع الرز البخاري وبعض التوابل الخاصة بسكان المدينة، انتقلت هذه الوصفة إلى عالم الشرق الأوسط وباتت من الأطباق المفضلة لديهم ولدى بعض الأمراء، حمل الطبق عدة تسميات وذكريات فقد أطلق عليه أهالي تركستان اسم أوش وبالو وبات يمثل أهمية كبيرة بالنسبة لسكان المنطقة، حيث كانوا يقدمونه كطبق رئيسي على مائدتهم في الأعياد والمناسبات الرسمية. [2]

مناخ أوزباكستان
تتمتع أوزباكستان بمناخ قاري، ودرجات الحرارة فيها مرتفعة في الصيف وفي الشتاء، بشكل عام هي بلد قاحلة، والرطوبة فيها قليلة.
تتميز هذه الدولة بطبيعتها المشمسة وجوها القاحل وقليل الرطوبة، نهارها في فصل الصيف طويل يصل طوله إلى 15 ساعة تقريباً، بينما يكون النهار أقصر في الشتاء، يعود السبب في ذلك إلى لموقعها الجغرافي.
والجدير بالذكر بأن أبرد شهر في السنة هو شهر يناير الذي تنخفض درجات الحرارة فيه لتصل إلى أقل من 8 درجات مئوية في جهة الشمال، بينما تكون الحرارة أقصى الجنوب وتحديداً بالقرب من مدينة ترميز تكون درجة حرارتها الصفر، وبشكل عام تتراوح أدنى درجات الحرارة في أوزباكستان في فصل الشتاء ما بين 35 و38 درجة مئوية تحت الصفر.
أما بالنسبة للأشهر الأكثر حرارة فهما شهري يوليو وأغسطس، حيث يبلغ متوسط معدل درجات الحرارة فيهما ضمن المناطق الجبلية والهوى والسفوح خلال هذه الفترة من العام بين 25-30 درجة مئوية، كما تصل درجة الحرارة في في الجنوب في مدينتي (ترميز – شيرآباد) ما بين 41-42 درجة مئوية، وقد تم تسجيل أعلى درجات الحرارة في ترميز في شهر يوليو عام 1944م – 50 درجة مئوية، أما بالنسبة لمعدل الأمطار فيها فهو لا يتجاوز 200-300 ملم سنوياً. [3]

أفضل وقت لزيارة أوزباكستان
تعد الفترات ما بين مارس ومنتصف يوليو والفترة ما بين سبتمبر وأكتوبر هي أفضل مواعيد للسياحة في أوزبكستان.
حيث أنها تتمتع بمناخ قاري يتصف بصيف شديد الحرارة وشتاء شديد بارد للغاية، كما تزدهر الصحراء فيها لفترة قصيرة خلال فصل الربيع، كما يعد فصل الربيع والخريف من مواسم الذروة بالنسبة للسياح.
شهر يناير يتناسب مع الزوار الذين لا يفضلون الازدحام، يتميز شهر يناير بالدرجات الحرارة الباردة المتجمدة حيث تنخفض درجات الحرارة إلى -5 درجة مئوية في المناطق الشمالية، توفر أيام الشتاء ظروفًا مثالية للتصوير.
وشهر فبراير يمكن استكشاف المواقع التراثية المشهورة بالرغم من درجات الحرارة المنخفضة، يمكن استكشاف ريجستان وسفينة بخارى والتمتع بالزيارة والإقامة في أفضل الفنادق بأقل الأسعار.
أما شهر مارس يتميز بدرجات الحرارة الدفئًة ورطوبة، كما تتيح للزوار حضور الاحتفالات في مهرجان نافروز في 21 مارس والذي يقام للاحتفال باعتدال فصل الربيع ورأس السنة الفارسية، تكتسي المراعي والجبال والسهول الخضراء والأزهار الملونة الجميلة، ويقوم السكان بالاحتفال بمهرجان نارفروز من خلال زراعة أشجار الفاكهة والخروج إلى شوارع المدينة وتناول الطعام اللذيذة مع أصوات الموسيقا الشعبية لأهالي المنطقة.

وشهر أبريل تتيح للسياح الإقامة في المنازل الجبلية واستكشاف الصحراء، يتصف شهر أبريل بمظاهر فصل الربيع ودرجات الحرارة المرتفعة والسماء الصافية، تتيح للسياح استكشاف المناطق السياحية مثل: المساجد والأضرحة ومدينتي طريق الحرير بخارى وسمرقند، يمكن تمتع بقضاء ليلة في خيمة في الصحراء تحت أضواء القمر والنجوم المتلألئة في السماء الصافية.
بينما شهر مايو تستمر درجات الحرارة بالارتفاع وخاصة في المدن الجنوبية، يقام في شهر مايو مهرجان الحرير والتوابل ومهرجان بويسون باهوري في مدينة بخارى، تعد من الفرص الجيدة من أجل التعرف على الفنون الجديدة والثقافات والتقاليد الخاصة بأهلي الأوزبكية.
وشهر يونيو وهو بداية الصيف يمكن القيام برحلة استكشافية للمنطقة والإقامة في البيوت الجبلية والاسترخاء أمام الشلالات وغيرها من الأنشطة المتنوعة.
أما شهر يوليو يتصف بجو حار للغاية خاصةً في بخارى والمناطق الصحراوية مما يجعل التجول في المدينة أمر صعب يمكن الإنتظار لنهاية شهر أغسطس حيث تكون درجات الحرارة أقل ارتفاع. [4]
السياحة في أوزباكستان
- اكتشاف طريق الحرير.
- التخطيط للرحلة.
- الأغراض التي يحتاجها السائح.
- الجولات والتجارب فيها.
يرغب الجميع بزيارة اوزباكستان للتمتع بمظاهرها الخلابة واستكشاف مناطقها السياحية المتميزة والمدن المعمارية القديمة بالإضافة إلى حضور المهرجانات التراثية التي تشير لثقافات أهل المنطقة هذا بالإضافة إلى قضاء الليل في الصحراء تحت أضواء القمر والنجوم وغيرها من النشاطات الأخرى، فيما يلي نذكر بعض النصائح للتمتع بزيارة أوزباكستان:
اكتشاف طريق الحرير: القيام برحلة استكشافية لزيارة مدن طريق الحرير والسفر في مسارات القوافل القديمة بين الجبال وفي الصحراء أوزبكستان خلال جولة تستغرق 14 يومياً.
التخطيط للرحلة: يجب على السائح أن يتجهز جيداً للزيارة مثلاً يجب وضع مخطط رحلة تتيح للسائح زيارة 26 منطقة سياحية في اوزباكستان، قد تستغرق الرحلة الاستكشافية لمعالم اوزباكستان التاريخية من أسبوع إلى أربع أسابيع على أقل تقدير، يمكن القيام بجولة سريعة حول أوزبكستان عن طريق السفر بالقطار.
الأغراض التي يحتاجها السائح: يجب أن يتأكد السائح من مستلزمات دليل السلامة في أوزبكستان، بالإضافة قائمة دليل الأموال في أوزبكستان.
الجولات والتجارب فيها: يمكن القيام بجولات إرشادية في المدينة، وجولات المغامرات في الجبال والسهول والسفر عبر طريق الحرير والصحراء في أوزبكستان. [5]


