محتويات
اجمل ما قيل عن الانسان الوفي
إليك بعض الأقوال والأشعار من اجمل ما قيل عن الانسان الوفي، أولاً عبارات عن الوفاء:
(الوفاء من أنبَل الصفات التي قد يتصف بها الشخص، الوفاء الذي يُبقِي الذكريات الطيّبة حيّة في داخلك وإن طال الزمن، الذي يحثّك على حفظ المودّة وإن تباعدت المسافات، الذي لا تتنكّر معهُ لمن مد لك يده يومًا، الذي يجعلك تذكر بالخير غائبًا لا يعلم عنك).[1]

(الإنسان الوفي لا يندم على العطاء، ولا ينتظر المعاملة بالمثل، لكنه يتألم فقط عندما يكتشف أن عطاءه ذهب إلى من لا يستحقه).[2]

(هذه نفسي أسائلها: هل تعرف النفوس الوفاء؟ لكل حالةٍ لَبُوسها وتتّخذ لكل يوم ميزانه، فيهون عندها اليوم ما عز بالأمس، و يرخص ما غلا، ويغلو ما رخص، نرى الشخص فلا نباليه، وقبلاً كان مناط حبنا، وكنا نقنع إن كان وصله حظّنا من دنيانا، أو كان موضع إكبارنا وكان رضاه نهاية متمنانا، ونمر بالمكان لا نلتفت إليه وفيه ذقنا حلو العيش ومُرّه، وفيه أثر من أنفسنا، وفيه بقايا من أعمارنا).[3]
(الوفاء مكلف، حدك تحددين ثمنه، لأن لا أحد يدرى كم دفعت وماذا رفضت وكم انتظرت، ضعى فى الاعتبار خساراتك، واعلمى أن ماتكسبينه من إخلاصك تأخذين مكافأته من عزة نفسك أولاً، ومن زهوك بعفتك، فالعفة زينة المرأة والوفاء تاج الحب).[4]
(يا تاج رأس المحب المخلص الوافي
يا من يقيل عِثاري عند إدلاجي
يا أيها الأجمل الأعلى بمنزله
بين النجوم ويا مرسوم إبلاجي
يا رائد العلم، هادي عقل صاحبه
نحو الطريق لمسعى الطامح الناجي
سلام ربي عليكم كل ما صدحت
بلابل النور يا نبضي ويا تاجي).[5]
عبارات جميلة عن الوفاء
(الوفاء الحقيقي هو شخص، معك في كل الظروف وليس حسب الظروف).
(لا يقاس الوفاء بما تراه أمام عينيك بل بما يحدث وراء ظهرك).
(الأخلاق مثل شجرة تترعرع وتنمو كلما سقيتها بماء الوفاء والمحبة).
(الحياة باقة من الورود زينتها الأمل، ورائحتها المحبة ، وجذورها الوفـاء).
(لا يوجد في الحياة جهاز لقياس الوفاء ، أدق من المواقف).
(اكتشفت أن الوفاء لايُقاس إلا في وقت الشدة، فمن السهل أن يفي لك شخص وأنت في عز قوتك، ولكن حين تسقط، تسقط معك أقنعتهم).[6]
ليس الوفاء في الحب فقط، بل بين أي اثنين جمعتهما علاقة مهما كانت.
قصيدة شعرية عن الوفاء
أَيْنَ الوفا؟ قَطَّعتُ حَبلَ رَجَائِي
و هَلِ اختَفَى مِن هَذِهِ الغَبراءِ؟
أينَ الجُذورُ الضَّارِباتُ أَصَالَةً
في عُمقِ أَرضٍ ضُمِّخَت بِرِياءِ؟
لا زِلْتُ أُهرِقُهَا دُمُوعاً مُرَّةً
و أنا الذي لم أَستَكِن لِبُكاءِ
لكنَّها الأيامُ تُبدي للورى
ما يَستَثِيرُ حَفِيظَةَ العُقَلاءِ
جَرَّبتُهَا، فَرَأَيتُ ناساً في الثرى
منها،و ناساً في رُبا الجوزاءِ
دَالت، فلا فِرعَونُ خلَّد نفسَهُ
كلا ولا قَارُونُ في الأحياءِ
لم يَبقَ إلا وَجهُ مَن سَمَكَ العُلا
و لَهُ تذلُّ بيارقُ العُظَماءِ
يا غافلاً، لا تَأمَنَن دُنيا بَنَت
في كُلِّ ضاحيةٍ صُروحَ شقاءِ
شَغَلَت مُحبِّيها، فَذاكَ لثروةٍ
يَسعى، وذاكَ لشُهرةٍ وعلاءِ
وعلى مَسَارِحِها لَهَى ذو شهوةٍ
ما بين كأسٍ أُترِعَت ونساءِ
والعاقلُ الفَطِنُ الذي لم تُثنِهِ
عَن هِمَّةِ الأحرارِ والنُّبَلاءِ
إن راودتهُ بحُسنِهَا عن نفسهِ
لم يُفتَتَن بجمالِها الوضَّاءِ
جَعَلَ العفافَ إذا ابتلتهُ رِداءَهُ
أنعم بِهِ من حُلَّةٍ ورداءِِ
حدَّقتُ في الدُّنيا فَلَم أَلمَح بها
ما يُسْكِنُ الأفراحَ عينَ الرائي
وبذلتُ من جَهدي لأُثبتَ أنني
أَخطَأتُ في ظَنِّي وفي آرائي
فَوَجَدتُُ مِن أُختِ الزوالِ إجابةً
تُدمي القلوبَ، تطيحُ بالحكماءِ
الأصدقاءُ كأنَّما أَودَت بِهِم
رِيحُ الغُرورِ، وقبضةُ الخُيَلاءِ
كُلٌّ يُحدِّثُ نفسَهُ عن نفسِهِ
أن ليسَ قُدَّامِي وليسَ ورائي
يا للصديقِ، سِهامُهُ إن صُوِّبَت
سَكَنَت من الخٍلاّنِ في الأحشاءِ
ما أصعبَ الغدرَ المقيتَ على امرئٍ
ظَنَّ الحياةَ الروضَ بالرُّفَقاءِ
فيجيئهُ موتٌ يُقَوِّضُ حُلمَهُ
مِن خلفِهِ بخناجرِ الأهواءِ
يا صاحبيَّ ترفَّقا بي، إنِّني
مِمَّا بُليِتُ بِهِ لفي ضَرَّاءِ
ذهبَ الوفا، حتى كأنَّ وجودَهُ
ضَربٌ من الأوهامِ كالعنقاءِِ
ما هذه الدنيا؟ أدارُ تناحرٍ
يُسعى لخِطبةِ وُدِّها بِدِماءِ؟
أم أنها سُوقٌ لبيعِ مبادئٍٍ فيها
ببخسٍ للورى وشِراءِ؟
آمنتُ باللهِ الذي دانت لَهُ
كُلُّ الدُّنا، وبَسَطتُ كفَّ رجائي
لو لم يَكُن قلبي يُشِعُّ بنورِهِ
لَكَرِهتُ في هذي الحياةِ بقائي.[7]
أبيات شعرية (وفاء العهد من شيم الكرام)
وَفاءُ العَهدِ من شِيَمِ الكرامِ
ونقضُ العَهدِ من شِيَمِ اللِّئَامِ
وعندي لا يُعَدُّ من السَّجايا
سِوَى حِفظِ المَوَدَّةِ والذِّمامِ
وما حُسنُ البِداءَةِ شرطُ حُبٍّ
ولكن شرطُهُ حسنُ الخِتامِ
وليسَ العهدُ ما ترعاهُ يوماً
ولكن ما رعَيتَ على الدَّوامِ
نَقَضتمْ يا كرامَ الحيِّ عهداً
حَسِبناهُ يدومُ لألفِ عامِ
وكنَّا أمسِ نطمعُ في جِوارٍ
فصرنا اليومَ نقنعُ بالسَّلامِ
جَرَى عهدُ الثّقاتِ على فَعالٍ
وعهدُ الغادرينَ على كلامِ
ومَن لا يبتغي لِلذَّنبِ عُذراً
يهونُ عليهِ تفنيدُ الملامِ
ومَن لا يَرْعَ وُدَّكَ في رحيلٍ
فلا يَرعَى وِدَادَكَ في مُقامِ
ومَن عَدَلَ المَحاسِنَ بالمَساوي
فقد جَهِلَ الصَّباحَ من الظَّلامِ
أَنا الخِلُّ الوفيُّ وإنَّ نفسي
تَفي حقَّ الصَّديقِ على التَّمامِ
أُراعي حقَّهُ ما دامَ حيّاً
وبعدَ وفاتِهِ حقَّ العِظامِ.[8]
الوفاء بين الزوجين، وبين الأصدقاء، وبين الأهل من أساسيات العلاقة، والتي لا غناء عنها.
عبارات عن الصديق الوفي
إليك اقوال عن الوفاء والحب بين الأصدقاء:
(وكم من صديقٍ لم يكن ذَا قرابةٍ
ولكنهُ في القلبِ دوماً من الأهلِ).
(وليس الصديق اهتمام ومصلحة، إن الصديق وجودٌ وحبُ).
(ولقيتُها قلبًا يضمُّ سعادتي
ولقيتُها دومًا لأيامي سقَت
شطرًا يُتمِّمُ شطرَ روحي قُربهَا
لا فرَّق الله القلوبَ إذا التقت).
(وصديقتي من مثلُها؟
أُنسُ الحياةِ وَحُلْوُها
قلبٌ نديٌّ طيِّبٌ
عقلٌ، سديدٌ رأيُها
في حينِ تُبصِرُ زلّتي
تحنو عليّ بنصحِها
أو حينَ تَخْبو بَسمتي
تأتي إليّ تُعيدُها
إن عِشتُ يومًا فرحةً
أرى فرحتي في عيْنِها).
(وكم من صديقٍ لم يكن ذا قرابةٍ
ولكنه في القلب دومًا من الأهلِ
إن المحبة إن صدقت غدت نسبًا
بين الخلائق تغنيهم عن النسبِ).
(عاشِر أصيلاً إذا جارَ الزمانُ عليك يجودُ).
(أنا المسرورُ إذا لاقيتُ صحبي، فقربُ الأصدقاءِ من النعيمِ).
(ثمَّ انطوِي و أمدُّ كفِّي داعياً
ياربِّ إنَّ الحُبَّ منْ أرزاقِي
أحببتهم فأجمَعْ الهي شملَنا
ياربِّ ، بالجناتِّ لمّ رفَاقِي).
(ربَّ أخٍ لي لم تلده أمّي، ينفي الأذى عنّي ويجلو همّي).
(وليس سواك يا خير الصِّحابِ
بكأس الحزن نادَمَني شرابي
وقاسمني على الأيام حزني
وشاركني مرارات اكتئابي
حباك الله كهلًا ثم شيخًا
مع البركات عافية الشبابِ).
(وليس خليلي بالملول ولا الذي
إذا غبت عنه باعني بخليل
ولكن خليلي من يديم وصاله
ويكتم سري عند كل دخيل).[9]

