أدوات طبيب الأسنان بالصور

كتابة: خلود صلاح آخر تحديث: 16 فبراير 2021 , 21:57

أدوات طبيب الأسنان بالصور والاسماء بالعربي

من الممكن أن يكون صوت ادوات الطبيب مُخيفًا بعض الشئ، وبشكل خاص صون أدوات طب الأسنان وشكلها، وحينما يدخل المُصاب إلى عيادة أحد أطباء الأسنان فإن صوت الأجهزة لا يمكنه حتى وصف مدى ما يؤديه من قشعريرة في كامل الجسد، فيكون لها دور في خوف العديد من الأشخاص من الذهاب إلى الطبيب لعلاج أسنانهم، وبالتالي تصبح الرحلة غير سعيدة في كل مرة يتوجب عليهم الذهاب إليها، وعلى الرغم من ذلك يوجد بعض الطرق التي يمكنها التخفيف من حدة الأمر، وهذا يكون عن طريق التعرف على كل أداة وما الوظيفة التي تقوم بها، ومن الممكن بعد ذلك أن يكون الشخص أقل قلقًا عندما يقترب طبيب الأسنان من أسنانه، وفي التالي بعض الأدوات بالشرح والصور:  [1]

مرآة الفم

من الممكن تعريف مهنة الطبيب للأطفال عن طريق تعريفهم بأدواته وصورها الحقيقية ومن ثم شراء بعض الألعاب التي تكون على هيئة أشكال أدوات الطبيب واللعب معهم، أما عن الأدوات الحقيقية فمن أهمها هي مرآة الفم، ومن الممكن أن تكون هي الأداة الأقل من حيث الرعب عن باقي أدوات طب الأسنان، وهي عبارة عن مرآة صغيرة تتصل بعصا معدنية، ووظيفة تلك الأداة تتمثل في شقين، وهما:

  1. أولاً: يُتيح لطبيب الأسنان إمكانية رؤية الأماكن داخل الفم والتي في الغالب ما تتطلب القيام بعمل من أعمال التواء الجسد لرؤيتها، وهو ما يجعل من السهل إيجاد تسوس الأسنان أو غيرها من مشاكل الفم الممكنة والتي قد لا يتم اكتشافها.
  2. ثانيًا: يوفر لطبيب الأسنان طريقة سهلة في تحريك لسان المريض أو الضغط على الخد من الداخل دون أن يستخدم في ذلك يديه.

مسبار المنجل

إن المسبار المنجلي يُعرف كذلك باسم مستكشف الأسنان، وهو واحد من أدوات طبيب الأسنان الأكثر رُعبًا، في حين أنه يُفيد في إيجاد علامات تسوس الأسنان أو أمراض اللثة، وتتسم تلك الأداة بوجود مقبض طويل مع خطاف حاد في نهايتها، وأهم استخداماته هي أنه من خلاله يتم استكشاف الجيوب بين الأسنان، إلى جانب كشط الجير والبلاك أيضًا، وفي حال كان هناك تجويف مرئي فمن الممكن أن يقوم طبيب الأسنان باستخدام الطرف الحاد كذلك لفحصه، وهي تُعتبر من الأدوات الضرورية في طب الأسنان الوقائي.

القشارة

على الرغم من أن المسبار المنجلي فعال في كشط أجزاء صغيرة من البلاك والجير، إلا أن القشارة هامة في إزالة تراكمات كبيرة، إذ يعاني العديد من المرضى ممن يحتاجون إلى تقشير مشكلات أكثر أهمية مع أمراض اللثة، وبينما أن كل شخص يعاني من صورة من صور تراكم اللويحات حينما يأكل أو يشرب فقد تلتصق الجزيئات الصغيرة كالسكريات والأحماض بالأسنان وبالتالي تتكون البكتيريا، وتؤدي تلك البكتيريا الضارة إلى تسوس الأسنان، وفي حين أن تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط يُساهم في عملية إزالة معظم البلاك، إلا أنه وفي بعض الأحيان يكون هناك حاجة إلى المزيد من الإزالة، والقشارة تقوم بإزالة البلاك الزائد، ومن الجدير بالذكر أنها لا تكون مريحة بالضرورة إلا أنها تمنع من فقد الأسنان نتيجة التسوس.

اسامي أدوات الأسنان

هناك العديد من ايجابيات وسلبيات وظيفة الطبيب، فمثلًا يمكن القول بأن ايجابياتها تتمثل في علاج أسنان المرضى وشعورهم بالراحة بعد ذلك، أما عن سلبياتها فإن أهم ما يُمكن ذكره هو خوف المرضى من الأدوات التي يستخدمها الطبيب، ومن أجل ذلك يمكن التعرف على تلك الأدوات وصورها ووظيفتها في التالي: [1]

قاذف اللعاب أو جهاز الشفط

على خلاف أدوات طبيب الأسنان السابقة فإن قاذف اللعاب يُعتبر من أسهل الأدوات في التعامل معها، وفي الكثير من الأوقات يكون مصدر لبعض الكوميديا، إذ أنه عند استكشاف طبيب الأسنان الفم ففي الغالب ما يحتاج إلى أن يكون السطح جافًا، وتلك الأداة عبارة عن أنبوب طويل يتصل بالمكنسة الكهربائية ويقوم بإزالة اللعاب من الفم، ومن الممكن أن يسمع المريض بعض أصوات الفراغ ويشعر بأن القاذف يلتصق بخده أو لسانه، وخلال العلاجات التي تشتمل على استخدام المياه، فقد يطلب الطبيب باستمرار إغلاق الفم حتى تُساعد الجهاز على تنظيف المياه المتراكمة.

مثقاب الأسنان

هذه الأداة من أكثر الأدوات المرعبة بالنسبة للمرضى، بل أن مجرد سماع صوتها كافي لدفع بعض المرضى إلى الجنون، وعلى الرغم من ذلك فهي تُعد الوسيلة الأكثر فعالية في إزالة تسوس الأسنان قبل أن يتم ملء التجويف، ويقوم ذلك المثقاب الكهربائي بالدوران بسرعة تتعدى 250000 دورة خلال الدقيقة الواحدة أثناء إطلاق المياه في الفم، وفي حال كان المثقاب لا يشتمل على المياه فسيكون ساخنًا إلى درجة تجعله يُتلف السن، وبينما أن المثقاب قد يكون غير مُريح نتيجة الاهتزازات التي تحدث على الأسنان إلا أنه في الغالب ما لا يكون مؤلمًا حينما يتم وضع المخدر الموضعي.

حقنة الأسنان

حقنة الأسنان هي التي تقوم بتوصيل جرعة التخدير إلى فم المريض، وهي تتشابه مع الإبرة التقليدية ولكنها أطول بعض الشئ منها، ولذلك تُمكن طبيب الأسنان من الوصول إلى المنطقة الصحيحة لإعطاء المخدر، وقد تتسبب الإبر في الإحساس بعدم الراحة لوقت قصير، ولكن ذلك الإحساس يتم تخديره سريعًا من خلال المخدر، وفي حال كان المريض لديه حساسية تجاه الإبر فمن الأفضل ألا ينظر إليها، ومن الجدير بالذكر أن ذلك الأمر يتم بسرعة ولا داعي للقلق، والكثير من الأطباء ما يقومون بإعطاء مخدر موضعي قبل المحقنة حتى يتم تخفيف وخز الإبرة.

قوالب

إذا كان المريض يحتاج إلى وضع تاج، غطاء، واقي للفم، فقد يحتاج طبيب الأسنان أن يحصل على قالب للأسنان، ومن الجدير بالذكر أن تلك القوالب لا تكون مؤلمة إطلاقًا، فهي عبارة عن إطارات صغيرة ممتلئة بمادة لينة يتم وضعها في الفم، وحينما يعض المريض عليها فإنها توفر قالبًا مُطابقًا لأسنانه، ولكن تلك المادة التي داخلها لا تكون رائعة الطعم، في حين أنه يمكن تحملها لوقت قليل، وهناك العديد من إصدارات التي تحتوي على نكهات ومتاحة للأطفال من جميع الأعمار.

أدوات حشو الأسنان بالصور

إن أهم مميزات مهنة الطب هي أنها تُخفف وتعالج آلام الأشخاص المرضى، وتحتوي حشوة الأسنان على تنظيف التسوس وملء التجويف بالراتنج في أغلب الأوقات يُعالج التجويف عن طريق الحشو، إذ يقوم طبيب الأسنان بتنظيف التسوس أولًا واستخدام مادة الراتنج المركبة حتى يمتلئ التجويف، وفي الغالب ما يتم تخدير الأسنان عن طريق المخدر الموضعي، وبعد ذلك يقوم الطبيب بإزالة التسوس، وهنا يكون لجهاز الشفط دورًا هامًا خلال عملية الحفر حتى يزيل المياه والقمم المكسورة، وبعد الانتهاء من تنظيف السن يمتلئ بالراتنج المركب الذي يقوم بأخذ شكل تجويف مع مرور الوقت، ويتم وضع الراتنج على هيئة طبقات، ويُستخدم ضوء الأشعة فوق البنفسجية لجعلها صلبة بعد وضع كل طبقة، وفي النهاية بعد وضع العديد من الطبقات يملأ الراتنج التجويف بشكل تام ويستعيد المريض المظهر الطبيعي للأسنان، وبعد ذلك يتم استخدام ملمع لإعطاء اللمسات الأخيرة. [2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق