متى يكون المنادى مرفوع

0

متى يكون المنادى مرفوع

يمكن يكون المنادى مرفوع بأنه هو الاسم الذي يلي أداة من الأدوات المعروفة في اللغة باسم أدوات النداء ، أو حرف من حروف النداء، والغرض منه الانتباه والالتفات والإقبال ، وحرف النداء يشترط فيه أنه يحل مكان فعل النداء ، أدعوا ، و يأخذ المنادى مكان المفعول به للفعل أدعوا.

وبالحديث في تعريف المنادى يمكن بيان أن له عدة أنواع ، ويمكن تقسيم انواع المنادى إلى خمسة أنواع ، أثنان منها تعرب مرفوعة ، وهي النداء المفرد العلم ، والنكرة المقصودة ، وثلاثة منها لا ترفع وهي المضاف ، والشبيه بالمضاف ، والنكرة غير المقصودة.

المنادى النكرة المقصودة

وهو الاسم الذي يقصد به شخص بعينه يمكن تحديده، و إعرابه ، البناء و يبنى ما يرفع به في محل نصب المنادى. 

مثال

  • قال المعلم : يا تلميذ ، قف وانتبه.
  • يا جالس ، قف.
  • يا متحدثون، اصمتوا. [2]

المنادى العلم المفرد

وهذا النوع يخص الاسم الذي لا يعد مضاف ولا شبيه بالمضاف ، وإن كان مثنى أو أكثر، وإعرابه هو البناء ويبنى على ما يرفع به ، في محل نصب المنادى.

أمثلة 

  • يا أحمد كن متيقظا.
  • و يا هناء ساعدي والدتك في ترتيب البيت.
  • يا عرب ، انهضوا.
  • و يا حسنان ، قوما إلى واجبكم.
  • يا محمدون ، شكرا لاهتمامكم. [2]

المنادى المضاف

سبق هنا توضيح نوعان من المنادى وهما المرفوعان وبالنظر إلى المنادى يطرح هنا سؤال متى يكون المنادى منصوب ، وتكون الاجابة بثلاثة أنواع متبقية وهو مضاف ، شبيه بالمضاف ، والنكرة غير المقصودة، ويعرف المضاف أنه وهو الاسم الذي يتم إعرابه  منصوب ، ثم يليه مضاف إليه مجرور، أمثلة المنادى المضاف

  • يا تلاميذ المدرسة اجتهدوا.
  • و يا عبد الله انتبه.
  • يا ذا الكرم الشكر لك.
  • يا إله الكون أنت جاهي.
  • و هنا أمثلة على المنادى من القرآن الكريم  [رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ]. من سورة البقرة الآية 286 .

المنادى شبيه بالمضاف

وهو الاسم الذي اتصل به شيء حتى يتم المعنى، ويكون في أغلب أحواله حالات الجار و المجرور ، أو ما يجري التحويل إلى مضاف إليه ، و يأتي في حالة تنوين و يعرب منصوب، مثال

  • يا صاعدا سلم انتبه.
  • و يا سارقا للناس، خاف الله.
  • يا مجتهدا دراسته، وفقك الله.
  • و يا طالبا العلا ، اجتهد.

المنادى النكرة الغير مقصودة

وهي نوع من أنواع النداء والتي لا ينوي بها قصد نداء شئ محدد على وجه معين ، بل ينطبق النداء ، على كل فرد يمكن أن تدل عليه ، وفي أغلب أحواله يأتي بعدها ما يدل على كونه طلب ، ويكون منون ويأخذ حكم النصب، الأمثلة على ذلك

  • يقول المحتاج : يا مكرمين الناس.
  • ويقول الزعيم : يا عاملاً تنبه ، ويا طالبا اجتهد.
  • يقول الأعمى : يا مارا خذ يدي معك.

إسلوب النداء 

تشتمل اللغة العربية على عدة أساليب في الجمل من بين تلك الأساليب إسلوب النداء، و هو يعني الطلب ، أو الرغبة في أن يجيب الشخص من يناديه، وهو وسيلة من وسائل إثار. الانتباه، و يقال له المنادى وهو الشخص الذي يقصد تنبيهه أما الشخص الذي يقوم بعملية النداء هو المنادي ، و تستخدم في ذلك أداة خاصة بهذا الأسلوب، وهي وسيلة أو أداة النداء.[1]

نماذج للمنادى المرفوع

  • يا رجل لا تخف.
  • و يا فلسطينُ الّتي كدْنا ننسى أسانا من أساها.
  • يا أحمد أقدم.
  • أيا طالب أد واجبك.
  • يا فتاة إلزمي الحياء.
  • و يا مصر ، قومي ، وانهضي.
  • يا علي اقترب.
  • أيا ولد لا تهمل.
  • يا نساء تعلمن ، و تثقفن.
  • و يا مكة لكي منا السلام.
  • يا محمد توقف.
  • أيا طالبة الصف ،انت الفخر.

حكم المنادى المرفوع 

المنادى العلم المفرد 

و هو ما لا يعد مضاف و لا شبيه بالمضاف، ويقصد بالعلم أنه يعني شخص أو مكان، و يقصد بالإفراد هنا أنها كلمة واحدة ، ولا يقصد بها إفراد العدد ، والعلم المفرد مثل يا أحمد ، وتكون في مثال يا أحمد قم إلى الفلاح ، يا محمدان قوما إلى صلاتكم، يا محمدون قوموا إلى العبادة.

وفي الأمثلة السابقة فإن أحمد ومحمدان و محمدون يعدون في الإعراب علم مفرد ، و يسير ذلك على باقي الأسماء ، ويمكن القول يا سماح ، يا عمر ، يا ليبيا ، يا عائشة ، يا لقاء ، يا خالد ، يا معاذ.

النكرة المقصودة 

و تعتبر النكرة المقصودة هي نداء إلى شخص بعينه يقصد به النداء ، ويقع على شخص مباشر مقصود سواء بتواجده المباشر ، أو بالقول

يا تلميذ ذاكر ، وبالمثال يتضح ، أن النداء واقع على تلميذ هو مقصود لذاته، ومثال أخر يا رجل توكل على الله ، وهذا يعني أن الكلام موجه لشخص في ذاته.

إعراب المنادى المرفوع

و قاعدة حكم المنادى العلم المفرد هي أن المنادى حكمه البناء و يبنى المنادى على ما يرفع به وذلك فى محل النصب ، وبالتفصيل فإن المنادى يبنى على الضم إذا كان نفرد أي من كلمة واحدة مثال يا أحمد، يا خالد ، يا عائشة ، يا هدى ، يا فلسطين، وكذلك حالة الجمع المؤنث السالم مثال ذلك يا عائشات ، و يا سلماوات ، ويبنى على الألف إذا كان المنادى مثنى مثال يا فاطمتان ، يا عمران ، يا خالدان ، ويبنى على حرف الواو إذا كان جمع مذكر سالم مثل محمدون و عمرون ، ومصطفون.

 ويكون الإعراب كما يلي 

الياء حرف نداء لا محل له من الإعراب وهو  مبني على السكون.

المنادى المفرد مبني على الضم في محل نصب.

حروف النداء

أحرف النداء هي [ أ – هيا – أي – آ – أيا – وا ].

حروف النداء هي الحروف أو الأداة المستخدمة داخل الجملة ، والغرض منها اعتبار الجملة جملة نداء وتعد حروف النداء في تاريخ اللغة العربية ، والتي اعتاد العرب على استخدامها لكل منها معنى في الاستخدام مختلف ، بحسب تقسيمها للمنادى القريب والمنادى البعيد وذلك كالتالي

  • نداء القريب الهمزة و ( أي ).
  • ونداء البعيد ( آ، أيا ، هيا ).
  • نداء سواء في ذلك للقريب أو نداء البعيد ( يا ).
  • يمكن استخدام أدوات النداء التي تخص القريب ، حتى تدل على مدى القرب من القلب ، أو التعظيم له على أن يكون ذلك طبقا لشرط هام وهو كون المنادى علم ، و مضاف إلى المتكلم. [1]

حرف أو أداة النداء يا و هي الصالحة لكل نداء بشكل عام ، يمكن استخدامها لنداء البعيد مثل يا خلق في أي مكان ، ويمكن استخدامها للقريب مثل يا رجل ، و يمكن استخدامها لما بين القريب والبعيد مثل يا تلميذ، و وحدها يمكن استعمالها في نداء اسم الله ، مثل يا الله ، و تدخل في نداء مثل نداء التعجب ، يا سبحانه ربي، ويمكن حذفها ، و يختلف المنادى بين انواع المنادى المنصوب ، والمرفوع ، لكن تظل حروف النداء أو أدوات النداء حكمها لا محل لها من الإعراب.

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top