ما الهدف من دعوة غير المسلمين الى الاسلام

كتابة: huda hussein آخر تحديث: 27 فبراير 2021 , 20:57

أهداف دعوة غير المسلمين للإسلام

تأدية الواجب

فهذه الأمة مسؤولة عن إبلاغ دين الله إلى أهل الأرض جميعا ، والمفروض عليها بعث الرسل إلى كافة بلاد العالم لدعوتهم إلى الإسلام ، وتوضيح الدين الإسلامي لهم ، وهذا ما يجب على المسلم تجاه غير المسلم ، فلا ريب أن سكان هذه البلاد من الباحثون و الحكام وعامة الشعل كل بمقدرته ووسعه لا يسامحون عند الله إذا هم قصروا في دعاء هؤلاء الناس ، فأكبر شيء يشير إلى أهمية دعوة المجتمعات غير المسلمة أنها من الدعوة إلى الله المفروضة على هذه الأمة.

إغاثتهم من النار

إن أكبر هدف لدعاء غير المسلمين هو إدخالهم في الإسلام ، وتخليصهم من الخلد في حر جهنم ، وقد وضح الله أن دافع الدعوة يتلخص في شأنين هما

  • تأدية الواجب ، وفعل ما علينا من الحث على المعروف والابتعاد عن المنكر
  • الطمع في اهتداء المدعو

ولهذا وضح رسول الله صلى الله عليه وسلم جزاء من يسلم على يديه رجل ،  وهو أن الله يرضي عنه ، وهذا خير له من كثير من محاسن الدنيا.

إقامة الحجة عليهم

فبدعائهم تؤكد الحجة عليهم ، فقد سمعوا بالرسول ، ووصلهم القرآن ، وهذه الذريعة تفيد في لزوم التعذيب على الشرك الذي ارتكبه العبد.

إزاحة الشُّبَهة الماثلة في أفكارهم عن الإسلام والمسلمين

فإن أخصام الله وأخصام هذا الدين مازالوا منذ بزوغه يحاولون تحريف صورته بكل طريقة يقدرون عليها ، وبكل مكيدة يرشدون إليها ، فالأحوال التي يعرفها الناس عن الإسلام دنيئة جداً تمسخ الإسلام ، مثل أنه دين قسوة وبطش ، وليس دين رحابة ، وأنه يدهس شرف الإنسان ، وأنه دين رجعي.

وإذا تم دعوة هذه المجتمعات إلى الإسلام وأظهرت لها حقيقته ، فإما أن يولج أشخاصها في دين الله ، وإما أن تتجلى في عقولهم النسخة الصحيحة للإسلام فلعل أحدهم يرشد للحق ولو بعد وقت ، ومحتمل أن يصير حياديا فلا يقاتل الإسلام ولا يؤازره.

ردع خطرهم

ومن مكانة دعوة المجتمعات الغير مسلمة أن فيها سدا لخطرهم العقيدي والأخلاقي والأمني،  وأزمها تهلكتا العقيدي ، فإنهم إذا لم يدعوا إلى الإسلام ربما يدعون المسلمين إلى مذاهبهم ، وقد وجد من الوصيفات من تثقف الأطفال بعض الشعائر النصرانية .
وكذا خطرهم الأخلاقي ، فإن معظمهم يزاولون كثيراً من الفواحش ، دون أي تذبذب وربما اجتذبوا بعض أولاد المسلمين إلى ذلك ، وبخاصةً إذا يسر لهم مزاولة هذه الأخلاقيات الفاضحة .
والشأن نفسه ينطبق على خطرهم الأمني ، فبضعهم قد يحدث جنايات لم تعهدها هذه البلاد من قبل ، وبضعهم ربما يكون ممن ينتسب إلى تكتلات أو تنظيمات سرية مخربة ، وبالجملة فإن تواجد الكفار في هذه البلاد فيه خطر ساحق ، وربما أسفروا يوماً من الأيام عن شقا لا يمكن ترقيعه ، وربما أحدثوا شأنا فادحا لا يعلم خاتمته إلا رب العالمين.

نقلة إلى نشر الإسلام في العالم

فانضمام عديد من العمالة في الإسلام ، يكون دافعا في طرق انتشار الاسلام في العالم ، فإنهم يعودون إلى مدائنهم ينقلون هذا الدين ، وقد يساهموا في إسلام العديد من الناس في هذه البلاد .

مساندة الأقليات المسلمة

وذلك لأن هؤلاء إذا ولجوا في الإسلام ، فإنهم يبيتون أشقاء لأبناء الأقليات المسلمة في أوطانهم الأصلية ، يساندونهم ويؤازرونهم ، وإذا لم يدخلوا في الإسلام فإنهم قد يحترمون الحياد أو يمنعوا ضررهم عن المسلمين هناك.

من أهداف دعوة غير المسلمين

  • نشر العقيدة السليمة بين المسلمين الجدد ، فقد يباشر دعاؤهم إلى الإسلام مسلمون عندهم بضع الانحرافات العقيدية ، فتتحول تلك الانحرافات إلى المسلمين الجدد
  • كما أن المعاشر غير المسلمة قد تبيت وسيلة لنشر المزيد من التحريف عن الإسلام ، حيث يتلمسون تنفيذ الحدود الشرعية ، ولا يستوعبون الحكمة منها ما لم تستكمل دعوتهم إلى الإسلام وتظهر لهم قساماته
  • دعوة المعاشر غير المسلمة خير سبيل لعملية محاربة التنصير، كما  أن رقعة التحايد الدولي المدعاة أخذت تنقص في العالم ، وصارت عديد من الشعوب المشركة ، تظهر ما كانت تخبأه من عداوتها للمسلمين عداء ديني ، ولا ريب أن دعوة قسم من الشعوب المتفاوتة التي تحضر إلى بلادنا قد تكون دافعا في خفض بعض هذه الأحقاد.
  • تعسر إطلاع الشعوب المتفاوتة على الدين الإسلامي في بلادهم ، فهي فرصة مناسبة أن وجدوا في بلادنا فندعوهم للإسلام ، وأيضا بعض هذه الشعوب قد تكون منتمية إلى خلايا حزبية منسقة ، ومعادية للإسلام والمسلمين ، وإسلام بضعهم يفك تلك التنظيمات المعادية ، وينقص أيضاً من حجم الدعم المادي الذي قد توفي به هذه العمالة تجاه تنظيماتها .
  • ومن أهمية دعوة غير المسلمين للإسلام أنها صارت سنة حسنة تسعى إلى الاقتداء بها البلدان الإسلامية الثانية ، وبخاصة البلدان التي تكثر فيها العمالة غير المسلمة.[1][2]

كيفية دعوة غير المسلمين للإسلام

يجب تقديم الإسلام لغير المسلمين بطريقة بسيطة وواضحة وحكيمة ، ويجب على المرء أن يأخذ بعين الاعتبار المفاهيم الخاطئة والصور النمطية المرتبطة بالإسلام ؛ ويجتهد في إزالتها بأقواله وأفعاله ، ويجب التأكيد على كيفية التعامل مع غير المسلمين ، والتأكيد على سمات الإسلام التالية

  • الإسلام دين خضوع كامل لله تعالى بإرادته
  • الله ليس إله المسلمين فقط ، فلفظ الله في اللغة يعني الإله الأحد الحق ، ويستعمله العرب والمسلمون وغير المسلمين على حد سواء ، والإسلام ليس دين العرب فقط ، بل هو دين عالمي
  • الإسلام ليس دينًا جديدًا ؛ فلقد بشر بها جميع أنبياء الله من قبل
  • تأكيد المعنى الحقيقي للإسلام وهو الأمن والأمان لجميع الناس
  • القرآن كلام الله ، وآخر رسالة الله للبشر ، ونزل لهداية البشرية جمعاء
  • الجميع متساوون في الإسلام ، فلا فرق بين أحد أمام الله إلا بالعمل الصالح
  • لا إكراه في الدين ، فالإسلام دين التسامح واليسر ، وهذا منهج الإسلام في معاملة غير المسلمين.
  • التأكيد على مسئولية الإنسان الشخصية عن نفسه ، وحتمية يوم الحساب
  • في الإسلام ، لن يتم استجواب أي روح عن آثام روح أخرى ، فالإسلام أسلوب حياة متكامل يشبع احتياجات الإنسان الجسدية والروحية
  • التفريق بين التعاليم الإسلامية البحتة وممارسات المسلمين التي غالبا ما تكون مختلطة مع التقاليد والعادات التي يرفضها الإسلام
  • التأكيد على الجانب الإنساني من التعاليم الإسلامية ، وشرح كيف يقدم النظام الاجتماعي والاقتصادي الإسلامي حلولاً لمشاكل المجتمعات الحديثة مثل الفقر والعنف والتشرد والجرائم والإيدز والمرأة وإساءة معاملة الأطفال وتعاطي المخدرات والتفكك الأسري
  • التأكيد على أن معدلات الجريمة في الدول التي تطبق الشريعة الإسلامية هي الأدنى في العالم وفقًا لإحصاءات الأمم المتحدة ، فالمجتمعات المسلمة في أمريكا الشمالية وأوروبا لديها أقل الحوادث في مشاكل المراهقين والعنف والجرائم وتعاطي المخدرات وإساءة معاملة الأطفال والتفكك الأسري
  • لقد سميت النساء في الإسلام ولديهن العديد من الحقوق ، والتأكيد على أن كثير من نساء الغرب أسلموا بالإسلام ورضوا عنه كأسلوب حياة. [1]
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق