مقاصد سورة آل عمران

كتابة: بتول المنصور آخر تحديث: 02 مارس 2021 , 23:55

مقاصد وأهداف سورة آل عمران

لسورة آل عمران جملة من المقاصد، هذه بعض أهدافها ومقاصدها:[1] [2]

  • الآية رقم 2 “الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم” *آل عمران، حضت هذه السورة على ربوبية الله وضرورة توحيده.
  • الآية رقم 18″شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط” *آل عمران، التأكيد على شهادة الكون بما فيه لعظمة الخالق.
  • الآية رقم 33 “إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين” *آل عمران، اصفاء الله تعالى الأنبياء لتدعوا الناس جميعاً للهداية.
  • الآية رقم 9″ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد” *آل عمران، التأكيد على إن يوم القيامة آت ولا شك فيه.
  • الآية رقم 97 “ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيل الجهاد” آل عمران، التأكيد الحج إلى بيت الله الحرام إن كان للمؤمن القدرة البدنية والمادية.
  • الآية رقم 120 “وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم * آل عمران، السبيل الوحيد للوقاية من كيد العدو التقوى والصبر على الشدائد.
  • الآية رقم 169 “ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون” آل عمران، إن الشهداء اللذين جاهدوا وقتلوا في سبيل الله، هم أحياء في الجنة عند ربهم.
  • الآية رقم 200 “يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون”* آل عمران، على المؤمنين الصبر على الشدائد وأن يتقوا الله لكي يكون مصيرهم الجنة.
  • مجادلة النصارى فيما هم عليه من عقائد باطلة وصحة رسال النبي محمد صلى الله عليه وسلم، كما وردت في هذه الآيات قصة مريم ابنة عمران “أم المسيح” رضي الله عنها وردت أيضاً قصة عيسى عليه السلام وتنفي فكرة الولد والشريك وتظهر زيف هذه القصة، تكلمت عن تاريخ آل عمران، كما لهذه السورة فضل في التفريق الإنسان الموحد توحيد خالص وبين الأشخاص المتسترة في الدين.
  • الآية رقم 151 “سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب * آل عمران، من دلائل العدل الربانية تخويف الكفار والمنافقين ودب الرعب في قلوبهم من عذاب الله.
  • الآية رقم 150″ بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ ” * آل عمران، الله تعالى هو مولى جميع البشر وهو خير الناصرين دوناً عن كل المخلوقات التي هي أدنى منه عظمة.
  • الآية رقم 158″وَلَئِن مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لإِلَى اللَّه تُحْشَرُونَ” *آل عمران، كل الذين يموتون سوف يحشرون للقاء ربهم.
  • الآية رقم 160 ” إِن يَنصُرْكم اللَّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُم فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم من بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ” *آل عمران، أي أن الناس الذين وقعوا تحت رحمة الله وأراد أن ينصرهم فلا سبيل لأي شخص أن يغلبهم، فيتساءل الله إن كان يوجد أحد أكفئ منه لنصر الناس، لذلك على الناس أن يتوكلوا على الله وحده فهو نعم الوكيل.

الدروس المستفادة من سورة آل عمران

تتعدد والدروس المستفادة من سورة آل عمران، هذه بعض السور التي والدروس والعبر المستفادة من كل سورة:[2] [1]

  • الآية رقم 4 “وأنزل الفرقان *آل عمران يقصد بالفرقان أي الكتب السماوية الثلاثة القرآن والإنجيل والتوراة وسميت هذه الكتب بالفرقان لأنها تفرق بين الحق والباطل.
  • الآية رقم 8 “ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ” *آل عمران يتمنى المؤمن أن يستمر على الهداية التي هداه الله لها فيتمنى أن لا تتغير قلوبهم وتبتعد عن طريق الهداية طريق الحق.
  • الآية رقم 28 “وتنزع الملك ممن تشاء” *آل عمران الله وحده لا شريك له هو من يرزق الناس وهو من يستطيع أن يأخذ هذا الملك منهم.
  • الآية رقم 28 “لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ” *آل عمران إن إحدى سبل رحمة الله بعبادة بأنه يحذرهم من صحبة السوء.
  • الآية رقم 35 “إني نذرت لك ما في بطني محررا” *آل عمران كانت امرأة سيدنا عمران عاقر، فعندما حملت بسيدتنا مريم نذرتها لله عز وجل.
  • الآية رقم 45 ” وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ”*آل عمران، كانت معجزة الله للسيد المسيح بأنه يستطيع تكليم الناس وهو في المهد “أي منذ ولادته” بأنه هبة الله لسيدتنا مريم وأنها طاهرة ولم يمسسها بشر.
  • الآية رقم 51 “ إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيم” آل عمران، فيقول عيسى بن مريم وهو في المهد بأن الله هو ربه ورب البشر جميعاً فيجب على الناس أن تعبده فهو الحق.
  • الآية رقم 103 “واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا” * آل عمران على الناس جميعاً التجمع تحت لواء الإسلام ويتعاونون مع بعضهم البعض على حمل هذا اللواء.
  • الآية رقم 106 “يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فإما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون” * آل عمران، للذين كفروا بعد أيمانهم عذاب أليم فالناس ذوي الوجوه البيضاء في الجنة أما الذين اسودت وجوههم فمصيرهم النار وبئس المصير.

أسماء سورة ال عمران

  • سميت سورة (آل عمران بهذا الاسم) لأنها تحدثت عن أخبار آل سيدنا عمران رضي الله عنه.
  • سميت أيضاً بعدد من الأسماء غير اسمها الحقيقي فقد سميت الزهراء، فقد ورد حديث للرسول (صلى الله عليه وسلم(: “اقرؤوا الزهراوين” والمقصود بالزهراوين سورة البقرة وسورة آل عمران) رواه مسلم).
  • وذكر الإمام البقاعي أن من أسمائها “تاج القرآن” لكن ليس هناك مستنداً لهذه التسمية.
  • وذكر القرطبي عن النقاش أن أحد اسماءها هو التوراة طيبة.[1]

فضل سورة آل عمران

ورد عن سورة آل عمران ثلة  من الأحاديث فلسورة آل عمران الكثير من الفضائل و سبب نزول ال عمران، هذه بعض الفضائل لهذه السورة:[1]

  • للمسلم الثواب من الله في قراءة هاتين السورتين: ورد حديث للنبي (صلى الله عليه وسلم(” اقرأوا الزهراوين: البقرة وسورة آل عمران؛ فإنهما تأتيان يوم القيامة، كأنهما غمامتان، أو كأنهما غيايتان، أو كأنهما فرقان من طير صواف، تحاجان عن أصحابهما” رواه مسلم.
  • تأكيد النبي على قراءة سورتي البقرة وآل عمران: وحديث آخر للنبي (صلى الله عليه وسلم” (اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين: وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم “البقرة:163، “وفاتحة سورة آل عمران: الله لا إله إلا هو الحي القيوم” آل عمران:2. رواه أصحاب السنن إلا النسائي.
  • من يدعوا بعد قراءة السورة يستجيب له الله الدعاء: وقد روى الدارمي عن مسروق عن عبد الله رضي الله عنه، قال: قرأ رجل عند عبد الله البقرة وآل عمران، فقال: قرأت سورتين فيهما اسم الله الأعظم، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى.
  • بغفر الله لقارئ هاتين السورتين فتكونان شفيع له يوم القيامة: عن كعب رضي الله عنه، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من قرأ البقرة وآل عمران، جاءتا يوم القيامة تقولان: ربنا لا سبيل عليه.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق