ما هو مشروع المليار الذهبي ؟ ” وأهدافة الماسونية

كتابة: Rana Omar آخر تحديث: 17 أبريل 2021 , 09:30

مشروع المليار الذهبي

وفقًا لقول كارا مورزا فإن البشر الآن يقوموا باستهلاك نصيب مهول من جميع موارد الكوكب، حتى أن أكدت العديد من الأبحاث أن في حالة استمرار تزايد البشر سوف يؤدي إلى نقص في الموارد الطبيعية الأساسية للحياة في الكوكب، ومن هنا بدأ التركيز على ندرة الموارد الطبيعية.

بدأت تظهر نتيجة تلك الأبحاث مخاوف بعض الأشخاص وغالبًا أولئك هم مناهضي العولمة المهتمين اهتمام مُخيف بالموارد الطبيعية المحدودة مثل الوقود الأحفوري والمعادن، قال كارا مورزا أن الدول المتقدمة بالرغم من أنها على مستوى عالي من الاستهلاك إلا أنها تؤيد إتخاذ التدابير السياسية والعسكرية والاقتصادية التي تبقى العالم في حالة غير متطورة صناعيًا.

نظرية مشروع المليار الذهبي التي ظهرت في الآونة الأخيرة ليست الأولى من نوعها، وتقوم تلك النظرية على استغلال دول العالم الثالث والمحاولة في القضاء عليه، وتقوم فكرة هذا المشروع على تحديد الجزء الأكثر ثراء من البشر الذين يمكنهم أن يعيشوا في العالم، وهم في الأغلب سكان البلدان المتقدمة، وهم الأشخاص الذين يملكون كل ما هو مطلوب لحياة آمنة ومريحة، فلن يكونوا عبء على الحياة.

مع ظهور التطور العلمي والتكنولوجي بالإضافة إلى الثورة التكنولوجية أصبح هناك فجوة كبيرة بين الأغنياء والفقراء، بل وأيضًا بين المناطق وبعضها البعض، وتتراكم رأس المال وأحدث التقنيات لدى الدول المتقدمة، مما يستلزم نقل الإمكانات الفكرية والمتخصصين المؤهلين من الدول الفقيرة إلى الدول الغنية للاستفادة منهم، وهنا يختفي أخر أمل في نمو الدول النامية من خلال الكوادر البشرية التي لديها.

أشارت العديد من الأبحاث أن ما يقرب من 88% من مستخدمي الإنترنت هم أشخاص يعيشون في البلاد المتقدمة أو ما تسمى بلاد المليار الذهبي (البلاد التي تملك أموال كثيرة)، فيظهر لنا الواقع الحالي الفجوة الكبيرة في دخول الناس في البلاد الغنية ودخول الناس في البلاد الفقيرة، على سبيل المثال أشارت الأبحاث إلى أن في عام 2000 سدس سكان العالم كان يتلقون ما يقرب من 80% من الدخل العالمي وهو حوالي 70 دولارًا في اليوم للشخص العادي، بينما كان 57% من العالم أفقر من تلك البلدان وكان يحصل على 6% فقط من الدخل العالمي أي دولارين فقط للفرد الواحد.

يذهب رأس المال في الأغلب إلى البلاد المتقدمة؛ نظرًا لأن التقنيات العالية غالبًا ما تتطلب متخصصين ومتعلمين وذو مهارات عالية وبنية تحتية متطورة أيضًا، وأصبحت دول المليار الذهبي هي المستهلك الرئيسي للإنتاج المعرفي العالي التقنية، وهذا الأمر بالطبع لا يترك وسيلة لمحاولة تضييق الفجوة بين البلدان الفقيرة والبلدان الغنية.[1]

خطة المليار الذهبي

خطة المليار الذهبي هي أحد الانتهاكات التي يقوم بها تلك المجموعة السرية الغير معروفة ولكنها الأكثر قوة حول العالم، ومن أول الخطط أفلام هيوليود والتي تتحدث عن فكرة المشروع في محاولة من المخرجين ترسيخ تلك الأفكار لدى الإنسان، وتوجد العديد من الأفلام التي أظهرت شخصيات على هيئة وحوش يقوموا بالتخلص من نصف سكان الأرض بحجة أنهم أصحاب قضية ومعهم الحق في التخلص من الأغلبية العظمى من السكان.

ولكن تلك كانت الطريقة الأكثر سلمية التي اتبعها مُفكرين هذا المشروع، إنتاج الفيروسات هي واحدة من أحدث الخطط المُتبعة في الوقت الحالي والتي تساعد تلك المجموعة السرية على تحقيق الهدف الأسمى لهم وهو التخلص من جميع سكان العالم إلا مليار فقط من البشر، الفيروسات في العالم الحالي أصبحت واحدة من أخطر الأسلحة البيولوجية التي تترك تأثير إستراتيجي على جميع الدول، وأحد أسوأ الآثار لتلك الفيروسات أنها تستهدف فئة كبار السن وتقوم بتهديد حياتهم، كما تعمل على انخفاض عدد السكان ومن ثم توفير صناديق المعاشات التقاعدية، ولكن الفيروسات لا تقف عند هذا الحد، بل تمتد آثارها إلى آثار اقتصادية من الممكن أن تؤثر على الدول النامية لمدة سنوات.

بالتالي تؤثر على مستويات التعليم والرعاية الصحية لدى الدول النامية، وتزداد عمق الفجوة بين الدول المتقدمة والدول النامية وتستمر محاولة الدول المتقدمة في التخلص من الدول النامية، لتحقيق هدف مشروع المليار الذهبي.[2]

مخطط الماسونية

معنى الماسونية  تشير إلى وجود مجموعة من الأشخاص الذين يزعمون أن الفقراء هم عبء على الكرة الأرضية وعبء أيضًا يقف أمام مشروعها الكبير وهو تحقيق نظرية المليار الذهبي، والماسونية قائمة في الأساس على العيش على الأرض فقط بعدد مليار إنسان حتى يستطيعوا أن يعيشوا أغنياء.

جراند لودج هي هيئات مستقلة تابعة لحكم الماسونية، ولكن لا توجد هيئة واحدة تترأس الماسونية بل هي موجودة في جميع أنحاء العالم، وتهدف تلك المنظمة إلى تكوين علاقات أخوية بين أعضاء تلك المنظومة، توجد العديد من الشروط التي يجب توافرها للدخول ومنها أن يكون العضو رجلًا حرًا وأيضًا يكون مؤمن بوجود خالق أعظم بغض النظر عن ديانة هذا الشخص المُنضم.

يجب أن يكون هذا الشخص بالغ من العمر 18 عام أو 21 عام، كما يجب أن يكون أيضًا سليمًا من الناحية البدنية والعقلية والأخلاقية وذو سمعة حسنة، بالطبع تلك الشروط ما هي إلا شروط شكلية لجذب الشباب إلى المنظومة فقط، ومخططات الماسونية هي الأكثر غموضًا على الإطلاق، حيث يوجد هيكل كامل مكون لمنظومة الماسونية ولكل رتبة من الرتب في الهيكل له هدف مُعين يسعى إلى تحقيقة.

يزعم أصحاب تلك المنظومة إلى أنهم يريدوا تحقيق العدل والسلام والحرية، ولكن يقوموا بتطبيق تلك الأمور عن طريق القتل والقيام بأكثر الطقوس رعبًا على الإطلاق مثل استخدام الدماء والجثث التي تُهب إلى الإلهة الكبير واستخدام رموز الماسونية غريبة، حتى أن الماسونية تستخدم مصطلحات مسيئة للأديان وإلى الله بشكل خاص، والأشخاص الذين انضموا إلى هذه المنظومة من مشاهير الماسونية منهم جورج واشنطن وفان بيتهوفن، أنضم أيضًا ألكسندر فليمنج إلى تلك المنظومة بالإضافة إلى هاري إس ترومان، كان لكل شخص من هؤلاء رتبة يقوم بتمثيلها في المنظومة.[3]

نظرية المؤامرة

تزداد نظريات المؤامرة في الانتشار وفي تخويف الأشخاص خاصًة في تلك الفترة التي يوجد بها الكساد الاقتصادي والاوبئة والحروب بمختلف أشكالها، ويسأل الشخص هنا هل تلك الأحداث هي مؤامرة أم أنها مجرد أحداث طبيعية تحدث في جميع الأزمنة، في الحقيقة نظريات المؤامرة ظهرت في أعقاب هجمات حدثت في 11 سبتمبر في عام 2001.

وتم نشر ما يقرب من 2000 مجلد عن عرض الولايات المتحدة والتي تم فيه اغتيال جون كينيدي ويشير هذا الحادث إلى وجود نظرية المؤامرة والدافع البشري القوي في البقاء والذي من الممكن أن يؤدي في النهاية إلى حدوث مؤامرة على البشرية بالكامل فقط لبقاء مجموعة من الأشخاص.

ليس بعيدًا من الأحداث التي نعاصرها الآن والتي قمنا بالفعل ومعاصرتها أن تكون الأحداث المرهونة بالواقع الآن ما هي إلا مجرد مؤامرة، يحاول بعض الأشخاص إلى عدم تصديق ذلك الأمر ولكن تم العثور على الكثير من المستندات والوصايا التي توصي مجموعة من الناس بأن يقوموا بالتخلص من جميع البشر فيما عدا مليار شخص ومن وجهة نظرهم أن المليار هم صفوة البشر وهم فقط المستحقون للعيش.

تلك المجموعة بالطبع سوف تقوم بفعل المُستحيل للوصول إلى مبتغاهم حتى وإن اضطروا إلى أن يقوموا بإتباع الحروب الفيروسية أو اتباع الحروب الكيميائية مثل القنبلة التي تم اسقاطها على اليابان وأدت إلى موت عدد كبير ومهول من سكانها، لا نعلم متى سوف تنتهي تلك المؤامرة أو من هم يلعب تلك الأدوار، ولكن المؤكد هو أن هناك أشخاص يبحثون الآن على طرق تساعدهم في تحقيق مشروع المليار الذهبي.[4]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق