إلى من يعود نسب العباسيين ؟  ” شجرة نسب العباسيين  “

كتابة: Asmaa halaby آخر تحديث: 18 أبريل 2021 , 08:55

يرجع نسب العباسيين إلى

تنحدر شجرة نسب العباسيين من العم الاصغر للنبى محمد صل الله عليه وسلم، عباس بن عبد المطلب، ومنه أخذت السلالة اسمها، ويعتبر مؤسس الدولة العباسية محمد بن على، أحد أحفاد عباس بن عبد المطلب، قام بعمل حملة أو ثورة العباسيين لاستعادة السلطة إلى آل محمد صل الله عليه وسلم الهاشميون فى بلاد فارس فى عهد الخليفة الأموى عمر الثانى الذى حكم من 717-720 م، فتم الاستقرار السياسى فى العصر العباسى وصعود العباسيين إلى السلطة.

خلافة العباسيين

تم الإطاحة بالسلالة الأموية من قبل العباسيين، فى 750 م، ويكمن سبب الخلاف بين الأمويين والعباسيين فى تميز العباسيىن عن الأمويين بمهاجمة شخصيتهم الأخلاقية وإدارتهم على وجه الخصوص فكان الفرق بين الدولة العباسية والدولة الاموية فى أن العباسيين دعموا المسلمين غير العرب، المعروفين باسم موالى، الذين ظلوا خارج المجتمع العربى القائم على القرابة وكان يُنظر إليهم على أنهم طبقة أدنى داخل الإمبراطورية الأموية.

الدولة العباسية

  • أطاح العباسيون بالسلالة الأموية عام 750 م ، ودعموا المواليين ، أو المسلمين غير العرب ، بنقل العاصمة إلى بغداد عام 762 م.
  • حلت البيروقراطية الفارسية ببطء محل الأرستقراطية العربية القديمة حيث أسس العباسيون المناصب الجديدة للوزير والأمير لتفويض سلطتهم المركزية.
  • حافظ العباسيون على خط متواصل من الخلفاء لأكثر من ثلاثة قرون، وعززوا الحكم الإسلامي وزرعوا تطورات فكرية وثقافية عظيمة فى الشرق الأوسط فى العصر الذهب للإسلام.
  • انفصلت السلالة الفاطمية عن العباسيين عام 909 وأنشأت سلالة منفصلة من الخلفاء فى المغرب والجزائر وتونس وليبيا ومصر وفلسطين حتى عام 1171 م.
  • تفككت السيطرة العباسية فى نهاية المطاف، وأعلنت أطراف الإمبراطورية الحكم الذاتى المحلى، فعلى الرغم من افتقارها إلى السلطة السياسية، استمرت السلالة فى المطالبة بالسلطة فى الأمور الدينية حتى بعد الفتح العثمانى لمصر عام 1517.

السلطة في بغداد

نقل العباسيون عاصمة الإمبراطورية من دمشق، فى سوريا الحديثة إلى بغداد فى العراق الحديثة، وفى762 م، اعتمد العباسيون بشكل كبير على دعم الفرس فى الإطاحة بالأمويين، وأرضى تحول القوة الجغرافية قاعدة دعم الموالى الفارسية، واستقبل خليفة أبو العباس المنصور المسلمين غير العرب فى بلاطه، فى حين أن هذا ساعد على دمج الثقافات العربية والفارسية، إلا أنه أدى إلى نفور العرب الذين دعموا العباسيين فى معاركهم ضد الأمويين، فأسس العباسيون منصب الوزير الجديد لتفويض السلطة المركزية، وتفويض سلطة أكبر للأمراء المحليين، فعندما مارس الوزراء نفوذاً أكبر، تم إنزال العديد من خلفاء الدولة العباسية إلى دور أكثر احتفالية حيث حلت البيروقراطية الفارسية ببطء محل الأرستقراطية العربية القديمة.

كان خلفاء الدولة العباسية الذين حكموا من بغداد سلالة ثابتة من الخلفاء لأكثر من ثلاثة قرون، قد قاموا بتعزيز الحكم الإسلامى وزرعوا التطورات الفكرية والثقافية العظيمة فى الشرق الأوسط فى العصر الذهبى للإسلام، ومع ذلك بحلول عام 940 م، بدأت قوة الخلافة تحت حكم العباسيين تتضاءل مع اكتساب غير العرب نفوذاً وأصبح السلاطين والأمراء المرؤوسين المختلفين مستقلين بشكل متزايد.

نهاية خلافة العباسيين

عملت القيادة العباسية على التغلب على التحديات السياسية لإمبراطورية كبيرة ذات اتصالات محدودة فى النصف الأخير من القرن الثامن (750 – 800 م)، بينما كانت الإمبراطورية البيزنطية تقاتل الحكم العباسى فى سوريا والأناضول، تركزت عمليات الخلافة العسكرية على الاضطرابات الداخلية، وبدأ الحكام المحليون فى ممارسة قدر أكبر من الاستقلالية مستخدمين قوتهم المتزايدة لجعل مناصبهم وراثية، وفى الوقت نفسه انشق أنصار العباسيين السابقين لإنشاء مملكة منفصلة حول خوروسان فى شمال بلاد فارس.

تركت عدة فصائل الإمبراطورية لممارسة سلطة مستقلة، وفى عام 793 م اكتسبت سلالة الشيعة من الإدريسيين المكتسبة على فاس فى المغرب، وأسس الخوارج البربر دولة مستقلة فى شمال إفريقيا عام 801 م، فأصبحت عائلة من الحكام فى عهد العباسيين مستقلة بشكل متزايد حتى أسسوا إمارة الأغالبة فى الثمانينيات، فى غضون 50 عاماً، فأصبح الإدريسيون فى المغرب العربى، والأغالبة فى إفريقية، والطولونيون والإكشيديون فى مصر مستقلين فى إفريقيا.

بحلول الستينيات من القرن الثامن عشر، أنشأ حكام مصر إمارتهم الطولونية الخاصة بهم، والتى سميت بهذا الاسم نسبة لمؤسسها أحمد بن طولون، ليبدأ حكم سلالة منفصلة عن الخليفة، وفى المناطق الشرقية، خفض الحكام المحليون روابطهم بالحكم العباسى المركزى، وانفصل الصفاريون فى هرات والسامانيون فى بخارى فى سبعينيات القرن الثامن لتنمية ثقافة وحكم فارسيين، فسلالة التولينية أدارت فلسطين والحجاز وأجزاء من مصر، فبحلول عام 900 م، سيطر العباسيون فقط على وسط بلاد ما بين النهرين  وبدأت الإمبراطورية البيزنطية فى إعادة احتلال غرب الأناضول.

الخلافة الفاطمية (909-1171 م)

طعنت عدة فصائل فى مزاعم العباسيين بالخلافة، فكان معظم الشيعة المسلمين قد أيدوا الحرب العباسية ضد الأمويين لأن العباسيين زعموا شرعيتهم من خلال ارتباطهم العائلى بالنبى بمحمد صل الله عليه وسلم، وهى قضية مهمة بالنسبة للشيعة.

الشيعى عبيدُ الله المهدى بالله من السلالة الفاطمية ، الذى ادعى النسب من ابنة النبى محمد صل الله عليه وسلم ، أعلن نفسه الخليفة عام 909 م وأنشأ سلالة منفصلة من الخلفاء فى شمال إفريقيا، وسيطر الخلفاء الفاطميون فى البداية على المغرب والجزائر وتونس وليبيا، وتوسعوا على مدى 150 عاماً، واستولوا على مصر وفلسطين، وتحدى العباسيون أخيراً الحكم الفاطمى ، وحصرهم فى مصر، بحلول العشرينيات من القرن التاسع عشر، وسيطرت الطائفة الشيعية التى لم تعترف إلا بالأئمة الخمسة الأوائل، فتقدمت هذه المجموعة إلى مصر عام 969 م، وأسسوا عاصمتهم بالقرب من الفسطاط فى القاهرة، والتى بنوها لتكون معقلاً لتعليم الشيعة والسياسة، وبحلول عام 1000 م، أصبحوا التحدى السياسى والأيديولوجى الرئيسى للإسلام السنى العباسى وفى هذه المرحلة، انقسمت الأسرة العباسية إلى عدة ولايات كانت فى الغالب مستقلة، على الرغم من الاعتراف الرسمى بسلطة الخلافة من بغداد، فالخليفة نفسه كان تحت “حماية” الأمراء البويهيين، الذين كانوا يمتلكون كل العراق وغرب إيران.

خارج العراق، أصبحت جميع المحافظات المستقلة ببطء دولاً ذات حكام وراثيين وجيوش وعائدات، ولقد عملوا تحت سلطة الخليفة الاسمية فقط، حيث كان الأمراء يحكمون مقاطعاتهم من عواصمهم، فاتخذ محمود الغزنى لقب “سلطان” بدلاً من “أمير”، مما يدل على استقلال الإمبراطورية الغزنوية عن سلطة الخليفة، على الرغم من تباهي محمود باستعراض العقيدة السنية والاستسلام الشعائرى للخليفة فى القرن الحادى عشر، استمر فقدان احترام الخلفاء، حيث لم يعد بعض الحكام المسلمين يذكرون اسم الخليفة فى خطبة الجمعة، و يشطبونه من عملاتهم فانتهت مدة حكم الدولة العباسية والسلطة السياسية للعباسيين إلى حد كبير مع صعود البويهيين والسلاجقة الأتراك فى عام 1258 م، على الرغم من افتقارها إلى السلطة السياسية، استمرت السلالة فى المطالبة بالسلطة فى الأمور الدينية حتى بعد الفتح العثمانى لمصر عام 1517.

مصطلحات

  • موالى: المسلمون غير العرب.
  • الأسرة الفاطمية: خلافة إسلامية شيعية امتدت على مساحة كبيرة من شمال إفريقيا من البحر الأحمر شرقاً إلى المحيط الأطلسي غرباً، زعموا النسب لابنة النبى محمد صل الله عليه وسلم.
  • أمير: لقب منصب رفيع يستخدم فى أماكن مختلفة فى العالم الإسلامى.
  • الوزير: مستشار أو وزير سياسي رفيع المستوى فى العالم الإسلامي.[1]
المراجع
الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق