الفيروسات التي تصطاد البكتيريا

كتابة: أميرة جادو آخر تحديث: 01 مايو 2021 , 21:24

الفيروسات المضادة للبكتيريا

وهي العاثيات وتسمى أيضًا الفيروس البكتيري أو العاثية، أي مجموعة من الفيروسات التي تصيب البكتيريا وتعني “آكل البكتيريا”، لوصف قدرتها على قتل الجراثيم.

أثناء العدوى، تلتصق العاثية ببكتيريا وتدخل مادتها الوراثية في الخلية بعد ذلك، عادة ما تتبع العاثية إحدى دورتي حياة، حلالي (خبيث) أو ليسوجينيك (معتدل)  تتولى العاثيات اللايتية آلية الخلية لصنع مكونات العاثيات ثم يقومون بعد ذلك بتدمير أو تحليل الخلية، مطلقةً جسيمات فجائية جديدة تدمج العاثيات اللايسوجينية حمضها النووي في كروموسوم الخلية المضيفة وتتكاثر معها كوحدة دون تدمير الخلية في ظل ظروف معينة، يمكن تحفيز العاثيات اللايسوجينية لاتباع دورة تحليلية.

توجد أيضًا دورات حياة أخرى وهي التكوُّن الكاذب والعدوى المزمنة، في التولد الكاذب، تدخل العاثية إلى الخلية ولكنها لا تشترك في اختيار آلية تكرار الخلية ولا تتكامل بثبات في جينوم المضيف يحدث التولد الكاذب عندما تواجه الخلية المضيفة ظروف نمو غير مواتية ويبدو أنها تلعب دورًا مهمًا في بقاء العاثيات من خلال تمكين الحفاظ على جينوم الملتهمة حتى تصبح ظروف نمو العائل مفيدة مرة أخرى في العدوى المزمنة، يتم إنتاج جزيئات فج جديدة بشكل مستمر على مدى فترات طويلة من الزمن ولكن دون قتل واضح للخلايا.

وبعد وقت قصير من اكتشافها، بدأ في استخدام العاثيات في علاج الأمراض البكتيرية البشرية مثل الطاعون الدبلي والكوليرا لم يكن العلاج بالعاثيات ناجحًا، وبعد اكتشاف المضادات الحيوية في الأربعينيات من القرن الماضي، تم التخلي عنه تقريبًا ومع ظهور البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، فإن الإمكانات العلاجية للعاقمات قد حظيت باهتمام متجدد.[2]

الفرق بين البكتريا والفيروسات

كل من البكتيريا والفيروسات غير مرئية للعين المجردة وتسبب المرض أو حمى أو سعال، فيمكننا التفرقة بينهما مع تطور مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية بسرعة، من المهم بشكل متزايد أن نعرف الفرق، لأن الفيروسات لا يمكن علاجها بالمضادات الحيوية، ولا البكتيريا بمضادات الفيروسات.

وعلى المستوى البيولوجي، يتمثل الاختلاف الرئيسي في أن البكتيريا هي خلايا حية حرة يمكن أن تعيش داخل أو خارج الجسم، في حين أن الفيروسات عبارة عن مجموعة غير حية من الجزيئات التي تحتاج إلى مضيف للبقاء على قيد الحياة.

تساعدنا العديد من البكتيريا على العيش في أمعائنا وهضم الطعام والمساعدة في امتصاص طعامنا وتثبيت النيتروجين وتحلل المواد العضوية في التربة وبالمثل، ليست كل الفيروسات ضارة – فنحن نعلم الآن أن هناك أيضًا فيروسات مفيدة موجودة في أمعائنا وجلدنا ودمنا يمكنها قتل البكتيريا غير المرغوب فيها والفيروسات الأكثر خطورة.[2]

تعريف البكتريا

هي واحدة من الكائنات الحية الدقيقة أحادية الخلية، وتأتي في أشكال عديدة، بعضها يشبه العصيات، وبعضها كروي، وتوجد أيضًا كعناقيد بأشكال مختلفة. مثل عنقود العنب أو المسبحة، وتسمى هذه المجموعات الأغشية الحيوية حيث تصبح قادرة على العمل بشكل أفضل والدفاع عن نفسها من خلال هذا التراكم، يختلف حجم البكتيريا بشكل كبير، بعضها لا يتجاوز نصف ميكرون، وبعضها يصل إلى خمسة ميكرومتر، ويعتقد أنها أول الكائنات الحية التي تعيش على سطح الأرض ولديهم معرفة متخصصة في المنطقة المحيطة.[1]

أنواع البكتريا

يعرف علماء الأحياء العديد من أنواع البكتيريا، ومن أبرزها ما يلي:[1]

  • البكتريا المكورة، تتواجد بشكل فردي، أو في شكل أزواج أو في شكل سلاسل أو عناقيد، اعتمادًا على البيئة والظروف البكتيرية، مع العلم أن هذا النوع يأخذ شكلًا بيضاويًا دائريًا وهذا النوع من البكتيريا يمكن أن يسبب الدمامل أو التهاب السحايا الالتهاب الرئوي أو الحمى القرمزية.
  • البكتيريا العصوية، تكون على شكل نقانق وتوجد في سلاسل صد أو مترابطة، ويمكن لهذه البكتيريا أن تصل إلى جسم الإنسان عن طريق تناول طعام وشراب ملوثين، ويمكن أن ينتج عن هذه النوع من البكتيريا الكثير من الأمراض؛ مثل الإسهال، وهناك أنواع تؤثر على الجهاز التنفسي وتسبب الدفتيريا (الدفتيريا) أو مرض الجمرة الخبيثة.
  • البكتريا الضمة، تظهر على شكل حلزوني أو فاصلة كتابيًا، علمًا أنها تعيش في بيئة مائية، وتنتقل بحركة سريعة باستخدام سوط واحد، حيث يشبه هيكلها الخارجي شكل السوط.
  • البكتيريا الحلزونية، تأخذ شكلًا حلزونيًا صلبًا وتسبب هذه البكتيريا الكثير من الأمراض التي يمكنها أن تنتشر عن طريق الطعام أو يمكن أن تسبب الإسهال والالتهابات وقرحة المعدة.
  • البكتريا المتلوية، وهي البكتيريا المنحنية مستديرة وطويلة ورقيقة ومرنة، وعادة ما تتحرك في دوائر في الأنسجة المبطنة بالمخاط أو الوسائط اللزجة، يتسبب هذا النوع من البكتيريا في الإصابة بمرض الزهري أو مرض اللايم.

تصنيف البكتريا

تُصنف البكتيريا وفقًا لعدة مبادئ وأسس، ويمكن ذكر تصنيف البكتيريا على النحو التالي:[1]

  • حسب طبيعة جدار الخلايا، لذا هناك صبغة جرام هي اختبار يستخدم لتحديد نوع البكتيريا من خلال تحديد بنية الجدار المحيط بالبكتيريا.
  • حسب الشكل، هناك ثلاثة أشكال شائعة للبكتيريا: الأول الدائري مثل بكتريا المكورة، والآخر أسطواني مثل البكتريا العصوية، والثالث حلزوني مثل البكتيريا الحلزونية.
  • حسب التركيب الجيني، يعتمد التقسيم على إدراج البكتيريا في شجرة تسمى (شجرة العائلة)، ويعتمد بشكل أساسي على العلاقة المتطورة بين مختلف أنواع البكتيريا، وفي هذا التصنيف يلجأ الخبراء إلى قراءة بنية الحمض النووي أو الحمض النووي الريبي للبكتيريا.

نصائح للوقاية من البكتريا والفيروسات

  • التواصل المستمر مع الناس له فوائده ومخاطره، على سبيل المثال، من خلال المصافحة هناك خطر انتقال الفيروس إلى أجسامنا، لكن هذا بالطبع ضروري وله فوائد اجتماعية، لذلك، يوصى دائمًا بغسل يديك عدة مرات يوميًا بالصابون والماء الساخن لمدة 20-30 ثانية.
  • يوصي بتهوية المكان الذي تتواجد فيه ثلاث مرات على الأقل يوميًا لمدة عشر دقائق، حيث يقلل الهواء النقي نسبة الفيروسات في الهواء، كما يجب أن تكون غرف النوم والمراحيض والمطابخ جيدة التهوية لتجنب الرطوبة الزائدة.
  • تعتبر النظافة المنزلية مهمة لتقليل خطر الإصابة بالفيروسات والبكتيريا، حيث يوصى بشكل خاص بعدم استخدام نفس منشفة التنظيف التي تستخدمها عند تحضير الطعام، مثل تنظيف المرحاض.
  • تعتبر الإسفنج والمناشف من أكثر أنواع البكتيريا شيوعًا، خاصةً إذا تُركت مبللة لذلك، يُنصح بتغييرها دوريًا وغسلها عند درجة حرارة 60 درجة مئوية.
  • يوصى باستخدام ألواح تقطيع مختلفة عند تقطيع اللحوم والخضروات وغسل أواني المطبخ جيدًا إذا استخدمت مع البيض النيء لتقليل خطر التلوث ببكتيريا السالمونيلا المنتشرة في البيض ولحوم الدجاج.
  • عند فك تجميد اللحوم المجمدة لا ينصح بتخزينها في ماء ذائب حيث أنها مليئة بالبكتيريا الضارة وأهمها السالمونيلا.
  • يوصى بتنظيف الثلاجة بشكل دوري بالماء والخل.

متى تطلب الرعاية الطبية

عليك طلب العناية الطبية إذا كنت تشك في إصابتك بعدوى وتعرضت لأي مما يلي:

  • التعرض لعضة من حيوان أو إنسان.
  • في حال وجود صعوبة في التنفس.
  • في حالة استمرار السعال لأكثر من أسبوع.
  • نوبات خفقان القلب.
  • ظهور طفح جلدي، خاصة إذا كنت تعاني من الحمى.
  • ظهور تورم في أي جزء من الجسم.
  • عدم وضوح الرؤية أو مشاكل الرؤية الأخرى.
  • القيء المستمر.
  • صداع غير عادي أو شديد.

قد يقوم طبيبك بإجراء اختبارات تشخيصية لمعرفة ما إذا كان لديك عدوى، وشدة العدوى، وأفضل طريقة لعلاجها.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق