محتويات
المقصود بكتب الشمائل
كتب الشمائل هي تلك الكتب التي تتناول أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم وآدابه وفضائله وعاداته وسلوكه الخاص والعام مع أزواجه وأسرته والصحابة رضوان الله عليهم وهذه المزايا النبوية يمكن العثور عليها موثقة في كتب أهل الحديث مثل البخاري (ت256 هـ)
وذكر في صحيحه كتاب الأدب وكتاب الإستئذان، ونجد هذه الشمائل في صحيح مسلم (ت261هـ) في كتاب البر والصلة والآداب وكتاب فضائل النبي صلى الله عليه وسلم كما نجدها في سنن الترمذي (ت 279 هـ) في أبواب البر والصلة وأبواب الإستئذان.
الإمام البخاري
وأرسل أمير بخارى، إلى البخاري ليخبره برغبته بأن يأتي إلى بيته ويعلّم أبنائه الحديث، فامتنع الإمام البخاري عن ذلك، وأرسل إلى الأمير رسالة قال فيها “في بيته يؤتى العلم”، بمعنى أن من يريد العلم فليذهب إليه، ومن أراد العلماء فليذهب إليهم في المسجد والبيوت، فما كان من أمير بخارى إلا أن قام بإخراجه من بخارى، فذهب الإمام البخاري إلى قرية “خرتنك” القريبة من “سمرقند” وفيها له أقارب، فأقام فيها إلى أن مات سنة 256 هـ عن 62 عاماً رحمه الله رحمة واسعة.
حينما رغب أمير بخاري أن يذهب الإمام البخاري إلى منزله بهدف تعليم أولاده الحديث رفض البخاري وأرسل له: “في بيته يُؤتى العلم” أي العلم يُذهب إليه ولا يأتي فمن أراد أهل العلم فلينزح إليهم في المسجد، فغضب منه أمير بخاري وأمر بإرساله من بخارى فذهب إلى قرية قريبة من سمرقند واسمها “خرتنك”، وذلك لأنه يمتلك أقارب في هذه القرية، فمكث فيها حتى وفاته في عام 256 هـ عن 62 عاماً.
الإمام مسلم
هو مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري أبو الحسين، يعتبر من أئمة حفظ الحديث ومن أهم أعلام المحدثين، ولد في نيسابور يوم وفاة الإمام الشافعي سنة 204هـ، وطلب العلم في نيسابور وحينما كبر رحل إلى العراق والحجاز بحثًا عن الحديث، وسمع من شيوخ كثيرين وروى عن كثير من رجال الحديث.
ويعد صحيح مسلم من أشهر مُؤلفاته وهو أحد الكتب الستة المعتمدة في الحديث حيث استغرق جمعه قرابة خمس عشرة عاماً وصحيحه يلي البخاري في قوة الحديث ومكانته، ويُعد كتاب الطبقات وكتاب الجامع وكتاب الأسماء من أبرز الكتب التي ألفها الإمام مسلم، وتوفي في نصر آباد قرب نيسابور سنة 261 هـ عن 57 عامًا.
الإمام أبو داود
هو سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن إسحاق بن بشير الأزدي السجستاني، وكان أبو داود إمام أهل الحديث في عصره مُؤلف كتاب السنن في الحديث، وهو أحد أشهر الكتب الستة المعتمدة، ولد عام 202، وسافر إلى بغداد لطلب العلم عن الإمام أحمد بن حنبل وكان مرتبطًا به وكان يشبهه، كما سافر إلى الحجاز والعراق وخراسان والشام ومصر وروى عنه النسائي والترمذي وغيرهما، وكان في أعلى درجات الزهد والعدالة وجمع السنن في كتابه ما يقرب من 5300 حديث.
الإمام الترمذي
هو محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك السلمي الترمذي، أبو عيسى ويرجع نسبة إلى ترمذوهي إحدى بلاد ما وراء النهر، وهو أحد أئمة الحديث ولد عام 209هـ، وكان من تلاميذ البخاري وشارك معه في بعض مشايخه، كما طلب الحديث فسافر إلى خراسان والعراق والحجاز، واشتهر بالحفظ والأمانة، وكان من أبرز شيوخه الإمام أحمد ابن حنبل وأبو داود السجستاني .
جمع “الجامع” وهو من الكتب الستة في الحديث المصدق عليها حيث جمع فيه شرحين للأحاديث النبوية التي تعود بالنفع على الفقيه فإنه يذكر الحديث وأسانيده والصحابة الذين رووه ويُصَحِّحُ ما صَح عنده ويُضَعف ما ضُعف ويبين من أخذ بالحديث من الفقهاء ومن لم يأخذ.
الإمام النسائي
الإمام ابن ماجه
صنّف الإمام ابن ماجه في رحلته كتب ثلاث: في التفسير ، والتاريخ، وفيه سجّل أنباء عن أناس سجلوا السنة من زمن الصحابة إلى زمانه، وكتاب السنن، وتوفي ابن ماجه يوم الاثنين 22 رمضان 273 هـ، عن عمر يناهز 64 عامًا.[1]

