كيفية التعامل مع المريض النفسي

كتابة: Dalia Khaled آخر تحديث: 15 مايو 2021 , 23:48

المريض النفسي

المريض النفسي هو شخص يعاني من بعض الأعراض المزاجية والنفسية التي تعمل على تغيير سلوكياته وتؤثر على تعامله مع الآخرين بشكل سلبي، فإذا لاحظت تغير سيء في طباع وأفعال شخص قريب منك فيجب عليك أن تتابعه أو تذهب معه إلى طبيب نفسي حتى يشخص حالته ويتأكد هل كان مصاب بمرض نفسي أم لا، وغالبا تكون الإصابة بالأمراض النفسية وراثية أو ناتجة عن حادث أو موقف تعرض له الشخص وسبب له صدمة كبيرة وجعله شخص غير متزن.

تصرفات المريض النفسي

يعد التعايش مع مريض نفسي من الأمور شديدة الخطورة والصعوبة وذلك لأنه يتصرف في معظم الأحيان بصورة همجية وغير مفسرة، لذلك يجب عليك معرفة أبرز التصرفات التي قد يفعلها المريض النفسي من أجل تدريب نفسك على التعامل مع المريض وإليكم أبرز تصرفات المريض النفسي:

الشعور الدائم بالاكتئاب

حيث يسيطر الشعور بالحزن دائما على المريض النفسي ويكون بداخله رغبة في البعد عن الناس والانعزال، كما يظهر عليه بعض التقلبات النفسية والمزاجية حيث يتقلب من الحماس للكسل ومن السعادة للحزن صورة مفاجئة مما يدل على أنه يعاني من مرض نفسي .

تشوش التفكير

يعد تشوش التفكير من أكثر الأعراض التي تظهر على المريض النفسي، حيث يفقد القدرة على التفكير ويظل شارد لفترات طويلة مما يمنعه من ممارسة عمله أو دراسته كالمعتاد.

الشعور الدائم بالخوف والقلق

يعاني المريض النفسي من كثرة التفكير في الأمور بطريقة سلبية مبالغ بها مما يجعله يفكر ويتوقع نتائج سيئة لكافة الخطط التي يضعها لحياته مما يضعفه ويحطم عزيمته ويكون سبب في الفشل في أغلب الأحيان.

تقلبات في الأكل والنوم

حيث تعد تقلبات الأكل والنوم من أكثر الأعراض التي تدل على الإصابة بالمرض النفسي، وتختلف هذه التقلبات من شخص لآخر فهناك من يعاني من النوم الكثير وتناول الأكل بصورة مفرطة ومن يعاني من فقد الشهية وعدم القدرة على تناول الطعام بالإضافة إلى اضطرابات النوم.

مشاعر الغضب

نجد المريض النفسي يتعامل بغضب في أغلب الأحيان حتى في الأوقات التي لا تستدعي ذلك، كما يصاب بنوبات غضب بدون داعي ويؤكد أطباء الصحة النفسية أن الشعور الدائم بالغضب يعد من الأعراض المؤكدة للمرض النفسي.

الشعور باليأس

حيث يشعر المريض النفسي دائما بأنه عاجز عن أداء مهامه وانشطته اليومية ويزيد هذا الشعور عندما تتطور حالة المريض ويسبب اليأس فقد الشغف في الحياة و الرغبة في الانتحار، حيث نرى الكثير من المرضي النفسيين يصل بهم الحال للتهديد بالانتحار وعندما يبدأ المريض في هذه الحالة يجب علي المحيطين به عزله في مكان آمن خالي من كافة الوسائل التي تؤدي إلى الانتحار.

الهلوسة والأوهام

يشعر المريض النفسي بأمور لا يشعر بها أحد غيره ويري ما لا يراه غيره فنجده دائما يتصرف بشكل غير مقبول، كما يشعر دائما أن هناك شخص يحاول أن يؤذيه أو يراقبه وإذا سيطر عليه هذا التفكير فنجده يأدي نفسه ومن حوله دون أن يشعر فيفعل كل ذلك باعتقاد منه أن يحمي نفسه من شر من حوله.

الإصابة بأمراض جسدية غير مبررة

يعاني الكثير من المرضي النفسيين بالصداع والتعب الشديد الغير مفسر ولا يكون لها أي تفسير طبي تكون فقط ناتجة عن سوء الحالة النفسية للمريض مما يتسبب في تعرضه لوعكات صحية. [1]

أنواع الأمراض النفسية

تتعدد الأمراض النفسية وتختلف أعراضها والتصرفات التي تظهر على المريض، حيث لكل مرض أعراض وتصرفات خاصة وإليكم أبرز أنواع الأمراض النفسية:

انفصام الشخصية

ويصاب الإنسان بهذا المرض نتيجة لحدوث بعض الاضطرابات في أعصاب الدماغ كما يسبب تقلبات في الحالة النفسية، وتؤدي هذه التقلبات إلى اختلاف رغبات الشخص وتفكيره عن ما يقوم بفعله فنري تناقض واضح في شخصية المريض، كما يسبب له تخيلات غير طبيعية وتفكير غير سليم كما قد يصل الحال للهلوسة وفقد الشغف تجاه الأشياء الذي كان يحبها قبل إصابته بالمرض النفسي.

الاكتئاب

وهذه الحالة نجدها شائعة وواسعة الانتشار، حيث نجد الكثير من الأشخاص يعانون من الحزن وعدم الرغبة في التعامل مع الناس ويكون غالبا هذا الشعور بسبب اليأس الذي يشعر الشخص بأنه غير نافع وفاشل مما يفقده نشاطه.

التخلف العقلي

يعد التخلف العقلي من الأمراض النفسية التي تصيب الإنسان في عمر مبكر وقد تكون وراثية في بعض الأحيان، ويسبب هذا المرض انخفاض ملحوظ في معدل الذكاء عند الشخص المصاب مما يضعف قدرته الاستيعابية في التعامل مع من حوله.

الخجل

قد يشعر البعض بالصدفة عندما بعلم بأن الخجل مصنف تبعا لأنواع الأمراض النفسية، وذلك لأننا قد نظن أنه أمر طبيعي، ولكنه لبس كذلك بل هو مرض نفسي شائع ومن أهم أعراضه هو فقد الثقة بالنفس وعدم القدرة على التحدث مع الآخرين لأنك تظن أنهم أفضل منك قدرا.

توهم المرض

حيث يشعر المريض بأنه مصاب بالعديد من الأمراض الخطيرة التي قد تنهي حياته، ويبدأ في توهم الأعراض والشعور بالمرض الجسدي ويكون كل هذا في تخيله فقط ولا يوجد أي دليل مادي علي إصابته.

كيفية التعامل مع المريض النفسي

إليكم مجموعة من النصائح التي يجب أتباعها مع المريض النفسي لضمان سلامته وسلامة المحيطين به:

  • يجب أولا تحديد نوع المرض المصاب به الشخص ومعرفة مدى تطور حالته حتي يتم التعامل معه بالطريقة السليمة ونتمكن من مساعدته في التخلص من هذا المرض.
  • يجب استشارة الطبيب قبل البدء في العلاج وذلك لتجنب حدوث مضاعفات سلبية.
  • بعد معرفة نوع المرض يجب البحث عنه والاطلاع على كل ما يخص هذا المرض من مراجع طبية موثوقة حتى تكون على دراية بأسباب هذا المرض وطرق علاجه والأساليب الذي يجب أتباعها مع المريض، ومعرفة أيضا الأمور التي قد تتسبب في زيادة تدهور الحالة من أجل تجنبها.
  • ينبغي على المشرف النفسي لحالة المريض أن ينتظم في إعطاء الدواء للمريض في الوقت المحدد من قبل الطبيب المعالج، حتى لا يحدث تأخر في حالة المريض.
  • يجب التعامل مع المريض بلطف مهما كانت حالته، وينصح بتجنب معاقبته على ما يقوم به وذلك لأنه خارج عن ارادته كما أن المعاقبة قد تزيد الحالة سوء وينتكس المريض.
  • تجنب مخالطة الناس لوقت طويل وذلك لأن المريض النفسي لا يتمكن من التحكم في انفعالاته وقد يتصرف أحد المخالطين تصرف غير محسوب فيسبب زعر للمريض.
  • عدم الإلحاح على المريض من أجل القيام بأمور لا يرغب في فعلها أو لا يتمكن من القيام بها وذلك لأن الإلحاح يسبب الضيق للمريض ويزيد شعوره بالعجز واليأس.
  • الحرص على مساعدته دائما وإظهار ذلك له بصورة لطيفة حتى لا يشعر بالأحراج، بل أن تقديم المساعدة للمريض النفسي يزيد من أقباله على الحياة ويعمل على تحسين حالته الصحية والنفسية.
  • ينصح بضرورة المتابعة مع الطبيب بصورة مستمرة وذلك لأن كل مرحلة من مراحل المرض النفسي تتطلب دواء محدد وأسلوب رعاية خاص.[2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق