الفرق بين ذكر وأنثى الحسون

كتابة: Esraa Gado آخر تحديث: 12 مايو 2021 , 16:39

ما هو الحسون

طائر الحسون هو طائر صغير ذو ألوان زاهية يعتبر دواجن وغالبا ما يعيش ويتكاثر في مستعمرات كبيرة، وأهم ما يميز طائر الحسون هو أغنيته الرائعة، كما أن طائر الحسون له منقار جميل وطويل يستطيع من خلاله استخراج البذور التي يصعب الوصول إليها بين الأشواك، حيث يتغذى على البذور والحشرات، ويبلغ طول هذا الطائر حوالي 12 سم،  كما يعيش في أوروبا وشمال إفريقيا وغرب آسيا،كما يمتلك الحسون الذكر البالغ وجه أحمر ورأس أبيض وأسود، وظهره وأجنحته برتقالية أو بورجوندي، بينما أجنحته سوداء مع شريط أصفر، وله ذيل أبيض مع أرداف سوداء، ذكور وإناث متشابهة جدًا.

طائر الحسون يهدد بإلغاء مشروع منجم فحم في أستراليا | الشرق الأوسط

ينتمي طائر الحسون إلى طيور صغيرة من عائلة شرشور من الأنواع، وتشتهر هذه الطيور بالعديد من الأنواع البرية المنتشرة في بعض مناطق أوروبا وآسيا وأفريقيا، ولكنها الآن انتشرت في معظم دول العالم وهناك عدة أنواع، بما في ذلك الهجين والبرية، وهذا نتيجة نقل أعداد كبيرة من طيور الحسون في أقفاص تجارية، وتشابه ذكور وإناث طيور الحسون بشكل كبير في الحجم والشكل، مما يجعل من الصعب على الوافدين الجدد إلى الميدان التمييز بينهم.[1]

ما الفرق بين ذكر وأنثى الحسون

يميز حارس طائر الحسون الأنثى عن النقيق لأن ذكر الحسون يستمر في التغريد لساعات طويلة من اليوم دون توقف، مقارنة بحسون طائر الحسون الذي لا يغرد أبدًا بتسجيلات حالات نادرة من أنثى طائر الحسون لفترات قصيرة ، والسبب في ذلك هو ارتفاع مستوى هرمون الذكورة في ذكر الحسون، مما يجعله يغني باستمرار، بينما يكون هذا الهرمون غائبًا تمامًا في الأنثى، ومن المعروف أيضًا أن ذكر طائر الحسون يمكن تمييزه عن غيره من الطيور من خلال طريقة تغريداته، لأنه الطائر الوحيد الذي يغرد بالقفل، كما يمكن التمييز بين ذكور وإناث طائر الحسون من خلال ملاحظة الفروق الفردية في الشكل كما في الصورة في الاسفل ، فالصورة على اليمين لانثى احسون ، بينما على اليسار للذكر:[1]

الفرق بين ذكر وانثى الحسون , لن تصدق ما هو الحسون - اعتذار و اسف

  • الرأس، رأس الذكر أصغر نسبياً من رأس الأنثى، وفي الذكر مستدير، وفي الأنثى ممدود.
  • الريش في مقدمة الوجه، لون الريش في مقدمة وجه الذكر أحمر غامق ولامع ويمتد إلى مؤخرة العينين وتحت المنقار، أما في الإناث فهو أحمر فاتح وطوله، ويقتصر على حواف العيون مع توسع كثيف أسفل المنقار.
  • العيون، تتركز عيون الرجل في وسط رأس مستدير بينما تتجعد عيون المرأة.
  • الشنب، شنب الذكر أسود غامق، وشنب الأنثى رمادي.
  • المنقار، منقار الذكر أطول من الأنثى، والرأس مائل للأسفل، والأنثى تبدو قصيرة وواسعة.
  • الريش على قمة الرأس، يظهر عند الذكور باللون الأسود، وفي الإناث يكون لونه بني مائل إلى البني.
  • الجناح، جناح الذكر أطول من جناح الأنثى، وحين يتحول جناح الذكر إلى اللون الأسود، يتحول جناح الأنثى إلى البني الغامق أو البني المخضر.
  • الحركة، يُعرف الذكر بنشاطه وحركته المتكررة مقارنة بالأنثى التي تتمتع بطابع أكثر هدوءًا وأقل رشاقة.

تغريد طائر الحسون

الحسون طائر صغير من فصيلة الشرشوريات ورتبة الجواثم، ويمتد موطنه الأصلي من شمال إفريقيا إلى وسط وغرب آسيا ومن أوروبا الغربية إلى وسط سيبيريا، كما أنه شائع في العديد من البلدان حول العالم، السلام بقصد تربيته كطيور زينة أو للتجارة، كما أن الطيور الأليفة التي تتعايش مع البشر هي أيضًا رموز للصبر والمثابرة والخصوبة والتحمل، طائر الحسون له نغمة لحنية لطيفة، تختلف طبيعته وكثافته من طائر إلى طائر حسب عمر الطائر.

يُعتقد أن زقزقة طائر الحسون له لحن سريع يعزفه الطائر عن طريق تحريك رأسه إلى اليسار واليمين، وفي معظم الحالات بعض الزقزقة يسبق السقسقة، حيث يتبع ذلك همسات مختلفة، يزداد تواترها وشدتها تدريجياً مع خروج الطائر للخياشيم أثناء التغريد، كما تستخدم طائر الحسون التغريدات لتحديد الحدود بين الذكور والإناث أثناء التزاوج لمنع الغرباء من الدخول بينهما، ولكن بدون موسم التفريخ، تأتي التغريدات في معظم الأحيان من قطيع من ذكور الحسون للحفاظ على تماسك القطيع.[2]

مواصفات طائر الحسون

يتراوح حجم طائر الحسون من 12 إلى 13 سم، ويبلغ طول جناحيه من 21 إلى 25 سم، ويتراوح وزنه من 14 إلى 19 كيلوغرامًا، ويتميز طائر الحسون بجماله الجذاب له وجه أحمر فاتح في الأعلى، ورأس أسود ووجنتان أبيضان، أما أجنحتها فهي سوداء يتخللها شريط ذهبي أصفر ومنقارها طويل وحاد ولونها عاجي، والفرق بين ذكر وأنثى طائر الحسون يكون بطول المنقار وهو أقصر عند الإناث، وفي الذكور يمتد القناع الأحمر إلى ما وراء العينين، وفي الإناث نادراً ما يصل إلى العينين.[2]

التزاوج

يصل طائر الحسون إلى سن البلوغ في عمر عام واحد ويعتبر طائرًا أحادي الزوجة، ما يعني أنه لا يحتاج إلا إلى شريك واحد لكل منهما، وعادة ما يبدأ الذكور في مغازلة الإناث خلال شهري فبراير ومارس حيث يغردون، وترتيب عروض القفز لجذب الإناث، بعد عدة أسابيع من المعارض، تعتني الإناث بالذكور عن طريق تأرجح الجسم، وإسقاط رؤوسهم ومنقارهم ونتف الريش.

 بينما يستقيم الذكور ليبدو أكبر، بعد ذلك يحدث الجماع عدة مرات في اليوم، حتى تضع الأنثى بيضها، وعادة ما تضع الأنثى خمس بيضات، وتتميز بيض طائر الحسون بلونها الأبيض ووجود نقوش حمراء وسوداء عليها، وفي حالات نادرة، يمكن أن يكون البيض أبيضًا فقط، وتستمر فترة الحضانة من 12 إلى 14 يومًا، حيث تجلس الأنثى على البيض ويطعم الذكر الأنثى.

موسم تكاثر طائر الحسون

تبدأ طيور الحسون في بناء أعشاشها في أواخر يونيو أو أوائل يوليو، وتتكون هذه الأعشاش من أغصان وفروع الأشجار والشجيرات القريبة، ويتم بناء هذه الأعشاش على بعد أمتار قليلة من الأرض، وتضع الإناث 2-7 بيضات لكل منها عش، كما إن صغار طائر الحسون صغيرة جدًا، تزن 1 جرام وليس لها ريش لتغطيتها، ومهمة طائر الحسون هي تفقيس البيض لمدة 15 يومًا وطرد ما هو قريب من عشها، بينما وظيفة الذكر هي إحضار الطعام إلى العش وإطعامه.

في غضون 14 يومًا تكون طيور الحسون قادرة على الطيران، ولكن حتى بعد مغادرة العش، فإنها عادة ما تعود إلى والديها لمدة 3-4 أسابيع أخرى، ويصل عمرها إلى حوالي 11-17 عامًا، وغالبًا ما تعيش من 3 إلى 17 عامًا،6 سنوات بسبب الافتراس بشكل عام، كما يعيش الذكور أطول من الإناث.[1][2]

سلوكيات طائر الحسون

تم العثور على طائر الحسون في معظم أجزاء أمريكا الشمالية، ويوجد طائر الحسون في العديد من الغابات والسهول وسهول الأنهار والأعشاب الضارة، وفي الحدائق والأراضي الصالحة للزراعة والبساتين والطرق الريفية، كما إنهم ينجذبون أيضًا إلى الأماكن التي تتساقط فيها الأوراق كثيرًا، وطريقة الحركة الرئيسية لحسون الطائر هي الطيران، لكنه يستطيع المشي والحركة، حيث يعتبر طائر الحسون طائرًا اجتماعيًا، ويتواصل طائر الحسون مع بعضهم البعض من خلال تغريداتهم.

كما أن لديهم 6 أنواع مختلفة من التغريدات، وكل نوع يصف ما تريده سواء كان الكلام والتواصل، أو تريد الطعام، أو مشاعر الضيق أو التهديد، وحتى تنجذب إلى الجنس الآخر، كما تقدم عروضًا مختلفة في الطيران إضافًة إلى تلوين ريشها، وطعامه يتم تمثيل الحسون بأكل البذور، ومن أشهرها بذور عباد الشمس الغربي، وبذور الشوك، والأرز الأحمر، وكذلك بعض الأعشاب الضارة، أحيانًا يكون طعامه عبارة عن أكواز الصنوبر، وفي الشتاء عندما تكون هذه المنتجات أقل شيوعًا، حيث إنه يأكل الحشرات وبعض البقايا الموجودة في الحدائق أو الأفنية الخارجية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق