قصة فيلم الفيل الأزرق ” 1 , 2 ” ملخصه

كتابة: أسماء صبحي آخر تحديث: 17 مايو 2021 , 03:08

قصة فيلم الفيل الأزرق 1

الفيل الأزرق هو أحد الأفلام المصرية التي تندرج تحت نوع الدراما الغامضة، أنتج الجزء الأول منه عام 2014 بمدة ساعتين و 31 دقيقة من إخراج مروان حامد وتأليف أحمد مراد وبطولة كل من: نيللي كريم، كريم عبد العزيز، خالد الصاوي، ودارين حداد، مأخوذ من رواية الفيل الازرق للكاتب مراد، التي حققت أعلى مبيعات عام 2013.

والفيل الأزرق هي رواية ضمن مجموعة روايات تحولت الى افلام، والفيلم مناسب للمشاهدة العائلية، وقد صدر الفيل م في جزأين، وبطل الفيلم والرواية طبيب نفسي اسمه “يحيى راشد” يعمل في مستشفى العباسية للأمراض النفسية والعصبية، لكن بسبب وفاة زوجته “نرمين” وابنته، توقف عن العمل لنحو 5 سنوات، ويُنظر إليه على أنه سبب وقوع حادث السيارة بسبب قيادته المتهورة تحت تأثير الكحول.

وعند إجباره على العودة للعمل بالمستشفى في نهاية إجازته، يواجه وضعًا صعباً لصديق سابق اسمه “شريف الكردي” لعب دوره خالد الصاوي، متهم بقتل زوجته وهو يدعي أنه لم يفعل، وأن روحًا شريرة تسكنه هي من فعلت ذلك، وينطلق “يحيى” في رحلة لمحاولة الكشف عن سر الحادث.

وخلال الرحلة البحثية يلتقي “يحيى” بحب حياته “لبنى” التي تلعب دورها نيللي كريم، شقيقة صديقه “شريف” الذي لم يستطع الزواج منها، وتزوجت من رجل آخر ولديها ابنة صغيرة اسمها “هانيا”.

وانتقل جني اسمه “نائل” إلى جسد “شريف” بواسطة وشم مرتبط بالسحر السفلي، رسمته امرأة اسمها “ديجا” على جسد زوجة “شريف”، مدعية أنها ستحصل على المتعة الجسدية من زوجها، لكن الحقيقة أن الوشم تعويذة تم رسمها بحيث ينتقل الجن إلى جسد زوجها ليتلبسه، ثم يظهر وشم آخر تلقائيًا على جسده كدليل على وجود “نائل” في جسده، وفي الأيام الخوالي كانت هناك حادثة مشابهة مع رجل يدعى “المأمون” كانت زوجته ترسم وشومًا ولكن وجد رجل حكيم طريقة واحدة لتدمير الجن بـ “تعويذة واقية”.

واكتشف “يحيى” أن الجن “نائل” عندما سكن جسد صديقه “شريف” كان يغيبه تمامًا عن الواقع ويتصرف نيابة عنه، وكان الجن مسئولًا عن قتل “بسمة” زوجة شريف، وكان يحاول طلب المساعدة في لحظات اليقظة الصغيرة تلك.

واستخدم “يحيى” عقار الفيل الأزرق وهو مادة مخدرة تساعده بطريقة أو بأخرى على سد الفجوة بين الحقيقة والخيال لاحتوائها على مادة “DMT” التي يفرزها المخ أثناء الموت، والتي اكتشف من خلالها قصة الجني “نائل” الذي يتلبس أجساد الإنسان من خلال “الوشم” الذي يعتبر علامة على وجوده.

وتمكن يحيى من الحصول على تعويذة تؤدي إلى هلاك “نائل”، واختفي الوشم وعاد “شريف” إلى حالته الطبيعية، وانفصلت “لبنى” عن زوجها لتكمل حياتها مع “يحيى”.

ونهاية الفيلم مختلفة تماماً عن نهاية الرواية، ففي أحداث الرواية يستيقظ “يحيى” بعد زواجه من لبنى ليجد أنه لا يتذكر الفترة السابقة ولا يتذكر أحداثها ثم يجد على جسده نفس الوشم الذي كان على جسد شريف. [1]

قصة فيلم الفيل الأزرق 2

الجزء الثاني يقوم ببطولته نفس طاقم الفيلم الأول بقيادة المخرج مروان حامد والمؤلف أحمد مراد، وتنضم الممثلة التونسية هند صبري إلى طاقم العمل إلى جانب الممثل الأردني إياد نصار الذي انضم كضيف شرف.

والجزء الثاني من إنتاج شركة سينيرجي، يأتي بعد النجاح الكبير الذي حققه الجزء الأول، والذي حقق أكثر من 35 مليون جنيه عندما صدر عام 2014، وهو رقم قياسي في العقد الماضي في السينما المصرية، وتبدأ أحداث “الفيل الأزرق الجزء الثاني” بعد 5 سنوات من أحداث الجزء الأول، حيث تم استدعاء الدكتور يحيى راشد إلى قسم الحالات الخطرة “8 غرب”.

وهناك يلتقي يحيى بـ “فريدة” التي تقوم بدورها الفنانة هند صبري، والمتهمة بقتل زوجها وابنتها، وتبدأ في الكشف عن تفاصيل خاصة بحياته وزوجته، ويحاول معها تجربة التعويذة التي جربها مع صديقه “شريف” في الجزء الأول لكن دون جدوى.

يعود بعدها يحيى إلى صديقة “شريف” ليكتشف منه أن الجني “نائل” لم يحترق، ولا يزال يهاجمه، ويعطيه تعويذة أخرى من 3 كلمات ويطلب منه البحث عن الكلمة الرابعة لتكتمل التعويذة ويحترق الجني، ويبدأ يحيى في تناول حبات “مخدر الفيل الأزرق” لكشف لغز التعويذة الجديدة.

وتبدأ هند صبري في تهديد حياته وحياة أسرته، وتؤكد له أنه وعائلته سيموتون خلال 3 ليالي، وتطلب منه عدم النوم طوال هذه المدة، ويمرض ابنه وابنة زوجته “هانيا”، وتحاول زوجته الانتحار “لبنى” الانتحار، وفي الليلة الأخيرة بعد تناوله آخر حبة للفيل الأزرق يكتشف أن “فريدة” كانت في السابق “عرافة الغجر” وقد حبسها زوجها في غرفة وعذبها بسبب خيانتها.

وظهر لها فيما بعد الجني “نائل” وطلب منها قتل زوجها وابنتها، ثم قتل نفسها حتى تعيش للأبد من خلال تلبس أجساد البشر، وكانت تسكن في مرآة في منزل “فريدة”، ويكشف رجل حكيم لملك سابق الكلمة الرابعة من التعويذة التي تحرق هذا الجن.

وبعد أن يستقيظ يحيى يقرر الذهاب إلى بيت “فريدة”، وهناك يلتقي بها وتظهر له “عرافة الغجر”، ويكتب يحيى التعويذة على المرآة فتنكسر وتصيب “فريدة” ويخرج منها الجني مع وفاتها.

وعلى الرغم من أن هذا الجزء لم يكتبه المؤلف أحمد مراد في رواية واختص به الفيلم فقط، إلا أنه نهاية الجزء الثاني توافقت مع نهاية رواية “الفيل الأزرق”، حيث يستيقظ “يحيى” ليجد أنه لا يتذكر الفترة السابقة ولا يتذكر أحداثها، وأنه أنجب طفلة صغيرة منه زوجته “لبنى” لكنه لا يعرفها، ثم يجد على جسده نفس الوشم الذي كان على جسد شريف. [2]

أبطال فيلم الفيلم الأزرق

يضم فيلم الفيل الأزرق بجزأيه الأول والثاني، عددًا من الممثلين الذين ساهموا في نجاح هذا العمل الذي وصل إلى جمهور كبير في الوطن العربي، على الرغم من اختلاف آراء النقاد حول الفيلم، إلا أنه حقق نجاحًا كبيرًا، ومن أبرز الأبطال الرئيسيين في فيلم الفيل الأزرق ما يلي:

كريم عبد العزيز: بطل الفيلم الذي يجسد شخصية الطبيب يحيى راشد، ممثل سينمائي مصري من مواليد محافظة الجيزة عام 1975، وكان أول ظهور له في فيلم البعض يذهب للمأذون مرتين، إخراج والده المخرج محمد عبد العزيز، ومن أهم أعماله الفنية: حرامية في Kg2، حرامية في تايلاند، الباشا تلميذ، أولاد العم، واحد من الناس، أبو علي.

خالد الصاوي: لعب دور المتهم شريف الكردي في قضية مقتل زوجته ، وخالد الصاوي ممثل مصري شهير ولد في الإسكندرية عام 1963، بدأ رحلته في التمثيل من خلال المسرح الجامعي، وله عدة أعمال فنية منها: عمارة يعقوبيان، كده رضا، كباريه، والفرح.

نيللي كريم: لعبت دور أخت شريف الكردي لبنى، ممثلة وراقصة باليه مصرية، ولدت في الإسكندرية عام 1974 وظهرت في أول عمل لها كراقصة باليه في مسلسل ألف ليلة وليلة، وكان عملها السينمائي الأول هو فيلم سحر العيون، ومن أعمالها الفنية الأخرى، حديث الصباح والمساء، بنت اسمها ذات، سجن النساء.

دارين حداد: لعبت دور مايا، وهي فنانة تونسية ولدت عام 1985م، وقدمت العديد من الأعمال الفنية منها: فرقة ناجي عطا الله في سنة 2012، بين عالمين، الأسطورة، نوايا بريئة، أبو البنات وسوق الحرير.

هند صبري: لعبت دور فريدة في الجزء الثاني، المتهمة بقتل زوجها وابنتها، وهي فنانة تونسية ولدت عام 1979، وقدمت العديد من الأعمال الفنية منها: بنات وسط البلد، الجزيرة، لعبة الحب، ويجا وملك وكتابة.

إياد نصار: لعب دور دكتور في مستشفى العباسية للأمراض النفسية والعصبية في الجزء الثاني، وهو الدكتور المسؤول عن حالة “فريدة”، ممثل أردني ولد عام 1971، ومن أعماله الفنية الأخرى: عرس الصقر، المأمون، الاجتياح، الحجاج وصرخة انثى.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق