موضوع عن فلسطين مؤثر جداً

كتابة: menna samir آخر تحديث: 26 مايو 2021 , 06:55

هل فلسطين دولة أم جزء من إسرائيل

إسرائيل هي الدولة اليهودية الوحيدة في العالم وتقع شرقي البحر الأبيض المتوسط بينما الفلسطينيون هم السكان العرب الذين ينحدرون من الأرض التي تسيطر عليها إسرائيل الآن ويشيرون إلى الأرض على أنها فلسطين ويريدون إقامة دولة بهذا الاسم على كل أو جزء من الأرض نفسها.

الصراع بين إسرائيل وفلسطين يدور حول من يحصل على الأرض وكيف يسيطر عليها وعلى الرغم من أن كلا من اليهود والمسلمين العرب يؤرخون مطالباتهم بالأرض منذ ألفي عام إلا أن الصراع السياسي الحالي بدأ في أوائل القرن العشرين حيث أراد اليهود الفارون من الاضطهاد في أوروبا تأسيس وطن قومي في ما كان آنذاك منطقة ذات أغلبية عربية ومسلمة في الإمبراطورية العثمانية وفيما بعد الإمبراطورية البريطانية.

قاوم العرب ورأوا الأرض حق لهم وفشلت خطة مبكرة للأمم المتحدة لمنح كل مجموعة جزءاً من الأرض وخاضت إسرائيل والدول العربية المحيطة عدة حروب على المنطقة تعكس خطوط اليوم إلى حد كبير نتائج اثنتين من هذه الحروب إحداهما في عام 1948 والأخرى في عام 1967 وتعتبر حرب عام 1967 ذات أهمية خاصة بالنسبة لصراع اليوم حيث تركت إسرائيل تسيطر على الضفة الغربية وقطاع غزة وهما منطقتان يقطنه عدد كبير من الفلسطينيين.

وفي وصف وضعية ادماجية عن فلسطين اليوم تخضع الضفة الغربية اسمياً لسيطرة السلطة الفلسطينية وتخضع للاحتلال الإسرائيلي حيث يأتي ذلك في شكل القوات الإسرائيلية التي تفرض القيود الأمنية الإسرائيلية على حركة الفلسطينيين وأنشطتهم و “المستوطنين” الإسرائيليين اليهود الذين يبنون مجتمعات دائمة التوسع في الضفة الغربية تحرم الفلسطينيين فعلياً من الأرض وتخضع غزة لسيطرة حماس وهو حزب إسلامي أصولي وتخضع لحصار إسرائيلي ولكن ليس تحت الاحتلال البري.[1]

هل القدس في فلسطين أم إسرائيل

القدس العبرية يروشاليم والعربية بيت المقدس أو القدس المدينة القديمة في الشرق الأوسط التي كانت منذ عام 1967 تحت حكم دولة إسرائيل بالكامل، لطالما كانت موضع تبجيل وصراع فقد حكمت مدينة القدس المقدسة كمدينة إقليمية وعاصمة وطنية من قبل سلسلة ممتدة من السلالات والدول وفي أوائل القرن العشرين أصبحت المدينة إلى جانب كل فلسطين التاريخية محور التطلعات الوطنية المتنافسة للصهاينة والعرب الفلسطينيين.

كثيراً ما اندلع هذا الصراع في أعمال عنف حيث حاولت الأمم المتحدة إعلان المدينة كيان منفصل وبالتالي تجنب المزيد من الصراع ولكن الحرب العربية الإسرائيلية الأولى في عام 1948 تركت القدس مقسمة إلى إسرائيل (القدس الغربية ) والأردني (القدس الشرقية).

في العام التالي أعلنت إسرائيل المدينة عاصمتها خلال حرب الأيام الستة عام 1967 واحتلت الدولة اليهودية القطاع الأردني وبعد ذلك بوقت قصير وسّعت حدود المدينة وبذلك ضمت بعض مناطق الضفة الغربية التي كانت تحت سيطرة الأردنيين في السابق ووسعت نطاق سلطتها على المدينة الموحدة وعلى الرغم من إدانة أعمال إسرائيل مراراً وتكراراً من قبل الأمم المتحدة والهيئات الأخرى إلا أن إسرائيل أعادت التأكيد على مكانة القدس كعاصمة لها من خلال إصدار قانون خاص في عام 1980.

وكـ تعبير عن فلسطين ظل وضع المدينة قضية مركزية في النزاع بين إسرائيل والعرب الفلسطينيين الذين يطالبون بالشرق حيث سقطت الضربات الجوية يوم الإثنين في يوم القدس عندما احتفل اليهود الإسرائيليون بـ “إعادة توحيد” القدس بعد حرب الأيام الستة عام 1967 وكما تظهر الاضطرابات المستمرة فإن المدينة بعيدة عن أن تكون موحدة وإضافة إلى التوترات خطط آلاف اليهود القوميين المتطرفين لمسيرة عبر القدس الشرقية التي يهيمن عليها الفلسطينيون في يوم القدس كدليل على السيادة اليهودية على المدينة بأكملها.

غيرت الشرطة الإسرائيلية المسار في اللحظة الأخيرة ويرجع ذلك جزئياً إلى الاشتباكات العنيفة المتزايدة بين قوات الأمن والمتظاهرين الفلسطينيين خلال شهر رمضان وكما كانت هناك مخاوف من الاضطرابات إذا أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية قرارها بشأن ما إذا كان ينبغي طرد أربع عائلات فلسطينية من منازلها في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية ليحل محلها مستوطنون يهود وهذا تتويج لمعركة قانونية استمرت عقوداً وصفها المسؤولون الإسرائيليون بأنها “نزاع عقاري”.

هذه القضية هي رمز للاستيلاء الممنهج على منازل الفلسطينيين وأراضيهم في القدس الشرقية منذ عام 1967 وإن مصادرة الممتلكات الفلسطينية أمر شائع كما وصف مسؤولو حماس وأنصار فلسطينيون في أماكن أخرى عمليات الإخلاء الأخيرة في الشيخ جراح بأنها شكل من أشكال التطهير العرقي وقالت إدارة بايدن أيضاً إنها “قلقة للغاية” بشأن عمليات الإخلاء المحتملة بينما حثت القادة على “إدانة جميع أعمال العنف”.[2][3]

لماذا تغيرت فلسطين إلى إسرائيل

بغض النظر عن هذه الادعاءات بعدم الوجود الفلسطيني من وجهة نظر المسؤولين العسكريين الإسرائيليين الذين استولوا على الأراضي الفلسطينية عام 1967 كان الفلسطينيون موجودين ويحتاجون إلى عدهم وكانت الخطوات الأولى هي وضع فئات سكانية وعد الناس وفقاً لها وملاحظة المواقع الدقيقة لكل فرد هذا هو بالضبط ما شرعت CBS في القيام به ولكن تعداد السكان لم يكن يهدف فقط إلى مراقبة أولئك الموجودين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

إذا كان الضغط لإجراء إحصاء سكاني بعد حرب 1967 يدل على اعتراف ضمني بوجود الفلسطينيين فإن الإحصاء كان يهدف أيضاً إلى الحد من عدد الفلسطينيين الذين سُمح لهم بالبقاء كما أوضح أنات ليبلر الباحث المتخصص في دراسة القياس الكمي فإن أحد الدوافع الأساسية لإجراء التعداد السكاني بهذه السرعة هو منع أولئك الذين فروا أثناء النزاع من العودة.

حيث كان التعداد هو الأساس لإصدار بطاقات الهوية التي سمحت لحامليها بالإقامة بشكل دائم في الأراضي الفلسطينية إن لم يكن ليصبحوا مواطنين لذلك من خلال إجراء التعداد في وقت مبكر تم منع المسؤولون أولئك الذين كانوا بعيدين من الحصول على حق العودة.

نتيجة لذلك يمكن القول إن للتعداد السكاني أولويتين متعارضتين: من ناحية الحصول على إحصاء دقيق للسكان الخاضعين للسيطرة الإسرائيلية الآن ومن ناحية أخرى لاستبعاد أكبر عدد ممكن من الناس حتى يتمكن عدد أقل من الفلسطينيين من المطالبة بالإقامة.

نظراً لأن سكان إسرائيل قد تم إنتاجهم جزئياً من خلال التعداد كان من الأهمية بمكان أن يقوم القائمون على التعداد بجعل أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين غير معدود وبالتالي غير مرئيين وللأغراض الوطنية غير موجود وبعبارة أخرى كان من مصلحة القائمين على التعداد إجراء إحصاء صارم للفلسطينيين الذين كانوا هناك وتشكيل السكان من خلال استبعاد الفلسطينيين قبل أن يتم إحصاء أي شخص على الإطلاق.[4]

انتهاكات حقوق الإنسان الفلسطينية

  • الفلسطينيين تعرضوا للقمع المنهجي وارتُكبت إسرائيل ضدهم أعمال غير إنسانية كما أن أفعال السلطات الإسرائيلية ترقى إلى مستوى الاضطهاد وهي جريمة خطيرة بعيدة كل البعد عن الإنسانية.
  • تستند هذه النتيجة إلى أعمال تمييزية مثل مصادرة الأراضي المملوكة ملكية خاصة وتقييد حقوق الفلسطينيين في البناء ومنطقة المعيشة والحرمان من حقوق الإقامة وغيرها من الحقوق المدنية الأساسية.
  • على سبيل المثال في القدس الشرقية حقوق الإقامة مضمونة لليهود الإسرائيليين لكنها مشروطة وقابلة للإلغاء بالنسبة للفلسطينيين مثل هذه السياسات تعادل الحرمان من الحقوق الأساسية لمجرد تعريفها على أنها فلسطينية وليست إسرائيلية يهودية.
  • خلقت مشكلة الغزو الفلسطيني الناشئة وعياً دولياً حيث يمكن حتى للأفراد العاديين أن يلعبوا دوراً في المساهمة في القضية من خلال الدفاع عن حقوق الفلسطينيين على وسائل التواصل الاجتماعي.
  • يمكن أن يلعب التدخل والدعم من الولايات المتحدة دوراً مهماً في دعم وحماية حقوق الفلسطينيين في ضوء هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان فإن المجتمع الدولي ككل مدعو لحماية الفلسطينيين المعرضين للخطر في إسرائيل.[5]
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق