أنواع الإحباط .. وأسبابها .. وطرق التخلص منها

كتابة: ماريان ابونجم آخر تحديث: 09 يونيو 2021 , 14:47

تعريف الإحباط النفسي

قد يصاب معظم البشر بالكثير من لحظات الإحباط بسبب أمور معينية تحدث في الحياة ، بمعنى ثاني ، البشر يسعون دوماً لسد احتياجاتهم حتى يصلوا إلى السعادة والحياة بشكل مريح ، لكن من الطبيعي أن التكيف أو تحسين الصحة العقلية والتمتع بها  أمر يصعب الوصول إليه دوماً وهذا يرجع إلى أن الشخص لا يمكنه الشعور بالأكتفاء أي كانت الطريقة.

فكل البشر يواجهون الكثير من المواقف سواء بالنقد ، أو القيام بالأخطاء ، أو التذمر ، أو التنمر وما إلى ذلك ، وبناء على هذا قد يصبح من الصعب على الإنسان العمل رفع الشعور بالأمان والإحساس يالقيمة والأهمية ، هناك قيود بالطبع تفرض من قبل كل مجتمع ، وكذلك القوانين والقيم والأصول الأجتماعية ، قد يكون الإحباط بسبب ظهور بعض العقوبات البسيطة في المجتمع ، على سبيل المثال شعور المعلم بالإحباط إذا لم يفهم الطلاب الدرس الذي شرحه ، كذلك الخلاف الذين يحدث بين الأشخاص لأي أسباب.[1]

أنواع الإحباط

  • الإحباط الشخصي: هذا النوع من الإحباط هو الأكثر أنتشار بسبب الحياة الشخصية ومشاكلها ، فإن وجود المقربين ودعمهم يعتبر هو أكبر دعم ومساعدة ، ولذا إن الحياة الشخصية أمر هام جدًا ، لذلك ، الإحباط قد يظهر في الحياة الشخصية نتيجة لأرتفاع سقف التوقعات المختلفة ، نتوقع دوماً كثيراً من الغير ، فدوماً الإنسان يتوقع من العلاقات أن تكون في صورة كاملة ومثالية ومن هنا يبدأ الإحباط في الظهور على الأفق ومن هنا يسمى الإحباط الشخصي.
  • الإحباط المتضارب: في عصرنا الحالي ، يتعرض الشخص للصراع مع الأخرين ، والذي يمكن ان يكون على سبيل المثال فيما بين العمال مع الموظفين مع الملاك ، وبين المواطنين وبين المغتربين وما إلى هذا ، في الوقت الحالي يعيش البشر تحت ضغط ضخم ، بسبب ما يتعرضوا له من ضغوط بالعمل أو في الحياة الشخصية مما يشكل الإحباط المتضارب ويؤدي للسلبية ، وقد يصاب الأشخاص بالإحباط من أقل المواقف ولهذا ينصح بالبحث عن الإيجابية في كل شيء حتى يتم تخطي هذا الإحباط بسلام.
  • إحباط الضغط: يجب دوماً التفرقة فيما بين الدافع والضغط ، كما تسعى الإدارات حالياً في الوقت الحالي عمل دعم شديد لرفع الإنتاجية للعاملين ، والتشجيع الإيجابي جداُ وحثهم على إنتاج المزيد مما يتوقعوا ، وهذا يعطي للناس قدرة لفهم إمكانيتهم ، ويزيد الإيجابية ، ويقلل ​​الدعم الضغط الذهني ، في الوقت الذي يسبب فيه الضغط السلبي الكثير من عبء مما يؤدي لحدوث إحباط الضغط ، على سبيل المثال ، يمكن أن يظهر الإحباط نتيجة للضغط من كلا الجانبين ، سواء الإعطاء الكثير بدون وعي مما يضع الإنسان في مأزق عليه تخطيه فيغلب على الأمر التوتر ، لهذا الضغط وأسبابه ووضحها لدى الإنسان.
  • الإحباط البيئي: لا يمك إنكار الدور الذي يمكن أن تقوم به البيئة في شأن الإحباط ، حين يعيش الإنسان داخل بيئة صحية وسعيدة يؤثر هذا بالطبع على أي إحباط يحدث له والعكس صحيح إذا كان الجو المحيط بائس ومتعب وبه الكثير من المشحنات والكره والعدوات بالطبع سيأخذ الإحباط جانب كبير من الحياة ومن هنا يمكن أن نستوضح مدى تأثير البيئة القوي وبالتالي فإن البيئة هامة جداً ، والبيئة الجيدة تعطي طاقة إيجابية ، في الوقت الذي تعطي البيئة السلبية سببًا للإحباط البيئي للإنسان.[2]

أسباب الإحباط

  • الموارد محدودة:  أن ضيق المورد وقلته أو عدم ملائمته في مكان العمل ، سيؤدي للتأثير علىتأدية الإنسان لأعماله ونتيجة لذلك قد ينشأ الإحباط بين المحيطين ويتفاقم.
  • العلاقة غير واضحة: تتسبب دوماُ العلاقات الغير مفهومة سواء بالعمل أو بالصداقات أو بالعائلة في ظهور الإحباط ، إذا لم يتم تحديد العلاقة بصورة واضحة ، فسيكون من غير الممكن معرفة المناسب والأفضل أكثر لكل شخص ومن هنا يزيد الإحباط.
  •  التواصل غير واضح: لا أحد ينكر الدور الفعال الذي يلعبه التواصل في حياة البشر ، فكلما أصبح التواصل ضعيف وشحيح كلما تأثرت العلاقات بشكل كبير وواضح ويحدث إحباط لدى كل طرف لأن الطرف الأخر لا يستطيع أن يفهمه وبالتالي لا يتعامل معه وفق توقعاته فيرتبك الأمر.
  • فرق الهدف: فرق الهدف هو عدم أرتباط الهدف بين شخص وآخر ، ويظهر هذا الفرق في الهدف كنتاج للاختلافات الفردية في تحقيق الأهداف أو الاحتياجات أو الرغبات أو الغايات. يقوم اختلاف الهدف بين كل شخص إلى إحباط الغير.
  • التوقعات الغير منطقية: عندما يقوم الشخص بالتوقع الغير منطقي سواء من الأحداث أو العلاقات الأمر سينتهي به إلى الإحباط الرهيب ، لذا وضع توقعات منطقية سيحل الأمر ويعطيه حلول مريحة.
  • الخلفية الشخصية: بالطبع كل إنسان له خلفية مختلفة عن الأخرين ومن الصعب أن يتم التواصل والأندماج فيما بينهم من هنا يبدأ الإحباط في الظهور و يشكل أمر غير محبب أو مريح للشخص.[3]

طرق التخلص من الإحباط

  • اللجوء للهدوء: سيساعد هذا على الحد من الإفراط في المنافسة والتفكير ، وهو أمر يكون في بداية أي موقف نتيجة للقلق ، هناك عدة طرق لعمل هذا ومنها واحد تمارين النفس وتأثيرها من خلال مسة أنفاس متتالية وعميقة ، التنفس ببطء من خلال الأنف، وكتم الهواء لحوالي خمس ثوان ، ثم القيام بالزفير ببطء من خلال الفم ، هناك طريقة أخرى للتهدئة وهي أن غلق الأعين والتركيز على مكان مريح ، مثل الشاطئ أو منظر طبيعي.
  • تصفية العقل: تختلف الطرق من شخص إلى أخر فالبعض يرى أنه يصفي عقله بالمشي والأخر بالنوم ، آخرون باللعب مع حيوانًا وهناك الكثير من الأمثلة التي متاح عملها ، يستلزم التدوير عن واحدة أو اثنين فعالين بشكل أفضل بالنسبة لكل شخص ، فهذه التصفية تمنح الشخص راحة عقلية بسيطة لإستكمال مسئولياته.
  • معرفة مشكلتك أو مصدر التوتر: أن تحديد سبب التوتر هو الأساس لحل أي مشكلة أو إحباط ، وهذا لأن تحديد المشكلة سيحدد طرق حلها ومن هنا يبدأ القلق والإحباط بالأنخفاض.
  • تحديد وصف المشكلة: قد يفيد وصف الحالة أو المشكلة بتوضيح سبب حدوثها ومن هنا يطرأ على تفكير الشخص طرق للتخلص من أي تداعيات قد تحدث أشعر بالإحباط لأن مثلأً سكت القهوة على ورق مهم ولن يكون هناك الوقت لطباعة نسخة نظيفة ولكن إذا تم طلب مساعدة الغير أو تنفيذ الحل سريعاً سيتم حل الموقف.
  • التفكير في الخيارات الواقعية: يمكن أن يكون المنطق هو المنقذ الحقيقي لتخلص من الإحباط حيث أنه سيعرض الأمر بكل واقعية ومن هنا سيعرف الحل بكل وضوح وبدون إحباط.
  • أخرج الأمر من عقلك: لا يجب أن يهدر أي وقت أوأ ي طاقة في التفكير في الإحباط وشعوره لقد تم حدوث أمر ما وسيحدث كل ما سيحدث لذا حل المشكلة ثم أنسى كل ما أزعجك وابدء من جديد.
  • تحويل الإحباط لاستمتاع: أن يفكر الإنسان في كل ما تريد أن يفعله حالياً بعد أن انتهى الشعور بالإحباط.[4]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق