هل التهاب الحلق المتكرر خطير ؟ .. وعلى ماذا يدل

كتابة: Rahma Ahmed آخر تحديث: 11 يونيو 2021 , 14:23

التهاب الحلق

التهاب الحلق  تسببه بكتيريا معروفة باسم “Streptococcus pyogenes”، تعتبر كلمة التهاب الحلق مصطلح عام لأي حالة يكون الشعور  فيها بالالم  أو بعض الخدش، ومع ذلك فإن التهاب الحلق هو ناجم عن سلالة معينة من البكتيريا، وينتج التهاب الحلق أيضاً عن بكتيريا المجموعة العقدية وهي بكتيريا معدية للغاية، الأطفال هم أكثر عرضة من البالغين لأن أجهزتهم المناعية تكون أقل خبرة بالجراثيم

وقد يُشار أيضًا إلى التهاب الحلق العقدي باسم التهاب البلعوم العقدي أو التهاب الحلق العقدي لا تسببه إلا البكتيريا، قد يصاب الأشخاص أيضًا عن طريق لمس الأسطح التي لمسها شخص مصاب سابقًا مثل مقبض الباب أو أدوات المطبخ أو أدوات الحمام، معظم حالات التهاب الحلق ليست خطيرة في العادة ويتحسن الشخص المصاب بشكل عام في غضون من 3 إلى 7 أيام دون علاج.

ماهو التهاب الحلق المتكرر (المزمن)

من الممكن أن تسبب العديد من المشاكل الصحية في حدوث التهاب الحلق المزمن مثل الحساسية والالتهابات والعدوى البكتيريا، لكن الخطوة الأولى أنه يجب تحديد السبب لمعرفة العلاج المناسب وتجنب أي محفزات، ينتج ألم الحلق المتكرر على الأغلب بسبب المهيجات أو مسببات الحساسية في الهواء أو بسبب ظروف الهواء الجاف، قد يكون الأشخاص المصابون بالحساسية أو الربو حساسين بشكل خاص لهذه المحفزات، ألم الحلق الذي يستمر لأكثر من ثلاثة أسابيع ويرافقه صعوبة في البلع أو فقدان الوزن، والذي يتكرر بشكل مستمر فهو خطير جداً ويجب زيارة الطبيب لاستبعاد فوراً.

الحالات الصحية الأخرى التي يمكن أن تسبب التهاب الحلق هي الارتجاع وحصوات اللوزتين وتوتر العضلات، يمكن أن يسبب ارتجاع الحمض حرقة في المعدة وإذا وصل الحمض إلى الحلق فقد يؤدي أيضًا إلى عدم الراحة في الحلق، تشير حصوات اللوزتين إلى بقايا الطعام التي تعلق في اللوزتين مما يؤدي إلى التهاب وتهيج.

أسباب التهاب الحلق المتكرر

هناك طرق لتهدئة التهاب الحلق دون الحاجة إلى تناول المضادات الحيوية مثل الشاي الدافئ الخالي من الكافيين أو الماء الساخن بالعسل، ولكن الألم الشديد أو المستمر قد يشير إلى مشكلة أكثر خطورة، إذا استمر ألم الحلق لمدة تزيد عن 3 أسابيع ومن أسبابه:

التدخين

استنشاق دخان السيجارة يعمل على تهيج الأنسجة الحساسة المخاطية المبطنة للحلق، يكون سبب هذا التهيج هو استنشاق المواد الكيميائية السامة الموجودة في دخان التبغ و الهواء الجاف و الساخن، لذلك يعاني الأشخاص المدخنون  بانتظام من التهاب في الحلق المتكرر.

تلوث الهواء

تلوث الهواء و الضباب الدخاني هم أهم الأسباب الشائعة، وتحديداً المناطق القريبة من المصانع الصناعية والمدن الكبرى أو بالقرب من محطات توليد الطاقة، استنشاق الهواء الملوث والضباب الدخاني، و استنشاق هذا الدخان يكون له عواقب صحية مماثلة لدخان السيجارة وقد يعاني الأشخاص الذين يستنشقون هواءًا ملوثًا من أعراض مثل:

  • ألم في الصدر.
  • التهاب الحلق.
  • السعال المستمر.

الحساسية

المواد التي تسبب الحساسية مثل حبوب اللقاح والمواد الكيميائية والأطعمة وبعض منتجات التنظيف أو مستحضرات التجميل، ومن الأمثلة علي ذلك أن هناك بعض الأشخاص المصابون بالحساسية الموسمية يحدث لهم تهيج دائم في الحلق خلال وتحديداً خلال الأشهر الدافئة والأوقات التي يكون عدد حبوب اللقاح مرتفعًا، ومن الممكن تؤدي الإنفلونزا ونزلات البرد و وردود الفعل تجاه بعض الأدوية يمكن أن يسبب حدوث التهاب الحلق المتكرر، قد يعاني الشخص المصاب بالحساسية من مادة محمولة في الهواء مثل حبوب اللقاح أو العشب أو العفن الفطري تكون الأعراض التالية عند تعرضه لمسببات الحساسية:

  • حكة في العيون.
  • سيلان الأنف .
  • السعال والعطس.
  • عيون دامعة.

التنفس عن طريق الفم

من الممكن أن يصاب أي شخص بالتهاب الحلق من التنفس من خلال فمه لفترة طويلة، وعلى الأرجح يحدث هذا أثناء نوم الشخص قد يتنفس الشخص من خلال فمه طوال الليل إذا استيقظ بفم جاف يختفي بعد الشرب أو الأكل، ولكن يمكن أن تؤدي العوائق التي تعترض ممر الأنف  من تضخم اللوزتين أو المخاط الزائد على سبيل المثال إذا  تنفس الشخص من خلال فمه أثناء النوم، يجب على أي شخص يستيقظ باستمرار مصابًا بالتهاب الحلق أن يستشير الطبيب.

التهاب اللوزتين

من أعراض التهاب اللوزتين تورم اللوزتين والحمى وصعوبة البلع، التهاب اللوزتين هو التهاب الحلق الذي يمكن أن يسبب كل من الفيروسات والبكتيريا الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالتهاب اللوزتين، ولكن يمكن أن يصيب الأشخاص في أي عمر، يعتمد العلاج على ما إذا كانت العدوى بكتيرية أو فيروسية، تتضمن الأعراض التهاب اللوزتين ما يلي:

  • احمرار أو تورم اللوزتين.
  • حمى شديدة.
  • قشعريرة.
  • صعوبة في البلع.
  • صوت أجش أو مشوش.
  • التهاب الحلق الشديد.
  • بقع صفراء أو بيضاء على اللوزتين.
  • رائحة الفم الكريهة.

الالتهابات الفيروسية والبكتيرية

من الممكن أن يكون  البرد أو الأنفلونزا المستمرة هو سبب في حدوث ألمًا في الحلق يدوم لأسابيع مستمرة وذلك بعد أن تبدأ العدوى الرئيسية في التراجع، السبب الأكثر شيوعاً لالتهاب الحلق يكون بسبب الفيروسات والالتهابات الفيروسية وينتج عنها نزلات البرد والإنفلونزا، يمكن للمضادات الحيوية أن تعالج الالتهابات البكتيرية ولكن قد تكون العدوى البكتيرية  مثل التهاب الحلق هي المشكلة الأساسية ولا يمكن للمضادات الحيوية أن تعالج العدوى التي تسببها الفيروسات.[2]

التخلص من التهاب الحلق بسرعة

يمكن أن تكون أعراض التهاب الحلق قاسية، وقد تكون بعض العلاجات المنزلية ممتازة لتخفيف الألم فقط ، ولكن ليس حل للمشكلة لألم وهي مثل: 

  • تغرغر بالمياه المالحة

الماء المالح علاجًا منزليًا ممتاز لالتهاب الحلق، حيث يمكن أن يقلل التورم ويهدئ الالتهاب والتهيج، قم بإذابة نصف ملعقة صغيرة من الملح في كوب صغير من الماء الدافيء وتغرغر كل ساعة أو ساعتين ولكن ابتعد عن خل التفاح.

  • شُرب سوائل شديدة البرودة

إن شرب السوائل المثلجة يمكن أن يخدر الحلق ويهدئ بعض الالتهاب الذي يسبب الألم.

  • تقليل الهواء الجاف باستخدام المرطب

يمكن للهواء الجاف أن يهيج التهاب الحلق ويطيل من وقت الشفاء، يمكن أن يؤدي الاستحمام بالبخار أو استخدام المرطب إلى إعادة الرطوبة إلى الهواء، وبالتالي تخفيف أي ألم، يوفر البخار الرطوبة والدفء ، مما يساعد الأحبال الصوتية على الهدوء وتقليل التورم.

  • تجنب الأطعمة الحمضية

من الممكن أن يكون الحمض هو السبب في التهاب الحلق، فإن تناول مضادات الحموضة أو أدوية أخرى لعلاج الارتجاع يمكن أن يساعد في تخفيف الألم يمكن تجربة أحد مضادات الحموضة التي لا تستلزم وصفة طبية مثل Tums أو Mylanta.

  • تغطية الحلق بالعسل

هناك سبب لكون العسل مكونًا شائعًا في أدوية السعال فهو يحتوي على خصائص مضادة للبكتيريا، يمكن إضافة ملعقة كبيرة إلى الماء الدافئ أو الشاي وتناوله حتى تشعر بتخفيف الأعراض.

متى يجب أن تذهب للطبيب 

التهاب الحلق هو عدوى بكتيرية مؤلمة للغاية قد تظهر فجأة، فإن الغالبية العظمى من الالتهابات البكتيرية ، بما في ذلك التهاب الحلق، تستجيب بشكل جيد لدورة واحدة من المضادات الحيوية المناسبة، نظرًا لأن التهاب الحلق يمكن أن يكون له العديد من الأسباب، فإن بعض الأعراض التي يتخصص فيها الأنف والأذن والحنجرة والحساسية) يجب أن يراها أخصائي وتشمل هذه:

  • التهاب الحلق الشديد أو المطول أو المتكرر.
  • صعوبة في التنفس أو البلع أو فتح الفم.
  • آلام المفاصل وجع الأذن أو تورم في الرقبة.
  • طفح جلدي أو حمى أعلى من 40 درجة.
  • بحة في الصوت تستمر لمدة أسبوعين أو أكثر.
  • بقع بيضاء على الحلق.
  • دم في اللعاب أو البلغم.[1]
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق