الفرق بين الرضة والشعر في العظام

كتابة: ابتسام مهران آخر تحديث: 17 يونيو 2021 , 10:52

الفرق بين الرضة والشعر في العظام

كثيرًا ما يحدث تشابه بين أعراض الإصابة بالكسر والالتواء في العظام وكلاهما مؤلم للغاية ولكن لابد من معرفة الفرق بينهما من أجل العلاج بالشكل الصحيح حيث يختلف الكسر الشعري الذي يحدث في العظام عن الرضة أو الالتواء الذي قد أصاب به الأنسجة ومن خلال بعض النصائح والعلامات التي يتمكن الطبيب من خلالها من  التفرقة بين الرضة أو الشعر في العظام .

بعض العلامات التي تشير لوجود شعر في العظام

في الكثير من الأحيان يحدث إصابة في العظم ولكن يكون من الصعب تحديد نوع هذه الإصابة وهل هي كسر في العظام ام التواء في الأنسجة الرخوة بالأربطة أو الأوتار، ويكون الأمر أكثر صعوبة في حالة وجود العظام بترتيبها الصحيح والشعور بآلام مبرحة في كلا الحالتين سواء كسر او التواء يسببان آلام مبرحة ولكن من خلال بعض العلامات الهامة يتمكن الطبيب من تحديد هذه الإصابة، والقول أنها كسر بمجرد النظر فقط وإتمام يلجأ لعمل إشاعة من خلالها يتمكن من تحديد هل هذا كسر أم التواء فقط.

ومن أهم العلامات الدالة على أن هذه الإصابة هي كسر في العظام فقط:

  • من أهم العلامات الدالة على وجود كسر بالعظام أنه يكون الطرف بارد أو شاحب فهذا يدل علي أن هناك كسر بالعظام في هذا الطرف في الأعصاب المحاذية أو الأوعية الدم وية القريبة من هذا الطرف، وفي هذه الحالة لابد من مراجعة الطبيب على الفور.
  • في وجود الكسر في العظام تشعر بشلل في الحركة للطرف المصاب بالكسر تماما ولا يكون بمقدراتنا تحريكه ويكون هناك آلام شديدة لا تطاق أثر هذا الكسر ولا يتحسن بسرعة ولكن يحتاج إلي وقت طويل حتى الالتئام.
  • في حالات الإصابة بالكسر الشعري في العظام يكثر انتشار ظهور كدمات بارزة الجلد وتحت الجلد.[1]

بعض العلامات التي تشير لوجود التواءات أو رضة بالعظم

كما ذكرنا من قبل أن حالات الإصابة في العظام متشابهة وقد لا يتمكن العديد من الأشخاص من تحديد نوع الإصابة في العظام بسرعة حتى الطبيب لا يمكنه أن يجزم أن الإصابة كسر بمجرد النظر ولكن يمكنه تحديد ذلك من خلال عمل الإشاعات ومن خلال بعض العلامات الواضحة التي يمكننا من خلالها تحديد أن هذه الإصابة فقط التواء ومن هذه العلامات ما يلي:

  • من علامات الإصابة بالصدمة الدوار والتعرق والشحوب والجفاف وفي هذه الحالة يحتاج المصاب إلى علاج طبي على الفور .
  • عندما تكون الإصابة عبارة عن التواء فقط في الأطراف فقد يتمكن المصاب من تحريك الطرف يمينا ويسارا وهذه علامة علي أن الإصابة فقط التواء وليس كسر بالعظام.
  • يتمكن المصاب بالالتواء من القدرة على الحركة وقد يتحسن أيضا خلال يوم او يومين فقط، على عكس الحال مع الكسر الشعري الذي قد يسبب شلل بالحركة ولم يتحسن إلا بعد مرور فترة طويلة.
  • الإصابة النسيج الرخو، وهو الالتواء أو الرضة قد يسبب كدمات تحت الجلد بارزة، كما أن هذه العلامة تتشابه مع الكسر فقد يظهر به كدمات أيضا ولكنها أكثر وبارزة أكثر أيضا.

طرق العلاج من الكسور والالتواءات

هناك العديد من الطرق المستخدمة في علاج كسور العظام والتي تسمي بالكسر الشعري، وكذلك علاجات للالتواءات التي تسمي بالردة، وهي طرق متنوعة ويمكن من خلالها التعافي من مثل هذه الإصابات التي قد يصاب بها بعض الأشخاص والتي تسبب العديد من الآلام المبرحة وقد يتم العلاج لهذه الإصابات كالتالي.

في العديد من الحالات الطارئة التي يصاب بها العظام بالكسر تكون العظام على ترتيبها وفي الكثير من الأحيان تظل العظام أثناء الكسور في أقسامها وهذا الأمر يكون من حسن حظ المريض وقد لا يحتاج الأمر في هذه الحالة إلي إعادة ترتيب  العظام مرة أخرى، ولا يحدث أي ضرر في حالة انتظار المريض يوم أو يومين دون الرجوع للطبيب فقد لا يؤثر هذا بالسلب وعندما تصل للطبيب يقوم بعمل جبيرة للجزء المصاب بالكسر في الأطراف.

ولا تؤدي الكبيرة للتعافي وإنما تعمل على تثبيت العظام في أماكنها مما يساعد على سرعة إلتئام الكسور ومع فترة زمنية يتم الشفاء والعافية من الكسور، بشكل تلقائي.

طرق علاج الكسر بالضلوع

عند الإصابة بكسر في الضلوع فلا يمكننا فعل أي شيء سوي تثبيت الضلع والراحة التامة حتى تمام التحسن والشفاء من هذا الكسر كما يمكننا استخدام ما يلي:

  • نستخدم شريط لاصق بطول ربع أو نصف متر ولصقه على خط الضلع المصاب مع الضغط عليه حتي يتم إعادة الضلع إلى مكانه الصحيح ووصل الضلع بالخط الصحيح.
  • القيام بتبديل هذه الشرائط اللاصقة كل يومين والفحص مكانها جيدا وفي حالة وجود تقرحات أو حبوب في المكان لا نعيد تضميده مرة اخري.
  • في حالة وجود صعوبة في التنفس وألم بالصدر فقد تكون هناك إصابة في الرئة وفي هذه الحالة يجب تلقي العلاج الطبي بشكل فوري.[2]

نصائح هامة من أجل العلاج الذاتي

يمكننا من خلال هذه النصائح الهامة القيام بعمل العلاج الذاتي للمصاب من أجل سرعة التعافي من الكسر أو الالتواء والذي يتم كالتالي:

  • وضع كيس من الثلج أو منشفة مبللة بالماء البارد أو الثلج على مكان الإصابة والتي تعمل علي إزالة الانتفاخ، والتخلص من الورم مع الراحة التامة والمحافظة على الطرف المصاب.
  • عند القيام لإسعاف مصاب لابد من تثبيت الطرف المصاب لمنح العظام فترة من الراحة لحين تلقي العلاج الطبي، إذا لزم الأمر.

نصائح عامة لإسعاف مصاب كسر العظام

إليكم بعض النصائح العامة التي يمكننا من خلالها إسعاف المصابين ومن أهمها ما يلي.

  • منع حركة المفاصل تماما فوق او تحت المنطقة المصابة مع تثبيت الجزء أو الطرف المصاب جيدا.
  • يمكن تثبيت الجزء المصاب عن طريق مجلة طويلة أو قطعة خشبية مناسبة أو جريدة قوية أو أي مادة صلبة أخرى لراحة العظام.
  • لابد من توخي الحذر في حالة لف الجزء المصاب لعدم منع جريان الدم وتدفقه في هذا الطرف.
  • يمكننا تناول بعض المسكنات من أجل تخفيف حدة الالم الناتجة عن الكسر أو الإلتزام في العظام.
  • عدم تحريك المصاب بشكل غير صحيح ولكن لابد من حمله على حمالة المرضي حتي لا يزداد الكسر سوءا.[3]

ما يتوقع حدوثه عند الطبيب

في حالة أن الكسر الذي يحدث في العظام فإن الأمر يزداد سوءاً وتكون الآلام مبرحة ولذا فلابد من الرجوع للطبيب من أجل الحصول على العلاج الطبي المناسب ومعرفة الكسر وحجمه ومن أهم ما يحدث عن الرجوب للطبيب أنه يقوم بإجراء أشعة للمريض تسمى الأشعة السينية والتي يتمكن الطبيب من خلالها من تحديد مكان الكسر وهل نحن بحاجة لإدخال البراغي للعظام من أجل ترتيب العظام في أماكنها أم لا.

لأن هناك حالات كسور لا تحتاج لذلك لأن العظام قد تظل في ترتيبها الصحيح ولا تحتاج لأي تدخل آخر، وفي حالة إجراء جراحة أو تثبيت للالتواءات يقوم الطبيب بتخدير المصاب ليتمكن من القيام بهذه الأعمال دون أن يؤلم المريض، وهذه البراغي المستخدمة للعظام تعمل على تثبيتها في أقسامها حتى تمام الشفاء.[3]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق