آيات التدبر والتأمل في القرآن

كتابة: Hanan Ghonemy آخر تحديث: 28 يونيو 2021 , 13:16

آيات قرآنية عن التأمل والتفكير 

فرض الله سبحانه وتعالى العديد من العبادات التي يتقرب بها إلى الله عز وجل ومن أجمل العبادات عبادة التفكر في خلق الله وفي الكون، وقد جاء في القرآن الكريم العديد من الآيات التي تدعو كل مسلم إلى التدبر وذلك لأهمية التفكير لزيادة العلم والمعرفة بما خلق الله سبحانه وتعالى ومن الآيات القرآنية التي تدعو للتأمل والتفكير في الكون ما يلي: 

  • قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ (سورة يونس 101).
  • إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (آل عمران 190).
  • الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (آل عمران 191). 
  • تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُّنِيرًا (61) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا (سورة الفرقان 62).

يهتم المسلمين بمعرفة الكون وآيات التفكير في الكون لمعرفة قدرته الله عزو جل ومعرفة حكمة الله سبحانه وتعالى في خلق الكون وسائر المخلوقات تيقنًا بوجود الله وعظمة خلقه  في علم التفسير في تدبر القرآن التي عجز فيها العلماء بكل ما وصلوا له من علم ومعرفة من الوصول لصنع الله وقدرته في تعاقب الليل والنهار واختلاف أجناس وألسنة البشر وجميع ما في الكون الذي يدل على حتمية وجود خالق عظيم لهذا الكون وهذا ما ورد في تدبر القرآن.

  • ذَلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (الزمر 6).
  • وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ (الحجر 14و15).
  • وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ (سورة الزمر 67).
  • إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (سورة البقرة 164).

آيات تحث على التأمل والتفكير 

يتعلم المسلم العديد من خلال التفكير والتأمل في خلق الله سبحانه وتعالى وفي الكون، وبجانب ذلك فإنّ التفكير في خلق الله وفي كونه وعظمته يساعد المسلم على طرد الأفكار السلبية وأبعد الشيطان عن التمكن والسيطرة عليه كما من فوائد التفكير في خلق الله وكونه السلام النفسي والبعد عن القلق والاكتئاب والشعور بالرضا والطمأنينة والتسليم لقضاء الله وقدره في كل أمور الحياة، كما يساعد التفكير والتأمل في الكون على تنشيط الجسم والشعور بالطاقة الإيجابية من الآيات التي تحث على التأمل والتفكير في جميع خلق الله ما يلي: 

  • {أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ} [ق 6].
  • (أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ {17} وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ {18} وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ {19} وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ {20} [الغاشية: 17]. 
  • {أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ” (الأعراف 185). 
  • {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ} [الزمر 21].

آيات تدل على التأمل في خلق الله

توضح الآيات القرآنية قدرة وعظمة صانع الكون وتجلى آياته في تنظيم الكون الذي أبهار الإنسان في حُسن وتدبير خلق الله بما جاء عن الأنبياء والرسل وتنظيمه وإبداعه في خلق أعضاء جسم الإنسان ودقة خلقة، وكذلك أيضًا قصص القوم السابقين الذين أهلكوا بمعصيتهم والقوم الذين نجوا بإيمانهم وطاعتهم لله ورسوله ورسالاته السماوية، من الآيات التي تدل على التأمل في خلق الله سبحانه وتعالى ما يلي: 

  • ﴿ وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا * لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا * وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا ﴾ [النبأ: 14 – 16].
  • ﴿وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تفعلون﴾ [النمل: 88].
  • ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا ۚ وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ ۚ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا ﴾ [فاطر: 41].
  • تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ ۚ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (سورة الإسراء 44).

آيات التأمل في القرآن الكريم 

يدعونا الله عز وجل لمعرفة حكمة خلق الكون وتسخير كافة المخلوقات لخدمة الإنسان، وقد كرم الله سبحانه وتعالى الإنسان عن سائر المخلوقات وميزه بالعقل ليتأمل في عظمة الله في الكون وأخذ الموعظة والحكمة منها في كافة القضايا التي تخص إثبات وجود الله وأنه وحده هو خالق الكون ومن عليه وتدعو آيات القرآن الكريم إلى أخذ العظة من الكافرين الذين أنكروا وجود الله وكفرو به ولم يدركو نعم الله عز وجل عليهم ومن آيات التأمل في القرآن الكريم ما يلي: 

  • ﴿ يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ ﴾ [الروم: 7].
  • (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) [الحجرات: 13].
  • (وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَاهَا * أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا * وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا * مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ) [النازعات: 30، 31]. 
  • {فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ (24) أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا (25) ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (26) فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (28) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (31) مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ (32)} [عبس]. 
  • وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ، وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ، لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (38- 40) (سورة يس).

آيات التدبر والتفكُّر في القرآن

يستند كل علماء المسلمين والباحثين الإسلاميين الذين يدهشون الغرب بعلمهم إلى آيات الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم لبيان إعجاز الله عز وجل في خلقه وما به من الحجج القوية والأدلة الشرعية على عظمة الله في الكون وما لا يجعل مجالاً أو مكانًا للشك في قلب أي مسلم من آيات التدبر والتفكُّر في القرآن ما يلي: 

  • (وفي أَنفُسِكُمْ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ) [الذاريات :21].
  • (قُلْ سِيرُواْ فِي الأَرْضِ ثُمَّ انظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ) [الأنعام:11].
  •  ﴿ كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾[ص: 29]. 
  • (وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى * وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى * إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى)
  •  [الليل:1-4].
  • ﴿ ومن آياته خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم إذا يشاء قدير ﴾[الشورى: 29]. 
  • (الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل (62) له مقاليد السماوات والأرض والذين كفروا بآيات الله أولئك هم الخاسرون (63) [الزمر].
  • (وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا * وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا * وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا * وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا * وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا * وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا) [الشمس:1-6].
  • ﴿ تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا (61) وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا (62﴾ [الفرقان].[1]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق