أين تقع كوم الخلجان ؟.. وأسرارها الفرعونية

كتابة: ماريان ابونجم آخر تحديث: 01 يوليو 2021 , 03:37

أين تقع كوم الخلجان

تم أكتشاف كوم الخلجان عن طريق بعثة تابعة إلى وزارة الأثار المصرية ، فيما يخص موقع وادي الخلجان يقع في المنطقة التي على الحدود فيما بين مدينة الشرقية ومدينة الدقهلية في الدلتا ، ويحتوي وادي الخلجان على الكثير من المقابر التي ترجع إلى الحقبة الانتقالية الثانية والتي ترجع لعصر الهكسوس ، كما وجد 20 مقبرة من مصر لفترة عصر قبل الأسرات ، والتي تعرف بأسماء فترة نقادة الثالث ، وأفاد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الدكتور مصطفى وزيري ، إن المقابر تشتمل أيضًا على باقيا من الحيوانات ومجموعة من القطع المكسورة مصنوعة من الفخار الأسود والتي صنعت بتل اليهودية ، وهو ما تشتهر به هذه الفترة الانتقالية الثانية.

وقال الدكتور مصطفى وزيري إن البعثة التي تتبع لمجلس الأعلى للآثار وجدت أيضا على مجموعة من الأواني الدائرية بأشكال الكمثرية وحاملات الأواني الفخارية ، وقد قال أن أحد الأواني يشتمل على سبعة جعران ، ومنها ستة مصنعة من مادة القيشاني ومرسوم عليها النقوش والزخارف ،  أما الجعران السابع مصنع من أحجار كريمة ليس بها نقوش ، كما إنه تم اكتشاف  عشرون مقبرة بوضع القرفصاء .[1]

أسرار  كوم الخلجان الفرعونية

كما أوضح العلماء أن المقابر المكتشفة ترجع إلى الفترة الانتقالية الثانية في تاريخ ما بين 1782-1570 ما قبل الميلاد في دلتا النيل بمصر ، وأوضحت وزارة الآثار في الأربعاء 23 يناير أو كانون الثاني ، إن علماء الآثار أكتشفوا عشرون موقعاً كالمدافن وترجع إلى زمن ما قبل الأسرات بمصر القديمة وهو من هنا ظهر كوم الخلجان ، والذي يقع على بعد 140 كيلومتراً بشمال القاهرة ، قال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار مصطفى الوزيري ، إن المقابر تشتمل على أمور سبق ذكرها والتي سيتم الفحص بها للوصول لمعلومات.

ومنذ فترة تم الإعلان عن محتويات المقابر وهي عبارة عن بقايا تم وضعها بصورة القرفصاء وترجع إلى فترة ما قبل الأسرات ، وأغلبها تم حفظها بصورة سيئة جداً وذلك بسبب تدميرها من خلال التنقيب البشري ، وحثت مصر في الآونة الأخيرة على الوصو لاكتشافات الأثرية حديثة والإعلان عنها في وسائل الإعلام الدولية ، وذلك بهدف أستقطاب وجذب الكثير من السياح إلى مصر.[2]

 كما تبلغ مساحة كوم الخلجان تبلغ ٨٦٠٠ متر مربع وهي مرتفعة عن المساحات الزراعية المحيطة بحوالي ٢ متر ، وبالقرب يوجد قناة مائية تبتعد حوالي ٧٠ مترا ، وهي تربط فيما بين بحر حادوث بقناة السنبلاوين ، ويقال أن هذه القناة كونت من بقايا فرع النيل المنديسى الذى كان يسير في ‏المنصورة وكان مصبة في البحر الأبيض المتوسط ، وأيضاً أن معظم الاستكشافات التى تم إيجادها فوق التل والتي يرجع تاریخها لثلاثة آلاف سنه لقبل الميلاد ، كما أن هذا دليل على الإنسان الأول كان يعيش على أراضي الدقهلية كان في المنطقه ومنطقة السمارة المجاورة لها.

هل يوجد آثار فرعونية في الدقهلية

تم كشف 83 مقبرة أثرية داخل محافظة الدقهلية ، وصرحت البعثة الأثرية المصرية التي ترجع إلى المجلس الأعلى للآثار ، عن وجود 83 قبراً عن طريق حفريات أثرية في منطقة أم الخلجان داخل محافظة الدقهلية ، من ناحية أخرى أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار مصطفى وزيري ، أن 80 مقبرة من إجمالي 83 تم اكتشافهم  ويرجعوا إلى النصف الأول من الألفية الرابعة لما قبل الميلاد ، والتي عرفت باسم حضارة بوتو أو الوجه البحري.[3]

وقد أوضح وزيري إلى أنها أتخذت صورة حفر بشكل بيضاوي مقطوع داخل الطبقة الرملية ، حيث تواجدت مدافن في الحفر على شكل وضع “القرفصاء” ، وقد أوضح الدكتور وزيري أيضا عن وجود بعض من المواد الجنائزية في المدافن ، ووفقاً لكلام وزيري ، فهذه تعد المرة الأولى التي يتم فيها إيجاد توابيت مصنعة من الفخار ترجع إلى فترة النقادة الثالثة في مناطق في محافظة الدقهلية ، كما قال وزيري أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الكشف عن مدافن داخل قبور فخارية ، بخلاف مرة واحدة فقط قبل هذا عندما وجدت البعثة البولندية مقبرة فخارية داخل تل الفرخة.

يعد هذا الاكتشاف ذو قيمة تاريخية جقيقية للموقع ، حيث يقول بوضوح أن المكان مر به استيطانًا شديداً خلال عهد نقادة الثالث بجانب فترة بوتو ، ومن الجائز أن يتم الكشف عن الكثير من المقابر المدفونة داخل توابيت فخارية ، كما قال أيضاً  أيمن عشماوي رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار ، إنه تم العثور على مجموعة من الأواني الفخارية الصغيرة المصنعة بشكل يدوي إلى جانب محارة أو محارتين بحريين ، وأوضح عشماوي إلى أن المقابر الثلاثة التي تم أكتشافها ترجع إلى عصر نقادة الثالث ، حيث تم العثور على تابوتين فخاريين مع مدافن ، وقال أيضاً أن البعثة وجدت أيضًا سفينتين حجريتين أحدهما على شكل مستطيل والأخرى على شكل دائري ، بدوره ، قال رئيس البعثة والمدير العام لآثار الدقهلية فتحي الطلحاوي ، إلى أنه تم العثور عن بعض القطع الأثرية التي ترجع إلى الفترة الانتقالية الثانية وهي فترة الهكسوس.[3]

اكتشاف 110 مقبرة أثرية بمحافظة الدقهلية

تم أكتشاف مجموعة من المقابر وعددها 110 مقبرة ترجع إلى عصور بوتو 1 و 2 ونقادة 3 والعصر الوسيط الثاني داخل كوم الخلجان فمحافظة الدقهلية في دلتا النيل في مصر ، وقد صرح أن 68 من هذه المقابر ترجع إلى عصري بوتو الأول والثاني ، وخمسة منها ترجع لعصر نقادة الثالث ، و 37 منها ترجع إلى العصر الوسيط الثاني.

أغلب المقابر بعصور بوتو على شكل مستدير أو بيضاوية وتشتمل على جماجم وهياكل عظمية للميت وهي موضوعه على جانبها الأيسر ، كما وجد أيضاً مدافن أخرى لأطفالًا حديثي الولادة وقد تم دفنهم في أواني فخارية ، بالإضافة إلى ذلك ، فإن 31 مقبرة من العصر الوسيط الثاني على شكل مستطيل ولها عمق ما بين 20 إلى 85 سم ، والأخرين للأطفال الصغار المدفونين داخل توابيت من الطين ، كذلك أكتشف مجموعة من التمائم والجعران المصنوعة في خزف القيشاني وبها زخارف تنتمي لهذا العصر ، هذا بخلاف أدوات حجرية وسكاكين مصنعة من الصوان ، وستظل الحفريات في المكان لاكتشاف الكثير من أسرار المنطقة التاريخ ية.[4]

أن ظهور تطور المقابر والدفن داخل دولة مصر القديمة ، وقد كانت الحياة كلها بسيطة في عصور ما قبل التاريخ ، ثم حدث تطور في الدولة القديمة إلى أنشاء المقابر من الحجر الجيري ، وكذلك أنشاء الأهرامات التي بنيت لدفن الملوك والملكات فقط ، أن الأكتشاف الأثري في الدقهلية هو دليل التطور من خلال وجود القرابين داخل المقبرة ، لأن في عصر ما قبل التاريخ كان يوضعون إناء صغير بجوار رأس الجثمان ، وهو يدل على القرابين أو الطعام الذي يكون المصري القديم في أحتياج لها في العالم الآخر ، ومن بعد هذا تم تطوير القرابين والطعام الذي يريده المتوفي وأصبح يتم التحنيط ووضع المستلزمات في المقبرة ، كما هو الحال بمقبرة الملك توت عنخ آمون.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق