كيف اتعامل مع أصحاب الطاقة السلبية

كتابة: Nessrin آخر تحديث: 10 يوليو 2021 , 19:56

كيفية التعامل مع أصحاب الطاقة السلبية

إن التعامل مع الناس هو فن، وله أساليبه، كما أن لكل شخص أسلوبه، وشخصيته، فإن فهم الناس ومعرفتهم بشكل ما، يساهم في فهمهم والتعامل السليم معهم، بحيث لا يؤدي التعامل معهم إلى ضرر نفسي، وأيضاً لا يضطر الشخص الابتعاد عن الناس، والعزلة.

هناك نوع من الناس يطلق عليهم الأشخاص السلبيين، وهناك طاقة سلبية يمكن أن تنتقل من هؤلاء الأشخاص السلبيين إلى غيرهم، وهو المعروف بين الناس انتقال الطاقة السلبية من شخص لآخر، كما لا يمكن أحيانا عدم التعامل مع مثل هؤلاء الأشخاص لأنهم ربما يكونوا جزء من العمل، أو جزء من دائرة الحياة الشخصية المقربة.

هنا يكون التعامل أمر مفروض ولكن يحتاج إلى ذكاء وحكمة في التعامل، ومعرفة  صفات الأشخاص السلبيين  ، حتى يمكن التعامل معهم بطريقة سليمة، ومن أيسر طرق تعامل مع مثل هؤلاء الأشخاص هو التعامل بدون اكتراث، أو بنوع من فن اللامبالاة المناسب، ومن طرق التعامل الأخرى مع أصحاب الطاقة السلبية أيضاً:

  • عدم الدخول مع مثل هؤلاء السلبيين في حوار ومناقشة.
  • التفكير في الشخص السلبي بشكل إيجابي، والتعامل مع أفضل ما فيه.
  • التوازن في التعامل مع الشخص السلبي، بحيث يُمنح ما يحتاج له من اهتمام، وتقدير للحد من سلبيته.
  • التقليل من فترات التواجد مع السلبيين في مكان واحد، وإذا كانوا جزء من العائلة، من الأفضل عدم منحهم وقت كبير، والاهتمام بباقي الأفراد.
  • الابتعاد عن الأفراد السلبيين إذا كانوا جزء من العائلة، واستبدالهم بالنزهة خارج المنزل إذا كان صعب التعامل معهم.
  • اللين واللطف أحد وسائل التعامل المناسب مع الأشخاص السلبيين.
  • عدم مشاركة الأشخاص السلبيين تفاصيل، تخص الحياة الشخصية، وتقليل المعلومات التي تمنح لهم.
  • عدم التردد في مساعدة الأشخاص السلبيين، إذا أمكن ذلك، وحل مشاكلهم.
  • إذا كان هناك علاقة تجمع بالشخص السلبي، ولابد من التعامل معهم، يجب تخفيف الأعباء عنه، ومساعدته، والامتناع عن القيام بالأشياء التي قد تزعجه.
  • النقاش، والحوار مع الشخص السلبي، مع إبلاغه بما يسبب الضيق من طريقته، وما يشعر به الناس تجاه سلبيته، وتأثيرها عليهم.
  • النصح و الإرشاد للسلبيين بمحاولة التغيير للإيجابية، دون إجبار السلبي على ذلك مع مراعاة أن السلبيين لا يتقبلون النقد بسهولة.
  • اختيار الكلمات الإيجابية وقت التعامل مع الأشخاص السلبيين.
  • التراجع باعتباره نوع من أنواع الدفاع عن النفس أثناء التعامل مع الأشخاص السلبيين أمر ضروري.
  • إضاءة أنوار نفوس السلبيين، بتقديم المساعدة لهم برؤية أنفسهم والإيجابيات داخلهم، والأجزاء المشرقة فيهم أمر جيد.
  • فهم وتفهم الأشخاص السلبيين، ودوافعهم، وأسباب وصولهم لهذه الحالة عامل مساعد في التعامل المناسب معهم.
  • التشجيع والحث الشخص السلبي على الاندماج في الحياة الاجتماعية.
  • عدم اعتبار السلبية منهم أمر شخصي.
  • عدم محاولة البحث عن منطق لأفعال الشخص السلبي.
  • الابتسام والتفاؤل سلاح في التعامل مع الأشخاص السلبيين.
  • الانسحاب بهدوء في حالة الشعور بتسلل الطاقة السلبية إلى النفس.
  • مساعدة الشخص السلبي في السيطرة على حالته، والخروج من دائرة الأفكار ومساعدته بزيارة مختص، أو قراءة كتاب، دون الإكثار من النصح، حتى لا يمل. [1]

علاج الشخص السلبي

التعامل مع البشر على اختلاف أنواعهم، وشخصياتهم، مع اختيار ما يناسب من طرق التعامل التي لا تؤدي إلى مشكلة للشخص نفسه، وهذه الطرق هي التي تيسر على الناس أساليب وطرق التعامل، وتقدم أدوات التعامل المناسبة، حتى يمكن التعامل مع صفات الأشخاص وسلوكهم المختلف عن بعضه.

وعلاج الشخص السلبي يحتاج إلى بعض الخطوات الهامة منها أن يفتح له الناس قلبهم، والتقرب منهم ومساعدتهم التخلص مما هم فيه، الشعور بهم ومشاكلهم، التأكيد لهم أن ليس كل من حولهم يحاولون إيذائهم وهدمهم.

من المهم كذلك معرفة أن تغيير شخص ليس أمر سهل، وليس أمر بسيط لذا إذا كان هناك رغبة حقيقية في مساعدة شخص، وعلاجه لابد من التأكد من توفر الوقت والمجهود والعلم اللازم لذلك، ومن ذلك قراءة الكتب المساعدة، واستخدام أساليب مبتكرة، واستشارة المتخصصين في علوم النفس، ومن ذلك يمكن تقديم بعض النصائح لعلاج الشخص السلبي منها:

  • الاسترخاء والنوم الجيد، والحصول على ساعات طويلة من الراحة، والاسترخاء.
  • التخلص من الأفكار السلبية ومحاولة استبدالها بأفكار إيجابية فعالة
  • التوقف عن التفكير باستمرار، وعدم الاستجابة لتنقل العقل من فكرة لفكرة ومن حدث لحدث، ومنع تسلسل الأفكار الذي لا ينتهي.
  • كتابة الأفكار السلبية والتفكير في استبدالها بأفكار إيجابية.
  • اتخاذ طريقة الغفران والسماح والنسيان مع المحيطين لا يفيدهم هم بل يفيد الشخص نفسه ويساهم في علاج السلبيات.
  • نسيان الماضي وتجاهله وعدم الغوص في تفاصيله وآلامه.
  • اعتبار التفكير السلبي شخص يمكن وقف إيذاؤه ومنعه من الاستمرار في الانتشار عن طريق الحديث مع تلك الأفكار وكأنها إنسان وكلب المغادرة أو التوقف منها. [2]

سحب الطاقة السلبية من الآخرين

تعد الطاقة السلبية أحياناً اخطر من الأمراض الفتاكة التي تصيب الجسد لما لها من تأثير على النفوس، والتي يمكن التشبع بها حتى تقتل الروح والنفس، ويمكن للشخص دون قصد او تعمد أن يسحب الطاقة السلبية من الأشخاص الآخرين حتى يجد نفسه دون وعي غارق فيها، لذلك لمنع هذا السحب ، يمكن القيام ببعض الخطوات الهامة وهي:

  • كل شخص فيه من العيوب والمزايا، ولكن هناك أشخاص لا ترى سوى العيوب والسلبيات فقط، وهؤلاء الأشخاص الحل الأفضل معهم عدم التأثر بآرائهم، حتى ولو كانت صحيحة ما دام طريقتهم الوحيدة فقط رؤية العيوب، فيجب عدم رؤيتهم هم أنفسهم وأرائهم حتى لا تتسلل الطاقة السلبية للنفس، فإن التوجيه لا يعتمد فقط على الإشارة للسلبيات.
  • فرق بين التعاطف والانغماس، التعاطف شعور إنساني راقي هو الاحساس بمشاكل الناس ومدى تأثيرها عليهم ودعمهم، لكن الانغماس في مشاكلهم، واعتبارها محور الحياة، والشعور بنفس مشاعر المشكلة هو طاقة سليية غير مفيدة فهي لن تفيد صاحب المشكلة ولن تساعده، بل سيصبح هناك شخصين وقعا تحت تأثير الطاقة السلبية بدل من شخص واحد، فيجب الانتباه دائماً أنها مشكلته هو وليس مشكلتك، والمحاولة تكن بالتعاطف لا الانغماس.
  • الاستماع للأشخاص السلبيين بحدود وقدر، وعدم الانسياق وراءهم ووراء كلامهم وأفكارهم، ووضع حد بالانسحاب بهدوء كلما دخلوا في تلك الدوامة ورفضوا الخروج منها ما دام الشخص غير مؤهل لحماية نفسه ومساعدتهم في نفس الوقت فإن الأولى هنا الانسحاب وعدم الاستمرار، ولو بشكل مؤقت.

كيف تتحول من شخص سلبي إلى شخص إيجابي

الفرق بين كل من الشخص السلبي والشخص الإيجابي هو طريقة التفكير، والنظرة للأشياء والأحداث من حول كل منهم، فإن الشخص السلبي والإيجابي قد يتعرض كل منهم لنفس الموقف أو الفكرة لكن يتعامل كل منهم تجاه هذا الأمر بأسلوب يختلف عن بعضهما البعض، ويمكن للشخص السلبي أن يتحول لشخص إيجابي بعد اتباع عدة نصائح مفيدة منها:

  • اختيار الصحبة الإيجابية، والمتفائلة.
  • تقليد الناجحين وسلوكهم، ومحاكاتهم.
  • التركيز على القدرات الشخصية وتنميتها واستغلالها.
  • تحديد الأهداف والطموحات والتركيز عليها.
  • التفكير بإيجابية تجاه الافكار، وعدم النظر لكل أمر بتشاؤم، والبحث عن إيجابيات للأمور والسير خلفها بديل عن السير خلف السلبيات.
  • الحوار المستمر مع النفس والأفكار، وأخبار الأفكار والمشاعر السلبية أن هناك أمل، وأن هناك ما هو أفضل من تلك الأفكار والتأكيد الدائم على قدرة الشخص لنفسه أنه قادر، وأنه يستطيع.
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق