قصة قصيرة عن خلق من أخلاق الرسول

كتابة: Wessam Mohamed آخر تحديث: 27 يوليو 2021 , 23:10

قصة قصيرة عن خلق من أخلاق الرسول .. ربما لا تكفي قصة واحدة أو حتى الكثير من القصص عن وصف أخلاق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فكان دائمًا يُعرف بأخلاقه العظيمة وعفوه وحبه وتعاونه مع الجميع فلم يقصده أحداً إلا وكان خير معين.

قصة قصيرة عن خلق من أخلاق الرسول

في إحدى القصص التي تسرد أخلاق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قال أحدهم: “هذه أرضي يا محمد ولا أسمح لك بالمرور فيها حتى وإن كنت حقًا رسول اللهوهبط بعض جنود المسلمين يريدون قتل “مِربع” فقال أحدهم:ويلك يا عدو الله أهكذا تحدث رسول الله والله والله لأقطعن رأسك بسيفوهم الرجل أن يقتل مِربع الضرير إلا أنه توقف بأمرٍ من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله:لا تقتله فإنه أعمى القلب أعمى البصر .. اتركهوهذا الموقف إن دل على شيء فهو يدل على مدى إنسانية رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مع من يسيئون إليه في وقتٍ حرج كوقت الحرب. 

قصة عن أخلاق الرسول وعفوه

تسرد هذه القصة مدى عفو وسماحة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما كان النبي صلى الله عليه وسلم بذات الرقاع أتى شجرةً ظليلة فجاءه “غورث” ونبي الله صلى الله عليه وسلم معلقًا سيفه بالشجرة فأخذ غورث السيف وقال:” ها قد ظفرت بك يا محمد .. تخافني؟!” قال صلى الله عليه وسلم: “لا” فرد غورث قائلاً فمن يمنعك مني قال رسول الله “الله” .. فوقع السيف من يده فأمسكه النبي وقال من يمنعك مني؟ قال غورث في رعب “لا أحد” قال رسول الله تشهد أن لا إله إلا الله فرفض غورث قائلاً “لا ولكني أعاهدك على أن لا أقاتلك ولا أكون مع قوماً يقاتلك” فـ خل سبيله ثم ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف إلا أن عظمة الرسول الكريم وإنسانيته وتسامحه تجلت في تلك اللحظة.

قصة عن النبي قصيرة جدًا

جاء أحد الرجال إلى رسول الله قائلاً: “يا رسول الله هؤلاء بعض شباب قريش أتوا يهاجموننا متسللين من خلف كبارهم وأهلهم فأسرناهم وأتينا بهم إليك لتحكم فيهم ما تشاء” فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن يُفك قيدهم ويُطلق سراحهم وإن دل تصرف النبي على شيء فهو يدل على عظمة سماحته وأخلاقه الكريمة فلم يرضى أن يأسرهم أو يُعذبهم بالرغم من قدرته على ذلك إلا أنه تركهم من حيث أتوا.

قصة عن أخلاق الرسول للأطفال

كان ياما كان يا سعد يا إكرام ولا يحلى الكلام إلا بذكر النبي عليه أفضل الصلاة والسلام .. كان هناك حبشي يؤثر عليه ذِكِرُ النبي بشكلٍ كبير فقرر أن يذهب لملاقة النبي لعله يجد عنده ما يشرح صدره وينير له الطريق حتى وصل إلى خيمته، قال حارس خيمة الرسول صلى الله عليه وسلم للحبشي “من أنت؟ وماذا تريد يا رجل؟” فرد عليه الحبشي قائلاً له “أنا عبدٌ حبشي لسيدٍ من أهل خيبر وأريد مقابلة النبي” فقال له الحارس “كيف تأتي لمقابلة النبي وتسوق أمامك كل هذه الأغنام” فأجابه الحبشي “إنها أمانة لصاحبها سيدي من خيبر” فرد عليه الحارس”أغنام سيدك تحول بينك وبين رسول الله” فسمع رسول الله كلامهما فخرج عليهم واستمع من الحبشي بكل ودٍ ولين، فقال له الحبشي “أأنت النبي فرد الرسول عليه بالإيجاب فقال له الحبشي إلى ما تدعو؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “أدعو إلى الإسلام وأن تشهد أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله” فرد عليه الحبشي “فماذا يكون لي إن شهدت بذلك وأمنت بالله” قال الرسول الله “لك الجنة إن مت على ذلك هي جزاؤك” فأجابه الحبشي “أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله لكن يا نبي الله إن هذه الغنم عندي أمانه” فقال رسول الله “أخرجها من معسكرنا واتركها بعيدًا وسيؤدي الله عنك الأمانة” ففعل ذلك وعادت الأغنام إلى صاحبها اليهودي فعرف الرجل أن غلامه قد أسلم. [1]

قصة جميلة عن مكارم الأخلاق لرسول الله

تعد هذه القصة ضمن قصص أطفال لتعليم الأخلاق الحميدة، كانت هناك امرأة عجوز تعيش وحيدةً بعيدًا عن مكة المكرمة ولم تكن تؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم بل وتُكن له كرهًا وبغضًا شديدًا على الرغم من أنها لم تراه أبدًا ولكنها كانت تسمع من الكفار عنه كذبًا وافتراءً، وفي يوم ذهبت العجوز إلى مكة تشتري بعض الأغراض وقد كثرت عليها الأشياء ولم تستطع حملها بـ أي طريقة وقد طلبت من العديد من العبيد مساعدتها مقابل دفع مبلغًا من المال ولكنهم رفضوا جميعًا حتى جاءها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي لا تعرفه وسألها إن كانت تريد أن يساعدها فقالت له العجوز “قدم لي هذا المعروف فأنا عجوزًا طاعنتً في السن ولا أستطيع حمل أغراضي بمفردي” فحمل الرسول صلى الله عليه وسلم جميع أغراض العجوز وأوصلها حتى دارها سيرًا على الأقدام ولم يشتكي أو يتكاسل على الرغم من بُعد المسافة وعندما وصل إلى منزل العجوز قالت له “يابني أنا لا أملك شيئًا ثمينًا لأعطيك أجرك ولكني سأعطيك نصيحةً غالية .. هناك رجلاً في مكة يُدعى محمدَ يقول أنه نبيٌ ورسول من الله فلا تصدقه فهو كاذبٌ وساحر” فقال لها رسول الله “ما بالكِ لو كنت أنا هو محمد” فقالت العجوز “أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله“.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق