قصة المسلسل البدوي ” زمن ماجد “

كتابة: ضحى حماده آخر تحديث: 29 يوليو 2021 , 02:29

المسلسل البدوي زمن ماجد

يصنف المسلسل البدوي زمن ماجد كواحد من مسلسلات بدوية قديمة ، وذلك لكونه يحمل طابعا خاصا بسبب قصته الفريدة ، وأحداثه المشوقة التي تجذب المُشاهد وتمتعه ، وقد تم إذاعة مسلسل زمن ماجد على التليفزيون الأردني لأول مرة في عام 1997 ميلاديا ، وهو من المسلسلات القصيرة إلى حد ما مقارنة لمسلسلات هذه الأوقات ، حيث يتكون من ثمانية عشر حلقة فقط وليست تسعة عشر ، أو عشرين حلقة كما يعتقد البعض.

طاقم عمل مسلسل زمن ماجد

مسلسل زمن ماجد واحد من المسلسلات المنتجة بواسطة شركة الشرق الأوسط للإنتاج الفني – محمد عبد الغني ياغي ، وقام بإدارة الإنتاج ؛ سامر دعيبس ، وقصة المسلسل من تأليف المتميز فراس المجالي ، وقام بإخراج العمل بهذا الشكل الفني المخرج أحمد دعيبس بمساعدة فايز دعيبس كمخرج منفذ.

وقد تم تقديم مسلسل “زمن ماجد” بشكل متميز من خلال طاقم العمل كاملا ، من مؤلف ومنتج ومخرج ، وممثلين ، والقائمين على العمل من تصوير ،وموسيقى ، وألحان الشارة البادئة والخاتمة.

والمسلسل بطولة الفنان روحي الصفدي ، بجانب الفنانة مرام نور ، ومجموعة من الفنانين الأردنيين المتميزين وهم ؛ تحسين خوالدة ، وناريمان عَبد الكريم ، وزُهير حسن ، وعَبد الكريم القَوَاسمي ، ومحمود أَبو غريب ، وإبراهيم القَوَاسمي ، وهيام حسين ، ومحمد الزواهرة ، وجمال خليفة.

إلى جانب هؤلاء النجوم يقوم بأداء الأدوار الثانوية نجوم أردنيين مبدعين أيضا وهم ؛ أسماء مصطفى ، وفراس الهرموني ، ورمضان الفيومي ، وجمال خليف ، وفايز دعيبس ، ويوسف الفقراء ، وخالد أبو ربيع ، وفريد الجالوس ، ومأمون بدوي ، ومحمد أبو ربيع.[1]

قصة مسلسل زمن ماجد كاملة

المسلسل البدوي زمن ماجد تدور أحداثه حول قبيلة بدوية ، وقصة الشيخ ماجد ومشكلته مع اهل زوجته ، الفنان القدير روحي الصفدي بدور الشيخ ماجد الذي يتحلى بكل سمات رجل القبيلة ، فلديه من الفروسية ما يميزه عن غيره ، ومن الحكمة ما يُعلي شأنه وسط قبيلته ، وهو رجل بمعنى الكلمة حيث تظهر رجولته في تصرفاته ، وما يميز شخصية الشيخ ماجد أيضا هو حبه الكبير للشِعر النبطي وحب شيوخ القبائل له.

وتدور أحداث مسلسل زمن ماجد حول قضية مقتل شقيق زوجة الشيخ ماجد ، وهي “الهنوف” التي تقوم بدورها مرام نور ، ويتم قتله على يد شخص اسمه هزال ، والذي يلجأ إلى الشيخ ماجد لحمايته والاختباء عنده ، وهذا الأمر يصبح بمثابة الشرارة التي أشعلت نار المشاكل والخلافات بين الشيخ ماجد وأهل زوجته ، ففي النهاية هو الذي يقوم بحماية قاتل ابنهم.

وتمتد الأحداث ، وتتصاعد على مدار ثمانية عشر حلقة ؛ حيث يقدم الشقيق الآخر لزوجة شيخ ماجد ، ويسمى “صايل” على قتل “هزال” قاتل أخيه من خلال إطلاق النار عليه ، إلا أنه يصيب “مصبح” وهو شقيق “هزال” ، ثم يهرب من القبيلة.

يتم رفع قضية “صايل” و “مصبح” إلى القاضي الذي يقوم بإصدار حكمه على “صايل” ، والذي ينص على طرده من القبيلة ، والا يتم السماح لأي شخص باستقباله ، ولكن في النهاية يقوم “صايل” بتسليم نفسه من أجل تنفيذ العقوبة التي ينص بها القانون.[1]

أشهر المسلسلات البدوية

المسلسلات البدوية تقدم تجربة مثيرة للمشاهد مقارنة بغيرها من المسلسلات ، ويرجع ذلك إلى البيئة واللهجة البدوية التي تشير إلى أصول وبدايات العائلات ، فضلا عن القصص المميزة والحكايات المشوقة التي تتناولها ، وفيما يلي أشهر وأهم المسلسلات البدوية الأردنية التي تجذب المشاهد بأحداثها وقصتها :

مسلسل رأس غليص

واحد من المسلسلات الأكثر شهرة في الدراما الأردنية القديمة ، تمت إذاعة المسلسل البدوي رأس غليص على الشاشات التليفزيونية عام 1976 ميلاديا ، والمسلسل من انتاج تلفزيون دبي ، وإخراج علاء الدين كوكش ، وقصة مريم المشيني.

والمسلسل كان من بطولة الفنان السوري القدير عبد الرحمن ال رشي ، بجانب الفنانة هناء ثروت ، ونخبة من ألمع الفنانين هم ؛ نبيل المشيني ، ونعيم الموج ، وسلمى المصري ، واسامة المشيني ، ووليد بركات.

الرحمن آل رشي بدور غليص وهناء ثروت بدور حمدة ووليد بركات بدور عطوان وقد قام باخراجه المخرج السوري علاء الدين كوكش.

وتدور أحداث المسلسل حول قضية اجتماعية ، حيث تقوم واحدة من زوجات شَيخ قبيلة مِجحم بالادعاء واتهام رجل اسمه مشعل بأنه حاول اغتصابها ، ويهرب مشعل بعد علمه بما حدث إلى قبيلة الشيخ ابو صايل ، ويختبئ في أول منزل يقابله وهو منزل شقيق شيخ القبيلة ويدعى “رماح” وهو والد “غليص” الذي يقوم بدوره عبد الرحمن ال رشي.

يرحب “رماح” بـ “مشعل” ويعطيه الأمان ، إلا أن قبيلة مِجحم تتبع “مشعل” إلى منزل “رماح” وتقوم بقتلهما امام غليص الذي ينمو بداخله الانتقام من قتلة أبيه ، وعمه الذي استولى على ميراثه وتزوج أمه عنوة.

مسلسل عودة أبو تايه

واحد من المسلسلات المميزة ، وهو مسلسل حربي وتاريخي باللهجة البدوية تدور أحداثه على مدار ثلاثون حلقة ، تم إنتاجه عام 2008 ميلاديا للمركز العربي للإنتاج الإعلامي بالأردن ، وأخرجه بسام المصري ، وكان سلسل عودة أبو تايه من بطولة الفنان منذر رياحنة.

تدور قصة المسلسل حول عودة أبو تايه الذي يعتبر واحد من زعماء البدو ، وهو الشقيق الرابع لثلاثة إخوة رجال وأخت ، وكان والده زعيما للقسم الشرقي بقبيلة تدعى الحويطات ، وأصبح “عودة” زعيما في سن صغيرة حيث انتقلت إليه الزعامة في عامه العشرين ، وقد كان يتسم بالنخوة والفروسية والبطش ، حيث لمع اسمه بين أهل البادية وحتى رجال الدولة العثمانية ، كما أنه كان ملجأ آمن لكل فار من حكم ، أو تجنيد وغيره.

ونشبت بين عودة والدولة العثمانية عداوة محتدمة ، لذلك أرسل إليه “فيصل بن الشريف حسين” كواحد من زعماء العرب ، من أجل المساهمة في الثورة المقامة ضد الحكم العثماني ، وتقبل “عودة” هذه الدعوة بصدر رحب ، حيث قام بالتوجه إلى معسكر “فيصل بن الشريف حسين” الكائن في مِنطَقة الوجه ، عام 1917 ميلاديا ، ونجح “عودة” في فتح العمل الحربي في سوريا ، كما ساعد في تمكين العمليات العسكرية بالوصول إلى داخل الجبهة العثمانية.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق