أكثر المشاكل النفسية انتشارا

كتابة: samah osman آخر تحديث: 12 أغسطس 2021 , 14:54

أنواع المرض النفسي الأكثر شيوعًا

تؤثر اضطرابات الصحة العقلية والتي يشار إليها أحيانًا على أنها أمراض على أفكار ومزاج وسلوكيات المصابين بها، على الرغم من عدم وجود صلة واضحة بين الجينات واحتمال الإصابة باضطراب في الصحة العقلية إلا أن عوامل نمط الحياة مثل النظام الغذائي ونشاط الفرد يمكن أن تؤثر على ظهور الاكتئاب والقلق والحالات الأخرى.

كما قد تكون اضطرابات الصحة العقلية حالات عرضية أو مزمنة، وقد تؤثر على قدرة الفرد على التواصل مع الآخرين والعمل اليومي في حين أن هناك بعض الخطوات لتحسين الصحة العقلية بشكل عام حيث إن بعض الاضطرابات تكون أكثر خطورة وقد تتطلب تدخلًا متخصصًا فيما يلي أكثر الإضطرابات النفسية شيوعًا بالإضافة إلى الأعراض المرتبطة بها وهم ما يلي:

اضطرابات القلق

تؤثر إضطرابات القلق وهي الفئة الأكثر شيوعًا من اضطرابات الصحة العقلية في أمريكا على ما يقرب من 40 مليون شخص بالغ 18 عامًا أو أكبر، كما تؤدي اضطرابات القلق إلى الشعور بالضيق والخوف والتخوف المتكرر في حين أن الكثيرين قد يعانون من هذه المشاعر

على سبيل المثال أثناء مقابلة عمل أو حدث يمكن أن يكون ذلك استجابة طبيعية للتوتر والقلق، فإن أولئك الذين يعانون من اضطرابات القلق يشعرون بها بشكل شائع وفي أحداث غير مسببة للضغط ويمكن أن تستمر نوبات القلق لمدة تصل إلى ستة أشهر أو أكثر في كل مرة، حيث أن القلق هو في الواقع مصطلح شامل يتضمن مجموعة من الاضطرابات المحددة بما في ذلك

  • اضطراب القلق المعمم (GAD)
  • اضطراب الوسواس القهري (أوسد)
  • اضطراب الهلع
  • اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)
  • اضطراب القلق الاجتماعي

اضطرابات المزاج

يقدر حوالي 1 من كل 10 أشخاص بالغين يعاني من نوع من اضطرابات المزاج في حين أنه من الطبيعي أن تعاني من تقلبات مزاجية من وقت لآخر إلا أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات المزاج يعيشون مع أعراض أكثر استمرارًا وشدة التي يمكن أن تعطل حياتهم اليومية، كما قد يعاني الأشخاص من حالة مزاجية حزينة أو قلقة أو مشاعر اليأس أو الشعور بالذنب المفرط وذلك عند انخفاض الشعور بالطاقة ، كما يمكن أن يساعد العلاج ومضادات الاكتئاب والرعاية الذاتية في علاج اضطرابات المزاج، كما أن الاضطرابات المزاجية الأكثر شيوعًا هي مايلي

  • الاكتئاب الشديد
  • عسر المزاج
  • اضطراب ذو اتجاهين
  • اضطراب المزاج الناجم عن المواد

الاضطرابات الذهانية

قد لا يتمكن أولئك الذين يعانون من اضطرابات ذهانية من معرفة ما هو حقيقي وما هو غير ذلك، حيث أن هذه المجموعة من الاضطرابات النفسية تغير إحساس الفرد بالواقع، لذلك يعتقد العلماء أن بعض الفيروسات والمشاكل المتعلقة بكيفية عمل دوائر معينة في الدماغ والإجهاد الشديد أو الصدمات وبعض أشكال تعاطي المخدرات قد تلعب دورًا في تطور الاضطرابات الذهانية، وتشمل الاضطرابات الذهانية الأكثر شيوعًا ما يلي:

  • انفصام فى الشخصية
  • اضطراب فصامي عاطفي
  • اضطراب ذهاني قصير
  • اضطراب الوهمية
  • الاضطراب الذهاني الناجم عن المواد

الخرف

على الرغم من الاعتقاد الخاطئ بأن الخرف هو إضطراب فردي فإن الخرف مصطلح يغطي مجموعة واسعة من الحالات العقلية، حيث قد يعاني أولئك الذين يعانون من الاضطرابات المرتبطة بالخرف من انخفاض في قدراتهم المعرفية وغالبًا ما تكون شديدة بما يكفي لإعاقة الحياة اليومية والوظيفة المستقلة في حين أن هذه الفئة تشمل مجموعة من الحالات

كما أن مرض الزهايمر يمثل من 60 إلى 80٪ من حالات الخرف، كما إنها قد تدمر الذاكرة ومهارات التفكير ببطء وفي النهاية قد تجرد القدرة على تنفيذ أبسط المهام، كما تأخذ أشكال الخرف أشكال أخرى مثل:

  • مرض الشلل الرعاش
  • الخرف الجبهي الصدغي
  • مرض هنتنغتون
  • متلازمة فيرنيك كورساكوف

اضطرابات الاكل

تتعلق اضطرابات الأكل بأكثر من مجرد علاقة الفرد بالطعام حيث إنها اضطرابات عقلية معقدة حيث تتطلب غالبًا التدخل من الخبراء الطبيين والنفسيين كما تتسبب هذه الحالات في تطور عادات غذائية غير صحية مثل الهوس بالطعام أو وزن الجسم أو شكل الجسم في الحالات الشديدة

كما يمكن أن يكون لاضطرابات الأكل عواقب صحية خطيرة وقد تؤدي إلى الوفاة في حال إذا تركت دون علاج، وقد تشمل الأعراض الشائعة التقييد الشديد للطعام أو الإفراط في تناول الطعام أو سلوكيات التطهير مثل القيء أو الإفراط في ممارسة الرياضة، وقد تشمل الأنواع الأكثر شيوعًا لاضطرابات الأكل ما يلي:

  • فقدان الشهية العصبي
  • الشره المرضي العصبي
  • اضطراب الشراهة عند تناول الطعام
  • اضطراب أكل البيكا
  • اضطراب الاجترار [1]

الهوس

يتميز هذا الهوس بفترة متغيرة من المزاج المرتفع أو التوسعي أو المزاج العصبي المصحوب بزيادة النشاط والطاقة، كما تتميز فترات الهوس أحيانًا بمشاعر الإلهاء والتهيج والثقة المفرطة، كما أن الأشخاص الذين يعانون من الهوس هم أيضًا أكثر عرضة للإنخراط في الأنشطة التي قد يكون لها عواقب سلبية طويلة المدى مثل الألعاب والتسوق.

نوبات الاكتئاب

تتميز نوبات الإكتئاب بمشاعر مزاج سيئة أو حزينة إلى جانب عدم الاهتمام بالأنشطة وقد يشمل أيضًا الشعور بالذنب والتعب والتهيج خلال فترة الاكتئاب، كما قد يفقد الأشخاص المصابون بالاضطراب ثنائي القطب الاهتمام بالأنشطة التي كانوا يستمتعون بها سابقًا وقد يعانون من صعوبات في النوم وحتى لديهم أفكار انتحارية.

كما يمكن أن تكون نوبات الهوس والاكتئاب مخيفة لكل من الشخص الذي يعاني من هذه الأعراض وكذلك الأسرة والأصدقاء والأحباء الآخرين الذين يلاحظون هذه السلوكيات وتقلبات الحالة المزاجية، كما يمكن أن تساعد العلاجات المناسبة والفعالة والتي غالبًا ما تشمل الأدوية والعلاج النفسي للأشخاص المصابين بالاضطراب ثنائي القطب في إدارة أعراضهم بنجاح.

الرهاب

تتميز هذه الحالة من الرهاب بخوف واضح من مجموعة واسعة من الأماكن العامة وغالبًا ما يخشى الأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب أنهم سيعانون من نوبة هلع في مكان قد يكون فيه الهروب صعبًا، وبسبب هذا الخوف غالبًا ما يتجنب الأشخاص المصابون بالرهاب من المواقف التي قد تؤدي إلى نوبة قلق وفي بعض الحالات يمكن أن يصل سلوك التجنب هذا إلى نقطة يكون فيها الفرد غير قادر حتى على مغادرة منزله

ويتضمن هذا الرهاب خوفًا شديدًا من كائن ما أو موقف معين في البيئة، كما تتضمن بعض الأمثلة على أنواع الرهاب المحددة الشائعة الخوف من العناكب أو الخوف من المرتفعات أو الخوف من الثعابين، وتتضمن الأنواع الأربعة الرئيسية للرهاب مثل:

  • من الأحداث الطبيعية مثل الرعد والبرق والأعاصير
  • ومن الأحداث الطبية مثل الإجراءات الطبية وإجراءات طب الأسنان والمعدات الطبية
  • ومن الحيوانات مثل الكلاب والثعابين والبق
  • ومن الحالة الظرفية مثل المساحات الصغيرة ومغادرة المنزل والقيادة

وعند مواجهة شيء أو موقف رهابي قد يعاني الناس من الغثيان والارتجاف وسرعة دقات القلب وحتى الخوف من الموت.

اضطراب الهلع

يتميز هذا الاضطراب النفسي بنوبات الهلع التي غالبًا ما تظهر فجأة وبدون سبب على الإطلاق ولهذا السبب غالبًا ما يعاني الأشخاص المصابون باضطراب الهلع من القلق والانشغال بشأن احتمال تعرضهم لنوبة هلع أخرى، وقد يبدأ الناس في تجنب المواقف والأماكن التي حدثت فيها الهجمات في الماضي أو حيث قد تحدث في المستقبل، كما يمكن أن يؤدي ذلك إلى إعاقات كبيرة في العديد من مجالات الحياة اليومية ويجعل من الصعب القيام بالروتين الطبيعي. [2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق