أسباب نهاية الدولة العباسية بالترتيب

كتابة: Hanan Ghonemy آخر تحديث: 13 سبتمبر 2021 , 23:40

دخول عناصر جديدة غير عربية 

لقد قامت الدولة العباسية بمساعدة الفرس مما أدي إلى تقلد الفرس أهم المناصب داخل الدولة، الأمر الذي كان من أهم أسباب سقوط الدولة العباسية حيثُ كانوا يحاولون نقل الخلافة لمركز خراسان ولكن تصدى لهم الخلفاء في هذا التوقيت ومنعوهم عن القيام بذلك، إلي أنّ تمكن الأتراك من التدخل في كل ما يتعلق بالسلطة وأمور الخلافة وأصبحت لهم صلاحية التحكم في التنصيب أو العزل.  

تعدد ولايات العهد

 حيثُ قام هارون الرشيد بتوليه العهد لجميع أبناءه الأمر الذي كان عامل من عوامل ضعف الدولة العباسية ونهايتها ومدة حكمها بسبب كثرة الحروب التي نشبت بينهم من أجل الصراع على تولي الحكم. 

اتساع رقعة الدولة

اتسعت حدود الدولة العباسية لتمدد إلى حدود الصين وحتّى المحيط الأطلسي، وقد تسبب حالة الترف والبذخ التي عاشها الخلفاء في تلك الفترة إلى ضعف قبضتهم على البلاد وسيطرتهم على أطراف الدولة المتسعة. 

النزاعات بين الخلافات الإسلامية

 كان من أسباب ضعف وسقوط الدولة العباسية الحروب والصراعات التي دارت بين الخلافة العباسية والخلافة الأموية في الأندلس والخلافة العبودية في شمال إفريقيا كذلك. 

انفصال بعض الولايات 

تسبب اتساع رقعة الدولة العباسية إلى ضعف سيطرة الخلفاء عليها ونتج ذلك العديد من الصراعات التي تسببت في انفصال الولايات ومن بينها: 

  • الدولة الطولونية والإخشيدية في مصر والشام والدولة الزبدية، والصفارية، والسامانية، والبويهية في فارس.  
  • دولة السلاجقة في العراق وفارس. 
  • الدولة الأموية في الأندلس.
  • الدولة الأغالبة، والأدارسة، والفاطميين. 
  • دولة الموحدين في شمال أفريقيا. 
  • دولة الحمدانيين في الأندلس. 

ضعف الخلفاء 

لقد اتجه الخلفاء وأبنائهم إلى الشهوات وغرقوا في الملذات، وفك أحكامهم على الدولة وحدودها، وظهور ما يُعرف بالزنادقة والعديد من الطوائف الأخرى مثل: المعتزلة، و الرواندية، والخرمية وانتشرت الصراعات فيما بينهم مما أدى إلى انقسام الدولة وتشتتها.

إنهاك خزينة الدولة

نتج عن كثرة الصراعات والخلافات والحروب التي خاضتها الدولة العباسية مع الدول المجاورة من أجل اتساع مساحتها إلى إنهاك خزينة الدولة وسوء الأحوال الاقتصادية.  

نهاية الخلافة العباسية

انتهت الخلافة العباسية بغزو المغول بغداد بقيادة هولاكو  وقتل الخليفة المستعصم بالله عام 656م.[1][2][3]

الدولة العباسية

تُعد الخلافة العباسية (Abbasid Caliphate)، الخلافة الثالثة التي جاءت بعد الخلافة الراشدة والخلافة الأموية، حيثُ نشأة الدولة العباسية في عام 750 ميلادي ًا بعد أنّ أطاحت بالخلافة الأموية وحتىّ بعد الغزو المغولي عام 1519 ميلادي. 

قد أطلق اسم الدولة العباسية عليها هذا الاسم نسبة إلى اسم عم النبي محمد صل الله عليه وسلم وهو العباس رضي الله عنه، حيثُ بدأت مع الخلافة العباسية عهد جديد للخلافة الإسلامية التي ركزت على منطقة شرق إفريقيا وليس كما فعلت الخلافة الأموية التي كان تركيزها على دول البحر المتوسط وشمال إفريقيا وجنوب أوروبا. 

وقد تمّ نقل عاصمة الدولة العباسية إلى مدينة بغداد الجديدة، حيثُ ساعد الفرس العباسيين على قيام دولتهم بعد أنّ عزلهم الأمويين من مناصبهم الكبرى، وانعكس ذلك على مدينة بغداد لتصبح أكثر ازدهاراً وأجمل مدن العالم حيثُ انتشرت فيها كافة أشكال العلوم والفنون المختلفة. 

واستمرت بغداد عاصمة الدولة إلى أنّ تمّ نقلها إلى سامراء في عهد الخليفة المعتصم حيثُ أٌطلق عليها لقب سر من رأى، إلى أنّ أعيدت بغداد العاصمة مرة أخرى ولكن بعد مرور أربعين عام، وازدهرت العلوم والفنون والحياة الثقافية حيثُ تمّ ترجمة عدد كبير من الكتب العلمية من الإغريقية والهندية إلى اللغة العربية، ووصلت الدولة العباسية إلى أبهى عصورها عندما تولى حكمها الخليفة هارون الرشيد وابنه المأمون، إلى أنّ بدأت في الضعف وانهارت على يد المغول. 

العصر العباسي الأول

لقد قسم المؤرخون مدّة حكم الدول العباسية إلى فترتين مرت بها الخلافة العباسية بالعديد من مراحل القوة وانتهت تدريجيًا بالضعف، حيثُ بدأ العصر العثماني الأول عام عام 750م وحتى 847 م، ويمثل عصر القوة والازدهار للدولة العثمانية وقوة إحكام الخلفاء السيطرة على مساحة الدولة العباسية حيثُ استطاع حكام العصر العباسي الأول من إخماد أي محاولة للثورة على البلاد وعملوا على تقوية وحدة البلاد وجيشها. 

العصر العباسي الثاني

بدأ بتولي الخليفة المتوكل الحكم في عام 847م وانتهى في عام 946م مع حكم الخليفة المستكفي، وتميز هذا العصر بضعف سيطرة الخلفاء على أمور البلاد وعدم قدرتهم على أحكام مساحة الدولة الشاسعة، بالإضافة إلى دخول الأتراك البلاد وتقاليدهم العديد من المناصب المهمة في البلاد و استطاعوا إحكام سيطرتهم على البلاد واستولوا على الحكم وأعلن البويهيين في كلً من خراسان وأصفهان استقلالهم عن الدولة العباسية وأيضًا الحمدانيون في الموصل، والإخشيدي ببلاد الشام ومصر، وديار بكر وربيعة ومضر كذلك.   

عوامل ضعف الدولة العباسية ونهايتها ومدة حكمها

لم يقتصر سقوط الدولة العباسية على غزو المغول لها ولكن وجود مجموعة من العوامل ساعدت على ذلك ومن أهمها ما يلي: 

  • ضعف خلفاء الدولة العباسية. 
  • فقد الخلفاء إحكام سيطرتهم على المساحة الكبيرة للدولة. 
  • انفصال ولايات الدولة العباسية وأصبحت مقسمة لدويلات مستقلة بسبب سيطرة مجموعة من القادة الكبار عليهم وحصول على موافقة الخليفة بدويلاتهم. 
  • نتج عن ظهور الدويلات انكماش وصغر مساحة الدولة العباسية. 
  • الغزوات الصليبية لبلاد المسلمين. 
  • هجوم التتار على مدينة بغداد و غزوهم لبلاد المسلمين. 
  • الصراعات التي نشبت بين الدولة العباسية والدول المجاورة. 

خلفاء الدولة العباسية

تولي حكم الدولة العباسية منذ نشأتها مرورًا بفترة حكمها حتَّى ضعفها وسقوطها التي استمرت ما يقاربا ل ثمانية قرون عدد كبير من الخلفاء، حيثُ وصل عدد الخلفاء الذين حكم الدولة العباسية نحو ما يقارب  38 خليفة، ومن أهم الخلفاء الذين حكموا الدولة العباسية ما يلي:

  • الخليفة أبو العباس السفاح.
  • الخليفة أبو جعفر المنصور.
  • الخليفة محمد المهدي .
  • الخليفة هارون الرشيد.
  • الخليفة محمد الأمين.
  • الخليفة عبد الله المأمون.
  • الخليفة محمد المعتصم.
  • الخليفة المتوكل بن المعتصم.
  • الخليفة المقتدر بالله.
  • الخليفة محمد بن هارون

كم قرن استمرت الدولة العباسية

استمرت مدّة حكم الدولة العباسية منذ أنّ سيطرة الخلافة العباسية على الدولة الأموية في عام 750 ميلاديًا وحتّى الغزو المغولي في عام 1519 ميلادي ما يقارب الثمانية قرون، بالإضافة إلى الأسباب السابق ذكرها التي أدت إلى انهيار الدولة العباسية بعد غزو المغول، تمّ إعادة بناء الدولة من الجديد ولكن أصبح الخليفة العباسي مجرد رمزًا للوحدة الإسلامية

وتولى سلاطين المماليك حكم البلاد، إلى أنّ دخلت الجيوش العثمانية مصر وبلاد الشام وقامت بفتح مدنها ومحاصرة قلاعها وقتها تنازل آخر الخلفاء عن لقبه لسلطان آل عثمان سليم الأول، وتمّ نقل عاصمة الخلافة العثمانية الجديدة من القاهرة إلى القسطنطينية وتولي العثمانيين خلافة المسلمين.[4]   

الخليفة العثماني الأشهر

مع أنّ تولي قيادة الدولة العباسية عدد كبير من الخلفاء إلاّ أنّ الدولة شهدت أكبر فترة في تاريخها من التقدم والازدهار في عصر الخليفة هارون الرشيد، وهو أبو جعفر هارون بن المهدي بن المنصور أبي جعفر عبد الله بن محمد بن علي بن عبدالله بن عباس الهاشمي العباسي، وكان يٌعرف بأبي جعفر وهو خامس الخلفاء العباسيين للدولة حيثُ تمّ توليه الخلافة بعد موت أخيه الخليفة الهادي عندما بلغ سن الخامسة والعشرين، وكان هارون الرشيد يحافظ على نشر تعاليم الدين الإسلامي وعُرف عنه حبه للشعر والأدب. 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق