معاني الأرقام في علم الطاقة

كتابة: Nessrin آخر تحديث: 06 أكتوبر 2021 , 05:03

التعرف على معاني الأرقام في علم الطاقة

في البداية يجدر الإشارة والتنبيه على أنه لا يوجد شئ معترف به عالمياً من بين العلوم اسمه علم الطاقة ، وحتى الآن معتنقي هذا الفكر يسعون ويجتهدون للاعتراف العالم ي باعتبار الطاقة علم، إلا انهم للآن لم يحصلوا على اعتراف بذلك من أي جهة علمية نظراً لأن منهجهم مبني على أساطير وأديان الشرق، بالإضافة إلى أن معتقداتهم تخالف العقيدة الإسلامية وتحرم مثل تلك الأفكار.

فانج شوي كوا، هو أسلوب صيني قديم يقدم مفاهيم عن الطاقة، وهو ما يتبع له علم الطاقة المزعوم، وأرقامه لها معنى كالتالي:

  • رقم واحد

رقم واحد يرتبط بالقيادة والمهارة العملية، والجاذبية والثقة والنجاح، لا يتألم صاحبه من الوحدة، وكما تقول تلك الخرافة التي يحرم الشرع اتباعها أنه إذا كان رقم طاقتك هو واحد فهو يعني أن حياتك في ازدهار مع الوقت، وأنك تتمتع بالصحة، والانسجام والاستقرار، أما عن الجانب السلبي، فاحتمالات الموت لدى الشخص الذي رقمه واحد هو الموت مقتول، وقد يتعرض لخسارة مادية.

يربط الرقم واحد بـ “الاستقلال ، والفردية ، والبدء” ، والشعور العام بالبدايات الجديدة، عندما تواجه التغيير، فكر في مجالات حياتك الجاهزة للتغيير وكيف يمكن اتخاذ خطوات لتفعيل تلك التحولات بنفسك.

  •  رقم إثنين

وبحسب الخرافة المسماه علم طاقة الأرقام ، فإن معنى هذا الرقم أن صاحبه قادر على الانسجام مع من حوله بشكل جيد سواء كانت العائلة أو الأصدقاء، أو زملاء العمل، جيد في التعامل مع الجميع حتى الغرباء، والبائعين في المحلات.

 هذا الرقم يشير إلى الحساسية والصبر، وقد يمثل أيضًا علاقاتك، إذا كان الرقم الثاني يظهر في حياتك كثيرًا مؤخرًا، فقد تحتاج إلى تحدي نفسك للتفكير والميل إلى العلاقات المهمة في حياتك.

  • رقم ثلاثة

يركز الرقم الثالث بشكل كبير على الذات  كيف تُظهر مشاعرك، وكيف تسعى إلى التحسن، وكيف تتواصل مع الآخرين، يجب أن تشير عدد مرات الظهور المتكررة مع ثلاثة على كيفية تواصلك مع نفسك ومع دائرتك الاجتماعية.

  • رقم أربعة 

رقم أربعة تمثل العمل الجاد والتنظيم، قد تشير رؤيتك في حياتك إلى أنك بحاجة إلى إعطاء اهتمام أكبر لاحتياجاتك الأساسية – هل ستذهب إلى مواعيد طبيبك المعتادة مثلاً، واسأل نفسك ما إذا كنت تشعر بالأمان التام أم لا.

  • رقم خمسة 

يقولون إن هذا الرقم خمسة مرتبط بـ “الحرية، والمغامرة، والتغيير، والمرونة”.  ولكن مع هذه الطاقة الديناميكية تأتي الحاجة إلى تحمل المسؤولية عن نفسك وتعلم الانضباط الذاتي، وإلا فلن تنجز أي شيء.

  • رقم ستة

الرقم ستة متجذر في شؤون المنزل والحياة المنزلية، قد تكون رؤيتها تظهر في حياتك اليومية هي الدافع الذي تحتاجه لتولي دور قيادي أكثر مسؤولية في عائلتك أو مجموعة الأصدقاء، بحيث تركز أكثر داخل حياتك في المنزل.

  • رقم سبعة

على الرغم من سمعته “الجيدة”، فإن الرقم سبعة هو في الواقع رقم شخصي للغاية في علم الأعداد، فإنه يمثل “البحث عن المعرفة والنمو الروحي”، حتى لو كنت عمليًا وتحليليًا بطبيعتك، فإن السبعة تحثك على استخدام حدسك أيضًا.

  • رقم ثمانية

إذا كنت قد توقفت عن الاهتمام الأمور المادية، فهناك احتمال أن يكون للرقم ثمانية علاقة بها، لا يتعلق الأمر بالمال فحسب، بل إنه يحكم مجال السلطة والإدارة والنجاح أيضًا.

  • رقم تسعة

بالطريقة نفسها التي يمكن أن يعكس بها الرقم واحد بدايات جديدة، يشير الرقم تسعة إلى الاستنتاجات، إذا استمر هذا الرقم في الظهور معك، أو كان هو رقمك، فقد تحتاج إلى التخلي عن شيء لم يعد يخدمك – أو الأفضل من ذلك، التخلي عن شيء ما تكن أكثر حكمة وأفضل بدونه.

وبعد الانتهاء من الاستعراض السابق، لما يسمى بعلم الأرقام، والتي سبق وتبين أنها خرافة، وضرب من الجدل والتنبؤات والتكهنات، فبمراجعتها، والنظر فيها مرة أخرى يتبين أنها ليست شئ سوى بعض النصائح مع بعض التنبؤات والتوقعات التي قد تتصادف مع جميع البشر، لتؤكد دجل أصحاب هذا العلم، واستغلال الناس لزرع ثقافة شرقية تتعارض مع الديانات الثلاثة.

طاقة الرقم سبعة

كما سبق التوضيح عن الطاقة وخرافتها، يقول أصحاب تلك الخرافة بأنه هناك طاقة محددة لرقم 7 الأشخاص الذين ولدوا في 7 ، 16 ، 25 من أي شهر أو إذا كان إجمالي تاريخ ميلادهم يقل عن سبعة، يتصفون بالعمق، والبديهية، والانعزال، والانفصال،وغير مبالٍ بالعالم الخارجي للظواهر ولكن ليس كذلك مع  العوالم الداخلية من السرية والتآمر والألغاز الخفية.  

السبعة شخصية تحليلية للغاية، وفضولية، وتسعى إلى الكمال، وغالبًا ما تكون حاسمة، يسأل لماذا ويسافر داخل لمعرفة ذلك، أولئك الذين يرغبون في معرفة الأسرار الداخلية للحياة والكون.

عندما يتعلق الأمر بعلاقات الحب، فإن هؤلاء الأشخاص جادون جدًا بشأن شركائهم وعلاقاتهم، السيدات من هذا العدد لا يتباهون بحبهن، لكن في القلوب، لديهن حب حقيقي، في النهاية كلها أمور غيبية لا يعلم حقيقتها إلا الله، وهذه نقاط يفتري بها أصحاب تلك العقيدة ويقدمونها عن الرقم سبعة:

  • الرقم 7 هو رقم المفكر، الباحث، رقم الشخص الذي يبحث عن الحقيقة.
  •  هذا الرقم لا يأخذ أي قيمة اسمية.
  •  الأشخاص الذين يحملون الرقم بقوة في مخططاتهم هم روحانيون ولكن ليسوا متدينين بعمق.
  •  هذا هو الرقم المرتبط بالعقل.
  •  سبعة هو المستكشف الفكري للمجهول.
  •  هذا الرقم هو سيد الفكر المجرد.
  •  يحب السبعة الخوض في أعماق عوالم لا توجد فيها إجابات واضحة.
  •  هذا الرقم له ذوق ممتاز ويرى معنى عميقًا في الفن والعلوم. [1]

علم الأرقام في القرآن

لا يوجد ما يسمى بعلم القرآن والذي انشغل به بعض الناس، ويسميه علماء الدين باسم لطائف الأعداد في القرآن الكريم، وليس علم الأرقام أو الأعداد في القرآن الكريم.

حيث يعتمد الأمر كله على لطائف يمكن إدراكها، لكنها لا تصل لحد الإعجاز كما يزعم البعض بذلك، كما أنهم يشيرون إلى معاني الأرقام في علم النفس، وهو أيضاً من الأمور التي لا تتبع قواعد علمية صحيحة.

والتنويه على ذلك من العلماء مبناه أن انجر البعض وراء هذا الأمر بشكل خاطئ، ليحدد من خلال أرقام القرآن ميعاد ليوم القيامة، وزوال المحتل الإسرائيلي، وغيرها من الأحداث التي ربطوها بأرقام في القرآن الكريم.

علم الأرقام والتنبؤات

لا يعلم الغيب إلا الله، ولا علاقة حقيقية بين الأرقام، والتنبؤ بالمستقبل والمصير، وخطورة ذلك على عقيدة المسلم معروفة، ويعني هذا العلم عند أصحابه كما يشرحوه ما يلي:

علم الأعداد هو وسيلة لإيجاد، من خلال الرياضيات، الطاقات التي نعمل عليها في هذا الحياة، من خلال أرقام تاريخ ميلادنا والأرقام المخصصة لأحرف اسمنا المعطاة عند الولادة، يوضح لنا علم الأعداد نقاط القوة والضعف والدروس أو القضايا التي نعمل معها.  

من خلال فهم هؤلاء، فهم يعتقدون أنهم يمكنهم اتخاذ خيارات واعية أكثر حكمة وأن علم الأعداد يفتح لهم فهماً أوسع لما يحدث، لذلك، يمكنهم اتخاذ خيارات أكثر حكمة، يمكنهم الشفاء، كما يمكنهم التطور، هذا هو الغرض من علم الأعداد في نظرهم.

هم يقولون لمساعدتك على التعافي والتحول لأفضل حال، على حد قول أصحابه، والحقيقة الواضحة أن معتقدي هذا الفكر يمكن سؤالهم سؤال واحد، لماذا لم تغيروا حياتكم للأفضل، وتغيروا العالم إذا كنتم صادقين. [3]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى