هل من الآمن تناول الإيبوبروفين كل يوم

كتابة: دينا محمود آخر تحديث: 02 نوفمبر 2021 , 17:46

ما هو الإيبوبروفين

الإيبوبروفين هو أحد مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية ، وهو نوع من الأدوية له خصائص مضادة للالتهابات ومسكن للألم وخافض للحرارة.

وطبقاً لمنظمة الصحة العالمية يعتبر الإيبوبروفين من ضمن قائمة الأدوية الأساسية، ولكن يجب استخدامه بشكل صحي.

ويعتبر الإيبوبروفين هو أمن أنواع المسكنات على عكس المنشطات والمخدرات أو المواد الأفيونية، وذلك لأن استخدام هذا الدواء لمدة طويلة لا يسبب أي أثار جانبية مثلاً على عكس المواد الأفيونية التي يمكن أن تؤدي إلى الإدمان، وبالاضافة لذلك يساعد الإيبوبروفين في تقليل  الألم والحمى وتورم والالتهابات بشكل فعال.

ويتضح تأثير أدوية الإيبوبروفين في خلال 20-30 دقيقة بعد تناوله مما يجعله مسكن سريع المفعول.[2]

هل من الآمن تناول الكثير من الإيبوبروفين

الإيبوبروفين هو دواء مثل أي دواء أخر ويجب عدم استخدامه بشكل مبالغ فيه لأنه من المحتمل أن يكون خطيرًا للغاية، فهناك الكثير من المخاطر التي يمكن أن يسببها الإيبوبروفين في حالة الإفراط في تناول، حيث تقدر إحدى الدراسات أن مضادات الالتهاب غير الستيرويدية المستخدمة لعلاج الألم والالتهابات مسؤولة عن 107000 حالة دخول إلى المستشفى و 15600 حالة وفاة سنويًا في بعض الدول المتقدمة، لذلك لا ينصح بتناول الإيبوبروفين كل يوم.

مخاطر استخدام الإيبوبروفين

عند استخدام هذا الدواء بشكل غير صحيح وخاصة بشكل مزمن، يمكن أن تشمل مخاطر استخدامه ما يلي:

  • إسهال.
  • مشاكل الجهاز الهضمي ، بما في ذلك النزيف .
  • نوبة قلبية.
  • سكتة قلبية.
  • ارتفاع ضغط الدم .
  • تلف الكلى.
  • سمية الكبد.
  • مستويات الصوديوم منخفضة.
  • غثيان.
  • السكتة الدماغية.
  • القرحة.
  • اضطراب المعدة .

كما يمكن أن يتفاعل الإيبوبروفين مع بعض الأدوية وخاصة أدوية ارتفاع ضغط الدم والتي يمكن أن تؤدي إلى بعض الآثار الضارة الخطيرة، وأيضا يمكن أن يتفاعل الإيبوبروفين سلبًا مع:

  • مخففات الدم.
  • أدوية القلب ، مثل كلوبيدوجريل.
  • الأدوية المثبطة للمناعة، مثل السيكلوسبورين.
  • مصادرة الأدوية، مثل الفينيتوين.
  • مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية الأخرى.

وأيضاً يمكن أن يؤثر الإيبوبروفين على صحة الإنسان في بعض الحالات الصحية مثل:

  • مشاكل الجهاز الهضمي، بما في ذلك الحموضة المعوية.
  • أمراض القلب.
  • أمراض الكلى.
  • في حالة الحمل.

ما هي كمية الايبوبروفين الآمنة

لا يوجد كمية واحدة من الإيبوبروفين مناسبة لجميع المرضى وذلك يختلف حسب الحالة الصحية، ولكن ينصح بعض الأطباء الأشخاص الأصحاء والذي لا يعانون من أي مشاكل صحية أن يتناولوا هذا الدواء بشكل محدود للتخلص من الأوجاع والآلام الطفيفة.

وحيث يمكن تناوله ثلاث مرات يومياً بجرعة تتراوح بين 400 إلى 600 ملليغرام، ويجب تناوله مع الطعام للحفاظ على صحة المعدة، وايضاً يجب استشارة الطبيب عن الجرعة اليومية المناسبة لتفادي حدوث أي آثار جانبية محتملة، فيحدد الطبيب الجرعة على أساس الحالة الصحية التي يراها أمامه.

كيف يمكن تناول الإيبوبروفين بشكل آمن 

يوجد بعض الإرشادات الهامة والمنطقية التي يجب وضعها في الاعتبار قبل تناول الإيبوبروفين وهي:

  • التحدث إلى الطبيب: في بعض الأحيان يمكن أن يؤدي تناول الإيبوبروفين عندما تكون لديك حالة صحية أخرى إلى حدوث مشاكل كبيرة لذلك يمكن للطبيب أن ينصح بما إذا كان الإيبوبروفين آمن أم لا.
  • استخدم فقط ما تحتاجه:  يجب دائمًا اتباع تعليمات الجرعات أو الإرشادات المحددة من الطبيب، ولا يفضل  تناول حبة إضافية.
  • الاستخدام عند الاحتياج فقط: يستخدم بعض الناس الإيبوبروفين معتقدين أنه يمكن أن يساعدهم في الوقاية من الصداع أو المشاكل الصحية الآخرى ولكن هذا غير صحيح لذلك لا ينبغي استخدامه كدواء.
  • ابحث عن بدائل للإيبوبروفين، إذا كان الإيبوبروفين هو الدواء المفضل لمعالجة الألم، فيفضل إيجاد بديل يساعد في تهدئة الآلام مثل الكريمات والمواد الهلامية الموضعية من مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية، ويمكن للكمادات الدافئة والباردة أن تقلل التورم الخفيف، كما ينصح بالحفاظ على الصحة بشكل عام من خلال القيام بالتمارين الرياضية الصحية مثل المشي والتدليك واليوجا.
  • الوصول إلى أصل الألم: إذا وجد الشخص أنه يحتاج إلى تناول الإيبوبروفين بشكل منتظم للتعامل مع الألم المزمن والوجع، يفضل التحدث إلى الطبيب المختص لمحاولة تحديد السبب الأساسي، لأن بعض المشاكل مثل آلام البطن المستمرة والصداع المزمن والألم الشديد في العضلات لا تختفي من تلقاء نفسها.[1]

الآثار الجانبية للإيبوبروفين

الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا للإيبوبروفين هي:

  • طفح جلدي
  • رنين في الأذنين ( طنين )
  • الصداع
  • الدوخة
  • النعاس
  • آلام في البطن
  • الغثيان
  • الإسهال
  • الإمساك
  • حرقة المعدة
  • تقلل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية من قدرة الدم على التجلط وبالتالي تزيد من النزيف بعد الإصابة.
  • قد يسبب الإيبوبروفين تقرحات في المعدة أو الأمعاء وقد تنزف القرحة في بعض الأحيان، يمكن أن يحدث تقرح دون ألم في البطن، وتكون العلامة الوحيدة للقرحة سواد البراز أو حدوث ضعف عام ضعف أو الدوخة عند الوقوف وذلك بسبب انخفاض ضغط الدم الانتصابي
  • تقلل مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية من تدفق الدم إلى الكلى وتضعف وظيفة الكلى، من المرجح أن يحدث الضعف في المرضى الذين يعانون بالفعل من خلل في وظائف الكلى أو قصور القلب الاحتقاني، ويجب أن يكون استخدام مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية في هؤلاء المرضى حذرًا.
  • يجب على الأشخاص الذين لديهم حساسية من مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية الأخرى، بما في ذلك الأسبرين، عدم استخدام الإيبوبروفين.
  • من المرجح أن يعاني الأفراد المصابون بالربو من ردود فعل تحسسية تجاه الإيبوبروفين ومضادات الالتهاب غير الستيروئيدية الأخرى.

ومن الآثار الجانبية الخطيرة الأخرى المرتبطة بمضادات الالتهاب غير الستيروئيدية هي:

  • رد فعل تحسسي شديد ( الحساسية المفرطة ).
  • احتباس السوائل ( وذمة )
  • جلطات الدم
  • النوبات القلبية
  • ارتفاع ضغط الدم ( ارتفاع ضغط الدم ) 
  • سكتة قلبية

وأيضا الإيبوبروفين قد يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية الخطيرة والسكتة الدماغية، قد تحدث زيادة خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية في وقت مبكر من الأسبوع الأول من الاستخدام وقد تزداد المخاطر مع الاستخدام الأطول وتكون أعلى في المرضى الذين لديهم عوامل خطر أساسية لأمراض القلب والأوعية الدموية، لذلك لا ينبغي استخدام مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية لعلاج الألم الناتج عن جراحة تحويل مسار الشريان التاجي ( CABG ).[3]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى